بدء تسجيل القوائم.. لم يبدد القلق

لجنة الانتخابات تتلقى ستة طلبات ترشح في اليوم الأول

تقدّمت ستة قوائم للتسجيل في لجنة الانتخابات المركزية، وستشهد الأيام المحددة لاستقبال قوائم أخرى مزيداً منها، إذ وصلت بعض التقديرات إلى نحو أربعين قائمة.

تقدم ستة قوائم في الساعات الأولى لفتح باب التسجيل يعتبر مؤشراً إيجابياً على أن الانتخابات سوف تجري في موعدها، ووفق القوانين واللوائح المنظمة لها، غير أن الناس وعند حديثهم عن الانتخابات ما زالوا يستخدمون عبارة " إن تمّت" ما يعكس قلقاً عاماً من احتمالات تأجيلها، ووفق التجربة فإن التأجيل المرتبط بالمعوقات يعني الإلغاء ولكن بوسيلةٍ متدرّجة، قوامها تأجيلٌ ثم تأجيلٌ آخر إلى أن تذوب الفكرة ويتكرّس الجمود كثابتٍ من ثوابت الحالة الفلسطينية.

نأمل أن لا يحدث ذلك، إذ لو تمّ التأجيل ومهما كانت ذرائعه، فسوف يوجه للفلسطينيين قبل العالم رسالة عجزٍ وقلة جدارة وانعدام الصدقية على نحوٍ يشكك العالم في قدرات الفلسطينيين على إنجاز إصلاحٍ وتطويرٍ لنظامهم السياسي، وكيف والحالة هذه سيكون الوضع فيما يتصل بإقامة دولةٍ وإدارتها؟

من خلال قراءةٍ للتطورات المتصلة بالوضع الداخلي الفلسطيني ومنها التحضير لحوارٍ شاملٍ بينما لجنة الانتخابات تواصل تسجيل القوائم، فإن من واجب المستوى السياسي الفلسطيني أن يُعلن ويؤكد أن الحوار المنشود هو من أجل توفير مناخٍ صحيٍ لإجراء الانتخابات في موعدها، ومن أجل إنجاحها والتغلب على معوّقاتها واضعين في الاعتبار أن القلق الذي ما يزال قائماً حول إجراء الانتخابات في موعدها، يوازيه قلقٌ أعمق تجاه الحوار المنشود الذي حدث مئات المرات وكانت النتيجة في الواقع "إن لم يضر فهو لم ينفع".

كلمات مفتاحية::
Loading...