.png)
تفاقم الجرائم القومية وضرورة التعاون بين الاجهزة
خلال عام 2025 رصدت المؤسسة الأمنية تفاقمًا وتزايدًا في الجرائم القومية اليهودية المرتكبة ضد المجتمع الفلسطيني على يد مئات الشباب الإسرائيليين، بعضهم يصل من مختلف مناطق اسرائيل وليس بالضرورة من مستوطنات الضفة الغربية. وتطرق مسؤول أمني رفيع الى سمات هؤلاء الشباب الخارجين عن القانون قائلاً، هذا جيل ثالث يعاني من انعدام الثقة والتحيز، وانهم افتقروا خلال جائحة كورونا إلى أي إطار تعليمي، وخلال ثلاث سنوات من الحرب التي تركزت على غزة ولبنان، امتلأوا بالقلق بشأن مصير الدولة، ثم بدأت بعد ذلك تظهر عليهم تصدعات في الاعتراف بالدولة، وقد اصبحت جميع القضايا التي لم تتم معالجتها من قبل المؤسسة الأمنية، أساسا لانعدام الثقة بالدولة ومؤسساتها، وفي أعقاب تصاعد وتيرة الجرائم القومية، ولا سيما تفاقم الأعمال المرتكبة ضد المجتمع الفلسطيني، والتي تقترب الى حد الإرهاب، تقرر إنشاء مقرّ مشترك بين أجهزة الأمن الإسرائيلية، الشاباك والجيش والشرطة، وقال مصدر امني ان كل جهة ساهمت بخبرتها، وتم تسجيل بعض النجاحات، وتشير بيانات الشرطة إلى ارتفاع حاد في عدد الاعتقالات وتوجيه لوائح الاتهام مقارنةً بعام 2024، وأضاف، لم يتبقَّ سوى زيادة عدد أفراد الجيش المشاركين في المهمة، نظرًا لمحدودية قدرة ضباط الشرطة على العمل في أي مكان بالأراضي الفلسطينية دون حماية الجيش. (موقع واللاه)
جنود من الجيش يحلون محل شرطة حرس الحدود في الضفة التي ستنتقل لمكافحة الجرائم القومية
قناة كان الإخبارية قالت إن كبار مسؤولي الجيش والشاباك والشرطة، اجتمعوا وقرروا أن يحل جنود الجيش محل ضباط شرطة حرس الحدود في بعض مهامهم في الضفة الغربية، وذلك لتمكين الشرطة من التركيز على مكافحة الجرائم القومية وأعمال الشغب في المنطقة. (قناة 7)
الجيش يُجري تحقيقاً بشأن الجهة التي أصدرت أوامر بتقليص القوات من مقر مكافحة الإرهاب اليهودي
الجيش يجري تحقيقًا لمعرفة الجهة التي أصدرت التوجيه بتقليص عدد أفراد الجيش من المقر المشترك متعدد الأجهزة التابع للجيش والشاباك والشرطة، والذي أُنشئ لمكافحة الجرائم القومية اليهودية في الضفة الغربية، وفي الوقت نفسه أمر رئيس الأركان زامير بإعادة الأفراد إلى المقر وتسريع وتيرة التعامل مع هذه الظاهرة، نظرًا لتزايد نطاقها وخطورتها، وفي اعقاب نشر خبر تقليص القوات على موقع واللاه، أمر رئيس الأركان باتخاذ سلسلة من الإجراءات لمواجهة الجرائم القومية، بما في ذلك إبعاد عناصر إرهابية يهودية بارزة من الضفة الغربية، بالإضافة إلى ذلك، نسّق زامير مع جهاز الشاباك لتعزيز التحقيقات في هذا الشأن، وأعلن عن تعزيز القوات في الضفة بسرية إضافية من مقاتلي حرس الحدود. (موقع واللاه)
المقر الجديد وانتقادات في المؤسسة الامنية
المؤسسة الامنية قررت مؤخرا إنشاء مقر قيادة خاص باللواء لمكافحة الجرائم القومية، بقيادة قائد لواء المظليين، العقيد روي زفايغ، وبمشاركة كتيبة قتالية، إلا أن المقر الجديد لا يملك صلاحيات شرطية، وهو ما أثار انتقادات بين المسؤولين الأمنيين، ووفقًا لمسؤولين عسكريين، فإن قرار إنشاء المقر الخاص بمكافحة الجرائم القومية اليهودية لم يصدر عن قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بالوت، بل عن رئيس الأركان، ويزعم المسؤولون الأمنيون أن إنشاء هذا المقر في لواء بنيامين سيحدث تغييرًا إيجابيًا في أداء الجيش، لكن الجيش لا يملك القدرة على جمع الأدلة أو التحقيق أو توجيه الاتهامات، وقال مصدر أمني، ليس من الواضح كيف ينوي الجيش التصرف في ظل عدم امتلاكه جميع الصلاحيات، ويزعم مسؤولون في قيادة المنطقة الوسطى أن هذه صراعات داخلية بين الاجهزة، في حين أن المنطقة مشتعلة وقد تنفجر في أي لحظة بسبب الجرائم القومية، في غضون ذلك يدرس رئيس الشاباك ديفيد زيني، اتخاذ خطوات إضافية ضد المتورطين في الجرائم القومية، في كل ما يتعلق بجمع الأدلة التي ستؤدي إلى توجيه الاتهامات. (موقع واللاه)
خشية محاولة حماس التأثير على الانتخابات، الجيش يرفع حالة التأهب في غزة
مصدر أمني قال إن الجيش كثف خلال الأسبوعين الماضيين ضغوطه على حماس والجهاد في قطاع غزة، ووصل معدل عمليات الاغتيال اليومية إلى ما بين اثنين وثلاثة من القادة الميدانيين والعناصر، وأوضح أن بعض العناصر الذين تم اغتيالهم كانوا في طريقهم لتنفيذ مهمة ضد الجيش، كما تطرق رئيس الأركان زامير، الذي زار قطاع غزة أمس إلى التوتر العام قبيل الانتخابات، قائلاً، هدفنا إحباط أي تهديد، وتمكين إجراء انتخابات ديمقراطية دون أي تأثير خارجي، وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، انخفضت عمليات الاغتيال بسبب ثغرات استخباراتية، وليس نتيجة تعليمات من القادة، إضافةً إلى ذلك، أعطى وزير الامن كاتس تعليماته بتوسيع نطاق جمع المعلومات الاستخباراتية قبيل الانتخابات، وسط مخاوف من محاولات التأثير على المعركة الانتخابية، أكد المصدر الأمنيقائلاً، ندرك اهتمام حماس بالمعركة الانتخابية الإسرائيلية وتأثيرها على ما سيحدث لاحقاً، ولا توجد معلومات استخباراتية مؤكدة حول هذا العمل أو ذاك، لكننا لا نغامر، كما تواصل حماس العمل على إعادة بناء جناحها العسكري. (موقع واللاه)
الجيش يستعد لسيناريوهات التسلل والهجوم على المواقع الأمامية قبيل الانتخابات
قيادة المنطقة الجنوبية والقوات الجوية والاستخبارات والشاباك، يستعدون لمجموعة متنوعة من السيناريوهات من غزة، تشمل إطلاق صواريخ، وهجمات على مواقع الجيش على الخط الأصفر، وهجمات تسلل على مواقع على الخط الأصفر وعلى طول السياج الحدودي الدولي، وذلك بهدف زعزعة النظام العام في إسرائيل، وبناءً على ذلك أصدر رئيس مديرية العمليات تعليمات بتعزيز التواجد الجوي والبحري والبري خلال الأيام القادمة، بما في ذلك نشر قوات خاصة تعمل كقوات تدخل واحتياط لمنع أي هجوم مفاجئ مماثل لهجوم 7 أكتوبر، وفي الوقت نفسه يُقر المسؤولون الأمنيون بأن المعلومات الاستخباراتية ليست مثالية، وأنه لتجنب أي مفاجآت، لا يتم التهاون في أي مجال أو مكان، وبناءً على ذلك، تم تحليل نقاط الضعف والمناطق التي يُزعم أنها تشكل تحديًا للمراقبة، وذلك للاستعداد لها بنصب الكمائن وتوفير وسائل إضافية. (موقع واللاه)
قد يتم حرق ما يصل إلى 8 مقاعد: الأحزاب التي ستحسم الانتخابات
الحملة الانتخابية الحالية تختلف عن سابقاتها في عدة جوانب، الا ان من المتوقع أن يحسمها عامل رئيسي واحد وهو كثرة الأحزاب الصغيرة، وخطر حرق الأصوات التي لن تتمكن من تجاوز نسبة الحسم، وقد تمكن ايزنكوت نوعا ما من تنظيم معسكر المعارضة وتجنيبه خطر حرق الأصوات التي كانت ستذهب للأحزاب الصغيرة، والتي لم تكن ستتجاوز نسبة الحسم، بينما فشل نتنياهو في ترتيب معسكره الامر الذي يجعله عرضة لخسارة عشرات الاف الأصوات، ويعمل نتنياهو وسموتريتش حاليا على إجبار جميع الأحزاب اليمينية والحريدية الصغيرة على الانسحاب من المنافسة، لمنع خسارة هذه الأصوات، وتشير التقارير الى ان معسكر نتنياهو قد يخسر ما يقارب من 4 مقاعد، اذا ما اصر حزبي عمخ يسرائيل ونوعم من الاستمرار في المنافسة ولم يتمكنا من تجاوز نسبة الحسم، كما ان أحزاب الحريديم الصغيرة ستؤي الى خسارة معسكر نتنياهو الى ما يقارب من مقعدين، ليصبح مجموع ما قد يخسره معسكر نتنياهو حوالي 6 مقاعد، ويضاف الى ذلك المقعدين اللذان سيتم حرقهما بسبب ترشح حزب الاحتياطيين، والتي تشير استطلاعات الراي انه لن يتمكن من تجاوز نسبة الحسم، ويشار ان نسبة الحسم ليست ثابتة، فهي تبلغ 3.25% من إجمالي عدد الأصوات المؤهلة، لذا كلما زاد عدد المصوتين، زاد عدد الأصوات التي يحتاجها الحزب لدخول الكنيست، وعلى سبيل المثال في عام 2022، عندما بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات ما يزيد قليلاً عن 70.5%، كانت قيمة المقعد حوالي 36 ألف صوت، بينما كانت عتبة حوالي 155 ألف صوت، أما هذه المرة حتى لو كانت نسبة المشاركة في الانتخابات حوالي 70%، فإن الزيادة في سجل الناخبين سترفع قيمة المقعد إلى حوالي 40 ألف صوت، والعتبة إلى حوالي 167 ألف صوت، وإذا ارتفعت نسبة المشاركة في الانتخابات إلى 75%، فسيلزم حوالي 42 ألف صوت للمقعد، وحوالي 178 ألف صوت لتجاوز عتبة الحسم ودخول الكنيست، وبالنسبة لحزب يعتمد على قاعدة ناخبين صغيرة، تشكل نسبة المشاركة العالية في الانتخابات تهديدًا حقيقيًا. (يديعوت)
السيناريوهات المتوقعة في الانتخابات
إلى جانب خطر حرق الأصوات قد يُحدد مصير حزبي "عمخ يسرائيل" و"الاحتياطيين الاقتصاديين" التوازن بين المعسكرين، لذا هناك أربعة سيناريوهات رئيسية مطروحة على المحك على النحو التالي:
أولا، فوز كلا الحزبين عمخ يسرائيل والاحتياطيين، وفي هذه الحالة يكون تأثير ذلك على توازن المعسكرين متوازناً إلى حد كبير، ولكن حتى في هذه الحالة ثمة استثناء، حيث ان خلل تقني في التحالف بين هندل وزليخا في حزب الاحتياطيين، يسمح لزليخا بالانشقاق عن الحزب بعد الانتخابات في حال تجاوزه لنسبة الحسم والانضمام الى معسكر نتنياهو، لذلك فان مقاعد الاحتياطيين لن تكون محسومة لصالح المعسكر المعارض لنتنياهو.
ثانيا، فوز عمخ يسرائيل فقط، ويعتبر هذا السيناريو هو الأفضل بالنسبة لنتنياهو، حيث سينضم حزب عمخ يسرائيل مباشرة الى معسكر نتنياهو، بينما يخسر معسكر المعارضة الأصوات التي ذهبت لصالح حزب الاحتياطيين.
ثالثا، فوز هيندل فقط. ويعتبر هذا السيناريو الأفضل لمعسكر المعارضة، حخيث ينضم حزب الاحتياطيين لمعسكر المعارضة بينما يخسر معسكر نتنياهو الأصوات التي ذهبت لحزب عمخ يسرائيل.
رابعا، سقوط كلا الحزبين، ومع ان هذا الامر ظاهريا يعتبر خسارة لكلا المعسكرين، ولكن عمليا يعتبر الامر مربحا لمعسكر المعارضة، حيث في الوقت التي سيخسر فيه نتنياهو كافة الأصوات التي صوتت لصالح عمخ يسرائيل، لانه لن يحصل الا على أصوات اليمين فقط، فان الأصوات التي سيحصل عليها حزب الاحتياطيين قد تأتي أصلا من ناخبي معسكر اليمين، وبالتالي تكون في هذه الحالة خسارة معسكر نتنياهو أكبر من خسارة معسكر المعارضة. (يديعوت)
نتنياهو اعطى تعليماته بالتخطيط لمهاجمة إيران هذا الشهر لكن ترامب أوقفها
صحيفة "فايننشال تايمز" قالت نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة ان الجيش الإسرائيلي استعد بناء على تعليمات من نتنياهو لعدة أيام من القتال مع إيران قبل نحو أسبوع ونصف، وكانت أهدافه البنية التحتية المدنية مثل محطات الطاقة والمنشآت النووية وغيرها من أهداف النظام، الا ان ترامب أوقف الخطة التي كان يروج لها نتنياهو، في ضوء معارضته لاستئناف القتال قبل انتخابات التجديد النصفي، وأشارت المصادر إلى أن القصف كان مخططًا له في عطلة نهاية الأسبوع الموافق 10 أكتوبر، وكان من المفترض أن يكون أكثر كثافة من الغارات التي نفذت في عملية "زئير الاسد"، وقال أحد المصادر إن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تجددان الحرب على إيران في الأسابيع المقبلة، وقال أحدهم "سيكون هناك اتفاق أو هجوم"، وقال مصدر آخر إن إسرائيل أنشأت قاعدة بيانات جديدة للأهداف، تشمل أهدافًا مدنية لم تُستهدف من قبل، وأفاد مصدر آخر بأن الخطة التي وُضعت في إسرائيل تهدف إلى الضغط على إيران في إطار المفاوضات، التي لا تجري فعلياً في الوقت الراهن، وصرحت آنا كيلي، نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن إيران في وضع سيئ للغاية عسكرياً واقتصادياً، وأضافت، لن تشن الولايات المتحدة هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، إسرائيل اليوم، موقع واللاه)
صادرات النفط عبر مضيق هرمز الأسبوع الأخير كانت أعلى مما كانت عليه قبل الحرب
شركة "كبلر" التي ترصد حركة السفن وشحنات البضائع بحرًا، قالت ان صادرات النفط من الخليج بلغت الأسبوع الاخير مستويات أعلى مما كانت عليه قبل الحرب مع إيران، وتشير البيانات إلى أن متوسط الصادرات الأسبوع الاخير تجاوز 24 مليون برميل يوميًا، بينما كان قبل الحرب 23.3 مليون برميل، وتقود الولايات المتحدة حاليًا عملية عسكرية لمرافقة ناقلات النفط من وإلى الخليج، عبر مضيق هرمز، في ظل التهديد الإيراني المحتمل، على الرغم من هذه البيانات لا تزال أسعار النفط أعلى من 100 دولار للبرميل. (يديعوت، قناة 7)
قد ينتهي الخلاف داخل النظام: هل تراجعت إيران عن شن هجوم؟
تقارير نشرت مؤخرا تحدثت عن وجود خلاف داخل القيادة الإيرانية، بين الحكومة والحرس الثوري حول مسألة شن هجوم آخر، الا ان المعلومات التي وصلت للقناة 14 تفيد بان الحرس الثوري قد بدأ على يبدو بإعادة النظر في ضرورة شن الهجوم، وكان أحد أهداف التحرك العسكري من وجهة النظر الإيرانية التأثير على انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وإلحاق الضرر السياسي بترامب، وإلحاق الهزيمة بالجمهوريين، الا ان إيران تنظر إلى أحدث استطلاعات الرأي، وتتوقع أن يخسر الجمهوريون حتى بدون تدخلها، لذا، يبرز التساؤل لماذا سيتم شن هجوم الآن، والمخاطرة بفقدان مسؤولين كبار إضافيين، وتكبد المزيد من الخسائر الاقتصادية والعسكرية، إذا كان بالإمكان تحقيق الهدف نفسه دون هجوم. (قناة 14)
حزب الله يرفع حالة التأهب، وخلاف في المحادثات الأمنية مع إسرائيل
تقارير إعلامية لبنانية قالت ان حزب الله رفع مستوى تأهبه في الأيام الأخيرة، وسط مخاوف من تصعيد الموقف مع إسرائيل أو ازدياد التوترات الداخلية في لبنان، وأشارت التقارير الى اختتام جولة المحادثات بين الوفدين العسكريين الإسرائيلي واللبناني، التي عُقدت أمس في فلوريدا، ومن المتوقع استئنافها اليوم، وخلال المحادثات، نشب خلاف حول صلاحية الإشراف على تنفيذ الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان، وقالت التقارير أن الحكومة اللبنانية تحتفظ بحقها في معارضة أي آلية تمنح إسرائيل نفوذًا مباشرًا على تحركات الجيش اللبناني وقراراته في جنوب لبنان. (موقع واللاه، قناة 7)
كاتس يحذر: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني، فسوف يحتل الجيش أراضٍ إضافية في لبنان
وزير الامن يسرائيل كاتس عرض أمس مفهوم إسرائيل الأمنيالجديد في جنوب لبنان، وأوضح أن الجيش لن ينسحب من المنطقة الأمنية حتى يتم نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان، وفصل في بيان نطاق النشاط الإسرائيلي في جنوب لبنان، وزعم أن إسرائيل قد خلقت واقعاً أمنياً غير مسبوق لسكان الشمال، وقال ان الجيش أنشأ منطقة أمنية على مساحة تقارب 700 كلم، تمتد من الساحل غرباً إلى قلعة شقيف، جبل علي طاهر، وضواحي جبل الشيخ شرقاً، وتهدف هذه المنطقة إلى منع الغارات والقصف المباشر للمستوطنات في الشمال، وأضاف أنه تم إجلاء نحو 200 ألف من السكان الشيعة من المنطقة حتى الخط الأصفر، وأن الجيش يواصل عملياته في المنطقة لتدمير البنية التحتية للإرهابيين فوق الأرض وتحتها. (قناة 7)
تدمير أكثر من 540 منشأة تابعة لحزب الله
قوات الجيش قامت خلال الأسابيع الأخيرة الماضية، بتدمير أكثر من 450 بنية تحتية تابعة لحزب الله في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، ونفذت القوات عملياتها في القرى القريبة من المطلة ومقابل مستوطنات الجليل الغربي، بما فيها قرية الخيام. ومن بين المواقع التي دمرت مستودعات أسلحة، كما عثرت القوات خلال العملية على أكثر من 150 أدوات قتالية، من بينها قنابل يدوية وصواريخ وصواريخ مضادة للدبابات قصيرة وبعيدة المدى وقاذفات ومدفعية ومتفجرات، كما عثرت على العديد من الأسلحة الصغيرة، مثل بنادق كلاشينكوف ومسدسات. (قناة 14)