خلاصة المؤتمر الثامن.... من الآن

من أجواء المؤتمر السابع للحركة في 2016

اقترب موعد انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح، وبات معروفاً أن عدد الأعضاء بلغ حتى الآن 2500 أقلّ قليلاً أو أكثر.

ونظراً لقلة عقد المؤتمرات العامة في فتح، فإن أي مؤتمرٍ يُتّفق على عقده وتحديد موعدٍ نهائيٍ له، تسبقه طقوسٌ فتحاويةٌ معتادة، منها مثلاً إغراق المؤتمر بالتمنيات، كما لو أنه وصفةٌ سحريةٌ لحل كل المشكلات، مهما كانت صعبةً ومعقدة، حتى أن البعض وصل في وصفه... أنه يضع الحركة والقضية والشعب على مفترق طرق، فإمّا كذا وإمّا كذا.

تجربة فتح مع المؤتمرات العامة على قلتها، تؤكد حقيقةً وحيدةً جسّدت خلاصة كل المؤتمرات السبعة التي سبقت، ولا استثناء للثامن عنها، وهي أن المؤتمر ينعقد لانتخاب أو التوافق على لجنةٍ مركزيةٍ جديدة، ومجلسٍ ثوريٍ جديد، وما عدا ذلك فهو تظاهرةٌ كبرى، يجتمع فيها عددٌ كبيرٌ من الفتحاويين المنتشرين في جميع أرجاء العالم، يتعانقون مع إخوةٍ لهم وأصدقاء، وينتظرون اليوم الذي تتم فيه الانتخابات، ليحتفلوا بالتركيبة الجديدة للمركزية والثوري.

العدد الكبير لأعضاء المؤتمر لا يُنتج غير ذلك، لذا فإن كل الحوارات والسجالات والعلاقات الدائرة الآن تتمحور حول هذه النقطة، ومن الآن بوسعنا القول.. مبروكٌ للأعضاء الجدد في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، مع سؤال كان يتكرر بعد كل مؤتمر.. هل هنالك مؤتمرٌ تاسعٌ ومتى؟

كلمات مفتاحية::
Loading...