جولة في الإعلام العبري

 

 

اجتماع سري في جوف الليل، تحرك الجيش الإسرائيلي ضد السلطة الفلسطينية

 

إسرائيل تتحدى السلطة الفلسطينية في مدينة الخليل بشكل غير مسبوق، وتظهر بوضوح في خطوة دراماتيكية من هو صاحب القرار على الأرض فعليا، فبعد أسابيع من حمام الدم في شوارع المدينة إثر صراع عشائري وحشي خرج عن السيطرة، قرر الجيش تجاوز الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية المنهارة والتي فقدت السيطرة تماما على الشارع، حيث عقد ليلة الثلاثاء اجتماع سري في جنح الظلام في مكاتب الإدارة المدنية، وقع خلاله رؤساء العشائر المتناحرة اتفاق سلام جديد برعاية إسرائيل، وهو اتفاق يبطل بشكل فعلي محاولة محافظ الخليل خالد دودين الفاشلة لاستعادة النظام، وتأتي هذه الخطوة الإسرائيلية بعد ان تم انتهاك الاتفاق الذي تم توقيعه في مكاتب السلطة الفلسطينية بشكل صارخ، الامر الذي دفع الجيش إلى شن عملية عسكرية في قلب الأحياء العربية في المدينة، شملت نشر قوات ومعدات هندسية ثقيلة، إلا أن الجديد المثير للاهتمام هو إدراك إسرائيل أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي، وانه يجب تدمير ما تبقى من وهم السيادة الفلسطينية، ويكشف الاجتماع السري وتوقيع الوثيقة الإسرائيلية الملزمة مع رؤساء العشائر، الحقيقة التي تحاول رام الله إخفاءها عن العالم، وهي ان السلطة الفلسطينية كيان ضعيف ومكروه ومتفكك، والتي فقدت كل القدرة على حكم شوارعها، ويشار إن هذا التطور في الخليل ليس سوى غيض من فيض الأزمة العميقة التي تعاني منها السلطة الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر، فبينما يحاول أبو مازن أن يبيع للعالم صورة من النظام، تفضل العشائر على الارض التوقيع مع ضباط الجيش الإسرائيلي بدلا من التوقيع مع محافظين تابعين للسلطة الفلسطينية الذين يعيشون على حافة الهاوية، وتشير العملية العسكرية في الخليل إلى جانب الدبلوماسية الإسرائيلية الحازمة تجاه العشائر، إلى حقبة جديدة لم تعد إسرائيل تنتظر فيها تنسيقا أمنيا مع هيئة عاجزة عن تحقيق السلام حتى داخل مكاتبها، وتؤكد الوثائق التي تم الكشف عنها من ديوان الرئاسة التابع لأبو مازن هذه الحقيقة، حيث اعترفت السلطة الفلسطينية بنفسها بان وجود أجهزتها اصبح غير مرغوب فيه لدى جمهورها. (قناة 14)

 

رئيسة الوزراء الإيطالية، لن أنضم لمجلس السلام في غزة في هذه المرحلة

 

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا مالوني، قالت بأنها لا تستطيع الانضمام لمجلس السلام في غزة في الوقت الراهن، وأشارت إلى أنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لدراسة المسألة قبل اتخاذ قرارها. (قناة 7)

 

دول عربية وإسلامية أعلنت انضمامها لمجلس السلام في غزة

 

السعودية والإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر، أصدرت بيانا مشتركا أكدت فيه انضمامها لمجلس السلام الذي أطلقه ترامب في غزة. (قناة 7)

 

مفوض الأونروا يرفض مزاعم إسرائيل بملكية مجمع الوكالة في القدس الشرقية

 

مفوض الأونروا فيليب لازريني، رفض مزاعم إسرائيل بأن الحكومة الإسرائيلية تملك الأرض التي يقع عليها مقر الوكالة في القدس الشرقية، وقال، خلافا لما ورد في التقارير الإعلامية، فإن الحكومة الإسرائيلية لا تملك الأرض ولا تتمتع بأي حقوق ملكية على العقار الذي يقع عليه مجمع الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، ووصف المزاعم الإسرائيلية بأنها كاذبة وغير قانونية، مؤكدا أنه لم يتم نقل الملكية قط، وأشار إلى أن الأونروا تستأجر الأرض من الحكومة الأردنية منذ عام 1952، وزعم أن إسرائيل تستولي عليها في انتهاك صارخ للقانون الدولي. (قناة 7)

 

مجلس ترامب للسلام: من انضم، ومن يتردد، ومن يرفض

 

ترامب يواصل الترويج لـمجلس السلام، وهو هيئة يقول إنها تهدف إلى حل النزاعات حول العالم، ولا سيما في غزة والشرق الأوسط، وكان قد طرح هذه المبادرة في ايلول الماضي ضمن خطته لإنهاء الحرب في غزة، ليوضح بعد ذلك أن صلاحيات المجلس ستوسع لتشمل مناطق نزاع أخرى حول العالم، لكنه أكد أن المجلس لن يحل محل الأمم المتحدة، بل يجب على الأمم المتحدة مواصلة تقديم المزيد من المساعدة في حل الحروب، وفي اجتماع مع الرئيس المصري السيسي قال ترامب، لدينا العديد من الشخصيات المتميزة الراغبة في الانضمام، وسيكون هذا المجلس الأكثر شهرة على الإطلاق، والرئيس عضو فيه، وأضاف، هناك دول كبيرة، بعضها يحتاج إلى موافقة برلماناتها، لكن في الغالبية العظمى منها، يرغب الجميع في الانضمام، بل إنني أواجه مشكلة معاكسة، وهي أن دولا لم نوجه لها دعوة تطلب الانضمام، وبحسب مسودة ميثاق المجلس سيكون ترامب أول رئيس له، وتتمثل مهمته المعلنة في تعزيز السلام والعمل على حل النزاعات في جميع أنحاء العالم، وتقتصر عضوية المجلس على ثلاث سنوات، بينما يتعين على الدولة التي ترغب بالحصول على العضوية الدائمة ام تدفع مبلغ مليار دولار، وقد أعلن البيت الأبيض بالفعل أن مجلس الإدارة التأسيسي يضم من بين آخرين، وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وصهر ترامب كوشنر، وأكد ترامب قائلا، نسميه مجلس السلام وهذا هو وصفه تماما، مجلس سلام وقد بدأ في غزة، وقد اعلن الرئيس الروسي بوتين قبوله دعوة ترامب للانضمام للمجلس، وقال الكرملين ان روسيا ترى في المجلس فرصة للتوصل لتسوية في الشرق الأوسط. (موقع واللاه)

 

بوتين يدرس إمكانية استخدام الأموال المجمدة لدفع المليار دولار

 

الرئيس الروسي بوتين أعلن انه سيلتقي بكل من ويتكوف وكوشنير، حيث سيبحث معهما إمكانية استخدام الأموال الروسية التي تم تجميدها عقب الحرب مع أوكرانيا، بهدف استخدامها لدفع مبلغ المليار دولار الذي يطلبه ترامب مقابل الحصول على العضوية الدائمة في مجلس السلام، وقال انه سيبحث موضوع استخدام الأموال المجمدة مع الرئيس أبو مازن الذي سيلتقي به اليوم. (موقع واللاه)

 

الدول التي انضمت بالفعل لمجلس السلام

 

ستيف ويتكوف قال ان نحو 25 دولة قبلت الدعوة حتى الآن ووافقت على الانضمام لمجلس السلام، ومن بين هذه الدول، اسرائيل والسعودية والإمارات والبحرين والأردن وقطر ومصر وحتى روسيا، والدول الأعضاء في حلف الناتو تركيا والمجر، كما ان دولا إضافية انضمت للمجلس وهي المغرب وباكستان وإندونيسيا وكوسوفو وأوزبكستان وكازاخستان وباراغواي وفيتنام، بالإضافة إلى أرمينيا وأذربيجان، اللتين وقعتا اتفاقية سلام بوساطة أمريكية بعد اجتماع مع ترامب في البيت الأبيض، وفي خطوة مثيرة للجدل قبلت بيلاروسيا بقيادة ألكسندر لوكاشينكو الدعوة أيضا. (موقع واللاه)

 

غزة مقابل إيران، هل يتم ابرام صفقة جديدة بين نتنياهو وترامب

 

كوبي مايكل اباحث البارز في معهد دراسات الامن القومي، قال ان إيران تمثل العقبة الرئيسية امام مساعي ترامب لبناء بنية إقليمية جديدة، وتشمل انضمام دول مثل اندونيسيا وباكستان وماليزيا لاتفاقيات إبراهيم، ويقول ان ايران هي العامل التخريبي الأهم ليس فقط في الشرق الأوسط بل وخارجه أيضا، فهي حاضرة بقوة في فنزويلا ومناطق أخرى في أمريكا الوسطى والجنوبية، ويرى انه لإزالة هذه العقبة فان الهدف يجب لا يكون اقل من اسقاط النظام الإيراني، الامر الذي يلزم تضافر ثلاثة محاور وهي، احتجاجات داخلية منظمة، وتعاون عناصر منشقة من داخل المؤسسة والجيش الإيرانيين، وضربة عسكرية مركزة وواسعة النطاق، وقال انه يتم العمل على ابرام صفقة استراتيجية كبرى بين أمريكا وإسرائيل، والتي سيتم من خلالها مبادلة ايران بقطاع غزة، حيث ان نتنياهو مستعدا لتقديم بعض التنازلات والتراجع عن بعض خطوطه الحمراء في قطاع غزة، مقابل ضمان توافق ترامب معه بشأن ايران، وقال ان نتنياهو يفترض ضرورة سحق راس الافعى، وان التغيير في ايران سيؤدي الى اضعاف كل من حماس وحزب الله، وقال ان نتنياهو يسمح لترامب بالتصرف في غزة وفقا لرؤيته في الوقت الراهن، انطلاقا من اعتقاده بأن الأمريكيين سيدركون في نهاية المطاف أن الخطة في القطاع لا يمكن تنفيذها دون تفكيك حماس، ولن يكون هناك من يستطيع فعل ذلك سوى الجيش الإسرائيلي. (يديعوت)

 

ترامب يحدد موعدا نهائيا، على حماس نزع سلاحها أو سيتم تدميرها

 

ترامب تطرق أمس في كلمته امام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بإيجاز للشرق الأوسط، قائلا اعتقد أننا ننعم بالسلام هناك، وبحسب ترامب وبعد ساعات فقط من هجوم آخر على قطاع غزة، هناك بعض الحالات المحدودة مثل حماس، التي وافقت على التخلي عن أسلحتها لكنهم ولدوا وفي أيديهم السلاح، لذا فالأمر ليس سهلا عليهم، لكنهم وافقوا على ذلك وعليهم الالتزام به، وسنعرف خلال اليومين أو الثلاثة أيام القادمة وبالتأكيد خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، ما إذا كانوا سيفعلون ذلك أم لا، وإن لم يفعلوا فسوف يتم القضاء عليهم بسرعة كبيرة، سيقضى عليهم ببساطة، وقال، لدينا 59 دولة مشاركة في اتفاقية السلام هذه، وبعض هذه الدول ليست حتى من دول الشرق الأوسط التقليدية، الا انها تريد الدخول والقضاء على حماس، وهي ترغب بعمل كل ما تستطيع، وأضاف، هناك مشكلة مع حزب الله في لبنان، وسنرى ما سيحدث هناك، لكن هذه هي المشاكل، إنها مجرد شرارات صغيرة، لكن السلام يسود في الشرق الأوسط. (يديعوت)

 

العالم غاضب، مقتل ثلاثة صحفيين في غزة، والجيش يقول، قاموا بتشغيل طائرة مسيرة تابعة لحماس

 

مقتل ثلاثة صحفيين إسرائيليين يعمل أحدهم مصور لوكالة الانباء الفرنسيةAFP، وذلك خلال هجوم شنه الجيش الإسرائيلي وسط قطاع غزة، وبحسب الفلسطينيين استهدف الهجوم مركبة تابعة للجنة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، قرب المستشفى الأمريكي في وسط القطاع بمنطقة الزهراء، وعقب الهجوم عبرت مصر عن احتجاجها الشديد لإسرائيل وطالبت بتوضيحات، وتم تغطية الحدث في العديد من وسائل الاعلام العالمية، بما فيها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الا ان الجيش قال انه رصد عددا من المشتبه بهم الذين كانوا يشغلون طائرة مسيّرة تابعة لحماس في وسط القطاع، في منطقة تشكل تهديدا للقوات الاسرائيلية، ليقوم فورا نظرا للخطر بشن هجوم على المشتبه بهم. (يديعوت)

 

هل بات الهجوم على إيران قريبا، أمريكا انتقلت الى الوضع السري، والجيش يستعد لرد ايراني

 

حالمة الطائرات لينكولن أوقفت في الساعات الأخيرة أنظمة الرادار الخاصة بها، وانتقلت الى وضع العمل السري، وذلك في خطوة تهدف إلى توجيه رسالة إلى إيران بشأن رفع مستوى التأهب والحفاظ على قدرة الولايات المتحدة على عنصر المفاجأة، وتتواصل الاستعدادات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية للتصعيد مع إيران، ومن المتوقع ان يعقد نتنياهو اليوم اجتماعا مصغرا، ووفقا للتقديرات يعكس انتقال حاملة الطائرات إلى وضع العمليات السرية رسالة ردع واضحة لطهران، وتعد هذه الخطوة مؤشرا على الجاهزية العملياتية حتى دون الكشف عنها، وفي الوقت نفسه، زار رئيس الأركان إيال زامير قاعدة "أدير" الجوية التابعة للجيش الإسرائيلي في نيفاتيم، وتهدف الزيارة لتوجيه رسالة لإيران مفادها أن إسرائيل مستعدة للدفاع عن نفسها باستخدام الطائرات الشبحية، بل وحتى القيام بعمل هجومي إذا لزم الأمر، ونفذ الجيش خلال الـ 24 ساعة الماضية سلسلة من إجراءات الاستعداد الدفاعية والهجومية، تحسبا لأي رد إيراني محتمل بما في ذلك في حال وقوع هجوم أمريكي، ووفقا لتقديرات واسعة النطاق لا يتوقع أن تشارك إسرائيل بشكل مباشر في أي تحرك أمريكي، إلا أن الخيارات قيد الدراسة والاستعداد مستمر. (موقع واللاه)

 

ترامب ينسب لنفسه الفضل في تطوير القبة الحديدية ويثير استغراب الاسرائيليين

 

أثارت تصريحات ترامب أمس ضد نتنياهو استغراب الإسرائيليين، حيث ادعى ترامب أنه صاحب الفضل في نظام الدفاع الجوي "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، وأشار إلى أنها تكنولوجيا أمريكية، لكن من الناحية الواقعية فإن تطوير وإنتاج نظام الاعتراض تم من قبل شركة "رافائيل" الحكومية الإسرائيلية، وتطرق ترامب خلال خطابه المطول امام المنتدى الاقتصادي العالمي، إلى نظام الدفاع الجوي المستقبلي "القبة الذهبية" الذي سيشمل صواريخ اعتراضية سيتم نشرها في الفضاء، ومن ثم ذكر المساعدة الأمريكية لإسرائيل في تطوير نظام "القبة الحديدية"، ووجه انتقادا علنيا لنتنياهو حيث قال، ما فعلناه لإسرائيل كان مذهلا، لكنه لن يكون شيئا مقارنةً بما نخطط له للولايات المتحدة وكندا وبقية العالم، نحن نبني قبة لا مثيل لها، لقد فعلنا ذلك من أجل إسرائيل، قلت لنتنياهو، كفى يا نتنياهو، توقف عن نسب الفضل لنفسك في بناء القبة، إنها تقنيتنا، إنها ملكنا، ومع ان ترامب كان مخطئا من الناحية الواقعية، الا انه حتى الان لا ينوي أي مسؤول إسرائيل احراجه، حيث ان شركة رفائيل الإسرائيلية هي من تولي تطوير منظومة القبة الحديدة بشكل حصري، بينما مولت أمريكا جزئيا عملية شراء الصواريخ الاعتراضية، ومن المحتمل أن يكون ترامب قد خلط بين المساعدة في إنتاج هذه الصواريخ وبين التكنولوجيا، التي تعد حكرا على إسرائيل. (يديعوت)

 

 

 

ترجمة وإعداد عطا صباح

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...