
جدد ترمب طلبه من الرئيس هرتسوغ بإصدار عفوٍ عن نتنياهو، وقد بلغ به الأمر حدّ إهانة رئيس الدولة العبرية، بأن قال له وبصريح العبارة " إخجل من نفسك بأنك لم تصدر قرار العفو الذي طلبته منك قبل عدة أشهر".
ترمب يحتاج نتنياهو ما دام رئيساً للحكومة في إسرائيل، وصاحب القرار النهائي فيها، ولكنه يريده مذعناً لتعليماته حتى لو اتخذت سمة الأوامر التي تختلف كلياً عن برامج نتنياهو وأجنداته.
ويطلب ذات الشيء من الرئيس هرتسوغ الذي يتعين عليه أن يتعامل مع أوامر الرئيس ترمب على أنها فوق القوانين والتقاليد والأعراف الإسرائيلية.
ترمب لا يرغب في دخول إسرائيل إلى نفق الانتخابات المبكرة، بما يعفيها من اتخاذ أي قرارات يحتاجها لتمرير خططه في غزة وغيرها، لهذا اختار حلاً وسطاً مع المشاغب نتنياهو، بأن جدد ضغوطه لاستصدار عفوٍ عنه، بعد أن كفّ يده عن الشأن الإيراني ومنعه من أن يشارك في قرارات الحرب أو التسوية معها.
بهذا عاد نتنياهو من لقائه السابع وها هو يحاول اختراع طروحاتٍ تظهر بأنه شريك أول لترمب وليس كما هو في الحقيقة، مجرد جنديٍ تحت إمرة جنرال.