.png)
سلطة أراضي إسرائيل بدأت بهدم مقر الأونروا في القدس
قوات الامن رافقت عناصر من سلطة أراضي إسرائيل، الذين بدأوا صباح اليوم بهدم مقر وكالة الاونروا في القدس، الذي تم إخلاؤه بعد قرار الحكومة قطع العلاقات مع المنظمة، وقد تواجد في الموقع نائب رئيس بلدية القدس ارييه كينج، الذي روج لإغلاق مقر الوكالة. (قناة 7)
رغم المؤشرات الإيجابية، الجيش يستعد لسيناريو انفجار الأوضاع في الضفة
قيادة المنطقة الوسطى نشرت ملخصا سنويا لأنشطة قواتها خلال العام الماضي، جاء فيه ما يلي:
أولا: الإرهاب الفلسطيني في الضفة: حيث قدمت بيانات إيجابية حول نطاق الإرهاب المنظم والشعبي من جانب الفلسطينيين في الضفة، وأشارت الى ما يلي:
١- عدد القتلى الفلسطينيين، اشارت البيانات الى انخفاض عدد القتلى الفلسطينيين في إطار مكافحة الإرهاب بنسبة 42%، حيث قتل 240 فلسطينيا في العام 2025 مقارنة بمقتل ما يقارب من ضعف هذا العدد في العام 2024 حيث قتل حوالي 500 فلسطيني، ويعزو الجيش هذا الانخفاض إلى خوف المسلحين من الخروج لمواجهة قواته، التي لا تزال تسيطر على مخيمي طولكرم وجنين شمال الضفة، بالإضافة ان الجيش بدأ بقصف المسيرات المسلحة التي خرجت في الضفة خلال الحرب، الامر الذي شاكل عامل ردع إضافي ضد المسلحين.
٢- الإرهاب المنظم والشعبي، أشارت التقارير الى انخفاض عام في حوادث الإرهاب الفلسطيني المنظم في الضفة بنسبة 78%، وانخفاض بنسبة 17% في حوادث الإرهاب الشعبي التي تتضمن حوادث رشق الحجارة والقاء زجاجات المولوتوف، ويعود السبب في ذلك إلى تعديل أمر صادر عن القيادة المركزية يسمح للجنود بإطلاق النار بقصد القتل الفوري على أي مشتبه به يرشق الحجارة على الطرق السريعة، بينما شهدت الأشهر الأخيرة ارتفاعا في عدد هذه الحوادث.
٣- الاعتقالات ومصادرة الأسلحة والاموال، قامت قيادة المنطقة الوسطى في العام 2025 باعتقال حوالي 3500 مشتبه فلسطيني، بزيادة قدرها 25% مقارنة بالعام 2024، كما ضبطت أكثر من 1370 قطعة سلاح، وصادرت 17 مليون شيكل من أموال الإرهاب، كما صادر الجيش في الضفة أكثر من 8 أطنان من المواد ذات الاستخدام المزدوج، والتي يمكن استخدامها أيضا في صناعة العبوات الناسفة، وتم تدمير 17 موقعا لإنتاج المعدات القتالية، و39 مخرطة تم تدميرها او مصادرتها.
القتلى الإسرائيليين، اشارت البيانات الى مقتل 15 إسرائيليا في العام 2025 جراء عمليات إرهابية، من بينهم 7 جنود، مقابل مقتل 35 إسرائيليا جراء العمليات الإرهابية في العام 2024.
ثانياً: الحملة العسكرية على مخيمات شمال الضفة:
١- مخيمي جنين وطولكرم، حيث لا تزال قوات الجيش تسيطر على مخيمي جنين وطولكرم اللذان احتلتهما في شمال الضفة، وقامت بشق حوالي 10 كلم من الشوارع داخل تلك المخيمات، ودمرت عشرات المنازل فيها، ويعتزم الجيش البقاء في المخيمين بشكل دائم بدون السكان الذين طردوا منها، وذلك الى ان تقوم السلطة الفلسطينية ببناء احياء سكنية جديدة وطبيعية على ان لا تكون مخيمات لاجئين.
٢- مخيم نور شمس، حيث دمرت القوات الإسرائيلية 25 مبنى في المخيم، وعثرت على المزيد من مختبرات تصنيع القنابل ومستودعات الأسلحة، وذلك على الرغم من مرور عام تقريبا على تطهير المخيم.
*ثالثا، العمال في إسرائيل،* اشارت البيانات الى تزايد ظاهرة العمال غير الشرعيين، الذين يتسللون للعمل في إسرائيل بشكل غير قانوني، ويقدر الجيش ان عددهم يبلغ حوالي 70 ألف عامل، وأشارت البيانات الى ان بعض هؤلاء العمال قاموا بتنفيذ عمليات إرهابية داخل إسرائيل في العام 2015، واوصى الجيش بزيادة فرص العمل للفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر، وذلك بعد أن رفضت القيادة السياسية توصيات المؤسسة الامنية بإعادة تصاريح العمل لعشرات الآلاف من العمال الشرعيين بعد انتهاء الحرب، وقدم الجيش بيانات تظهر ارتفاع معدل البطالة في الضفة من 13% في تشرين الأول، عشية 7 أكتوبر، إلى حوالي 35% خلال العام الماضي.
رابعاً: الإرهاب اليهودي في الضفة: فيما يتعلق بالجرائم القومية شهد العام الماضي حوالي 870 حالة اعتداء من قبل اليهود على الفلسطينيين، بزيادة قدرها 27% مقارنة بعام 2024، ويمثل هذا انخفاضا مقارنة بالفترة بين عامي 2023 و2022، حيث تم تسجيل أكثر من 1000 حادثة اعتداء، إلا أن عام 2025 شهد ارتفاعا ملحوظا في عدد الحوادث الخطيرة، حيث بلغ عددها نحو 120 حادثة، شملت إحراق منازل ومركبات فلسطينية، أو أعمال عنف جسدي بالغة من قبل مثيري شغب يهود، وتعود هذه الحوادث إلى الدعم والتمويل الذي تلقاه هؤلاء النشطاء من جهات في الحكومة والائتلاف، فضلا عن أمر وزير الامن يسرائيل كاتس بإلغاء مذكرات التوقيف الإدارية الصادرة بحق مشتبه بهم يهود، على الرغم من معارضة جهاز الشاباك وتحفظات الجيش الإسرائيلي.
خامساً: الحدود الأردنية: اوصت قيادة المنطقة الوسطى بتوسيع نطاق سيطرتها على الحدود الأردنية، بهدف تركيز جهود قيادة واحدة على الحدود الشرقية، المقسمة حاليا بين قيادتي المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية، ومن المتوقع أن تتسلم قيادة المنطقة الوسطى في العام المقبل جزءا آخر من الحدود الأردنية. (يديعوت، موقع واللاه)
المتطرفون اليهود المسؤولون عن تنفيذ الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة
اشارت بيانات قيادة المنطقة الوسطى الى عدم وجود تنظيم يقف خلف هذه الاعتداءات، مشيرة الى ان الحديث عن فتيان فوضويون لا يكترثون لا للحاخامات ولا للأهل، ويقول جهاز الشاباك ان عددهم حوالي 300 شاب من بينهم حوالي 70 شخصا من العناصر المتطرفة، ويقول الجيش انه ومع كل اسف لا يوجد تقريبا أي لوائح اتهام ضد هؤلاء، حيث انهم يتلقون تعليمات بالاحتفاظ بالصمت خلال الاعتقال او التحقيق معهم، كما ان هناك مشكلة إضافية يواجهها الجيش في مواجهة هؤلاء المعتدين، وهي وجود قضاة لا يعترفون بالصلاحيات القضائية للجيش في مناطق الضفة، وبالتالي فهم يتساهلون مع المشاغبين بالإفراج عنهم، وقد لجأ جهاز الشاباك مؤخرا الى استخدام الاصفاد الالكترونية ضد عدد قليل من بين 40 مشاغبا الذين اصدر قائد المنطقة الوسطى بحقهم أوامر بتقييد حركتهم، وبسبب نقص القوات، قامت قيادة المنطقة الوسطى في أيلول بحل فريق العمليات الخاص الذي تم تشكيله في الصيف بالتعاون مع الشرطة والشاباك، للتعامل مع المشاغبين، عقب إضرام النار في منشأة تابعة للجيش على يد مثيري شغب يهود شمال الضفة، وبعد توقف أنشطة الفريق تصاعدت وتيرة حوادث الاعتداءات، الامر الذي أدى لإعادة تشكيل الفريق مع انتهاء موسم قطف الزيتون، الذي شهد هذا العام عددا أكبر بكثير من الاعتداءات على الفلسطينيين. (يديعوت)
بين النزاعات القبلية وكميات الأسلحة، هذا هو سبب العملية العسكرية في الخليل
نظرا لتصاعد وتيرة العنف الجنائي الذي بات يشكل تهديدا أمنيا استراتيجيا في المنطقة، شن الجيش والشاباك عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة الخليل وتركز العملية على حي جبل جوهر جنوب الخليل، المتاخم مباشرة للسياج الغربي لمستوطنة كريات أربع وحي "غال" التابع لها، ويرتبط جبل جوهر بعائلات نافذة وذات نفوذ، ويعد مركزا لتخزين الأسلحة غير المشروعة التي استخدمت خلال العام الماضي في اشتباكات عنيفة بين العشائر، وبسبب قربه من المستوطنة اليهودية ينظر الجيش إلى إطلاق النار المتكرر من الحي، والذي يبدأ أحيانا كصراع داخلي، على أنه تهديد مباشر لمستوطني كريات أربع، وبنية تحتية محتملة قد تستغل في أنشطة إرهابية، وتأتي هذه العملية بعد أسابيع من تصاعد حاد في الاشتباكات المسلحة بين العشائر في المدينة، والتي تضمنت استخداما مكثفا للأسلحة الآلية وإطلاق نار يومي في الشوارع، وإضافة إلى حقيقة أن صوت إطلاق النار قد أضر بشكل كبير بشعور مستوطني المنطقة بالأمان، فإن بعض الرصاصات تهدد سكان المستوطنة اليهودية وكريات أربع، وتشير مصادر عسكرية إلى أن حجم الأسلحة غير المشروعة في منطقة الخليل قد بلغ مستوى حرج يهدد ليس فقط النظام العام الفلسطيني، بل يشكل أيضا بنية تحتية جاهزة لشن هجمات إرهابية على أهداف إسرائيلية، ومن المتوقع أن تستمر العملية عدة أيام، تجرى خلالها عمليات تفتيش واسعة النطاق لتحديد مواقع مستودعات الأسلحة واعتقال المشتبه بهم المتورطين في تهريب الأسلحة والأنشطة الإرهابية. (موقع واللاه)
المواجهة مع الولايات المتحدة، إسرائيل لن تفتح معبر رفح
الكابينت المصغر قرر مساء الاحد عدم فتح معبر رفح حاليا، وذلك رغم مطالبة الولايات المتحدة بفتحه، وقال مسؤول إسرائيلي رفيع بأن إضافة ممثلين أتراك وقطريين إلى المجلس الذي سيشرف على إعادة إعمار غزة، والمعروف باسم "المجلس التنفيذي لغزة"، لم يكن منصوصا عليه في الاتفاقيات الأصلية بين إسرائيل والولايات المتحدة، كما أن صلاحيات هذا المجلس الجديد ودوره غير واضحين، وقال ان اشراك تركيا وقطر جاء انتقاما من قبل ويتكوف وكوشنير من نتنياهو، بسبب إصراره على عدم فتح معبر رفح الا بعد إعادة جثة الجندي الأخيرة المحتجزة في قطاع غزة. (يديعوت)
ترامب، دعوت بوتين للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة
ترامب أكد للصحفيين عند توجهه للمنتدى الاقتصادي في دافوس، إعلان بيان الكرملين الذي قال فيه بانه وجه الدعوة للرئيس الروسي بوتين للانضمام لمجلس السلام الذي سيشرف على إعادة إعمار غزة ويديرها. (يديعوت)
ترامب ضد ماكرون، لا أريده في مجلس السلام وسأفرض عليه رسوما جمركية بنسبة 200% على نبيذه
ترامب وجه اما الصحفيين انتقاد للرئيس الفرنسي ماكرون، وذلك بعد ان رفض الأخير دعوته لجلس السلام الذي سيشرف على وقف إطلاق النار في غزة، وقال، حسنا، لا أحد يريده لأنه لن يبقى في منصبه طويلا، وسأفرض عليه رسوما جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشامبانيا التي يصدرهما، وحينها سينضم. (يديعوت)
نتنياهو تمكن من تحييد الألغام في ائتلافه، ويمضي نحو اكمال ولايته
نتنياهو تمكن بعد أشهر عديدة من الاضطرابات في ائتلافه الحكومي، من اقصاء جميع التهديدات التي هددت بانهيار ائتلافه الحكومي والذهاب لانتخابات مبكرة، وبدأ الان ينعم بالسلام داخل ائتلافه الحكومي، حيث سيتم يوم الاثنين المقبل طرح مشروع الميزانية للتصويت والمصادقة عليه من قبل الكنيست، وعلى الرغم من التهديدات السابقة سيصوت الحريديم لصالح الميزانية او على الأقل سيسمحون بتمريرها، علما ان فشل الائتلاف الحكومي في تمرير الميزانية يؤدي الى انهيار الائتلاف والذهاب لانتخابات مبكرة، وبالتوازي مع ذلك من المتوقع انتهاء العمل على قانون التجنيد في لجنة الخارجية والامن خلال أسبوعين، حيث تم انهاء الخلافات مع الحريديم حول قانون التجنيد، وتحييد تهديد الحريديم بالانسحاب من الائتلاف الحكومي واسقاطه، وبات من المتوقع ان يحصل قانون التجنيد على اغلبية 61 او 62 عضو كنيست، وبالتالي سيتم خلال الأسبوعين المقلبين إقرار قانون التجنيد وإقرار الميزانية، وهو ما يعني ان ائتلاف نتنياهو الحكومي سيبقى قائما حتى نهاية ولايته، ولن يضطر نتنياهو للذهاب لانتخابات مبكرة، وهو ما يمنحه الفرصة لمعالجة القضايا الأمنية والسياسية قبل موعد الانتخابات، والمتمثلة باستكمال الضربة القاضية لغزة وإخراج فلول حماس منها، ومواصلة إلحاق الضرر بحزب الله، والعمل بهدوء بالتعاون مع الأمريكيين ضد إيران، وربما يتمكن التوقيع على اتفاق ابراهيم إضافي، والذي يرغب بان يكون مع السعودية. (موقع واللاه)
هكذا تبدو الاستعدادات لشن هجوم عسكري على إيران
بينما لم يتخذ ترامب قرارا نهائيا بعد بشأن الضربة ضد إيران تنفيذها، يقوم عزز الجيش الأمريكي بتعزيز وجوده في الشرق الأوسط، حيث تتجه حاملة الطائرات لينكولن إلى الخليج العربي وعلى متنها نحو 90 طائرة وآلاف الجنود وقدرات عسكرية متطورة للهجوم والدفاع، ممن المتوقع وصول تعزيزات إضافية من السفن الحربية وطائرات النقل والتزود بالوقود التابعة للجيش الأمريكي، وتهدف هذه الخطوة إلى منح ترامب أقصى قدر من المرونة في اتخاذ القرار، سواء تعلق الأمر بتحرك عسكري أو باستخدام أساليب الضغط للترويج لاتفاق نووي جديد وفقا للشروط التي تحددها الإدارة الأمريكية، وفي إسرائيل تم رفع حالة التأهب القصوى لأنظمة الدفاع الجوي، ويستعد الجيش لاحتمال وقوع هجوم إيراني، وتم تعزيز نشر أنظمة "حيتس" و"مقلاع داود" و"القبة الحديدية"، وفي الوقت نفسه تم استلام ثلاث طائرات جديدة من طراز إف-35، لتنضم إلى الأسطول الحالي الذي يضم 48 طائرة. (قناة 7)
مشروع القانون الذي من شأنه أن يهدد وجود حزب رعام
عضوي الكنيست تسفيكا فوغل وليمور سون هار ميلخ من القوة اليهودية، تقدما بمشروع قانون يهدف إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين والجناح الجنوبي للحركة الإسلامية كمنظمات إرهابية، كما يسعى مشروع القانون إلى تعديل قانون الأحزاب السياسية بحيث يشطب من سجل الأحزاب أي حزب تدعم أفعاله أو أهدافه الكفاح المسلح ضد دولة إسرائيل، ويعد مشروع القانون ذا أهمية مباشرة لحزب رعام الذي يتزعمه منصور عباس، والذي ينتمي للجناح الجنوبي للحركة الإسلامية، حيث قد يهدد القانون في حال اقراراه وجود حزب رعام ويحظر وجوده. (قناة 7)
عام على ولاية ترامب الثانية، إسرائيل تلقت الكثير فهل ستبدأ بالدفع قريبا
نتنياهو هنأ ترامب بمرور عام على ولايته الثانية، واصفا إياه بعام اول مذهل ولا مثيل له، حيث كان بالفعل عاما استثنائيا، فقد كان ترامب الطرف الرئيسي في الافراج عن الرهائن الإسرائيليين من غزة، وتمكن في نهاية المطاف من تشكيل مجلس السلام، ومن المتوقع ان يتم تدشين المجلس يوم الخميس المقبل الساعة 11.30 صباحا، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وذلك عبر التوقيع الرسمي على المعاهدة التي تحدد صلاحياته، وهي التفويض الذي منح للمجلس مباشرة من ترامب نفسه، وقد تلقى نتنياهو دعوة رسمية للانضمام للمجلس، بينما لم يصدر حتى الان أي تأكيد رسمي بشأن قبول الدعوة، وهنا يكمن التناقض بأم عينه، فمن جهة أعلن نتنياهو ان بإمكانه التحاور مع ترامب وتعديل المواقف والتوصل لاتفاقات، بينما من الناحية الأخرى عندما يصل النقاش الحقيقي الى مبنى او هيكل القوة الجديدة التي يقترحها ترامب للعالم، يقوم نتنياهو بخفض مستوى النقاش الى درجة وزراء الخارجية بدلا من ان يجريه على مستوى القيادة، وهنا يكمن التناقض: يتحدث ترامب عن السلام، لكن رسائله تنضح بالسلطة والنفوذ والسيطرة، وإذا كان هناك من لا يزال يبحث عن التناقض في أبهى صوره، فإنه يظهر جليًا في الرسالة التي أرسلها ترامب مؤخرا لرئيس وزراء النرويج، حيث اشتكى من أنه لم يحصل على جائزة نوبل للسلام، على الرغم من أنه أوقف ثماني حروب أو أكثر، وأوضح أنه من الآن فصاعدا لم يعد ملزما بعد بالتفكير فقط من حيث السلام، ولكن أيضا من حيث ما هو جيد وصحيح للولايات المتحدة، وفي ظل هذا التناقض يتعين على نتنياهو أن يقرر ما إذا كان يتودد لترامب فحسب، أم أنه مستعد لدخول ساحة يمتزج فيها السلام بالقوة، كما يدعي هو نفسه، يحب نتنياهو ترامب، ويثني عليه، والعلاقة متبادلة، فقد رأينا بالفعل أنه يعتمد عليه، لكنه يحذر من الظهور علنًا في ساحة يمتزج فيها السلام والحرب في شعار واحد، حيث إن مجلس السلام الذي شكله ترامب ليس مجرد مبادرة دبلوماسية، بل هو اختبار للقادة والتحالفات، وكذلك لنتنياهو نفسه، إلى أي مدى هو مستعد لأن يكون شريكا كاملا في رؤية السلام، عندما يتم التلويح بعصا أمريكية كبيرة بشكل خاص خلفه. (موقع واللاه)
ترجمة وإعداد عطا صباح