.png)
هل سيبدأ مثيروا الشغب في التلال بالدفع من جيبهم الخاص، ملايين الدولارات في دعوى قضائية بسبب انهيار مشروع عقاري
مقاول فلسطيني يطالب بتعويض بقيمة 18 مليون شيكل من الجيش الإسرائيلي والشرطة وعدد من المستوطنين، الامر الذي قد يشكل الإجراء سابقةً قانونية، إذ تُفصّل الدعوى القضائية كيف انهار مشروع سكني ضخم في المنطقة "ب" بعد أن تضررت فرص العمل والمشترون المحتملون. ويتساءل السكان من سيشتري أرضا هنا في ظل هذا الخطر، وهم يرون البؤر الاستيطانية غير القانونية تتوسع في المنطقة، وتعتبر هذه الدعوى القضائية محاولة نادرةً للتصدي للخطة المعلنة التي يشجعها أعضاء الحكومة الإسرائيلية إلغاء اتفاقيات أوسلو، ويدور الحديث عن المشروع الذي تحدث عنه يونتان مزراحي أحد أعضاء فريق مراقبة المستوطنات التابع لمنظمة سلام الان، الذي كانت شركة البناء الفلسطينية UCI تنوي اقامته على أراضي قرية ترمسعيا في المنطقة (ب)، والذي ألغي بعد سلسلة طويلة من أعمال التخريب التي استهدفت المعدات الهندسية، وهجمات عنيفة شنها مستوطنون ضد العمال والمشترين المحتملين، ويعتبر انهيار هذا المشروع الآن محور دعوى قضائية بملايين الدولارات رفعتها الشركة الفلسطينية أمام محكمة القدس الجزئية ضد الجيش الإسرائيلي، والشرطة الإسرائيلية، وعدد من المستوطنين الذين كانوا في طليعة الجهود المبذولة لوقف العمل، وتتضمن الدعوى 74 غارة وهجوما عنيفا نفذها مستوطنون بين صيف 2019 وصيف 2022، جميعها في المنطقة (ب)، وهي منطقة تخضع فيها سلطة التخطيط وإصدار تراخيص البناء للسلطة الفلسطينية، التي وافقت على تنفيذ المشروع، واشترت الشركة 120 دونما لصالح إقامة المشروع، الذي كان من المقرر أن يتضمن بناء 94 منزلا بنظام البناء الذاتي، على سفح جبل يطل على حقول وبساتين زيتون غربا، وكانت هناك مشكلة واحدة لم يتوقعها أحد وهي قرب الموقع من مستوطنة عميحاي، التي تبعد حوالي 950 مترا عن الموقع، وفي 26 حالة من أصل 74 حالة اعتداء موثقة في الدعوى القضائية، لحقت أضرار بالأعمال في الموقع بما في ذلك إضرام النار في الأدوات الهندسية، وتخريب معدات العمل، وإتلاف البنية التحتية، وفي 19 حالة أخرى، تعرض عمال الموقع أو العملاء الذين استفسروا عن المشروع، أو حتى من اشتروا قطع الأراضي بالفعل، للاعتداء، وفي بعض الحالات وقعت إصابات استدعيت علاج طبي، وتم رفع الدعوى القضائية قبل نحو شهر، وقد أبلغت الدولة المستوطنين أنها ستطالبهم بتكاليف التقاضي إذا أمرتها المحكمة بدفع التعويضات للمدعي، وقد تم استدعاء احد ابرز قادة شبيبة التلال اليشع يراد للاستجواب، لكنه لم يمتثل ليتم ترك القضية مفتوحة، قد تشكل هذه الدعوى سابقة قانونية وتفتح الباب أمام دعاوى تعويض من الفلسطينيين ضد الجيش والشرطة، ومثيرو الشغب الذين يحرضون على العنف أو يشاركون فيه، وسيقاضيهم كل من أضرم النار في سيارته أو منزله أو خرب معداته الزراعية، كما يحق للمجتمعات التي طردت من منازلها على يد مثيري الشغب مقاضاة الجيش الإسرائيلي والشرطة لتقصيرهما. (يديعوت)
شبيبة التلال تغزو المناطق (ب) وتعمل على الغاء اتفاقيات اوسلو
إدارة التلال الامامية وهي مجموعة من نشطاء شبيبة التلال المسؤولة عن تنفيذ الاعتداءات، وتقوم بإدارة عمليات انشاء البؤر الاستيطانية غير القانونية وتقوم باختيار الأماكن الاستراتيجية لاقامة البؤر الاستيطانية فيها، وتامين الموارد لاقامتها من خلال حملات التمويل الجماعي والتبرعات من مصادر مختلفة، قامت السبت الماضي بتوزيع كتيب على مئات بيوت الكنيست-المعابد اليهودية- في جميع انحاء إسرائيل، بعنوان، قرار الساعة، إلغاء اتفاقيات أوسلو، والاستيطان في المنطقتين (أ) و(ب)"، وكان من المقرر أن تناقش اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية، اليوم مشروع قانون إلغاء اتفاقيات أوسلو، إلا أن المناقشة أجلت بناء على طلب نتنياهو، وعلى الرغم من ان السيطرة الأمنية على المناطق (ب) تقع على عاتق الجيش، إلا أن المؤسسة الأمنية توصي الإسرائيليين بعدم دخولها، الا ان هذه التوصية لا تمنع نشطاء شبيبة التلال من إنشاء بؤر استيطانية في المنطقة "ب"، ووفقا لإحصاءات حركة سلام الآن يوجد حوالي 15 بؤرة استيطانية في هذه المناطق، وعلى الرغم من عمليات الاخلاء المستمرة لتلك البؤر من المنطقة، الا انه يعاد انشاؤها مرة أخرى بعد ساعات فقط من مغادرة الجيش والشرطة، وهناك بؤر استيطانية في المنطقة "ب" لا يكترث بها الجيش والشرطة على الإطلاق، ولو أراد نتنياهو حقا لأخليت البؤر الاستيطانية، ولمنع الجيش المستوطنين من إعادة إنشائها، وتعتبر إدارة التلال الامامية ذراعا منفصلا عن "اتحاد المزارع"، الذي يضم عشرات مزارع الأغنام، حوالي 150 مزرعة وفقا لقائد المنطقة الوسطى آفي بالوت، والتي أُنشئت في جميع أنحاء الضفة الغربية بالتنسيق مع المؤسسة الأمنية والجيش وبتمويل حكومي، وقد ركزت المزارع على المناطق المفتوحة في المنطقة (ج)، ما أدى إلى طرد عشرات المجتمعات البدوية الرعوية من ديارها بالقوة، بينما تركز "إدارة التلال الأمامية" على السيطرة على المنطقة (ب)، الخاضعة للسيطرة المدنية الفلسطينية، ولا يعرف معظم الإسرائيليين شيئا يذكر عن هذه المنطقة الشاسعة، التي تشكل نحو 22% من أراضي الضفة الغربية، وتضم 440 تجمعا ريفيا ومنطقة زراعية، ويتعتبر إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين القاطنين في المنطقة (ب) قضية يومية، وتحظى باهتمام بالغ في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ومؤخرا قرر اللواء بلوط كسر صمته ووصف هذه الهجمات بأنها أعمال إرهاب يهودي. (يديعوت)
إسرائيل في حالة تأهب قصوى، ترامب، هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة، هذه هي معضلة الرئيس "العالق"
ترامب يهدد بأن صبره ويلمح إلى أن المزيد قادم، ولكن حتى بعد مرور أسبوع تقريبا على إعلانه أن عرض إيران في المفاوضات غير مقبول بتاتًا، لم يحسم ترامب أمره بعد بشأن تجديد الهجمات ضدها، وقالت مصادر إسرائيلية أمس إنها تقدر احتمالية تجدد القتال في الأيام المقبلة بنسبة 50-50، وهو تصريح يظهر مدى اعتماد كل شيء على قرار شخص واحد، وفي ظل ما يبدو أنه طريق مسدود في المحادثات وتزايد إحباط ترامب، تتزايد المؤشرات على أنه سيأمر بعمل عسكري ضد إيران، بعد أن يستنتج أنها غير مستعدة لقبول شروطه، ونشر ترامب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس صورة له على متن سفينة في بحر هائج، وكتب عليها، هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة، وفي غضون ذلك تقود إسرائيل والولايات المتحدة استعدادات مكثفة لاستئناف القتال، وتجريان محادثات تنسيقية على أعلى المستويات في الجيش الإسرائيلي والموساد، وتفيد مصادر إسرائيلية بأن الجيش في حالة تأهب قصوى لاستئناف القتال، الا ان المصادر قالت ان من المرجح ان لا يقدم ترامب على خطوة حاسمة بإصدار أمر باستئناف القتال بهدف إسقاط النظام، وقالوا، لن يفعل الآن ما لم يفعله طوال 42 يوما، إنه عالق، وقالوا ان إيران استعادت بعضا من قدراتها الصاروخية، وهي غير مستعدة لقبول شروط ترامب بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات والحصول على مليارات الدولارات، وقالوا ان اغتيال خامنئي لم يؤد إلى تفكيك النظام، بل برزت الحكومة الإيرانية مستقرة وراسخة، وقادرة على تجاوز اغتيال قادتها بسرعة واستعادة زمام الأمور، وتشير التقديرات الإسرائيلية الى ان من المرجح ان يكتفي ترامب بضربة محدودة قوية، كاستهداف محطات الطاقة والجسور، وقد يأمر أيضا بعملية برية، رغم تردده في ذلك خشية من التعقيدات، وفي حال أمر بعملية برية فهناك خياران، الأول استخراج اليورانيوم المخصب المدفون في أعماق الأرض، والسيطرة على جزيرة خارك النفطية، والثاني، استئناف "عملية الحرية" لإنقاذ السفن العالقة في مضيق هرمز، والمؤكد أننا سنشهد استمرار الحصار على إيران بل وتصعيده، لزيادة الضغط الاقتصادي على نظام آيات الله، قال مسؤولون إسرائيليون ان المشكلة تكمن في أنه بمجرد استئناف القتال، لا أحد يعلم إلى أين سيتجه، وأكدوا ان إسرائيل تستعد لاستئناف القتال، دون أي هامش أمان، ولن نتفاجأ، وقد اجرى نتنياهو مؤخرا سلسلة من الاجتماعات الأمنية حول الاستعدادات لتجدد الحرب، الا انه امتنع حتى الان من عقد اجتماع للكابينت الموسع، على ما يبدو ان ذلك بهدف تضليل العدو. (يديعوت)
بدون فائز حماس تتجه إلى جولة ثانية من انتخابات قيادة المكتب السياسي
حماس أعلنت أمس أن الجولة الأولى من انتخابات اختيار زعيم الحركة لم تسفر عن نتيجة، ومن المتوقع إجراء جولة ثانية، ولم يقدم بيان حماس مزيدا من التفاصيل، باستثناء تأكيده على أن الانتخابات ستجري وفقا لأنظمة الحركة ولوائحها، ويشير بيان حماس إلى فشل مجلس الشورى المسؤول عن انتخاب قائد الحركة وتعيين ممثلين عن جميع فروعها، الضفة الغربية، والخارج، وقطاع غزة، في التوصل إلى قرار، وقالت مصادر أن اللجنة المركزية للانتخابات في حركة حماس ستعلن داخليا موعد الجولة الثانية من الانتخابات، وتتوقع المصادر أن تجرى الجولة الثانية خلال فترة تتراوح بين يومين وعشرين يوما، بحسب الظروف الأمنية والتنظيمية في كل منطقة، مع دراسة إمكانية إجرائها في أقرب وقت ممكن، وأفادت المصادر بوجود منافسة شديدة بين خليل الحية وخالد مشعل، وذكر أحد المصادر أنه على الرغم من أن عدد أعضاء مجلس الشورى يبلغ 71 عضوا، وهو عدد يفترض أن يمنع التعادل في الأصوات، إلا أن نتيجة الجولة الأولى تعود إلى طبيعة آلية التصويت، فهي آلية لا تلزم الأعضاء باختيار مرشح محدد، بل تسمح لهم بتقديم أوراق اقتراع فارغة تحتسب خلال عملية الانتخاب، وهو ما حدث في الجولة الأولى. (يديعوت)
الجيش والشاباك أكدا اغتيال عز الدين حداد، أحد مهندسي مجزرة 7 أكتوبر
الجيش والشاباك اكدا مقتل قائد الجناح العسكري لحماس عز الدين الحداد، في غارة نفذها الجيش مساء الجمعة على مبنى في حي الرمال في مدينة غزة، وقتل معه في الغارة زوجته وابنته، وقد أكد أحد قادة حماس مقتله في تصريح لوكالة رويترز، ومصادر من الحركة قالت لصحيفة الشرق الأوسط السعودية، ان أبناء عائلته تعرفوا على جثته، وتم الإعلان عن مقتله في مساجد شمال غزة، ومن ثم تم تشييع جثمانه الى مثواه الأخير، وفي تفاصيل جديدة نشرت عن السابع من أكتوبر، تبين انه قام بجمع قادة كتائب لواء غزة في السادس من أكتوبر سرا، وأصدر لهم أوامر العملية، ووجههم بالتركيز على أسر أكبر عدد ممكن من الجنود في الساعات الأولى من الهجوم. ركّزت الخطة على التوثيق واقتحام المواقع، وبث العمليات مباشرة لوسائل الإعلام، وكان الحداد هو أكبر قائد لحماس في قطاع غزة لم يتم اغتياله. (يديعوت)
اغتيال الرقم 1 في حماس، من سيخلفه وما تأثير اغتياله على المفاوضات
القيادة السياسية الاسرائيلية أصدرت موافقتها على قرار اغتيال عز الدين الحداد قبل أسبوع ونصف، لتبدأ عملية المراقبة والمتابعة منذ ذلك الوقت، وعند خروجه من مخبأه قامت ثلاث طائرات مقاتلة بإلقاء 13 قنبلة على المبنى المتواجد فيه، لتشتعل النار في المبنى على مدى ساعات طويلة، ومن ثم تم قصف سيارة كانت قد خرجت من المبنى بعد قصفه، لمنع أي امكانية لخروجه حيا او مصابا من المبنى، ويثير اغتياله عددا من التساؤلات حول ما سيحدث لاحقا، وأهمها من سيقود حماس في قطاع غزة وخاصة الجناح العسكري، وكيف سيؤثر ذلك على جهود نزع سلاح المنظمة:
أولا، من تبقى من قادة حماس، الحداد كان آخر مسؤول عسكري رفيع في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وبحسب المعلومات المتوفرة من بين القلائل الباقين محمد عودة، الذي كان رئيسا لجهاز استخبارات حماس وقت المجزرة، وقد نشر الجيش صورته لأول مرة في ايلول الماضي، وسبق أن أفادت التقارير بأن عودة تولى قيادة لواء شمال غزة بعد اغتيال أحمد الغندور في تشرين الاول 2023، وربما منح صلاحيات إضافية بما في ذلك صلاحيات رائد سعد، الذي عين رئيسا لأركان حماس حتى اغتياله في غارة إسرائيلية في كانون الاول الماضي.
ثانيا، من سيخلف الحداد، ليس واضحا بعد من سيتم اخياره خلفا للحداد، فعلى الرغم ان عودة هو أخر من تبقى من قادة حماس في القطاع، الا ان هناك الى جانبه عدد من قادة الكتائب الذين نجو، ومن المحتمل ان تكون قد تمت ترقيتهم سرا خلال الحرب، ومن بين هؤلاء فائز بارود الذي تم تعريفه من قبل الجيش على انه أحد قادة الجناح العسكري لحماس، وعماد عقل الذي تم اعتباره من قبل الجيش كرئيس للجبهة الداخلية، وتوفيق أبو نعيم قائد جهاز الأمن الداخلي لحماس، ومن القادة السياسيين الموجودين في قطاع غزة ولا يزالون على قيد الحياة، محمود الزهار الذي يقال انه يعاني من الخرف.
ثالثا، كيف سيؤثر الاغتيال على المفاوضات، على الرغم من الجانح العسكري ليس هو من يجري المفاوضات حول نزع سلاح حماس، الا انه يتمتع بنفوذ واضح عليها، ويعتبر المحللون ان اغتيال الحداد سيبقي حماس في القطاع دون قيادة عسكرية وسياسية رفيعة، ومعزولة عن أي دعم خارجي، وكان الحداد ينتمي إلى صفوف المتشددين، الذين زعموا أن الأمريكيين لن يسمحوا لإسرائيل بالقضاء على حماس، (على ما يبدو تنفيذا لوعود تلقتها حماس من الوسطاء)، ولذلك كان من أبرز معارضي نزع معظم أنواع الأسلحة، وترى إسرائيل ان اغتيال الحداد قد يدفع بحماس نحو التوصل لاتفاق فيما يتعلق بنزع سلاحها، كما تشير التقديرات ان ميلادنوف الذي يقود مفاوضات الانتقال الى المرحلة الثانية ونزع سلاح حماس، والذي كان غاضبا جدا من موقف حماس ورفضها نزع سلاحها، قد يكون مبسوطا من عملية اغتيال الحداد. (يديعوت)
قادة حماس الذين تم اغتيالهم منذ السابع من أكتوبر
منذ السابع من أكتوبر قامت إسرائيل باغتيال قائمة كبيرة من قادة حماس السياسيين والعسكريين، والذين كانوا على النحو التالي:
إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، ويحيى السنوار قائد حماس في قطاع غزة، ومحمد ضيف قائد الجناح العسكري، وعز الدين الحداد قائد لواء غزة ومن ثم قائد الجناح العسكري، وصلاح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي، ومحمد السنوار قائد الجناح العسكري بعد اغتيال محمد ضيف، وروحي مشتهى رئيس نظام حماس في قطاع غزة، وأبو عبيدة المتحدث باسم الجناح العسكري، ورائد سعد رئيس قسم الإنتاج في الجناح العسكري، ومروان عيسى نائب قائد الجناح العسكري، وعيسى الدغاليس رئيس حكومة حماس، وفاتح شريف ابوة الأمين قائد حماس في لبنان، ومحمد شبانة قائد لواء رفح، ورافع سلامة قائد لواء خان يونس، وايمن عودة قائد لواء المخيمات الوسطى، وخليل خراز نائب قائد حماس في لبنان، واحمد الغندور قائد لواء شمال قطاع غزة، ووسام فرحات قائد كتيبة الشجاعية، وشادي بارود قائد كتيبة في خان يونس، ورائد ثابت مسؤول القوة البشرية، وصلاح البردويل وزير التخطيط والتطوير، وايمن صيام قائد لواء المدفعية ولعب دورا بارزا في تطوير المنظومة الصاروخية، وغازي أبو طماعة مسؤول دائرة المساعدات، ومحمود صلاح قائد جهاز الشرطة، وسامح السراج مسؤول ملف الامن، وإسماعيل برهوم مسؤول ملف المالية، وعبد اللطيف قنوع متحدث بارز باسم الحركة. (يديعوت)
استراتيجية الولايات المتحدة "لمنع الانفجارات" في الساحة اللبنانية، والابتكار في المفاوضات
بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله لمدة 45 يوما، استمرت هجمات حزب الله على البلدات الشمالية، بالتزامن مع هجمات الجيش في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن دوي انفجارات عنيفة سمعت مساء اليوم في منطقة الكريوت، وأعلن الجيش لاحقا أنه هاجم نهاية الأسبوع 100 هدف في جنوب لبنان، وجاء الإعلان عن التمديد في ختام الجولة الرابعة من المحادثات التي عقدت بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان في وزارة الخارجية الامريكية، ووفقا للإعلان، فإن الهدف هو إحراز مزيد من التقدم، ومن المتوقع أن تستضيف الخارجية محادثات إضافية يومي 2 و3 حزيران، وفي الوقت نفسه سيتم افتتاح مسار أمني في البنتاغون، بمشاركة وفود عسكرية من كلا البلدين، وذلك في 29 ايار، بهدف تحسين التنسيق العسكري بين البلدين، ويبرز إعلان الخارجية الأمريكية الفجوة الكبيرة بين الخطاب السياسي والواقع على الأرض، فبينما تتحدث واشنطن عن التقدم الدبلوماسي وآليات التنسيق الجديدة، يستمر القتال العنيف بين إسرائيل وحزب الله في الساحة الشمالية، وسياسيا تعكس الخطوة الأمريكية محاولة لخلق إطار من الاستقرار التدريجي، حتى وإن لم يطبق بالكامل، إلا أن توجيه الرسالة إلى الرأي العام الإسرائيلي عبر واشنطن، وليس عبر القيادات السياسية في اسرائيل، يشير إلى استمرار اعتماد إسرائيل الكبير على الوسيط الأمريكي، وإلى مستوى جزئي فقط من التنسيق بين الأطراف، ويشار ان وجود مسار أمني في البنتاغون قد يشير إلى اتجاه آخر، وهو محاولة لإعادة تعريف حدود حرية إسرائيل في لبنان، من خلال التنسيق المسبق وليس من خلال الردع وحده، وبهذا المعني فان تمديد وقف اطلاق النار قد يكون يعكس محاولة أمريكية لادارة الصراع وليس حله بالضرورة، مع إتاحة مجال محدود ولكنه دائم للعمل لكلا الجانبين، وعلى المدى البعيد يبدو أن الأمريكيين يسعون إلى خلق واقع تتقارب فيه إسرائيل والحكومة اللبنانية تدريجيا مع حزب الله، حيث يتولى الجيش اللبناني مسؤولية المناطق التي قد ينسحب منها الجيش الإسرائيلي مستقبلا، بعد تطهيرها من البنية التحتية الإرهابية، ويرى الأمريكيون أن تقارب إسرائيل ولبنان يصب في مصلحة الحرب ضد حزب الله. (يديعوت)
ترجمة وإعداد عطا صباح