
أجرى السيد كوشنير ووفده المكوّن من ملادينوف وتوني بلير، لقاءً مع السيد خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
وبالإمكان اختصار فحوى اللقاء، كما أُعلن أو لم يعلن بجملٍ محددة، فقد أبلغت حماس كوشنير بما يعرف عن الانتهاكات الإسرائيلية لمبادرة الرئيس ترمب الأصلية، ولنقاط ملادينوف الخمسة عشر، وطالبته بالضغط على إسرائيل لتنفيذ ما يترتب عليها من هذه المبادرات.
أما كوشنير فقد طالب حماس بالإسراع في تسليم سلاحها لتسهيل عملية الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية، وعلى ذمة وسائل إعلامٍ إسرائيلية، فقد طلبت حماس من كوشنير ضماناتٍ بحقها في ممارسة العمل السياسي بما في ذلك مشاركتها في الانتخابات الفلسطينية!
يحمل السيد كوشنير ما حمله قبله ملادينوف لإسرائيل، مؤكداً على أهمية موافقة نتنياهو على مبادرة ملادينوف، مشفوعةً بتفهّمٍ من جانبه وجانب الرئيس ترمب، لامتناع نتنياهو عن تنفيذ أي بندٍ من البنود الخمسة عشر، بسبب قرب الانتخابات المصيرية بالنسبة له، ومهما حمل كوشنير من القاهرة، ومهما سمع من نتنياهو، فإن اللعبة من الآن وحتى إقفال صناديق الاقتراع في إسرائيل، تظلّ في نطاق ملء الفراغ ليس إلا، ذلك أن الصراع الانتخابي في إسرائيل يجعل من أي جهدٍ يُبذل وعلى أي مستوىً وبأي اتجاه، مجرد لعبٍ في وقتٍ ضائع، وأقصى ما يمكن أن يحصل عليه كوشنير ووفده هو وعدٌ بالتعاون بصورةٍ عامة، ولكن بعد انتهاء موسم الانتخابات ولا شيء قبله.