جولة في الإعلام العبري

 

 

الأحداث في قرية الطيبة: غضب في واشنطن وبروكسل قد يضر بالاقتصاد الإسرائيلي

أولا على الصعيد الأمريكي، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال في اعقاب الاعتداء على الصحفية الامريكية والدبلوماسيين الأوروبيين من قبل مثيري الشغب اليهود، نشعر بقلق بالغ إزاء الصور وما نراه، لقد طلبنا من الإسرائيليين، وما زلنا نطلب منهم، اتخاذ إجراءات حازمة ضد هذه الأحداث، وأضاف أنه نظرًا للتوترات الأمنية في الشرق الأوسط، فإن الرئيس ترامب غير راغب في أي تصعيد إضافي في الضفة الغربية، أما السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، فكان أكثر حزمًا حيث طالب بان يقضي المعتدين على الصحفية سنوات في السجن، وقال بأنهم طالبوا بجراء بإجراء تحقيق شامل، واعتقال جميع المتورطين ومحاكمتهم وفقًا لأحكام القانون، وأضاف، إن الاعتداء على مصورة صحفية عمل إرهابي دنيء ارتكبه جبناء ملثمون. إنه عمل عنف مخزٍ لا معنى له، أما وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بيرفو، فقال، ان بلاده ستواصل العمل على فرض عقوبات أوروبية على المسؤولين عن العنف ومؤيديهم، الا ان بلجيكا لم تكن وحدها في ذلك، حيث تسببت اعتداءات نهاية الأسبوع بعاصفة دبلوماسية، وقفال مسؤولين إسرائيليين كبار انها تُسرّع الضغط الأوروبي لفرض عقوبات على إسرائيل، بينما تثير في الوقت نفسه غضب الإدارة الأمريكية، كما إن إدانة روبيو والسفير هاكابي، المعروفين بدعمهما لإسرائيل والمشاريع الاستيطانية، لأعمال الشغب، تُظهر بوضوح استياء الأمريكيين من غياب الحوكمة الرشيدة في إسرائيل، ومع ان إسرائيل تصف الأمر بأنه قلة قليلة الا ان الأمريكيين يجدون صعوبة في فهم ذلك، فإذا كانت هذه القلة قليلة فلماذا لا يتم اعتقال الجميع وينتهي الامر، ويسمع الأمريكيون بشكل متزايد من مصادر مختلفة أن إسرائيل لا تكتفي بالتغاضي عن هذا الأمر، بل إن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب في اغضاب محورها في المستوطنات وخاصة سموتريتش وبن غبير، ووفقًا لمسؤول إسرائيلي رفيع ينظر الأمريكيون إلى الحادث على أنه عمل إرهابي، ويشعرون بانزعاج شديد لكونه وقع في قرية مسيحية، كما اثار الاعتداء على الصحفية الامريكية غضب الأمريكيين، حيث أدان مرشحو انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي إسرائيل بشدة، ويتعهد بعض أعضاء الكونغرس بتعزيز العقوبات وحجب التمويل في حال فوزهم، وقال مسؤول إسرائيلي ان من المؤكد فوز الديموقراطيين في الانتخابات النصفية، والحصول على الاغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، الامر الذي سيمكنهم من تنفيذ كل ما يسعون إليه، من حجب المساعدات وسنّ تشريعات ضد إسرائيل، وصحيح ان فوزهم لا يعني أن بإمكانهم فعل ما يشاؤون، لأن الإدارة لا تزال تدعمنا، لكن ذلك سيشكل تحديًا لها ويجعل تعاملنا مع الكونغرس بالغ الصعوبة.

ثانيا، على الصعيد الأوروبي، المشكلة لا تقتصر على الولايات المتحدة وحدها فقد أدان الاتحاد الأوروبي، في بيان له، هجمات مثيري الشغب، بما في ذلك تلك التي استهدفت دبلوماسيين، وطالب بتحمل المسؤولية واتخاذ تدابير لمنع المزيد من العنف، ودعا إسرائيل إلى وقف توسيع المستوطنات، ووفقًا لمسؤول إسرائيلي رفيع معني بالعلاقات الإسرائيلية الأوروبية، فإن هذا رد فعل أوروبي متحفظ، ويعود ذلك أساسًا إلى الانتخابات الإسرائيلية، ويرى أنه لا يُتوقع اتخاذ أي خطوات في بروكسل قبل الانتخابات، إذ لا ينوي الاتحاد الأوروبي أن يُشتبه في تأثيره على نتائجها، وقال أن معظم الإجراءات ضد إسرائيل تتطلب موافقة الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، وأن ألمانيا قد لمّحت بالفعل إلى أنها وصلت إلى أقصى حدود قدرتها على حماية إسرائيل، وقال ان التقديرات تشير الى ان العقوبات في حال فرضها ستركز على المناطق المحتلة، الا انه قال ان قيام العالم بالتفريق بين إسرائيل والمستوطنات أمر غير واقعي، وقد أظهر مسؤولون إسرائيليون خطورة القانون الهولندي الذي ينص على عقوبة تصل إلى ست سنوات سجناً لمن يتعامل مع المستوطنات، وامتثالاً لهذا القانون، توقفت الشركات الهولندية عن الاستيراد من إسرائيل تماماً، خشية ارتكاب أي خطأ قد يعرضها للسجن، ونتيجة لذلك لم يعد بإمكان مصدري التمور، على سبيل المثال، حتى وإن لم يكونوا من المستوطنات، التصدير إلى هولندا، كما تُتخذ خطوات مماثلة في بريطانيا ومن المتوقع أن تحذو حذوها دول أخرى، ويقول المسؤولون الاسرائيليون إن الخطر الأكبر يكمن في توسيع نطاق العقوبات ليشمل الخدمات أيضاً، حيث قد يتم قطع العلاقات بين البنوك وشركات التأمين الإسرائيلية التي لها صلات خارج الخط الأخضر ونظيراتها في أوروبا، مما قد يؤثر على سوق الأسهم والاستثمارات والتكنولوجيا المتقدمة، وحذر مصدر إسرائيلي مطلع على العلاقات الإسرائيلية الأوروبية، انه إذا استمر عنف مثيري الشغب اليهود فسيتم فرض عقوبات، وستستهدف في المقام الأول الأراضي المحتلة، سيُفرّقون بين إسرائيل والأراضي المحتلة، لكننا نعلم أنه لا مجال للتفريق بينهما، لأنه إذا فُرضت عقوبات على بنك إسرائيلي يُقدّم خدمات تحويل الأموال لمقيم في أريئيل، فسيخضع هذا البنك للعقوبات وسيؤثر هذا علينا جميعًا، على البضائع، وعلى الرحلات الجوية، وبالطبع على الأوساط الأكاديمية. (يديعوت)

 

منتدى الاقتصاديين: الإرهاب اليهودي سيؤدي إلى ثمن اقتصادي باهظ لجميع سكان إسرائيل

في ظل العقوبات الغربية المفروضة على منتجات المستوطنات، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين والدبلوماسيين الأجانب في الأيام الأخيرة، يحذر المنتدى، الذي يضم العشرات من الاقتصاديين والأكاديميين وكبار الموظفين المدنيين السابقين، من أن الاقتصاد الإسرائيلي قد يتضرر بشكل كبير، حيث وقع أكثر من 60 خبيرًا اقتصاديًا وأكاديميًا ومسؤولًا حكوميًا سابق، رسالة تحذيرية من منتدى الاقتصاديين، محذرين من أن الإجراءات الدولية ضد المستوطنات تنذر بخطر على الاقتصاد الإسرائيلي، ووفقًا لهم، فإن العنف والإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين سيؤدي إلى ثمن اقتصادي باهظ يُتوقع أن يدفعه جميع سكان إسرائيل، وقد أشار الموقعون في الرسالة إلى إعلان بريطانيا عزمها حظر الواردات من المستوطنات، ودراسة في فرض عقوبات على الشركات والأفراد الذين يساهمون في توسيع المستوطنات، إلى جانب خطوات مماثلة اتخذتها هولندا، ونوايا دول أخرى، ولا سيما فرنسا وكندا، لاتخاذ خطوات مماثلة، ووفقًا للرسالة، فإن الخلفية المباشرة تتمثل في أعمال البناء في منطقة E1 والإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، الذي يُنظر إليه على أنه مدعوم من الحكومة، أما الخلفية الأوسع فتتمثل في سياسة الحكومة، وخاصة في غزة بعد السابع من أكتوبر، ويرى الموقعون على الرسالة ان الضرر الذي سيلحق بالاقتصاد الإسرائيلي قد يكون أسوأ بكثير إذا امتدت هذه الإجراءات من بضع دول إلى جزء كبير من أوروبا، وتأثر الاقتصاد الإسرائيلي برمته من المستوطنات، لذا، يتزايد القلق بشأن تدهور كبير في العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل وأوروبا، وهو ما قد يُلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الكلي. (يديعوت)

 

بالزي الأزرق في المنطقة ج: الخطة لمنع الجريمة القومي

حوادث الاحتكاك والعنف والجرائم القومية في "المنطقة ج"، أدت إلى جانب الفجوة التنظيمية بين الشرطة والجيش والشاباك، وحقيقة أن الشرطة والجيش بقدراتهما المحدودة على الأرض غير قادرين على تقديم استجابة كاملة لتسلسل الأحداث المتزايد، إلى قيام مسؤول شرطة الضفة موشيه بينشي، بصياغة خطة عملياتية تتناسب مع الواقع على الأرض، والتي تقدم استجابة مباشرة لمعالجة ظاهرة العنف المتطرف مع زيادة الأمن والخدمة للسكان العاديين في الضفة، وتتمحور الخطة التي لم تحظَ بعد بموافقة قائد الشرطة والوزير، حول إنشاء "اللواء ج"، وهو عبارة عن قوة مشتركة بين مختلف الأجهزة الأمنية، تهدف إلى توفير استجابة فعّالة وسريعة وشاملة في المناطق التي نشأ فيها فراغ أمني، وقد أجرت الشرطة في إطار إعداد الخطة مسحًا شاملًا لمناطق "اللواء ج" في جميع بؤر التوتر، وذلك بهدف وضع خطة استجابة قائمة على التواجد المستمر، بما يضمن منع وقوع حوادث العنف مسبقًا، ولتدخل السريع في حال وقوعها، ويشار ان القوة لن تتعامل مع الجرائم في المستوطنات اليهودية بل ستركز على النزاعات في المناطق المفتوحة، ومن شأن هذه الخطوة أن تُتيح للواء القطاعي التركيز مباشرةً على مكافحة الإرهاب، بينما تتولى قوات اللواء (ج) إدارة حوادث النزاع، وبذلك، يُعدّ هذا تعزيزًا لقدرات الشرطة تحت إشراف الجيش، وستضم هذه القوة من 700-800 شرطي وجندي، سيتم نشرهم من جنوب جبل الخليل حتى شمال الضفة. (يديعوت)

 

اعتقال 8 من مثيري الشغب اليهود: الحملة التي انطلقت في الضفة بعد الاعتداء على المصورة والدبلوماسيين

الشرطة الإسرائيلية بدأت بحملة اعتقالات في الضفة عقب الاعتداء على المصورة الامريكية والدبلوماسيين الأجانب، وقد أصدرت الشرطة بيانا قالت فيه انها أطلقت اسم "غصن الزيتون" على حملة الاعتقالات، التي طالت حتى فجر اليوم اعتقال 8 من مثيري الشغب اليهود ولا تزال مستمرة، وخلافًا للعادة أثارت أحداث العنف تلك غضبًا عالميًا، بما في ذلك إدانات من الإدارة الأمريكية، ولذلك اعلنت إسرائيل بشكل غير معتاد أنها تعمل على تطبيق القانون ضد مثيري الشغب، وبالتزامن مع الاعتقالات، صودرت عدة مركبات، وتُجري قوات الجيش وحرس الحدود عمليات إنفاذ لإخلاء المباني غير القانونية، وانتهاك أوامر قائد المنطقة، واقتحام منزل فلسطيني. (يديعوت، قناة 7، موقع واللاه)

 

تحقيق التايمز يكشف سلسلة من الوثائق: هكذا ساعدت إسرائيل في تحويل ملياري دولار من قطر إلى غزة

مجلة التايمز الامريكية نشرت أمس تحقيقا يكشف عن وثائق ومراسلات لم تُنشر من قبل، تظهر تورط إسرائيل المباشر في تحويل ما يقرب من ملياري دولار من قطر إلى قطاع غزة على مدى أكثر من عقد، ويأتي هذا الكشف قبل 9أيام فقط من الانتخابات الإسرائيلية، ووفقًا للتحقيق لم تكتفِ الحكومات التي قادها نتنياهو بالموافقة على تحويل الأموال، بل شجعت استمرار المدفوعات، وشاركت في تحديد آليات توزيعها، وعملت على الحفاظ على ترتيبات التمويل حتى عندما انتقد مسؤولون إسرائيليون كبار قطر علنًا بدعوى تمويلها لحماس، وكان رونين بيرغمان ويوفال روبوفيتش قد كشفا مؤخرًا عن وثائق استخباراتية وشهادات، تفيد بأن نتنياهو تلقى تحذيرات بدءًا من عام 2019، من الشاباك والاستخبارات العسكرية ومسؤولين مصريين، تفيد بأن أموالًا قطرية تُحوّل إلى تعزيزات حماس العسكرية، وإضافةً إلى تحويل الأموال المخصصة للمساعدات الإنسانية، كشف التحقيق عن وجود قناة تمويل سرية تعمل مباشرةً من قطر إلى حماس، وقد موّلت هذه الأموال، بعلم نتنياهو، نحو نصف ميزانية الجناح العسكري بأكمله، كما كشف التحقيق أنه على الرغم من التحذيرات الصريحة والمعارضة القاطعة من رئيسي الشاباك آنذاك، نداف أرغمان ورونين بار، الا ان نتنياهو لم يوقف تحويل الأموال واستمر في هذه السياسة، ومن أبرز الوثائق التي كشف عنها التحقيق رسالة أرسلها رئيس الموساد آنذاك، يوسي كوهين، في كانون الأول 2020 إلى أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، والتي جاء فيها حتى بعد ان تم تحذير نتنياهو استخدام أموال قطرية لتقوية حماس عسكريًا، أن هذه فرصة عظيمة لنعرب عن امتناننا وتقديرنا لجهود المساعدات الإنسانية التي قدمتها دولة قطر لقطاع غزة في السنوات الأخيرة، حيث أن هذه الجهود لعبت بلا شك دورًا حاسمًا في تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة وضمان الاستقرار والأمن في المنطقة، ويستند التحقيق إلى وثائق رسمية ورسائل متبادلة بين مسؤولين إسرائيليين وقطريين، ومحادثات مع دبلوماسيين إسرائيليين وأمريكيين كبار ممن شاركوا في ترتيبات التمويل، وقالت المجلة ان الوثائق تُظهر أن دور إسرائيل كان أوسع نطاقًا مما أقر به نتنياهو علنًا، وقد امتنع مكتب رئيس الوزراء عن التعليق عند تواصل المجلة معه. (يديعوت)

 

الطيبي، سندعم اقصاء اوحنا، ولن نسمح لنتنياهو بان يكون رئيس الحكومة الانتقالية بعد الانتخابات

احمد الطيبي قال ان القائمة العربية المشتركة ستصوت بعد الانتخابات على اقصاء رئيس الكنيست امير اوحنا من منصبه، كما انها لن تسمح لنتنياهو بان يتولى رئاسة الحكومة الانتقالية، وذلاك من خلال العمل على تمرير قانون المتهم الذي يمنع أي متهم في قضايا فساد من تولي منصب رئيس الحكومة، أما حول قيام القائمة المشتركة بتوفير شبكة الأمان للحكومة البديلة لنتنياهو، فقال ان القائمة ستطالب مقبل ذلك القبول بخطة القائمة المشتركة للقضاء على العنف والجريمة ووقف عمليات هدم المنازل والسعي نحو افق سياسي. (يديعوت)

 

ترامب أعلن عن دعمه لنتنياهو في التنافس على منصب رئيس الحكومة المقبل

ترامب وفي تحلو مفاجئ أصدر أمس بيانا علن فيه عن دعمه الكامل لنتنياهو، علما انته كان قد أعلن قبل ثلاثة أيام فقط عند سؤاله عما اذا كان يثق بنتنياهو، فأجاب انه لا يثق بأحد، فما الذي دفع به إلى هذا التغيير، في حين أن كل المؤشرات حتى الآن تشير إلى أنه غير مهتم بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية، بل إنه تجنب حتى لقاء نتنياهو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، خشية اتهامه بالتدخل في الانتخابات، كما انه كانت هناك أصوات عديدة تطالب ترامب في الخفاء بالتبرؤ من نتنياهو، مدعيةً أنه يشكل عقبة أمام جميع خططه، ولا سيما إعادة إعمار قطاع غزة، لكن ترامب المعروف بتقلباته السياسية، تراجع عن موقفه قبل تسعة أيام من الانتخابات الإسرائيلية، وأصدر بيانا يعلن فيه دعمه الكامل لنتنياهو، ومع ان العلقة بين الطرفين شهدت تقلبات كثيرة، الا ان ترامب حرص على إظهار دعمه لنتنياهو، ورغم ذلك تزعم المعارضة أن نتنياهو توسل إلى ترامب وفريقه لحمل الرئيس الأمريكي على إصدار بيان الدعم، لكن وفقًا للادعاءات نفسها يعد بيان ترامب بمثابة تعويض لنتنياهو لرفضه السماح لإسرائيل بمهاجمة إيران قبل الانتخابات، وعند سؤال المعارضة عما إذا كانت تعتقد أن هذا سيفيد نتنياهو، أجاب أحد كبار قادتها ان المسألة تتعلق بالصياغة، فإذا فهم الاسرائيليين أن هذا تعويض على حساب الأمن، وأنه لا يسمح لنتنياهو بمهاجمة إيران، فقد يضر ذلك به، ويشار ان دعم ترامب لاي مرشح لا يضمن له الفوز بالضرورة. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، اسرائيل اليوم)

 

العثور على ملابس عسكرية وسلاح في دورا

قوات الامن الإسرائيلية عثرت خلال تفتيش سيارة في مدينة دورا جنوب الخليل، على اعلام حماس واعلام فلسطينية عليها صور ياسر عرفات وملابس عسكرية ولوحات سيارات إسرائيلية مسروقة، وعند تفتيش كراج قريب تم العثور فيه على بندقية من نوع كارلو ومسدسين وذخيرة وعتاد عسكري. (قناة 7)

 

المستوطنون يغزون ثم يقوم الجيش بالاحتجاز، طريقة اضافية لطرد الفلسطينيين من أراضيهم في الضفة

خلال العام تم اعتقال ما لا يقل عن 678 فلسطينيا من الضفة، بينهم نساء وشباب على يد الجنود في ظروف غامضة، وفي معظم الحالات أُطلق سراحهم دون تحقيق أو تدخل قانوني، وتقول منظمات حقوق الإنسان أن هذا أسلوب ترهيب ممنهج، ويقر مكتب المدعي العام بأن الجنود قد تجاوزوا الإجراءات في بعض الأحيان، لكنه يدعي أن هذه الممارسات أصبحت أكثر صرامة، وستنظر المحكمة العليا في القضية اليوم، ويشار ان الجنود لديهم صلاحية احتجاز أي فلسطيني في مكان اقامته، اذا ما تم الاشتباه به بتجاوز قوانين الامن، أو اذا هدد امن المنطقة او الافراد، ولكن بعد مرور 3 ساعات من التحقيق يتعين على الجنود تسليم المحتجز للشرطة للتحقيق معه، ويمكن لضابط كبير تمديد فترة الاحتجاز لثلاث ساعات إضافية، ولكن شريطة ان يثبت الجنود انهم محتجزين في ظروف مريحة وانهم قدموا لهم الطعام، الا ان تقارير عديدة اشارت الى ان المستوطنين يقومون بغزو الأراضي الفلسطينية والاعتداء على أصحابها، ومن ثم يقوم مستوطنون يرتدون الزي العسكري الرسمي باعتقال الفلسطينيين أصحاب الأرض المعتدى عليهم، ومن ثم يقتادونهم الى مقر لشرطة حيث يتم التحقيق معهم بتهمة الاعتداء وتعريض امن المنطقة للخطر، وفي كثير من الأحيان يتم الافراج عنهم بعد فترة احتجاز قد تصل الى 15 ساعة، وقد وصلت حوادث الاعتقال بهذه الطريقة الى 272 حالة، يضاف اليها 368 حادثة تم فيها اعتقال الفلسطينيين على يد الجنود، علما ان عمليات الاحتجاز تلك تتم دون أي مراعاة للقوانين، وفي كثير من الحالات يقوم الجنود باعتقال أكثر من شخص واحد في الحادثة الواحدة، حيث بلغ عدد المعتقلين678 غالبيتهم تم اعتقالهم من أراضي الرعي الخاصة بهم، بعد ان غزاها المستوطنون واعتدوا عليهم بالضرب والغاز المسيل للدموع، ويقوم الجنود عند اعتقال الفلسطينيين بتبني رواية المستوطنين. (هآرتس)

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...