جولة في الإعلام الإسرائيلي

 

 

 

القاهرة تستعد لاستضافة لقاءات بين مسؤولين فلسطينيين في إطار جهود تنظيم الوضع الداخلي

صحيفة الأخبار اللبنانية التابعة لحزب الله، قالت إن مصر تستعد للمرحلة الانتقالية المتوقعة بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، بما في ذلك مسألة الحكومة المؤقتة في قطاع غزة، وأكد مسؤولون مصريون للصحيفة أن القاهرة تدعم الأسماء الفلسطينية المقترحة للإدارة المؤقتة للقطاع خلال المرحلة الانتقالية، رغم رفض السلطة الفلسطينية المشاركة في العملية وعرقلتها، كما أفادت التقارير أن القاهرة تستعد لاستضافة لقاءات بين مسؤولين فلسطينيين في إطار جهود تنظيم الوضع الداخلي الفلسطيني، رغم أن شروط السلطة الفلسطينية تجعل نجاحها صعبا. (يديعوت)

سموتريتش يصادق على خطة بناء في منطقة E1 التي وصفت بأنها "الضربة القاضية للدولة الفلسطينية"

سموتريتش الذي يشغل أيضا منصب وزير في وزارة الامن من أجل دعم المستوطنات، أعلن مساء الامس مصادقته على خطة E1، التي تشمل بناء 3401 وحدة سكنية جديدة في معاليه أدوميم، وتجدر الإشارة إلى أنه باستثناء إعلان سموتريتش، لا يوجد تحديث رسمي بشأن الموافقة على الخطة، والخطط التي تم الإعلان عنها سابقا بضجة كبيرة تعطلت لسنوات ولم يتم الترويج لها، الا ان هذه الخطة وفقا لسموتريتش سيتم العمل على تنفيذها، وقال سموتريتش إن الخطة التي تربط معاليه أدوميم بالقدس وتقطع التواصل الجغرافي العربي بين رام الله وبيت لحم، هي المسمار الأخير في نعش فكرة الدولة الفلسطينية، ومن وجهة نظر الفلسطينيين والمجتمع الدولي، تعتبر هذه المنطقة استراتيجية وبدونها لا يمكن إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، مضيفا أن حي "طائر الصحراء" سيضيف 3515 وحدة استيطانية أخرى، وقال، إن الموافقة على خطط البناء في منطقة E1 تطمس فكرة الدولة الفلسطينية، وتواصل الخطوات العديدة التي نتخذها على أرض الواقع في إطار خطة السيادة الفعلية، التي بدأنا تنفيذها مع تشكيل الحكومة، وأضاف، بعد عقود من الضغوط والتجميدات الدولية، نقوم بخرق الاتفاقيات ونربط معاليه أدوميم بالقدس، وسبق أن وصفت منظمة سلام الآن الخطة بأنها "ضربة قاضية للدولة الفلسطينية"، إذ إنها تقسم الضفة الغربية إلى قسمين وتمنع تطوير المدينة الكبرى الواقعة بين رام الله والقدس الشرقية وبيت لحم. (يديعوت)

رسالة سموتريتش وراء الاعتراف بخطة البناء في المنطقة E1

الموافقة على خطة بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في المنطقة E1، هي في الواقع استمرار لـ"الثورة" التي يقودها سموتريتش في الإدارة المدنية، والتي يتمثل هدفها الرئيسي في توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، مع التركيز على النقاط الاستراتيجية، وبالتالي تعزيز فكرة تطبيق السيادة، وفي الوقت نفسه الإضرار بفكرة إقامة دولة فلسطينية، وفي حال تنفيذ الخطة فستكون خطوة دراماتيكية، وتوجه رسالة لدول العالم التي أعلنت مؤخرا اعترافها بالدولة الفلسطينية، مفادها ان خطوة من هذا القبيل ستواجه برد إسرائيلي، ويشار ان سموتريتش كان قد فعل نفس الشيء سابقا، عندما أعلن عن المصادقة او إقامة مستوطنات جديدة، ردا على التحركات السياسية التي اعلن عنها الرئيس أبو مازن ضد الحكومة الإسرائيلية، وتدرك الصهيونية أنه مع نهاية الحرب سوف ترتفع الأصوات في مختلف أنحاء العالم مطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وان عقد مؤتمر صحفي في منطقة E1 التي تم تعطيل البناء فيها لسنوات طويلة بسبب الضغط الدولي، يوجه رسالة واضحة حول نوايا الحكومة. (يديعوت)

مصر تطالب بتوضيحات، تصريحات نتنياهو حول "أرض إسرائيل الكاملة" والغضب في العالم العربي

نتنياهو اثار غضبا في العالم العربي بعد مقابلة تلفزيونية قال فيها، إنه ملتزم برؤية أرض إسرائيل الكاملة، والتي تشمل من بين أمور أخرى الضفة الغربية وأراضي في الأردن وسوريا ولبنان ومصر، وعندما سأله المذيع في نهاية المقابلة إن كان "متوافقًا مع رؤية أرض إسرائيل الكاملة"، أجاب بأنه متوافق تمامًا مع هذه الرؤية، وقد ردت الخارجية الأردنية بحدة قائلة، إن تصريحات نتنياهو تمثل تصعيدا استفزازيا وخطيرا، وتهديدا لسيادة الدول، وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما أصدرت الخارجية القطرية إدانة شديدة قائلة، "تدين دولة قطر تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بشأن ما يسمى "رؤية أرض إسرائيل الكبرى"، وتعتبرها توسعا في نهج الاحتلال القائم على الغطرسة، وتأجيجا للأزمات والصراعات، وانتهاكا صارخا لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وتؤكد وزارة الخارجية أن اتهامات إسرائيل الباطلة وتصريحاتها السخيفة والتحريضية لن تمس الحقوق المشروعة للدول والشعوب العربية، وأشار البيان إلى أن قطر "تؤكد على ضرورة تضامن المجتمع الدولي لمواجهة هذه الاستفزازات التي تعرض المنطقة لمزيد من العنف والفوضى"، كما تؤكد على "دعم قطر لكل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل والمستدام في المنطقة، وتعزيز الأمن والاستقرار"، كما أدانت السعودية تصريحات نتنياهو، وكذلك الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البوديوي، وقالت مصر إنها تطالب إسرائيل بتوضيحات حول أيديولوجية أرض إسرائيل كاملة. (يديعوت)

إدانات فلسطينية لتصريحات نتنياهو، "كيان فاشي"

السلطة الفلسطينية ادانت تص2ريحات نتنياهو قائلة، إنها تتعارض مع القرارات الدولية، وتمس بسيادة الدول وتضر بأمن واستقرار المنطقة، وأكد بيان صادر عن السلطة الفلسطينية أن "السلطة الفلسطينية ملتزمة بإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وأن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي انتهاك لأراضي أو سيادة أي دولة عربية، كما أدانت حماس بشدة تصريحات نتنياهو، وقالت انها تعتبرها دليلا على عدوانية ومخططات "الكيان الفاشي" التوسعية، وتدعو الدول العربية إلى اتخاذ خطوات عملية، منها قطع العلاقات، ووقف التطبيع، ودعم المقاومة الفلسطينية، كما دعت حماس المجتمع الدولي إلى "التحرك لوقف نتنياهو وحكومته، وإنهاء الحرب في غزة". (يديعوت)

متابعة في إسرائيل، محادثات القاهرة وتقرير عن اقتراح جديد من حماس

بعد يومين من وصول خليل الحية إلى القاهرة، حيث عرضت عليه مبادرة جديدة في إطار المفاوضات بين الطرفين، انطلقت بالأمس محادثات حول اتفاق شامل، ولا تزال إسرائيل خارج المحادثات المباشرة بين مصر وحماس، والتي تجري في ظل قرار الكابينت باحتلال مدينة غزة، وبعد أن ألمح نتنياهو إلى أن إسرائيل لم تعد تسعى إلى اتفاق جزئي، وقال عضو المكتب السياسي لحماس طاهر النونو أمس، إن وفد الحركة برئاسة الحية التقى رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وأن الأخير على تواصل مع مسؤولين إسرائيليين كبار ويطلعهم على التفاصيل، كما أعلن مصدر مصري أن وفدا من حماس التقى رئيس المخابرات العامة المصرية لبحث سبل دفع مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وان حماس أعربت في الاجتماع عن رغبتها في العودة السريعة إلى وقف إطلاق النار والى المفاوضات والتهدئة، وشكرت مصر على جهودها، وقالت المصادر أن مصر تلقت مطالب من حماس، وستقدمها للوسطاء ولإسرائيل، وتعمل القاهرة على صياغة اتفاق شامل بشأن قضية غزة، يتم تنفيذه حتى نهاية الشهر الحالي، وقالت ان حماس اكدت التزامها بحماية أرواح الرهائن، وأعربت عن استعدادها لسحب مقاتليها مقابل انسحاب إسرائيلي إلى نقاط متفق عليها، كما طلبت حماس وقف خطة إسرائيل لاحتلال غزة، كما طالبت باتفاق مكتوب مع إسرائيل مع وجود ضمانات دولية بعدم عودتها للقتال، وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من التقارير العربية، التي تشير كالعادة إلى بعض التقدم والتفاؤل، لم تتلقى إسرائيل بعد مقترحا رسميا، وبالتالي من وجهة نظرها لم يحدث أي تطور، وتشير التقديرات الى ان الوسطاء سيقومون بعد الاجتماع مع حماس، بصياغة مبادرة جديدة ويقدمونها لفرق العمل، وعلى الرغم من ان المطروح على الطاولة الان هو محاولة التوصل لاتفاق شامل، الا ان سمورتيتش يخشى من إمكانية ذهاب نتنياهو نحو صفقة جزئية، وذلك بشكل مناقض لموقف وزير الشؤون الاستراتيجي رون ديرمر، الذي يرى ان إسرائيل لن تتمكن من العودة للقتال في حال توقفه. (يديعوت، موقع واللاه)

نزوح السكان نحو الجنوب، ونشاطات عدوانية والاستيلاء على آخر أحياء حماس، خطة الهجوم على غزة

المتحدث باسم الجيش أعلن ان رئيس الأركان إيال زامير عقد اجتماعا بمشاركة هيئة الأركان وممثلين عن جهاز الشاباك وقادة آخرين تمت خلاله الموافقة على الفكرة الرئيسية لخطة عمل الجيش في قطاع غزة، وقدم رئيس الأركان خلال الاجتماع الخطوط العريضة للفكرة المحورية العملياتية من وجهة نظره، والتي تهدف إلى تهيئة الظروف لإعادة المختطفين وإسقاط نظام حماس، مع الحفاظ على أمن القوات الإسرائيلية ومساحة للتنفس، وقد اوكلت مهمة التخطيط الرئيسية لأجهزة التخطيط والعمليات والاستخبارات في القيادة الجنوبية، والتي جمعت بين نقل السكان من مدينة غزة جنوبا إلى منطقة المواصي، ومن ثم تنفيذ عمليات عدوانية للسيطرة على المنطقة، قال مصدر أمني إن نجاح احتلال مدينة غزة يعتمد على الإجراءات التي ينفذها مكتب منسق اعمال الحكومة في الأيام الأخيرة ضد منظمات الإغاثة الدولية وعلى الأرض، لإتاحة إنشاء بنية تحتية إنسانية في جنوب قطاع غزة، وتأخذ الخطة العملياتية في الاعتبار مواقع الحكم التابعة لحماس ورموز الحكم، بالإضافة للمواقع الحساسة ومن بينها، العيادات والمستشفيات ومراكز توزيع المساعدات الإنسانية، والتي من المحتمل أن تحاول حماس استخدامها كملاجئ أو نقاط انطلاق للعمل أثناء العمليات القتالية ضد الجيش، لأن هذه ستكون "المساحة الأخيرة المتبقية في حوزتها باستثناء المخيمات الوسطى. (موقع واللاه)

منظمات الإغاثة تتهم إسرائيل بمنع وصول المساعدات، ومنسق اعمال الحكومة يقول ان الواقع مغاير

أكثر من مئة منظمة دولية وقعت على وثيقة نشرت اليوم، تزعم أن إسرائيل تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ أشهر، وأفادت المنظمات بأن معظمها لم يتمكن من إدخال المساعدات منذ شهر آذار، وأن إسرائيل رفضت عشرات الطلبات بحجة أنها غير مرخصة، وأضافت أن معدات بملايين الدولارات تشمل مواد غذائية وأدوية ومياه وإمدادات طوارئ، لا تزال في مستودعات في الأردن ومصر وأسدود، وتدعي المنظمات أن هذه القيود ناجمة عن آلية تسجيل جديدة تم تطبيقها في آذار، وتشترط من بين أمور أخرى تقديم قوائم بأسماء العمال الفلسطينيين للفحص الأمني، ووفقا لها فإن هذه الشروط غير قانونية، وتعرض الفرق الميدانية للخطر، وتضر باستقلالية المنظمات، وتهدف إلى الحد من النشاط الإنساني، الا ان مكتب منسق اعمال الحكومة يرفض هذه الادعاءات، ويقول ان الواقع مخالف تماما للادعاءات المنشورة، حيث تعمل إسرائيل على تمكين وتسهيل دخول المساعدات، بينما تحاول حماس استغلالها لتعزيز قوتها العسكرية، وأضاف، تم استحداث آلية تسجيل جديدة لضمان وصول المساعدات إلى السكان مباشرة، حيث يطلب من المنظمات تقديم قوائم موظفيها لإجراء فحوصات أمنية، وقال إن ما يقرب من 20 منظمة دولية التي أكملت الإجراءات تقوم بإدخال المساعدات بانتظام، وأن حوالي 300 شاحنة تدخل القطاع يوميا. (موقع واللاه، إسرائيل اليوم، قناة 12، قناة 7)

عائلات مختطفين ترفع دعوى تعويضات ضد المدعي العام للمحكمة الدولية

عائلات 3 مختطفين من الذين لا يزالون محتجزين في قطاع غزة، تقدمت للمحكمة اللوائية في القدس بدعوى تعويضات بقيمة 20 مليون شيكل ضد المدعي العام في المحكمة الدولية في لاهاي كريم خان، والتحقيق في نشاطاته بتهمة مساعدة حماس، حيث قالوا انه قام بتحويل المحكمة الدولية لاحد فروع حركة حماس، وقالوا انه يعمل بدوافع مرفوضة وغريبة، وكذلك بهدف التهرب من الشكوى المرفوعة ضده بتهمة ممارسة الاعتداء الجنسي ضد احدى الموظفات العاملات تحت أمرته، وقالوا انه كان يعمل من منطلق الانحياز ضد دولة إسرائيل وضد الضحايا الإسرائيليين، ومن بينهم المختطفين في غزة، وقالوا انه عطل لمدة ثمانية اشهر اصدار أوامر اعتقال ضد قادة حماس، محمد ضيف ويحيى السنوار وإسماعيل هنية، حيث ربط اصدار هذه الأوامر بالموافقة على طلبه بإصدار أوامر اعتقال ضد نتنياهو ووزير الامن السابق يوآف غالانت، وقالوا انه امتنع عن اصدار أوامر اعتقال ضد مسؤولي حركة الجهاد الإسلامي، الذين كانوا يحتجزون الكثير من المختطفين وقاموا بالتنكيل بهم، كما امتنع عن العمل ضد قادة حماس الذين تولوا مسؤولية احتجاز المختطفين بعد مقتل كل من السنوار والضيف وهنية. (إسرائيل اليوم)

احباط محاولة تنفيذ عملية طعن عند معبر قلنديا

اعتقل صباح اليوم شاب من غزة في العشرين من عمره، للاشتباه بمحاولة تنفيذ عملية طعن في معبر قلنديا، حيث لاحظت القوات العاملة على المعبر مشتبها يقترب من المعبر سيرا على الأقدام، وعندما اقتربوا منه لتفتيشه قام بسحب سكين كانت بحوزته، ليتم اعتقاله قبل ان يتمكن من تنفيذ عمليته. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، اسرائيل اليوم)

دراسة جديدة، حماس نفذت هجومها القاتل في ذروة الأزمة في إسرائيل

تقرير استخباراتي صادر عن كتائب القسام التابعة لحماس، الذي تم الكشف عنه في دراسة جديدة أجراها المقدم احتياط يوناتان دحود هاليفي من مركز القدس للشؤون الخارجية والأمنية، أن حركة حماس خلصت منذ تموز 2023 إلى أن "الأزمة في إسرائيل تشكل عاملا حاسما في تقويض كفاءة الجيش الإسرائيلي، ويوضح هاليفي أن حماس أدركت آنذاك أن إسرائيل تمر بمرحلة ضعف، وان قيادة حماس تابعت الأزمة السياسية والاحتجاجات الشعبية، وظاهرة رفض الخدمة في قوات الاحتياط في إسرائيل، وأظهر تحليل الوضع بناء على تصريحات كبار المسؤولين الإسرائيليين، أن إسرائيل في أدنى مستوى تاريخي لها في العلاقات الخارجية مع الولايات المتحدة والغرب، وداخليا بسبب تصاعد الاحتجاجات، وتضرر التماسك، والانتفاضة العسكرية، والتوقعات بأن إسرائيل تتجه نحو حرب أهلية، ويؤكد أن التحضيرات للهجوم القاتل الذي وقع في نهاية المطاف في 7 أكتوبر، كان ينبغي أن تنفذ قبل عام من وقوعه، وقد بدأت خطة الهجوم على إسرائيل تتبلور عام ٢٠١٤، حيث كانت في البداية تستند على غزو عبر الأنفاق الحدودية، ولكن بعد بناء الجدار على حدود غزة، تم تحديث الخطة إلى غزو بري. (قناة 7)

ما الذي يقف حقا وراء التسونامي السياسي ضد إسرائيل

الخبير في النزاعات الدولية تشين كارشر، الخبير في النزاعات الدولية، قال ان الأمم المتحدة تضع إسرائيل على رأس قائمة الدول الخاضعة للانتقاد بهدف إظهارها بمظهر متوازن، حيث ان معظم انتقاداتها موجهة لدول العامل الجنوبية، وقال ان هذا الاختيار لم يعد ملائما في ظل تصاعد معاداة السامية في العالم، وادعى أن هذه الخطوة تهدف أيضا إلى تسليط الضوء على إسرائيل وتجاهل إخفاقات العالم، حيث يعمل آلاف من موظفي الأمم المتحدة في روتين عمل، حيث يمثل جزء كبير من عملهم كتابة التقارير التي تصور إسرائيل بعبارة ملطفة، في صورة سيئة للغاية، وفي أكثر من مرة يهدف هذا أيضا إلى تطهير دول غربية أخرى، وأشار إلى أن النقاد الذين يقدمون أنفسهم كخبراء في حقوق الإنسان أو الصحة أو حقوق الطفل، يعاملون إسرائيل بشكل غير متناسب مقارنة بالتقارير الأخرى في العالم، كما أشار إلى أن التقرير الأخير لوزارة الخارجية الأمريكية سجل انخفاضا في الانتقادات الموجهة لإسرائيل، مما أدى إلى انتقادات من مصادر دولية ادعت ضرورة زيادتها، وهو ما يشير إلى التوجه العالمي، كما تناول الضغوط الأوروبية على إسرائيل قائلا، هناك تغيير في النظام السياسي هنا ليس فقط في فرنسا، بل أيضا في إنجلترا وإلى حد ما في ألمانيا، حيث يطلب من الأحزاب مراعاة الصوت الإسلامي، وهذا يهيئ لهجة مواتية لمهاجمة إسرائيل، وهذا يسمح للدول بتقديم نفسها على أنها تتمتع بتفوق أخلاقي وكسب الدعم الدولي، مع اختيار موقف سياسي سهل. (قناة 14)

طبقة الحماية لإسرائيل، الدول الأوروبية التي لم تنضم بعد إلى موجة الإدانات وتلك التي تقدم المساعدة الدبلوماسية

التسونامي السياسي يستمر في ضرب إسرائيل، ويكاد كل يوم ينضم بلد جديد إلى القائمة المتنامية للدول التي تتخذ خطوات ضد اسرائيل أو تدينها علنا، وقد أدى الهجوم الاستثنائي الذي شنه وزير الدفاع الإيطالي على إسرائيل أمس، إلى تقليص قائمة الدول الأوروبية التي لم تدين إسرائيل أو تنتقدها خلال الشهرين الماضيين، ولم يتبقى سوى ثلاث دول وهي هنغاريا (المجر)، وجمهورية التشيك، ورومانيا، ويعتمد أقوى دفاع عن إسرائيل في الاتحاد الأوروبي على دولتين صغيرتين، وهما هنغاريا والتشيك، اللاتي تعتبرين اقوى حليفتين لإسرائيل في أوروبا، وتقدمان دعما سياسيا حاسما لإسرائيل بشكل غير محدود تقريبا، وفي حديث مع القناة 12 العبرية أوضحت السفيرة التشيكية فيرونيكا كوتشينوفا أن جمهورية التشيك ستقاتل إلى جانب إسرائيل في إجراءات الاتحاد الأوروبي، وحتى في مواجهة الضغوط الدولية، وإذا انهارت طبقة الحماية هذه فستتلقى إسرائيل ضربة قاسية اقتصاديا وأكاديميا، وسيمتد هذا تدريجيا إلى ما يضر بالحياة اليومية للمواطنين الإسرائيليين، وقال السفير الإسرائيلي السابق لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي اهارون روني، ان إسرائيل دولة جزرية تعتمد على أوروبا في نواحٍ عديدة، ويمكن لأوروبا أن تكون مؤلمة جدا لكل فرد منها، وأكد ان طبقة الحماية هذه تستند إلى العديد من الدول الأوروبية الأخرى التي زارت إسرائيل بالفعل، بما في ذلك ألمانيا وإيطاليا. (قناة 12)

ترجمة وإعداد عطا صباح

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...