جولة في الإعلام الإسرائيلي

 

 

أستراليا ستعترف بالدولة الفلسطينية في ايلول، ونيوزيلندا أيضا "تدرس هذه الخطوة"

صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" قالت ان استراليا تعتزم الاعتراف بالدولة الفلسطينية "خلال أيام، وقالت نقلا عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز قد يوافق على هذه الخطوة في ختام اجتماع وزاري اعتيادي من المتوقع عقده اليوم، وبعد ذلك بوقت قصير أكد ألبانيز أنه سيعترف رسميا بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل، وكان رئيس الوزراء الأسترالي الذي سبق أن أعرب عن دعمه لحل الدولتين، قد أعلن الشهر الماضي إن المسألة تتعلق بموعد الاعتراف، وليس ما إذا كانت حكومته ستعترف بالدولة الفلسطينية، وأضاف هذا الصباح أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيكون مرتبط بالتزامات من قبل السلطة الفلسطينية، وأضاف أنه ناقش هذه القضية مع نتنياهو، بالإضافة إلى قادة اليابان وبريطانيا ونيوزيلندا، وفي حين قال ألبانيز إن المحادثة مع نتنياهو كانت مهذبة، إلا أنه هاجم إسرائيل التي تواصل انتهاك القانون الدولي، وقال إن الوضع في غزة يتجاوز أسوأ مخاوف العالم، ولقد أخبرت نتنياهو أننا بحاجة إلى حل سياسي وليس حلا عسكريا، وفي الوقت نفسه أشارت نيوزيلندا إلى أنها تدرس أيضًا اتخاذ خطوة مماثلة، حيث أعلن وزير خارجية نيوزيلندا وينستون بيترز، بأن مجلس الوزراء سيتخذ قرارا رسميا بشأن هذه القضية في أيلول، وسيقدم رئيس الوزراء كريستوفر لاكسون القرار خلال أسبوع القادة في الأمم المتحدة، وأضاف، نعتزم دراسة الأمر بعناية، ثم التصرف وفقا لقيم نيوزيلندا ومبادئها ومصالحها الوطنية. (يديعوت)

الأشخاص الذين يقفون خلف موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، يتقدمون بدون إسرائيل

الإعلانات الأخيرة لعدد من الدول الغربية عن اعترافها الوشيك بالدولة الفلسطينية في ايلول، بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لم تأتي من فراغ، وانما كانت من بين أمور أخرى نتيجة مسار للالتفاف حول إسرائيل وكانت أهدافه واضحة، واليوم يجني الدبلوماسيون في الدول العربية الذين عملوا علنا ومن خلف الكواليس، ثمار العمل الذي بذلوه طوال أشهر الحرب وقبلها، بينما كانت الحكومة في إسرائيل منشغلة بأمور أخرى، فبعد حوالي شهر من بدء الحرب تشرين الثاني 2023، عندما كانت المناورات البرية في قطاع غزة في بداياتها، ولم تكن إسرائيل قد استوعبت بعد أبعاد كارثة السابع من اكتوبر، تم تشكيل اللجنة العربية الإسلامية، والتي كان هدفها من بين أمور أخرى بالإضافة إلى العمل على إنهاء الحرب في قطاع غزة، تحقيق سلام عادل ومستقر للقضية الفلسطينية وضمان حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك إقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتضم اللجنة عددا من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين العرب، من بينهم رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي-الذي ينشط بشكل كبير ضد إسرائيل-، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية التركي حقان فيدان، وممثلين عن فلسطين، ويجوب هؤلاء العالم منذ ما يقرب من عامين، ويلتقون برؤساء الحكومات والرؤساء، ويروجون لأفكارهم دون أي ازعاج، ولم تبذل إسرائيل جهدا يذكر، ففي نهاية أيار الماضي، حاولت بالفعل منع أعضاء اللجنة من لقاء الرئيس أبو مازن في رام الله، لكن في الواقع عقد هذا الاجتماع عن بعد مع انعقاد العديد من الاجتماعات الناجحة الأخرى حول العالم، وبينما كان الوزراء العرب ينخرطون في دبلوماسية ذكية ويقدمون للعالم حلولا مرضية، تخلت إسرائيل تماما عن الساحة السياسية، حيث تحدث الوزراء الاسرائيليين بتهور عن احتلال قطاع غزة وتدميره، ولم تتحدث الحكومة بصوت واحد عن أهداف الحرب، ولا أحد يعلم ما تسعى إسرائيل لتحقيقه في اليوم التالي للحرب، وعندما لا يوجد من تعمل معه في إسرائيل، وتزداد الصور القادمة من غزة صعوبة، اتخذ قادة العالم مع الوزراء العرب طريقا التفافيا تجاوزوا فيه إسرائيل. (يديعوت)

أوروبا اعتقدت أنه لا يمكن انتظار ترامب، وبدأت بالاعتراف بدولة فلسطينية.

صحيفة نيويورك تايمز قالت انه في 23 تموز عقد اجتماع حاسم في برلين بين المستشار الألماني فريدريش ميرز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ركز على الأزمة في غزة، ومهد الطريق لخطوة دبلوماسية أوروبية غير مسبوقة-الاعتراف بدولة فلسطينية قريبا، وجاء اعلان الصحيفة بعد أن أجرت مقابلات مع عشرات المسؤولين والدبلوماسيين، الذين كشفوا عن جهود محمومة، وغير منسقة أحيانا، لحل القضية الفلسطينية، ووفقا للتقرير، كان جزءا أساسيا من هذه الجهود خطة "من ثماني نقاط"، صاغها مسؤولون بريطانيون سرا على مدار الأشهر الستة الماضية، وأرسلها جوناثان باول، مستشار الأمن القومي لستارمر، إلى القادة الأوروبيين في 29 تموز، وفي أوروبا جادلوا بأنه "لا يمكنهم انتظار ترامب لكبح جماح إسرائيل"، وانفصلوا عن الولايات المتحدة، وشرعوا بالتحرك. (يديعوت)

حماس مستعدة لمواصلة المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها

مصادر من حماس ومن المنظمات الفلسطينية قالت انهم ما زالوا يجرون محادثات مع الوسطاء، وان الوسطاء تلقوا خلال اليومين الماضيين رسالة مفادها استعداد حماس لمواصلة المفاوضات، وأشارت المصادر إلى أن النية هي مواصلة المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها، وانتظار رد رسمي من إسرائيل على مقترح حماس الأخير، وأكدت أن الهدف من محاولة استئناف المفاوضات هو منع المزيد من الكوارث لسكان قطاع غزة في الحرب، وأشارت المصادر إلى أن التنسيق جاري لعقد لقاء خلال الأيام المقبلة بين وفد حماس برئاسة خليل الحية، والوسطاء الذين يعملون على إيجاد أرضية جديدة لإعادة فتح المفاوضات، لكنهم أكدوا أن الأمر مرهون بقبول إسرائيل إمكانية التراجع عن قراراتها والعودة إلى مسار المفاوضات. (موقع واللاه)

نتنياهو يهيئ الأرضية، نهاية الصفقات الجزئية، وتسريع احتلال غزة والفجوة مع الوسطاء

المؤتمر الصحفي الذي عقده نتنياهو الليلة بعد ساعات من المؤتمر الصحفي الذي عقده للصحفيين الأجانب، يشير إلى أنه يمهد الطريق لاحتمالية عدم وجود صفقات جزئية أخرى لإطلاق سراح الرهائن، ويعلن أن الحسم سيأتي بأساليب معقدة ستفاجئ حماس، والامر الجديد في المؤتمر هو ان نتنياهو كشف انه أصدر تعليماته للجيش بتقصير الجدول الزمني لاحتلال مدينة غزة والتحرك بشكل أسرع وفي أقرب وقت، بهدف إنهاء الحرب، الامر الذي يتوافق مع مطلب ترامب بإنهاء سريع للحرب، وبعد المؤتمر الصحفي تحدث نتنياهو مع ترامب، وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أنهما "ناقشا خطط إسرائيل للسيطرة على ما تبقى من معاقل حماس في غزة، بهدف إنهاء الحرب بإطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس، وشكر نتنياهو ترامب على دعمه الثابت لإسرائيل منذ بداية الحرب. (يديعوت، قناة 7)

شروط نتنياهو الحمسة لإنهاء الحرب

نتنياهو قال في المؤتمر الصحفي لوسائل الاعلام الأجنبية، لدى حماس آلاف الإرهابيين المسلحين في غزة، وتريد تكرار فظائع السابع من أكتوبر مرارا وتكرارا، وأضاف، تستعبد حماس سكان غزة وتسرق الطعام، وتطلق النار على من يحاولون العبور إلى مناطق آمنة، ويتوسّل سكان غزة لإسرائيل وللعالم لاطلاق سراحهم وتحرير غزة من حماس، وقال من ناحية أن الحرب قد تنتهي غدا إذا ألقت حماس سلاحها وأطلقت سراح جميع الرهائن، وعرض نتنياهو اسسه الخمسة لإنهاء الحرب وهي على النحو التالي:

تفكيك سلاح حماس

نزع سلاح غزة، مشيرا ان نزع سلاح غزة يختلف كليا عن تفكيك سلاح حماس، حيث ان نزع غزة من السلاح يعني منع إمكانية تصنيع السلاح في قطاع غزة، بالإضافة لمنع عمليات تهريب السلاح الى القطاع.

تتولى إسرائيل مسؤولية الأمن.

اقامة مناطق أمنية على الحدود لمنع الغزو.

تعيين حكومة مدنية في غزة تسعى للعيش بسلام مع إسرائيل، بحيث لا تكون تابعة لا لحماس ولا للسلطة الفلسطينية، بحيث لا تعلم أطفالها على الإرهاب، ولا تمول الإرهاب، ولا تشن هجمات إرهابية ضد إسرائيل.

وأضاف انه نظرا لرفض حماس إلقاء سلاحها، لا يوجد خيار أمام إسرائيل سوى إنهاء المهمة وهزيمة حماس بالكامل، مشيرا الى ان الجيش يسيطر الان على "75% من غزة، بينما تبقى موقعان عسكريان قويان وهما مدينة غزة والمخيمات الوسطى ومنطقة المواصي. (قناة 7)

الرسائل الرئيسية التي قدمها نتنياهو في مؤتمره الصحفي باللغة العبرية

نتنياهو قام بتمرير مجموعة من الرسائل الرئيسية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده للإعلام الإسرائيلي، والتي كانت على النحو التالي:

أولا، احتلال غزة، حيث قال انه اعطى تعليماته للجيش بالإسراع في السيطرة على مدينة غزة، التي تعتبر مع المخيمات آخر معاقل حركة حماس في قطاع غزة، وانه لا يمكن اخضاع حماس الا من خلال السيطرة عليها.

ثانيا، مفاوضات الصفقة، حمل نتنياهو حماس مسؤولية افشال مفاوضات الصفقة، من خلال الشروط التعجيزية التي وضعتها لإنهاء الحرب، والتي قال انه لا يمكن لا ي قائد إسرائيلي وبالتحديد هو القبول بها، ومن بين تلك الشروط:

انسحاب قوات الجيش من كافة مناطق القطاع بما فيها محور فيلادلفيا الذي يستخدم لتهريب السلاح.

الافراج عن مقاتلي النخبة الذين شاركوا في تنفيذ المجازر المروعة خلال هجوم السابع من أكتوبر.

تعهدات دولية مكتوبة لضمان منع الجيش من الدخول الى قطاع غزة مستقبلا.

ثالثا، العالم، اتهم الدول الغربية بالنفاق، مشيرا انها تعمل على تقديم المكافأة لإرهاب حماس من خلال الدعوة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

رابعا، تجنيد الحريديم، قال انه يسعى لاقرار قانون تجنيد الحريديم-وهو القانون الذي ينظم في الأساس عملية اعفاء أجزاء كبيرة من الحريديم من التجنيد الالزامي للجيش، وهاجم رئيس اللجنة السابق ادلشتاين الذي حاول جر الأمور نحو تفكيك الائتلاف الحكومي، من خلال اعتماده موقفا متشددا تجاه صيغة قانون تجنيد الحريديم، متهما إياه بالاتفاق المسبق مع نفتالي بينيت الذي ينوي منافسة نتنياهو على منصب رئيس الحكومة في الانتخابات المقبلة.

خامسا، المواجهة مع رئيس الأركان، وقال ان على رئيس الأركان الالتزام بقرارات القيادة السياسية، مشيرا اننا دولة يوجد لديها جيش ولسنا جيش يوجد لديه دولة، في إشارة واضحة ان الجيش وقيادته ملزمون بتنفيذ قرارات الدولة التي تتخذها القيادة السياسية.

سادسا، المساعدات الإنسانية، اعترف انه كان على إسرائيل تجنب الوقوع في هذا المطب، حيث انها تعرضت لانتقادات دولية شديدة نتيجة منع ادخال المساعدات الإنسانية الامر الذي ساعد في الترويج لرواية حماس التي تتهم إسرائيل بتجويع سكان القطاع. (يديعوت، قناة 7)

الرسائل التي وجهها نتنياهو للعالم في المؤتمر الصحفي باللغة الإنجليزية

أولا، اليوم التالي، حيث حرص نتنياهو على تمرير رسالة حاول من خلالها طمأنة العالم، حيث قال ان إسرائيل لا تنوي البقاء في غزة بعد انتهاء الحرب.

ثانيا، احتلال غزة، قال ان ما تريده إسرائيل ليس احتلال غزة، وانما تحريرها من حكم وسيطرة حما

ثالثا، معقل حماس في القطاع، قال انه اعطى تعليماته للجيش بالعمل على تحييد معاقل حماس في كل من مدينة غزة والمخيمات الوسطى، والتي تعتبر اخر معاقل حماس في قطاع غزة، وان تحييدها يعني حسم المعركة وهزيمة حماس نهائيا.

رابعا، اتهام حماس، اتهم حماس بسرقة المساعدات الإنسانية ومنع وصولها للسكان المدنيين، الامر الذي أدى لوجود نقص كبير في المواد الغذائية، كما اتهمها بمنع توزيع المساعدات الإنسانية على المدنيين.

خامسا، إطالة أمد الحرب، أكد انه لا يريد إطالة الحرب وانما حسمها بأقصى سرعة ممكنة، مشيرا ان إطالة امد الحرب سيؤدي الى موت المختطفين نتيجة الجوع.

سادسا، التسونامي السياسي، قال ان دول العالم استجابت للتقارير الكاذبة التي تروج لها حماس، وتتطرق للقرار الألماني بفرض حظر بيع السلاح لإسرائيل خشية استخدامها في الحرب على قطاع غزة، مشيرا ان المانيا رضخت في قراراها هذا لتلك التقارير الكاذبة التي تروج لها حماس، ومؤكدا ان إسرائيل ستواصل العمل حتى في حال عدم وجود الدعم. (يديعوت)

يوم غضب في اليونان، مظاهرات في أكثر من 110 مدينة وجزيرة وقرية في اليونان

منظمات مؤيدة للفلسطينيين اقامت بالأمس يوم غضب في اليونان، احتجاجا على الممارسات العسكرية الاسرائيلية في غزة، حيث أقيمت المظاهرات في عدد من المواقع السياحية الأكثر شهرة، والتي شارك فيها فنانين يونانيين، الا ان المشاركة فيها كانت قليلة، وجاءت تلك المظاهرات كجزء من حملة دولية جاءت تحت عنوان "يوم عمل من أجل غزة"، التي تقودها منظمات مؤيدة للفلسطينيين، وتهدف الحملة لإظهار إسرائيل كمن يمارس الإبادة الجماعية في غزة، وتدعو للتظاهر تأييدا للفلسطينيين في المواقع السياحية الأكثر شهرة في اليونان، وبحسب منظمو يوم الغضب فقد اندلعت المظاهرات في اكثر من 100 مدينة وجزيرة وقرية في اليونان. (معاريف)

نص قرار الكابينت بشأن الحرب على غزة

الكابينت صوت الخميس الماضي لصالح احتلال قطاع غزة بالكامل، وجاء في بيان رسمي صادرلا عن مكتب نتنياهو ان الكابينت وافق على اقتراح نتنياهو بخصوص اخضاع حماس، وسيعمل الجيش على الاستعداد للسيطرة على مدينة غزة مع تقديم مساعدات إنسانية للسكان المدنيين خارج مناطق القتال، وأشار البيان إلى أن الكابينت تبنى بأغلبية ساحقة ما أسماه "المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب" وهي:

نزع سلاح حماس

إعادة جميع الرهائن الأحياء منهم والأموات

نزع سلاح قطاع غزة

السيطرة الأمنية الإسرائيلية على غزة

واقامة حكم مدني بديل لا يتبع حماس أو للسلطة الفلسطينية

وأشار البيان إلى أن الأغلبية المطلقة من وزراء الكابينت تعتقد أن الخطة البديلة التي قدمها رئيس الأركان بفرض طوق على المناطق الثلاث، لن تحقق هزيمة حماس ولا إعادة الرهائن، ووفقا لقرار الكابينت يفترض أن تستكمل عملية إخلاء سكان مدينة غزة بحلول 7 أكتوبر المقل، "كموعد رمزي"، وبعد اكتمال الإخلاء سيفرض حصار على مسلحي حماس المتبقين في المدينة، وقد تم تخويل نتنياهو ووزير الامن كاتس، للمصادقة على الخطة العملياتية النهائية للجيش، ويشار ان قرار الكابينت لم يستخدم كلمة "احتلال"، بل استبدلت بكلمة "استيلاء" لأسباب قانونية تتعلق بالمسؤولية عن السكان المدنيين، ومع ذلك أكد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن هذا هو التعريف الرسمي فقط، بينما المقصود في الواقع هو احتلال غزة، وسيتم تنفيذ العملية على مراحل، حيث يبدأ الجيش باحتلال مدينة غزة، ومن المفهوم أن إسرائيل ستتوقف في حال التوصل لصفقة رهائن.

وقد اعترض سمورتيتش على القرار لعدم وجود بند يمنع وقف القتال حتى في حال التوصل لاتفاق، كما عارض هو وبن غفير الموافقة على إرسال مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى قطاع غزة، وزعم سموتريتش أنه "إذا لم نقرر المضي قدما وعدم التوقف، فإن خطة رئيس الأركان هي الأفضل"، ومن ناحية أخرى لم يُدرج في القرار الرسمي إمكانية وقف القتال مقابل صفقة رهائن، وأصر نتنياهو نفسه على أن يُنص صراحة على أن العملية لن تتوقف. (يديعوت)

كاتس، الجيش سيبقى في مخيمات شمال الضفة حتى نهاية العام على الأقل"

وزير الامن إسرائيل كاتس، قال بأن "قوات الجيش ستبقى في مخيمات شمال الضفة حتى نهاية العام على الأقل، وأضاف، في جنين وطولكرم ونور الشمس، كانت هناك بؤر إرهابية بنيت بتمويل وتسليح وتوجيه إيراني كجبهة إضافية ضد إسرائيل، ومن هناك انطلقت العمليات، وقد انخفض حجم الإنذارات الإرهابية في الضفة الغربية بنسبة 80%، وهذا هو النموذج الأمثل لمكافحة الإرهاب". (يديعوت)

ليس لديهم خطوط حمراء، مرحلة تصعيد "شبيبة التلال" ضد قوات الأمن

لقد اندلعت بالفعل موجة من حوادث الجريمة القومية وخاصة ضد قوات الأمن، في الضفة الغربية في شهر حزيران الماضي، عندما تعرض قائد كتيبة احتياطية لهجوم من قبل مجموعة من أعضاء شبيبة التلال في منطقة مستوطنات بنيامين، ولكن المصدر الحقيقي للموجة جاء في كانون الثاني من قرية الفندق شمال الضفة، التي أصيب فيها فتى يهودي بجراح خطيرة عندما أطلق النار عليه شرطي إسرائيلي، خلال اعمال الشغب العنيفة والخطيرة التي قام أعضاء منظمة شبيبة التلال في القرية، وفي الأسابيع الأخيرة أصبحت المنطقة بؤرة اشتباكات متواصلة بين مجموعات من شبيبة التلال وقوات الأمن الإسرائيلية، بما في ذلك قيادة المنطقة الوسطى وجهاز الشاباك والشرطة، وتشير هذه الحوادث إلى تصعيد كبير في التوترات، مع أحداث عنيفة تهدد استقرار المنطقة، كما تؤثر التوترات على العلاقات الداخلية في المستوطنات، حيث ان بعض المستوطنين القدامى يستنكرون العنف، ويدعون إلى التمييز بين "الرواد" و"الفوضويين" الذين يهاجمون الجيش، ومن ناحية أخرى دعا سياسيون يمينيون مثل عضو الكنيست تسفي سوكوت، إلى نقاش طارئ في الكنيست عقب إطلاق النار على أعضاء شبيبة التلال، وزعموا أن قوات الأمن تستخدم القوة المفرطة ضدهم، وبالإضافة إلى حوادث العنف يتزايد التوتر الكامن بين عمال المزارع اليهودية، الأكثر انحيازا للوزارات الحكومية، وأعضاء شبيبة التلال الذين لا يتعاونون دائما مع مختلف الأطراف. (يديعوت)

الكشف عن خلية إرهابية في القدس خططت لتفجير نادي وسط إسرائيل وقتل طيار.

الكشف عن خلية إرهابية في قرية كفر عقب التابعة للقدس، ويحمل أعضاؤها الهوية الزرقاء، حيث كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من العمليات التفجيرية الدموية ضد اهداف إسرائيلية، ويشار ان احد أعضاء الخلية شخص عربي كان متزوج بيهودية، وابنه الذي كان مسجلا كيهودي في سجلات وزارة الداخلية الا انه اعلن اسلامه بعد ان تم رفض طلب خدمته في الجيش، وتم القبض على عشرات المتفجرات مع الخلية وكميات كبيرة من المواد المتفجرة، ومنظومات لتشغيل العبوات، بالإضافة لضبط خطط لتنفيذ عمليات باستخدام السيارات المفخخة، وزرع العبوات الناسفة في عدد من المناطق، بما في ذلك الحواجز العسكرية. (معاريف، قناة 7)

صوت إسرائيل في لبنان، المنشورات التي يوزعها الجيش، والدعوة غير المألوفة للاستماع إلى إذاعة 106FM

تقارير لبنانية قالت ان طائرات مسيرة تابعة للجيش، قامت بإلقاء منشورات في مناطق جنوب لبنان، تتضمن نداءات مباشرة للسكان، وتتضمن اتهامات لعناصر متعاونة مع حزب الله، ومعلومات عن القتلى وتفسيرات لأسباب استهداف مواقع معينة، وقد استخدمت إسرائيل هذه الطريقة طوال فترة الحرب، حيث قامت بإلقاء منشورات في كل من غزة وسوريا ولبنان، بينما اشارت التقارير الى ان المنشورات التي ألقيت في لبنان، تضمنت دعوة للبنانيين للاستماع الى إذاعة 106 اف ام الاسرائيلية. (يديعوت)

وزارة الامن تشتري أنظمة تسليح متطورة من شركة الابيت بقيمة 900 مليون شيكل

وزارة الامن وقعت عقودا لشراء ذخائر جوية من إنتاج شركة الابيت سيستمز لصالح الجيش بقيمة تقارب 900 مليون شيكل، وسيتم تصنيع هذه الذخائر في مصانع الابيت المنتشرة في جميع أنحاء إسرائيل والتي توظف آلاف العمال، وتعمل بطاقة إنتاجية متزايدة منذ بداية حرب "السيوف الحديدية. (قناة 7)

عائلات القتلى، سنعطل السوق لأننا لا نريد المزيد من العائلات الثكلى

والد أحد الجنود القتلى تلا بيانا باسم العائلات الثكلى، قال فيه انهم سيقومون بتعطيل الدولة بتاريخ 17 آب الحالي، لأنهم يرفضون انضمام المزيد من العائلات لدائرة العائلات الثكلى، وقالت والدة أحد الجنود القتلى انه حان الوقت الان لإعلان الاضراب العام لإنقاذ المزيد من الأرواح البشرية، ومن المتوقع أن يعلن مقرّ شركات التكنولوجيا المتقدمة الإسرائيلية، الذي يضمّ العشرات من أكبر شركات التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل وصناديق رأس المال الاستثماري الرائدة، قريبا انضمامه للإضراب الاقتصادي الأسبوع المقبل الذي أعلنت عنه عائلات المخطوفين والقتلى، ويأتي ذلك على خلفية قرار الكابينت باحتلال مدينة غزة. (يديعوت)

ترجمة وإعداد عطا صباح

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...