جولة في الإعلام العبري

 

 

الشرطة الفلسطينية أطلقت النار على اسرائيلي دخل الى المنطقة -ا- وتمكن من الفرار

 

معلومات اولية وصلت للجيش عن اطلاق نار على مركبة اسرائيلية قرب جبل عيبال في نابلس، وبعد التحقيق في الامر تبين ان قوة من الاجهزة الامنية الفلسطينية المتواجدة في المنطقة، اطلقت النار على مواطن اسرائيلي بعد ان اجتازت مركبته نقطة تفتيش فلسطينية، وان المركبة دخلت المنطقة –أ- عن طريق الخطأ، الا انه تمكن من الفرار الى خارج المنطقة، وفور علم الجيش بالحادثة تم تفعيل اليات التنسيق بين المؤسستين الامنيتين الاسرائيلية والفلسطينية، لتوضيح ملابسات الحادث، ويجري التحقيق في الحادث في إطار حوار بين الطرفين، وقال الجيش بأن "دخول المنطقة (أ) ممنوع ويشكل خطرا على الإسرائيليين. (موقع والاه)

 

ترامب يستعد، الخطوة التالية في مستقبل غزة واختبار جدية حماس

 

بعد العثور على جثة المختطف الاخير واعادتها لإسرائيل، ازيلت آخر عقبة امام فتح معبر رفح واستمرار تنفيذ خطة ترامب المكونة من 20 بندا، وقال مسؤولون من مجلس السلام امس، ان الايام الاخيرة شهدت القيام بجهود حثيثة من كافة الاطراف بما فيها حماس لإعادة الجثة، ليتم حل قضية المختطفين بشكل كامل ويصبح الوضع خالي تماما من اي اشكاليات، ويعتبر فتح معبر رفح شرطا اساسيا لإعادة اعمار غزة، الا ان مسؤول أمريكي قال الليلة بان ترامب يتفق تماما مع ما قاله نتنياهو، بان اعادة الاعمار لن تكون ممكنة الا بنزع سلاح حماس ونزع القطاع من السلاح، وبحسب قوله فان عملية نزع سلاح حماس ستترافق مع نوع معين من منح العفو لمسلحي حماس، وقال، نعتقد أن لدينا خطة جيدة لنزع السلاح، وليس أمام حماس خيار آخر فقد وقعت على الاتفاق، سنعمل على تنفيذه، وإذا قررت المماطلة فسيتخذ ترامب خطوات أخرى، لكن هناك اتفاق ويبدو أن الجميع عازمون على الالتزام به، وهذا هو الهدف المنشود. (يديعوت)

 

آلية عمل معبر رفح والرقابة الامنية الاسرائيلية

 

تثار الآن تساؤلات عديدة حول مستقبل قطاع غزة، وتتمثل الخطوة التالية والعاجلة وفقا للاتفاق بين إسرائيل والولايات المتحدة، في فتح معبر رفح وفقا للصيغة المتفق عليها، ومن المقرر ان يتم فتحه هذا الأسبوع، وقد تمركزت بالفعل قوة مراقبة أوروبية (EUBAM) عند المعبر، إلى جانب العشرات العمال الفلسطينيين المحليين، حيث سيقوم العمال الفلسطينيين بختم جوازات سفر الداخلين والخارجين بختم السلطة الفلسطينية، ويشار ان القوات الاوروبية تجري منذ عدة اشهر تدريبات على فتح المعبر، وهي على أهبة الاستعداد لبدء العمل فورا، وسيتم إنشاء نقطة تفتيش خارج مجمع المعبر، حيث ستجرى عمليات تفتيش أمني على الداخلين والخارجين من قبل منظومة أمنية، ولا يدور الحديث هنا عن تفتيش جسدي، حيث ان قوات الجيش الاسرائيلي لن تقوم بتفتيش المسافرين، وانما سيتواجد أفراد أمن اسرائيليين في المنطقة لمراقبة ما يجري على المعبر، وتشير التقديرات إلى أنه في المرحلة الأولى سيدخل ويغادر ما بين 100 و150 شخصا يوميا. ومن المتوقع أن تتغير هذه الأرقام بعد أن تثبت آلية التفتيش والمعبر فعاليتها، وينص الاجراء المتفق عليه على ان تتلقى اسرائيل من مصر يوميا قوائم بأسماء الداخلين والخارجين، ومن ثم يتم فحص تلك القوائم أمنيا من قبل جهاز الشاباك، حيث سيسمح لمن تمت الموافقة عليهم بالدخول او المغادرة في اليوم التالي. (يديعوت)

 

نزع سلاح حماس هي كلمة السر لاستمرار تنفيذ الخطة

 

مسؤول كبير في مجلس السلام قال ان تفكيك سلاح حماس ونزع قطاع غزة من السلاح، هو المفتاح الاهم لاستمرار تنفيذ خطة ترامب، مشيرا ان هذه القضية بالغة الاهمية وان كافة الامور سيتم تنفيذها في وقت واحد، المتمثلة بخطط وبرامج التنمية والحلول المؤقتة والتنمية طويلة الامد، كما ان حكومة التكنوقراط ارادت وبدأت بتولي زمام المبادرة، وقال ان كل هذه الامر ستتم بالتوازي، الا ان العقبة الاستراتيجية أمام كل هذا هي قضية نزع السلاح، ومن المستحيل معرفة ما سيحدث الى ان يحدث د، لا يمكن التكهن بشيء هنا، لكن هناك احتمالا معقولا أن تنجح قضية نزع السلاح، وأضاف، إذا تم نزع السلاح بالتراضي فسينتهي بشكل أسرع بكثير مما سيكون عليه في حال عدم التوصل لاتفاق بشأنه، ولذلك فمن الأفضل أن يتم بالتراضي، مشيرا ان حصول نزع السلاح بالتراضي سيؤدي لإنقاذ حياة البشر، ويمنع وقوع قتلى وجرحى في صفوف الجنود والمدنيين من الجانبين، وقال انه لا يوجد شك بالطبع بان عملية نزع السلاح ستتم سواء كان ذلك بالشكل الجيد او بالشكل السيء كما قال ترامب، الا ان من الافضل ان تتم بالشكل الجيد. (يديعوت)

 

ترامب يشيد بحماس، والآن يجب علينا نزع سلاحها كما وعدت

 

ترامب أعلن الليلة عزمه على المضي قدما في المرحلة الثانية من خطة السلام لقطاع غزة، والتي تتضمن نزع سلاح حماس، وأشاد بجهود مقاتلي حماس قائلا أنهم عملوا بجد" للمساعدة في العثور على جثة المختطف الاخير، الا انه في الوقت نفسه دعا حماس إلى نزع سلاحها، وقال مسؤولون أمريكيون مساء اليوم إن ترامب يتفق تماما مع تصريحات نتنياهو بأن إعادة إعمار غزة لن تكون ممكنة إلا بنزع سلاح حماس وتسريح القوات في القطاع. (يديعوت، قناة 7)

 

المرحلة الثانية بدأت، نزع السلاح قبل إعادة الإعمار والفجوة بين إسرائيل والأمريكيين

 

نتنياهو قال في الكنيست بالأمس بعد اعلان اعادة جثة الجندي الاخيرة، ان المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار، بل نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، ويشار ان هذا التصريح ليس مجرد اعلان امني، وانما محاولة واعية لتحديد ترتيب عمليات المرحلة الثانية، ويريد نتنياهو من خلاله ان يوضح ان نزع سلاح حماس هو الشرط الاساسي للبدء بالاستثمار واعادة بناء غزة من جديد، ويشار ان تصريحات نتنياهو تتوافق تماما مع المبدأ الذي أكده كوشنر في دافوس الأسبوع الماضي، والذي كان واضحا وموجزا: بدون أمن وبدون نزع السلاح، لا استثمار ولا بناء ولا غزة جديدة، وتنص الخطة التي عرضت هناك صراحة على أن إعادة الإعمار لن تتم إلا في المناطق التي خضعت لنزع السلاح الكامل، وأن الأسلحة الثقيلة والأنفاق والبنية التحتية للإرهاب يجب أن تختفي كشرط لأي تقدم مدني، وبهذا المعنى تتحدث إسرائيل والإدارة الأمريكية عن الهدف نفسه، ولكن هنا تبدأ الفجوة بين الطرفين، حيث يرى نتنياهو ان نزع السلاح يجب ان تتم قبل البدء باي تحرك آخر، بينما يرى الامريكيين عن عملية نزع السلاح عملية منظمة وتدريجية، تتقدم بالتوازي مع إنشاء حكومة مدنية مؤقتة في غزة، وتوسيع آليات المساعدات، وبناء الثقة الأساسية على أرض الواقع، ويتحدث كوشنر عن نزع السلاح على مراحل وتحت إشراف دولي وقيادة فلسطينية، كجزء من نظام متكامل مصمم لخلق الاستقرار وليس الفوضى. (موقع واللاه)

 

اختطاف عنصر من حركة الجهاد من غزة قدم معلومات عن ران غويلي

 

جهاز الشاباك كشف تفاصيل جديدة من عملية اعادة جثة الجندي ران غويلي من قطاع غزة، حيث تم قبل شهر اختطاف عنصر من حركة الجهاد من جنوب مدينة غزة، ليعترف خلال التحقيق معه انه شارك في نقل جثة الجندي بين عدة مواقع، واعطى معلومات عن اشخاص آخرين على علم بمكان دفن الجثة، وأسفر التحقيق معه عن الحصول على معلومات استخباراتية جديدة عززت الفهم بان الجثة مدفونة في مقبرة البطش شمال القطاع، لتبدأ بعد ذلك عملية البحث عن الجثة التي حملت اسم "القلب الشجاع"، وتركز البحث لفترة طويلة على نفق يقع على بعد كلم تقريبا من مقبرة، بالإضافة إلى مناطق أخرى بما في ذلك مستشفى الشفاء، وفي الأسبوعين الماضيين وردت معلومات جديدة وجهت القوات نحو المقبرة الواقعة شرق الخط الأصفر، وهي منطقة خاضعة للسيطرة العملياتية الإسرائيلية، واشارت المعلومات الواردة من الموقع بان الجثة مدفونة في مقبرة جماعية تضم حوالي 170 جثة، وقام أعضاء الحاخامية العسكرية، بمساعدة أطباء وجنود من وحدات المسح، بفحص حوالي 250 جثة حتى تم العثور على الجثة المطلوبة، وتم تحديد الهوية النهائية في الموقع بشكل قاطع من خلال فحص الأسنان. (موقع واللاه)

 

بطرق مختلفة، حماس عززت قوتها بفضل آلاف المواد التي تم تهريبها إلى غزة في السنة الاخيرة

 

المؤسسة الأمنية الاسرائيلية أقرت مؤخرا بانه تم تهريب آلاف المواد المختلفة إلى قطاع غزة، بل وحتى لأيدي حماس، لا سيما في السنة الاخيرة بطرق متنوعة ومشبوهة، وذلك على الرغم من أن القطاع يفترض أن يكون تحت سيطرة الجيش بالكامل، ويشتبه في تورط مهربين إسرائيليين في هذه العملية، وتساهم بعض البضائع المهربة في إثراء خزائن حماس، كالتبغ المحظور إدخاله إلى غزة، والذي يعتبر بالتالي سلعة فاخرة باهظة الثمن، ويمكن استخدام بضائع أخرى لأغراض مزدوجة، أي لأغراض مدنية ولأغراض إرهابية، مثل البطاريات التي سمح بدخولها لتلبية الاحتياجات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية، لكن حماس سعت لوضع يدها عليها، ويشتبه بدخول بطاريات أخرى عبر طرق غير مباشرة، ويحتمل استخدامها لتشغيل الأنفاق وتزويد القواعد العسكرية التابعة لحماس بالطاقة، كما تتلقى حماس تعزيزات من عمليات تهريب تتم عبر طائرات مسيرة من اسرائيل وسيناء، بل وحتى عبر شاحنات الإمداد التي تدخلها إسرائيل إلى غزة بموجب الاتفاق، ومع ان من المفترض أن تخضع نحو 4200 شاحنة أسبوعيا، لفحص دقيق وشامل عند المعابر الحدودية، مع ذلك ونظرا للكمية الهائلة من البضائع المتجهة إلى غزة، يقر الجيش باحتمالية نجاح بعض عمليات التهريب داخل الشاحنات. (يديعوت)

 

قادة إسرائيل يستعدون لمستقبل بدون مليارات الدولارات الأمريكية

 

بعد أن أعلن نتنياهو رغبته في وقف المساعدات الأمنية الأمريكية بشكل كامل خلال عقد من الزمن، أفادت صحيفة فايننشال تايمز أن إسرائيل تسعى لتوقيع اتفاقية مساعدات جديدة، وقبل اسبوع قال المستشار المالي لرئيس الاركان ورئيس الشعبة الاقتصادية في الجيش ورئيس قسم الميزانية في وزارة الامن، ان الفرق المهنية الاسرائيلية وفرق كبار صناع القرار الأمريكيين- أكثر من 33 شخصا - بدأت بالفعل مناقشات حول قضية المساعدات، وهي قضية واسعة ومعقدة لها تداعيات على المستقبل، وقال الصحيفة أن إسرائيل تستعد لمحادثات مع إدارة ترامب بشأن اتفاقية أمنية جديدة مدتها عشر سنوات، بهدف تمديد الدعم العسكري الأمريكي، وقالت ان التحضير لهذه المحادثات يأتي في وقت يستعد فيه القادة الإسرائيليون لمستقبل خالي من مليارات الدولارات من المنح الأمريكية. (يديعوت، قناة 7)

 

حملة إنفاذ قانون واسعة النطاق في غلاف القدس

 

مئات الجنود من حرس الحدود بدأوا بالأمس حملة في كفر عقب شمال القدس، تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الحوكمة في منطقة خط التماس، ومكافحة البناء غير القانوني قرب السياج الفاصل، وتعزيز الشعور بالأمن في المنطقة، وقد بدأت الحملة بوضع حاجز هندسي في المنطقة، مع هدم المباني والبنية التحتية التي شيدت بشكل مخالف للقانون، وأشار قائد منطقة القدس اللواء أفشالوم بيليد، إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز السيادة والحوكمة في منطقة القدس والقرى المجاورة للسياج. (قناة 7)

 

 

ترجمة وإعداد عطا صباح

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...