.png)
بسبب الضغط الأمريكي الاسرائيلي، المندوب الفلسطيني لن يترشح لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور، أعلن سحب ترشحه لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد جهد دبلوماسي مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة، وبهذا لم يتبقى سوى مرشحين اثنين في السباق على رئاسة الجمعية، وهما المندوب القبرصي أندرياس كاكوريس، ومندوب بنغلاديش محمد توحيد حسين، وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، ان ترشح رياض منصور كان محاولة سافرة لرفع مكانة البعثة الفلسطينية بطريقة ملتوية، وبدلا من تعزيز أهداف الأمم المتحدة والحفاظ على الطابع الوحدوي للجمعية العامة، تبذل هنا محاولة ساخرة لتحويلها إلى منصة للدعاية المعادية لإسرائيل، وأضاف، بينما يدعي منصور بانه يمثل الفلسطينيين، فإنه يواصل الترويج لنفسه وتقويض مصداقية المؤسسة الدولية بشكل ممنهج، هذا هو التسييس الذي يفرغ الجمعية العامة من مضمونها. (يديعوت)
منصور، إسرائيل اختارت الضم بدل السلام، والرد قرارا واضحا بان الضفة وغزة والقدس ارض دولة فلسطين
رياض منصور شارك الأسبوع الماضي في اجتماع مجلس الأمن الدولي حول إسرائيل، متهما إياها بانها اختارت الضم بدل السلام، ودعا العالم إلى وقف ذلك الآن، ولتأكيد كلامه استشهد بتصريحات وزير المالية سموتريتش، وتساءل كيف يمكن لإسرائيل أن تضاعف خطواتها نحو الضم في ظل معارضة دولية واسعة النطاق، وفي الوقت الذي تحاول فيه الإدارة الأمريكية تثبيت وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، واتهم إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار عمدا، بما في ذلك من خلال قتل الفلسطينيين وتقييد المساعدات الإنسانية، كما حذر من أن الفلسطينيين يدفعون إلى مناطق أصغر فأصغر رغم تزايد أعدادهم، وأن إسرائيل تتحدث عن السيطرة على المنطقة الواقعة من النهر إلى البحر، بينما يعيش في الواقع 7.5 مليون فلسطيني في هذه المنطقة، وقال ان الرد الوحيد على إسرائيل يجب أن يكون قرارا واضحا، بالأفعال لا بالأقوال بأن غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية هي أرض دولة فلسطين، وحذر من أنه إذا لم يتم التوصل إلى قرار دولي، فإن حل الدولتين سيصبح وهم الدولتين. (يديعوت)
مسؤول كبير من الشاباك شارك في عمليات التهريب لغزة
نيابة تل ابيب قدمت صباح اليوم لائحة اتهام ضد مسؤول كبير من جهاز الشاباك، بتهمة المشاركة في عمليات تهريب البضائع الى قطاع غزة مقابل حصوله على ملايين الشواقل، حيث كان يملك بحوزته مبلغ 6 ملايين ونصف شيكل. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)
هل عادت حقائب المال إلى حماس؟ هكذا تعود قطر إلى غزة من الباب الأمامي
"المخالب القطرية" تعود مجددا إلى غزة، من حقائب السنوار إلى خطط ما بعد الحرب، هل تشتري إسرائيل السلام مجددا بأموال قطرية، حيث ان على كل دولة في مجلس السلام ان تدفع مبلغ مليار دولار، الا ان قطر تنوي ان تدفع أكثر من ذلك بكثير، حيث انها ترى ان من يدفع أكثر سيكون هو صاحب التأثير الأكبر، حيث ان قطر تخطط لتكون هي صاحبة التأثير الأكبر في غزة في اليوم التالي للحرب، وبهذا تنوي قطر العودة الى غزة باستغلال مظلة مجلس السلام بعد ان كانت تضع حقائب الدولارات لحماس، ونذكر ان قطر كانت في 2007 قد أعلنت دعمها لحماس بعد ان نفذت الانقلاب في غزة، وفي 2012 قرر بشار الأسد طرد قادة حماس من سوريا، لتوافق قطر على استضافتهم لديها، وكان امير قطر هو اول زعيم دولة يزور قطاع غزة وهو تحت سيطرة حماس، وفي عام 2018 قررت السلطة الفلسطينية التوقف عن تحويل الميزانيات لقطاع غزة، لتكون قطر هي اول دولة تفكر في السيطرة على الاحداث وتقوم ملايين الدولارات الى قطاع غزة شهريا، واستمر تدفق حقائب الدولارات القطرية الى غزة في منحة قطرية بلغت 30 مليون دولار شهريا، تذهب منها 10 ملايين دولار للوقود يتم شراؤه من إسرائيل ويذهب الى غزة عن طريق معبر كرم أبو سالم، و10 ملايين دولار يتم توزيعها على 100 الف من العائلات المحتاجة بواقع 100 دولار لكل عائلة، و10 ملايين دولار لدفع رواتب موظفي حماس، الا ان جزء من المبلغ الذي كان يوزع على العائلات كان يذهب في واقع الامر لحماس، حيث كان على كل عائلة ان تدفع 30 دولار من اصل 100 دولار لحماس، لضمان بقاء اسمها ضمن قائمة المستفيدين من المنحة القطرية، وبالتالي كانت حماس تحصل سنويا على 36 مليون دولار من المنحة القطرية، علما ان موازنة جناحها العسكري السنوية كانت تبلغ 100 مليون دولار، وعندما كانت إسرائيل تمنع دخول المنحة القطرية كان السنوار يرسل الغزيين للسياج الحدودي للاشتباك مع القوات الإسرائيلية، وكانت قطر تدرك تماما ان الأموال تصر الى حماس، والامر المثير لعصبية حاليا هن ان قطر تخطط للمضي في نفس الاتجاه، حيث تنوي وضع اكوام المال في قطاع غزة الذي لا تزال حماس تسيطر عليه، والسؤال هنا هو هل يساوي الهدوء الحالي الموافقة على تدفق الأموال القطرية لغزة، ام ان على إسرائيل ان تقرر وقف تدفقها فورا. (قناة 7)
كبار مستشاري ترامب يفضلون قيام إسرائيل أولا بضرب إيران
الجولة الثانية من المحادثات الامريكية الإيرانية تبدأ اليوم في جنيف، وقبل ساعات من ذلك أفادت تقارير في الولايات المتحدة أن إدارة ترامب تفضل أن تكون إسرائيل هي من يبدأ بالهجوم، وذلك بهدف تجنيد دعم الراي العام الامريكي لهذا الخطوة في حال القيام بها، وقال موقع "بوليتيكو" أن كبار مستشاري ترامب قالوا في محادثات خاصة إنهم يفضلون أن تهاجم إسرائيل إيران أولا، ووفقا لأحد المصادر فإن هذه الاعتبارات سياسية، ويأتي ذلك في ظل استطلاعات رأي حديثة تشير إلى أنه في حين أن الرأي العام الأمريكي يدعم تغيير النظام في إيران، إلا أنه غير مستعد للدفع بخسائر أمريكية لتحقيق ذلك، وقال أحد المصادر المشاركة في المحادثات ان هناك اعتقاد حتى داخل الإدارة الأمريكية، بأن من الأفضل سياسيا للإسرائيليين أن يبدأوا بمفردهم، وأن الإيرانيين سيردون على إسرائيل الامر الذي سيوفر مبررا كافيا للتدخل الأمريكي، إلا أن المصادر أوضحت أن السيناريو الأرجح هو القيام بهجوم امريكي إسرائيلي مشترك، وبحسب التقرير يرى المقربون من ترامب أن أمريكا ستقوم بضرب ايران، الا انه لم يتحدد بعد نطاق الضربة، وذكر أحد المصادر التقارير السابقة التي أثيرت حول الموضوع، بما في ذلك تحذيرات رئيس أركان الجيش الأمريكي التي تقول بان مخزونات الذخيرة الأمريكية شبه فارغة، وقال المصدر أن الإدارة تخشى أن يمنح هذا الصين فرصة لاحتلال تايوان، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي ردا على التقرير، ستواصل وسائل الإعلام التكهن بما يفكر فيه الرئيس، لكنه الوحيد الذي يعرف ما سيفعله. (يديعوت، موقع واللاه)
إيران عرضت على ترامب مكسبا اقتصاديا هائلا
صحيفة فايننشال تايمز الاقتصادية قالت ان إيران تحاول إغراء" ترامب بحوافز اقتصادية تشمل الاستثمارات في احتياطاتها من النفط والغاز، لإقناعه بعدم شن حرب، ووصف مصدر مطلع على المحادثات العرض بأنه "عرض تجاري ذهبي"، قائلا إنه يشمل حقوق استخراج النفط والغاز والمعادن، وذكر مصدر آخر أنه جرت مناقشات حول هذا الموضوع، لكن العرض لم يقدم رسميا لواشنطن، ووفقا لأحد المصادر فان إيران تعتبر فنزويلا حالة اختبار، وذلك نظرا للطريقة التي يحث بها ترامب الشركات الأمريكية على ممارسة الأعمال التجارية في فنزويلا، عقب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وقد امتنع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، عن التعليق على التقرير، لكنه أشار إلى مقالات وزير الخارجية عباس عراقجي بشأن التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، وقال، يتحدث عراقجي عن النفط والغاز والطاقة، وهي مجالات نتمتع فيها بمزايا ونحتاج فيها إلى التكنولوجيا الحديثة، كما نشرت تقارير مماثلة مؤخرا في رويترز وول ستريت جورنال وسي إن إن، أشارت إلى أن مسؤولين إيرانيين كبار طرحوا إمكانية إبرام صفقات اقتصادية مع الولايات المتحدة، والتي بموجبها سيمنح الأمريكيون حق الوصول إلى تطوير الموارد الطبيعية في إيران بما في ذلك النفط والغاز والمعادن النادرة. (يديعوت)
المخاطر المخفية في المناقشات المغلقة، شلل مطار بن غوريون، وهجر الطيارين للخدمة، وحرب استنزاف ايرانية
رئيس الأركان زامير قرر التزام الصمت أمام الجمهور بشأن التداعيات على أمن إسرائيل، في حال قيام أمريكا بضرب إيران بضغط من إسرائيل، الا انه عرض في الاجتماعات المغلقة مع القيادة السياسية، احتمالات ومخاطر هذه الحملة خاصة السيناريوهات المحتملة، ويحرص الجيش على عدم الإدلاء بأي تصريحات حول هذا الموضوع، وسط ضغوط من القيادة السياسية لعدم الكشف للجمهور عن تداعيات هذه العملية ومخاطرها، حتى لا يتسبب ذلك بحالة من الذعر لدى الجمهور، ويشار ان الحرب السابقة مع ايران استنزفت التقنيات الإسرائيلية التي تم تطويرها على مدى عقود، وسيستغرق الامر سنوات حتى تتمكن من انتاج مثل هذه التقنيات، ويشار ان سيناريوهات الحرب التي عرضت على القيادة السياسية غير ملزمة بالطبع، حيث تم عرض تقديرات على القيادة السياسية قبل حرب الـ 12 يوما، تشير إلى احتمال مقتل مئات أو آلاف المدنيين في الحرب مع إيران، الا ان الواقع كان مغايرا تماما حيث قتل 30 شخصا فقط وعشرات المواقع المدمرة، بالإضافة الى نسبة اعتراض الصواريخ العالية جدا، والنجاح شبه الكامل في اسقاط اسراب الطائرات المسيرة التي اطلقت على إسرائيل، وتتمثل المخاطر التي يخشاها الجيش فيما يلي:
أولا: الانجرار لحرب الاستنزاف، حيث يخشى الجيش من إمكانية قيام إيران بجره لحرب استنزاف، تقوم من خلالها بإطلاق معطلات منخفضة جدا من الصواريخ، بحيث لا تتجاوز بضعة صواريخ أسبوعيا او شهريا، وذلك الى جانب احتمال وقوع حوادث مثل اسقاط طائرة إسرائيلية مقاتلة في إيران، وايقاع المزيد من الدمار في إسرائيل مع احتمال مقتل العشرات من المدنيين.
ثانيا: شل مطار بن غوريون وخسائر اقتصادية هائلة، في حال ذهاب إيران نحو حرب الاستنزاف وإطلاق الصواريخ المتفرقة، فسيؤدي ذلك الى شلل مطار بن غوريون الذي يعتبر بوابة إسرائيل للعالم، وفي حال إطلاق الصواريخ المتفرقة على مدى فترة طويلة قد تستمر لأشهر على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فان الاقتصاد الإسرائيلي سيكون هو من سيدفع الثمن الأكبر.
ثالثا: احتمال انضمام حزب الله للحرب، حيث وعلى الرغم من عدم انضمام الحرب للحرب السابقة بسبب الخسائر التي كان قد تعرض لها جراء حملة سهام الشمال التي شنها الجيش على الحزب، الا ان الحرب يعمل منذ انتهاء الحملة على احتواء الضربة وإعادة بناء قدراته العسكرية، ورغم عدم قيام الحزب بالرد على الغارات الإسرائيلية التي تستهدفه، الا ان من غير المستبعد ان ينضم للحرب هذه المرة في حال اندلاعها، خاصة وان ايران قامت بضخ ملايين الدولارات للحزب في السنة الأخيرة، كما ان الضغوط من الأسفل على الحزب تتزايد بشكل كبير جدا وتأتي ثمارها، كما ان الجيش اللبناني فشل في مهمة نزع سلاح الحزب، ولا يزال الحرب يمتلك ترسانة من عشرات الاف الصواريخ الدقيقة وطائرات مسيرة مفخخة، وعشرات الآلاف من العناصر المسلحة المدربة، ونظرا لأن مدى إطلاق النار من لبنان أقرب منه من إيران، فإن وقت الاعتراض أقصر وأكثر صعوبة.
رابعا: إطلاق صاروخي متعدد الجبهات في نفس الوقت، حيث ان هناك احتمال بان تتعرض إسرائيل لقصف صاروخي من إيران ومن وكلاءها في العراق واليمن، بالتوازي مع إطلاق رشقات صاروخية من لبنان، وعلى الرغم من سلاح الجو الإسرائيلي تدرب على مواجهة مثل هذا السيناريو، الا انه لم يواجهه فعليا قبل ذلك، ومن المفترض أن تساعد حاملة الطائرات الأمريكية قريبة في هذا الصدد، لكن حتى ذخيرة القوة العظمى الأولى في العالم لها حدود كما ألمح رئيس الأركان الأمريكي دان كين. (يديعوت)
الصواريخ التي تمتلكها إيران ومدى كل منها
تمتلك إيران ست أنواع من الصواريخ لكل منها قدرة قتالية تختلف عن الاخر وهي كما يلي:
أولا: أ- فتاح 110 الذي يهدد المعسكرات الامريكية، ويبلغ مداه من 200 الى 300 كلم وقادر على حمل حتى 500 كيلو من المتفجرات، ويستخدم الوقود الصلب وهو جاهز للإطلاق في غضون دقائق.
ب- شهاب 11-2، يبلغ مداه من 250 الى 500 كلم وقادر على حمل حتى طن من المتفجرات
ثانيا: ذو الفقار، يبلغ مداه 700 كلم وقادر على حمل حتى 500 كيلو من المتفجرات، وذا دقة عالية مع إمكانية خطأ تصل حتى 10 أمتار فقط.
ثالثا: قيام 1، يبلغ مداه من 700 الى 1400 كلم، وقادة على حمل 750 كيلو من المتفجرات.
رابعا: أ- فاتح 1 و2، يبلغ مداه حوالي 200 كلم ومن غير المعروف قدرته على حمل المتفجرات، وهو صاروخ فرط صوتي قادر على المناورة.
ب- خيبر، مداه من 1450 الى 200 كلم، وقادر على حمل من 250 الى 1500 كيلو من المتفجرات، ويعمل بالوقود السائل لذا يتطلب وقتا طويلا للتحضير والاطلاق، وقابل للمناورة.
جـ- شهاب 3، مدى من 1300 الى 200 كلم، ويحمل من 750 الى 100 كيلو من المتفجرات، الا انه غير دقيق.
د- حاج قاسم، مدى من 1400 الى 1800 كلم، وقادر على حمل متفجرات من 450 الى 600 كيلو، ويعمل بالوقود الصلب وجاهز للإطلاق في غضون دقائق، وهو صاروخ فرط صوتي تصل سرعته إلى 15 ضعف سرعة الصوت.
خامسا: ا- عماد، مدى من 1700 الى 2500 كلم، قادر على حمل حتى 750 كيلو من المتفجرات، مع دقة إصابة تصل الى 50 متر من الهدف.
ب- سجيل، مدى من 200 الى 2400 كلم، وقادر على حمل حتى 750 كيلو متفجرات، ويعمل بالوقود الصلب وجاهز للإطلاق في دقائق مع سرعة تفوق سرعة الصوت ١٣ مرة، وقابل للمناورة.
سادسا: خور مشهر، مدى من 2000 الى 300 كلم، وقادر على حمل حتى 1800 كيلو من المتفجرات وذا قدرة عالية من المناورة وسرعة تصل الى 12 ضعف سرعة الصوت. (يديعوت)
ترجمة وإعداد عطا صباح