.png)
مستوطنون يحرقون سيارتين في عطارة
المستوطنون قاموا بإحراق سيارتين في قرية عطارة شمال رام الله، وكتبوا شعارات على الجدران من بينها رمضان كريم، وشعار موجه لرئيس جهاز الشاباك الجديد ديفيد زيني، قالوا فيه، تحية لزيني من جبل همور. (يديعوت، قناة 7)
مقتل فلسطيني اقتحم نقطة تفتيش عند مفرق الشرطة البريطانية، الخلفية جنائية
إطلاق النار على فلسطيني بعد اقتحامه نقطة عسكرية للتفتيش عند تقاطع الشرطة البريطانية على شارع 60، ما أدى لمقتله، وقالت الشرطة ان خلفية الحادث جنائية حيث انه كان يقود السيارة بسرعة زائدة، وان افراد الشرطة امروه بالتوقف الا انه زاد من سرعته عند اقتراب أحد افراد الشرطة منه، ليقوم افراد الشرطة بإطلاق النار عليه وقتله. (يديعوت، قناة 7)
ويتكوف وكوشنر في طريقهما إلى إسرائيل، إشراك قطر وتركيا في مستقبل غزة انتقام من نتنياهو
ويتكوف وكوشنير وصلا أمس الى إسرائيل حيث سيلتقون بنتنياهو، ويناقشون معه فتح معبر رفح وبدء إعادة اعمار القطاع، بما يتناسب مع رؤية ترامب وبشكل مرهون مع مجلس السلام الذي أنشأه، ويشار ان أمريكا تطالب إسرائيل بفتح معبر رفح حتى قبل إعادة الجثة الأخيرة المحتجزة في القطاع، الا انها تؤكد لإسرائيل بانها ستبذل كل جهودها من اجل العثور على الجثة واعادتها لإسرائيل، وتأتي هذه الزيارة وسط استياء في إسرائيل من انضمام تركيا وقطر إلى "لجنة ادارة غزة"، حتى ان مسؤول إسرائيلي قال ان انشاء هذه الهيئة كان انتقام ويتكوف وكوشنير من نتنياهو بسبب رفضه فتح معبر رفح قبل العثور على جثة الجندي، وقال ان إنشاء اللجنة لم يكن بموافقة إسرائيل، بما في ذلك اشراك كل من تركيا وقطر فيها. (يديعوت)
كوشنير يعرض رؤية لتحويل غزة الى ريفيرا، تشمل بناء 180 برجا ومطار وميناء
ترامب أطلق صباح الخميس بشكل رمسي مجلس السلام لغزة، وقام العديد من قادة العالم بالانضمام الواحد خالف الاخر للمجلس، على أمل ان يتولى حل النزاعات في جميع انحاء العالم، وأوضح قادة أوروبيون رفضهم المشاركة في المجلس، ويعود ذلك جزئيا إلى اعتراضهم على طبيعة المجلس، وقد عرض كوشنير أمس رؤية مثالية لتحويل قطاع غزة الى ريفيرا، تضم حدائق وأبراج ومجمعات صناعية توفر فرص عمل لمئات الآلاف من سكان غزة، وتشمل هذه الرؤية بناء 180 برجا على ساحل القطاع، وميناء بحري ومطار، وقال كوشنير خلال خطابه في دافوس "إذا آمنتم بالسلام، فهو ممكن"، ومع ذلك، أوضح أن هدفه الأول هو نزع سلاح حماس، رغم أنه لم يذكر اسم حماس صراحة في عرضه، ووفقا للرؤية الأمريكية سيكون السلاح في قطاع غزة تحت سيطرة سلطة واحدة- وهي حكومة التكنوقراط التي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي، وجاء في العرض أيضا أنه سيتم تدمير الأسلحة الثقيلة والأنفاق والبنية التحتية العسكرية ومرافق إنتاج الأسلحة والذخائر. (يديعوت)
انتصار الضغوط المصرية الأمريكية، من المتوقع فتح معبر رفح للمشاة في وقت مبكر هذا الأسبوع
نتنياهو رضخ للضغوط الأمريكية ومن المتوقع فتح معبر رفح هذا الأسبوع، وقد مارست الولايات المتحدة ضغوطا شديدة على إسرائيل، إذ كانت مقتنعة بأنه لن يكون من الممكن الانتقال إلى المرحلة الثانية دون فتح معبر رفح أمام المشاة، الا ان مصادر من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وصفت هذه الخطوة بأنها سلبية للغاية، لأسباب منها أن حماس لم تنزع سلاحها بعد، وعدم إعادة جثة الجندي الأخيرة المحتجزة في القطاع، رغم أن حماس تعرف مكان دفنه، وقالت المصادر ان العزاء الوحيد في هذه المرحلة هو أن المعبر سيفتح للمشاة فقط، ولكن مع ذلك هناك مخاوف بشأن تهريب المعدات والأسلحة العسكرية، كما أكدت المصادر على أنه من المحظور السماح بنقل البضائع عبر معبر رفح، مشيرين ان ذلك خط أحمر واضح، ويجب ألا توافق إسرائيل على هذا في أي مرحلة، حيث سيكون هذا بمثابة فرصة لحماس لإعادة بناء قوتها، ويشار ان النظام المصري مارس طوال فترة القتال، ضغوطا على إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح، بهدف عودة الفلسطينيين من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، وفي المقابل كانت الحكومة الإسرائيلية ترغب في نزوح الفلسطينيين من قطاع غزة، وقد عارضت بشدة فتح المعبر امام عودة الفلسطينيين. (موقع واللاه)
اجتماع الكابينت سيقرر الخطوة في قطاع غزة، رفح على جدول الأعمال، وجثة الجندي في مركز البحث
نتنياهو اجتمع بالأمس لساعات طويلة مع ويتكوف وكوشنير، وذلك قبيل اجتماع الكابينت المقرر عقده مساء اليوم، لحسم امر الخطوة القادمة في قطاع غزة، وانضم المسؤول الأمريكي جوش غرينباوم، وجاء الاجتماع كجزء من الجهود الامريكية المكثفة لتعزيز الخطوات التي تضمن استمرار وقف إطلاق النار في غزة، وترسيخ أسس تسوية طويلة الأمد، وتركزت المحادثات على مسألة فتح معبر رفح مع مصر، وإعادة جثمان الجندي ران غويلي، ونزع سلاح حماس، وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن الإدارة الأمريكية تعمل بتنسيق وثيق مع نتنياهو وفريقه، وأن إعادة جثمان غويلي على رأس قائمة الأولويات، وانهم على تواصل وثيق لإعادته، وقالوا ان المحادثات تناولت أيضا الأمور التي يجب القيام بها من اجل تحويل وقف اطلاق النار الى سلام طويل الأمد، بالإضافة الى نزع سلاح حماس كجزء من أي خطة مستقبلية، ومن المتوقع ان تكون قضية فتح معبر رفح قلب اجتماع الكابينت، وسط خلاف حاد داخل المؤسستين السياسية والأمنية، حيث أوضح وزراء من معسكر اليمين معارضتهم لفتح المعبر قبل عودة جثة الجندي ونزع سلاح حماس، ويرى البعض في هذه الخطوة تنازلا خطيرا تحت ضغط أمريكي، وفي المقابل تشير مصادر سياسية إلى أن واشنطن تعتبر فتح معبر رفح ولو بشكل محدود، خطوة مدنية حيوية لاستمرار العملية، ومن ناحية أخرى اشارت التقارير الى امكانية فتح معبر رفح امام حركة المشاة في وقت مبكر من الأسبوع الحالي، الا ان مصادر من المؤسسة الأمنية وصفت الخطوة بالإشكالية، لأسباب منها أن حماس لم تنزع سلاحها بعد، وعدم إعادة الجثة الأخيرة رغم ان حماس تعرف مكان دفنها. (موقع واللاه)
الوصول إلى المناطق والعمل ضد الإرهابيين، التعاون بين إسرائيل والميليشيات خلال وقف إطلاق النار
صحيفة وول ستريت جورنال نشرت تقريرا عن تعاون إسرائيل مع المليشيات والعشائر المسلحة المعارضة لحماس في غزة، وكشف التقرير عن قيام إسرائيل باستخدام عناصرهم خلال وقف إطلاق النار، وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وجنود احتياط، ان القدس تقدم للعشائر مساعدات عبر الطائرات المسيرة، وتتبادل معهم المعلومات الاستخباراتية والأسلحة والطعام وحتى السجائر، كما تم نقل بعض مسلحي تلك المليشيات الى إسرائيل جوا لتلقي العلاج بعد اصابتهم، وينبع هذا التعاون من العداء المتبادل تجاه حماس، الا ان الصحيفة تطرقت الى الفائدة التي تحصل عليها إسرائيل من هذا التعاون، لكن صحيفة وول ستريت جورنال تشير أيضاً إلى فوائده لإسرائيل، حيث ان عناصر المليشيات لا يزال بإمكانهم دخول المناطق التي تسيطر عليها حماس خارج حدود الخط الأصفر، وفي الوقت نفسه تعمل اسرائيل على متابعة أنشطة تلك العشائر عن كثب، وتدخلت لإنقاذها من الخطر في عدة حالات، وقال ضابط استخبارات سابق في فرقة غزة، ان الجيش كان يراقب أعضاء المليشيات خلال تنفيذهم عمليات ضد حماس، واحيانا يقدم المساعدة لهم ويتدخل بشكل مباشر في حال قيام حماس بتهديدهم او الاقتراب منهم، وقال مصدر مطلع ان إسرائيل استخدمت خلال الأشهر الأخيرة عناصر المليشيات "القوات الشعبية"، لدفع مسلحي حماس للخروج من الانفاق العالقين فيها، خلال قيام قوات الجيش بزراعة تلك الانفاق بالمتفجرات، وقال جندي احتياط انه رافق قافلة مساعدات كانت متجهة للمليشيات في رفح خلال الصيف، وان هذه العملية كانت تتم مرة كل أسبوع، وقال ان القافلات كانت تتضمن الطعام والمكاء والسجائر والصناديق المغلقة بمحتويات مجهولة، كان يضعها جهاز الشاباك على الشاحنات. (يديعوت)
المصير المجهول الذي ينتظر المليشيات بعد انسحاب الجيش
وول ستريت جورنال قالت ان أفراد بعض العشائر اثبتوا قدرتهم على الصمود في وجه تهديد حماس، وقاموا بتأسيس تجمعات سكنية في مناطق من قطاع غزة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ووفقا لقادة الميليشيات ومسؤولين إسرائيليين وعرب، يتراوح عدد أفراد هذه العشائر بين المئات والآلاف، إلا أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من ترسيخ أنفسهم كبديل لحماس، وقال مسؤول دائرة الشؤون الفلسطينية في شعبة الاستخبارات التابعة للجيش، إن هذه الميليشيات قد تواجه المصير نفسه الذي واجهته الميليشيات في لبنان، بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، حيث ان الاتفاق الذي اطلقه ترامب يقضي بانسحاب الجيش من المناطق التي يسيطر عليها، والتي يتواجد فيها افراد هذه العشائر والمليشيات، وقال انها مسالة وقت حتى يجد هؤلاء انفسهم مضطرين للاختيار، بين البقاء في غزة والتعرض للإعدام او الاعتقال، او الفرار والانضمام للجيش الإسرائيلي. (يديعوت)
الجيش دمر نفق بطول 4 كلم جنوب القطاع
قوات الجيش قامت بتدمير نفق بطول 4 كلم جنوب قطاع غزة، كان يحتوي على غرف للنوم وأدوات قتالية. (قناة 7، يديعوت)
اعتقال جندي إسرائيلي ادعى اختطاف معتقل فلسطيني وطالب عائلته بدفع فدية
اعتقال جندي يعمل مرشدا للأسرى في الشرطة العسكرية الإسرائيلية، لقيامه باختلاق حادثة اختطاف فلسطيني ومطالبة عائلته بدفع فدية مقابل الافراج عنه، حيث قام الجندي بتصوير الفلسطيني الذي احتجز في مركز الاحتجاز في غوش عتصيون، حيث اعتقل خلال محاولته التسلل لإسرائيل، وقام بإرسال الصور لعائلة الفلسطينية مدعيا انه اختطفه، وطالبها بدفع فدية مقابل إطلاق سراحه، وقامت عائلة الفلسطيني بإبلاغ الشرطة الإسرائيلية التي تتبعت هاتفه ليتبين انه محتجز في مركز الاحتجاز، ليتم اعتقال الجندي وتحويله للتحقيق. (قناة 7)
اعتقال ناشط حمساوي في برلين بتهمة شراء ذخيرة لتنفيذ عمليات ضد اهداف إسرائيلية ويهودية
النيابة الفيدرالية الألمانية قالت انه تم اعتقال ناشط حمساوي في مطار براندنبورغ الدولي ببرلين، حيث كان قادما من بيروت، ويشتبه تورطه في شراء ذخيرة مخصصة لشن هجمات مخطط لها ضد مؤسسات إسرائيلية ويهودية في ألمانيا وأوروبا، وأشارت مذكرة التوقيف ان المعتقل متورط مع مشتبه آخر، في شراء ما يقارب من 300 رصاصة، وان هناك اشتباه في أن الذخيرة كانت مخصصة للاستخدام في التحضير لهجمات على مؤسسات إسرائيلية ويهودية. (موقع واللاه)
رجل حماس انهار وكشف السر، فلسطيني كسر قفل تحت غطاء قصف مدفعي، وعثر على جثة شاؤول
المعلومات التي حصلت عليها يديعوت اشارت الى ان عملية انقاذ جثة الجندي اورون شاؤول الذي قتل في حرب الـ 2014، شارك فيها ممثلين عن الشاباك والاستخبارات وقيادة المنطقة الجنوبية ووحدات النخبة، وجاسوس فلسطيني الذي أنقذ العملية في نهاية المطاف، وكانت اول الإشارات التي تم الحصول عليها حول مكان دفن الجثة، من خلال ضبط جهاز حاسوب مسروق خلال احدى مداهمات الجيش، حيث احتوى على مراسلة بين احد عناصر حماس وقائد كتائب القسام عز الدين الحداد، قال له فيها ان احد العناصر الذي اعتقل في مستشفى الشفاء، يعرف مكان وجود شاؤول، وخلال التحقيق مع المعتقلين اعترف احدهم ان اثنين من حماس قالا له ان إسرائيل اعتقلت مؤخرا الشخص الذي احضر جثة الجندي شاؤول، وسلمها لشخص يدعى إبراهيم الحلو الذي كان يحتجز الجثة حتى ذلك الوقت، وكشف التحقيق ان الحلو كان قائد فصيل في العام 2014، لكنه بعد عقد من الزمن تحول للعمل في التجارة ، وانه احتفظ بجثة شاؤول في منشأة كانت في احد المتاجر الثلاث التي كانت اسفل منزله، وان الجيش كان قد دخل المنزل في السابق الا انه لم يفتش المنشأة، وقام الجيش لية استدراج لإبراهيم الحلو لاحد المخازن التابعة له بحجة استقبال بضائع، الا انه وجد القوات الإسرائيلية في انتظاره، الا ان الحلو انكر معرفته بمكان دفن جثة شاؤول خلال التحقيقات، ليقوم الجيش بإرسال جاسوس فلسطيني الى الموقع قبل ساعات قليلة من دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، ليقوم بكسر القفل الذي يغلق الموقع مستغلا القصف المدفعي الذي افتعله الجيش في المنطقة، ويكتشف وجود جثة الجندي شاؤول بداخله، وقام بحمل الجثة على ظهره وسار بها مسافة 1.5 كلم، الى ان سلمها لقوات الجيش التي اعادتها الى إسرائيل. (يديعوت)
ترجمة وإعداد عطا صباح