جولة في الإعلام العبري

 

 

 

ولاية أريزونا ستعتمد رسميا مصطلح "يهودا والسامرة"

 

مجلس نواب ولاية أريزونا أقرّ قرارا يعترف بسيادة إسرائيل على الضفة، ويلزم الولاية باستخدام مصطلح "يهودا والسامرة" بدلا من الضفة الغربية. (قناة 7)

 

الشارع الذي سيعرقل بشكل مستهدف قيام دولة فلسطينية

 

وزير المالية سموتريتش ووزيرة النقل ميري ريغيف ورئيس مجلس مستوطنات بنيامين رئيس المجلس الأعلى للمستوطنات "يشع" يسرائيل غانتس، قاموا بتدشين بدء العمل في شق شارع 45 الجديد، ويعد إنشاء هذا الطريق السريع أحد أهم مشاريع البنية التحتية للنقل في منطقة القدس وبنيامين خلال العقود الأخيرة، ومن المتوقع أن يحدث نقلة نوعية في شبكة النقل بالمنطقة، وبحسب الخطة، سيربط شرق بنيامين مباشرة بالطريق السريع رقم 443، مما سيقلص زمن السفر من شاعر بنيامين إلى وسط اسرائيل بنحو 15 دقيقة، ويشمل الطريق أربعة جسور ونفقا تحت الأرض في منطقة قلنديا، وتبلغ تكلفته حوالي 400 مليون شيكل، ويعتبر جزء من استثمارات ضخمة تهدف لتعزيز المنطقة وربطها بشبكة النقل العامة، وقالت ريغيف انها تعمل على تخصيص الموارد اللازمة لتعزيز الاستيطان، وتقليص أوقات السفر، وتحسين جودة الحياة، ويمثل الشارع تجسيدا مباشرا للسياسة التي تقودها لربط القدس وبنيامين ووسط اسرائيل بشبكة نقل حديثة ومتطورة ومتصلة، اما سموتريتش فقال ان الشرع يمثل رسالة استيطانية واستراتيجية وصهيونية من الدرجة الأولى، فالربط المباشر بين شرق بنيامين ووسط اسرائيل يغير الواقع على الأرض ويفرض السيادة بحكم الأمر الواقع، والتنمية الضخمة التي نقودها هنا بالتعاون مع شريكتي ريغيف ورغانتس، تعزز سيطرتنا على ارض الوطن، ويشكل ذلك عمليا إحباطا مستهدفا لفكرة قيام دولة فلسطينية، وسنواصل الاستثمار والبناء وتعزيز المستوطنات في الضفة من أجل أمن إسرائيل ومستقبلها. (قناة 7)

 

الهدوء الذي يسود الضفة خلال رمضان، والتغيير المتوقع في حال اندلاع حرب ضد إيران

 

المؤسسة الأمنية ترى ان الوضع في الضفة بعد مرور أسبوع من رمضان جيد وهادئ، وقد سمحت لـ 8400 فلسطيني معظمهم من النساء بالدخول للصلاة في الأقصى يوم الجمعة الماضي، في ظل التزامها بالإجراءات المتبعة منذ بداية الحرب، والتي يطلب من خلالها من الفلسطينيين الإبلاغ عن عودتهم من القدس بحلول الخامسة مساء، وأبرز القضايا التي تثير قلق المؤسسة الأمنية ما يلي:

أولا: مسألة حرية العبادة للطرفين، حيث يتزامن رمضان هذا العام مع عيد البوريم اليهودي، والذي من المتوقع ان يقيم المستوطنين خلاله عشرات الفعاليات في جميع انحاء الضفة، الى جانب التنفيذ الفعلي لقرارات الكابينت التي تنص على إقامة مستوطنات في أماكن جديدة، بالإضافة للحملات واسعة النطاق التي نفذها الجيش الأسبوع الماضي في جميع انحاء الضفة، ويقول احد ضباط قسم العمليات في قيادة المنطقة الوسطى، ان مهمتهم هي ضمان حرية العبادة المتساوية لكلا الجانبين، وهذا يعني السماح بجميع أنشطة الاستيطان، وسنكون موجودين حيثما يلزم وجودنا للحماية. نتخذ جميع التدابير الأمنية التي تضمن الدخول الآمن إلى مستوطنة شانور التي تم اخلاؤها ضمن خطة الانفصال، واتخذ الكابينت قراره بالسماح بإعادة بناءها من جديد.

ثانيا: الخطر الذي يشكله الاسرى المفرج عنهم ضمن صفقات التبادل، حيث ترى المؤسسة الأمنية ان هؤلاء سيعودون لممارسة الإرهاب ومحاولة إعادة بناء بنى تحتية إرهابية، وبناء عليه تقوم بتنفيذ عمليات متنوعة بعضها يومي لإحباط أي محاولة.

ثالثا: احتمال اندلاع الحرب في إيران، حيث أكملت قيادة المنطقة الوسطى الاستعدادات لمواجهة احتمال اندلاع الحرب في إيران، وتجري التعديلات اللازمة عليها، أما بخصوص دخول المصلين في حال نشوب الحرب فسيكون القرار بيد القيادة السياسية، وتقول قيادة المنطقة الوسطى انهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ عمليات متنوعة في الضفة في حال اندلاع الحرب وصدور القرار بمنع المصلين من الدخول الى القدس.

رابعا: الخشية من ازدياد تدهور الوضع الاقتصادي في السلطة الفلسطينية، حيث تشعر السلطة الفلسطينية بقلق بالغ إزاء احتمال اندلاع الحرب في إيران، وتخشى السلطة من حدوث نقص في الوقود والغاز نتيجة لهذه التوترات، وتخشى من الوصول الى وضع تتوقف فيه عمليات ادخال البضائع الى مناطق السلطة، الامر الذي سيؤدي إلى تدهور أوضاعها الاقتصادية بشكل أكبر.

خامسا: الخشية من قيام المنظمات الإرهابية باستغلال الوضع، حيث يرى الفلسطينيين ان الوضع في الضفة خلال رمضان صعبا للغاية، وكانت التوقعات بحصولهم على تسهيلات كبيرة خلال الشهر، بما في ذلك زيادة عدد المصلين المسموح لهم بالدخول الى القدس الى 15 ألف، وتخفيف القيود على الفئات العمرية، الا ان ذلك لم يحدث، ويضاف الى ذلك ان الوضع في السلطة الفلسطينية صعب من الأساس، حيث تعاني من مشاكل مالية كبيرة ولم تدفع الا حوالي 50% من الرواتب، ليدخل الفلسطينيين في رمضان وهم يعانون من وضع مالي سيء وأصبحت الأسواق اقل نشاطا، وتخشى قيادة المنطقة الوسطى من ان تقوم اطراف إرهابية مثل حماس والجهاد ومنظمات إرهابية أخرى، باستغلال الظروف الاقتصادية الصعبة والارتباط بالدين الذي يميز شهر رمضان، لإعادة بناء البنى التحتية الإرهابية التي تم إحباطها مؤخرا، وبناء عليه قامت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة النطاق حتى قبل بدء شهر رمضان، تضمنت اعتقال عناصر إرهابية معروفة. (يديعوت)

 

الجيش يعمل بحزم خلال رمضان في مواجهة مؤامرات حماس وإيران لإشعال الإرهاب

 

في ضوء تزايد جهود حماس وإيران لتنفيذ عمليات إرهابية في الضفة عبر ضخ الأموال بشتى الطرق والتحريض، وجه قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بالوط، اوامر واضحة لقادة الفرق والألوية الإقليمية، تنص على عدم وجود قيود على عمل قوات الجيش حتى خلال شهر رمضان، وأوضح أن عمليات الاعتقال وهدم منازل الإرهابيين ستستمر كالمعتاد، لكنه طالب القادة بالتصرف بحكمة وفقا لمبدأ "العدوانية الدقيقة"، وفقا لتوجيهات بلوط يجب على القوات التصدي للتهديدات في مراحلها الأولى واتخاذ زمام المبادرة الهجومية، وأكد أنه في حال وجود بنية تحتية إرهابية قادرة على العمل، فلا ينبغي انتظار نوايا الإرهابيين لتتبلور على أرض الواقع، بل يجب التحرك فورا لإحباط العمليات الإرهابية، وتشير قيادة المنطقة الوسطى أنه على الرغم من أن عملية "الأحجار الخمسة" في شمال الضفة، لم تسفر عن عدد كبير من الاعتقالات أو ضبط أسلحة على الفور، إلا أن تداعياتها كانت واضحة على أرض الواقع في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك تزايد عمليات تسليم المشتبه بهم خشية تعرضهم للاغتيال، وفي الوقت نفسه يشيد الجيش بنتائج العملية في كفر عقب بمنطقة القدس، وتؤكد القيادة الوسطى أن العمليات المركزة في المنطقة أدت إلى استعادة السيطرة العملياتية، وتدمير البنية التحتية الداعمة للإرهاب، وإخراج الإرهابيين، واعتقال العديد من المشتبه بهم، ما يمثل ردا حازما على محاولات التصعيد في المنطقة، وتجدر الإشارة إلى أن فرقة يهودا والسامرة قد كثفت في الأسابيع الأخيرة عملياتها ضد راشقي الحجارة على الطرق الالتفافية الرئيسية. (موقع واللاه)

 

إدانات إسرائيل من فرنسا إلى قطر والتوضيح الأمريكي بعد تصريحات سفيرها في إسرائيل

 

مسؤولون من الإدارة الامريكية اجروا مؤخرا محادثات مع ممثلين عن عدة دول عربية لتهدئة التوترات، وذلك عقب تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مايك هاكابي، الذي زعم فيها أن لإسرائيل حقا تاريخيا في "الأرض الموعودة"، التي تشكل في الواقع معظم منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد مسؤولي الإدارة ان تصريحات السفير لا تشير الى أي تغيير في السياسة الامريكية، ولا يعبر الا عن اراء السفير الشخصية، في غضون ذلك أدان وزراء خارجية كل من البرازيل وفرنسا وإسبانيا وتركيا ودول أخرى إسرائيل، بسبب التغييرات واسعة النطاق في الضفة، والتي يزعمون أنها تعيد تصنيف الأراضي الفلسطينية على أنها أراضي دولة إسرائيلية، وتسرع النشاط الاستيطاني غير القانوني وتعمق الحكم الإسرائيلي فيها، وقد وقع على البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية التركية، كل السعودية ومصر وقطر، بالإضافة إلى رؤساء جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والذي صدر في اعقاب القرار الذي صادقت عليه الحكومة الإسرائيلية في 15 شباط، والذي صادقت فيه على خطوات تعمق توسيع المستوطنات بشكل فعلي وضم الأراضي في الضفة الغربية. (يديعوت، قناة 7)

 

عقوبة الإعدام للإرهابيين ستتحول الى العقوبة الافتراضية مع إمكانية وجود استثناءات

 

حل وسط جديد يتبلور بين نتنياهو وبن غبير بشأن قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين، بحيث تصبح عقوبة الإعدام بموجبه هي العقوبة الافتراضية في القانون للجرائم الإرهابية ذات الصلة، مع احتفاظ المحاكم بصلاحية استثناء بعض الإرهابيين وعدم فرض أقصى عقوبة عليهم، لأسباب خاصة أو في ظروف استثنائية سيتم تحديدها، إضافة إلى ذلك سيسمح هذا الإطار للمتهمين بتقديم استئناف وطلب تخفيف عقوبتهم، ومن المتوقع أن تجتمع غدا لجنة الأمن القومي التابعة للكنيست، لمناقشة تحفظ قدمه عضو الكنيست عوديد فورر من إسرائيل بيتنا، حيث يسعى فورر إلى منح القضاة صلاحيات أوسع في إصدار أحكام الإعدام. (قناة 14)

 

الوضع الجديد للهند في إسرائيل، على غرار ألمانيا: قفزة كبيرة إلى الأمام

 

زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إسرائيل المرتقبة، ستؤدي إلى قفزة كبيرة إلى الأمام في العلاقات بين البلدين إلى أعلى مستوى على الإطلاق، وهي "علاقة استراتيجية خاصة" وهو مصطلح يصف أيضا علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة وألمانيا، وسيوقع مودي خلال زيارته على مذكرة تفاهم لتوسيع التعاون بين البلدين في مجالات متعددة، أبرزها المجال الأمني، وكجزء من الاتفاقية سيتم إنشاء آلية سرية تسمح بفتح مجالات كانت مغلقة سابقا أمام الهند، مثل أنظمة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى دمج الهنود في أنظمة الدفاع الجوي باستخدام الليزر "أور إيتان"، وقال مسؤول سياسي رفيع ان هذا يزيد من مرونة قدرات الأنظمة الأمنية على إدارة الجهود، ويسمح للأطراف بالاعتماد على بعضها البعض عند الضرورة، إنها ثورة كبيرة. (يديعوت)

 

في الطريق نحو إحراج دبلوماسي آخر، الرسالة الموجهة للسفير الهندي: اوحنا يجر مودي للنزاع الداخلي في إسرائيل

 

عضو الكنيست جلعاد كاريف من حزب الديموقراطيين، وجه رسالة للسفير الهندي في اعقاب قرار رئيس الكنيست امير اوحانا بعدم دعوة رئيس المحكمة العليا للجلسة الاحتفالية في الكنيست، تكريما لزيارة رئيس الوزراء الهندي، وقال كاريف في الرسالة انه يجب تجنب الزج برئيس الوزراء مودي في النزاع الداخلي في إسرائيل، وقال له انه يخاطبه من اجل منع احراج محتمل قد ينتج عن سلوك غير لائق من جانب رئيس الكنيست، وطالب أوحانا باحترام تقاليد الكنيست. (يديعوت)

 

مسؤول امريكي، زيارة روبيو لإسرائيل قابلة للتغيير، وتم اخلاء الموظفين غير الأساسيين من سفارتنا في بيروت

 

مسؤول كبير في الخارجية الامريكية قال لموقع واللاه، بانه تم اصدار أوامر بإجلاء موظفي السفارة غير الأساسيين وعائلاتهم في بيروت، وقال، نواصل تقييم الوضع الأمني​​بشكل دوري وبناء على آخر تقييم للوضع، قررنا أنه من المناسب تقليص التواجد في السفارة ليقتصر على الموظفين الأساسيين فقط، وفيما يتعلق بزيارة روبيو لإسرائيل قال، لا يزال روبيو يعتزم السفر إلى إسرائيل، لكن الجدول الزمني قابل للتغيير، وتشير التقديرات إلى أنه من المتوقع أن يزور إسرائيل يوم الاثنين المقبل. (موقع واللاه، قناة 12)

 

رسالة إلى إيران، طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأمريكي موجودة في مطار بن غوريون

 

لوحظت بالأمس طائرات تزويد الوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي في مطار بن غوريون، ويأتي وصول هذه الطائرات بالتزامن مع تحركات إضافية للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، ويأتي وجود هذه الطائرات في إسرائيل جزءا من الاستعدادات الأمريكية الأوسع نطاقا، حيث بالتزامن مع ذلك تقدمت حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى منطقة جزيرة كريت في طريقها إلى إيران، وتعتبر فورد أكبر وأغلى سفينة حربية بنيت على الإطلاق، إذ يبلغ طولها 337 مترا وتكلفة بنائها 13 مليار دولار. (موقع واللاه)

 

 

ترجمة وإعداد عطا صباح

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...