.png)
وزير الأمن، إرهاب يهودي؟ مجرد إخلال بالنظام العام فحسب، ويرفض سياسة الاعتقال الاداري ضدهم
وزير الامن إسرائيل كاتس تطرق لقضية العنف والجريمة القومية في الضفة خلال جلسة مغلقة للجنة الشؤون الخارجية والأمن، ورفض محاولات تعريف هذه الأعمال بالإرهاب مدعيا أنها مجرد إخلال بالنظام العام فقط وقال، هذا ليس إرهابا بل إخلال بالنظام العام، وأثارت تصريحاته انتقادات لاذعة من أعضاء المعارضة في اللجنة، الذين هاجموه وطالبوه باتخاذ إجراءات أكثر صرامة، وتساءل أعضاء الكنيست عن سبب عدم العودة لسياسة الاعتقالات الإدارية ضد منفذو تلك الجرائم، مشيرين انهم إرهابيين يهود ويجب تعريف ما يقومون به بانه إرهاب، ورد كاتس على تلك الانتقادات بأن موقفه مبني على آراء مسؤولي الأمن، وقال ان أي من المسؤولين الأمنيين لم يقم بتصنيف ذلك كإرهاب بما في ذلك جهاز الشاباك، وحسب قوله هناك تمييز واضح بين نوعي المخالفات، فهناك انتهاك أمني وانتهاك عام، وقال حتى لو طلب مني التوقيع على أمر بالاعتقال الإداري ضد مواطن عربي في إسرائيل بسبب ارتكابه مخالفة عامة وليست امنية، فلن أوقع، وقد رفض عضو الكنيست إليعزر شتيرن من يش عتيد هذه التفسيرات، وادعى أنها مجرد تلاعب بالكلام يهدف إلى التقليل من خطورة الأفعال، "إنهم يخترعون مصطلحا قذرا لتلك الاعمال، اما عضو الكنيست ليمور سون هار ميلخ من القوة اليهودية، فقالت ان هذه الظاهرة مبالغ فيها، وتساءلت كم عدد الأشخاص المشاركون في هذه الظاهرة التي يتعاملون معها طوال اليوم، فأجاب وزير الامن، هناك 70 شابا ينطبق عليهم هذا التعريف. (قناة 14)
نقطة التحول في شمال الضفة والعملية التي بقيت سرية، الجنود يصلون إلى كل شبر
الجيش أطلق صباح الامس عملية واسعة النطاق ومتواصلة في منطقة شمال الضفة، عملية طويلة الأمد أُطلق عليها اسم "الأحجار الخمسة"، والتي ستركز بشكل رئيسي على "القرى الخمس" طمون وطوباس والفارعة وتياسير وعقابا، وقد فرضت القوات حصارا على القرى وبدأت بإجراء عمليات تفتيش استخباراتية للعثور على أسلحة ومعدات عسكرية إضافية، وفي الوقت نفسه وبمرافقة جهاز الشاباك تقوم باعتقال واحتجاز واستجواب مطلوبين، وقد أبقيت الحملة سرية وتخللتها مناورات تكتيكية أعدتها القوات لمواجهة المسلحين الفارين، ولذلك يبقي الجيش حاليا على غموض يحيط بالعملية، التي تجري في وقت حاسم في الضفة على خلفية موافقة مجلس الأمن على الخطة الأمريكية لقطاع غزة، والتي تتضمن مسارا نحو الدولة الفلسطينية، ويشار ان من الصعب معرفة المدة التي ستستغرقها الحملة. (يديعوت)
تقرير منظمات إسرائيلية للأمم المتحدة، إسرائيل صعدت من انتهاكاتها لاتفاقية مناهضة التعذيب
تقرير ارسلته منظمات إسرائيلية للجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، كجزء من المراجعة الدورية التي تجريها اللجنة للدول الموقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب، جاء فيه ان إسرائيل صعدت منذ 7 أكتوبر 2023 انتهاكاتها لاتفاقية مناهضة التعذيب، وأنها قامت بتفكيك آليات الحماية التي كانت قائمة سابقا للأسرى، ويمارس حاليا التعذيب وسوء المعاملة في جميع مراحل الاحتجاز، ومن قبل جميع قوات الأمن المشاركة في الاحتجاز، ويضيف التقرير ان ذلك يجري بموافقة من مستويات عليا، دون إشراف أو تدخل من آليات قانونية أو إدارية، وبمشاركة فرق طبية، ووفقا لمؤلفي التقرير تبرر إسرائيل اسر الفلسطينيين بأساليب قانونية تتعارض مع القانون الدولي، والأسلوب الرئيسي هو تعريف الفلسطينيين بأنهم مقاتلون غير شرعيين، ومع ان هذا التعريف غير مقبول في القانون الدولي، الا انه يسمح لإسرائيل باحتجاز الفلسطينيين لفترات طويلة دون محاكمة من جهة، ودون الحفاظ على حقوقهم كأسرى حرب من جهة أخرى، وخلال الحرب اعتقلت إسرائيل أكثر من 4000 شخص من غزة بموجب هذا التعريف، كما استخدمت الاعتقال الإداري على نطاق واسع، فمع بداية الحرب كان هناك 1100 معتقل إداري في السجون الإسرائيلية وبحلول ايلول 2025، وصل العدد إلى 3500 أسير، وتم احتجاز المعتقلون من غزة في مراكز احتجاز عسكرية في ظروف قاسية للغاية، ومعرضين لعوامل الطقس ومكبلين ومعصوبي الأعين، وأجبروا على الركوع معظم اليوم والنوم على الأرض في ظروف صحية سيئة، مع نقص حاد في الرعاية الطبية وانتهاكات مستمرة، ولا يزال مئات المعتقلين محتجزين في هذه الظروف القاسية، كما لوحظ أن المعتقلين تلقوا علاجا طبيا وهم مكبلون ومعصوبي الأعين، وأجبروا على استخدام الحفاضات للتغوط، وكانت سياسة الطعام سياسة تجويع، ويقول التقرير إن مجموع الأدلة يظهر انتهاكات شديدة طوال فترة الاحتجاز، بما في ذلك الضرب بالهراوات، وسكب الماء المغلي والتسبب في حروق شديدة، وهجمات الكلاب، واستخدام "غرفة الديسكو" مع موسيقى صاخبة بشكل مؤلم، والاغتصاب باستخدام أشياء، وقد وقع على التقرير كل من منظمة عدالة، ولجنة مناهضة التعذيب، ومنظمة "أهالي ضد احتجاز الأطفال"، و"هموكيد" لحماية الأفراد، ومنظمة "أطباء لحقوق الإنسان. (هآرتس)
الجيش يحذر، مد غزة بالمزيد من الطاقة والسلع والغذاء يقوّي حماس
الجيش يحذر من أن الادخال الزائد للبضائع الى قطاع غزة، والذي يشمل من بين أمور أخرى الغذاء والطاقة عزز قوة حماس، ووفقا لمصادر عسكرية يدخل يوميا في المتوسط 83 طنا من الغاز على متن أربع شاحنات، و330 ألف لتر من الديزل على متن ست شاحنات، وقد أغلقت مراكز توزيع المواد الغذائية التي فتحت عقب مزاعم دولية بـوجود مجاعة في قطاع غزة، ووفقا لمصدر في قيادة المنطقة الجنوبية من غير المتوقع استئناف عملها، وقالت مصادر من هيئة الاركان أن أكثر من 600 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية تدخل قطاع غزة يوميا، ويتم ذلك بعد عمليات تفتيش أمنية وبالتنسيق مع الآلية الأمريكية، وقالت ان 4200 شاحنة تدخل قطاع غزة أسبوعيا، مدعية ان هذه الكمية غير متناسبة، فكمية البضائع التي تدخل القطاع لا تتجاوز الاستهلاك المحلي فحسب، بل تتجاوز أيضا القدرة على تخزين المساعدات بشكل معقول، وقال أحد المصادر ان الفلسطينيون هم من يحددون كمية الديزل والغاز الداخلة، لكن أسوأ ما في الأمر هو أنه لم تعد لديهم مساحة تخزين، وفي الأسبوع الماضي أعادوا شاحنات ممتلئة إلى إسرائيل أكثر من مرة لعدم امتلاكهم القدرة على تخزين الغاز والديزل، وحذر مسؤولون عسكريون من أن الضغط العربي والأمريكي، بما في ذلك عبر "آلية" كريات غات، لزيادة إمدادات الغذاء والغاز والبضائع إلى قطاع غزة، يخدم حماس ويحيد أدوات الضغط الإسرائيلية، حيث ان الإفراط في ادخال المساعدات للقطاع قد خلق وضعًا يمكن حماس من البقاء في شبكة الانفاق تحت الأرضية لفترة طويلة جدا حتى مع إغلاق المعابر، وقال أحد المسؤولين إن الإفراط في مد غزة بالطاقة والبضائع والغذاء يقوي حماس، مشيرا ان هذا الجهد غير المتناسب يقوّض قدرة إسرائيل على ممارسة الضغط لتحقيق أهداف الحرب. (موقع واللاه، قناة 14)
لوبي تجديد الاستيطان في غزة يطلب من وزير الامن الموافقة على جولة في المنطقة الشمالية من القطاع
لوبي تجديد الاستيطان في قطاع غزة بقيادة عضوي الكنيست ليمور سون هار ميليخ وتسفي سوكوت، طلب من وزير الامن الموافقة على القيام بجولة احترافية في المنطقة الشمالية من قطاع غزة، وتهدف هذه الجولة إلى التحضير لفعالية رفع العلم الاسرائيلي في غزة. (قناة 7)
هذا هو الموعد الذي حددته الإدارة الأميركية لوصول القوة الدولية إلى غزة
وفقا للإطار الزمني الذي حددته الإدارة الأمريكية، من المقرر وصول الدفعة الأولى من جنود قوة الاستقرار الدولية (ISF) إلى قطاع غزة في منتصف كانون الثاني المقبل، أي بعد حوالي شهر ونصف من الآن، ومن المقرر انتشار القوة في منطقة رفح، ويقوم مقاتلو الجيش في المنطقة بالفعل بإزالة الألغام وشظايا القنابل في المناطق ذات الصلة، ومن ناحية أخرى حدد مسؤول كبير في المقر الأمريكي في كريات جات، نهاية شهر نيسان القادم موعدا نهائيا لاستكمال نزع السلاح من القطاع، الا ان هاذين الامرين على ما يبدو غير مرتبطين بالواقع على الأرض، حيث وكما هو معروف فقد أوضحت حماس بالفعل أنها لا تنوي نزع سلاحها بشكل حقيقي، كما ان الدول التي من المفترض أن ترسل جنودها إلى القوة الدولية، ابلغت الأميركيين أنها لن تفعل ذلك حتى يتم نزع سلاح القطاع، سواء بشكل سلمي أو من قبل الجيش الإسرائيلي، ولكن وبما ان منطقة رفح تقع تحت سيطرة الجيش خارج الأراضي التي تسيطر عليها حماس، فان من الممكن أن نرى أول الجنود الأجانب يتولون مواقعهم في قطاع غزة في غضون خمسين يوما فقط. (قناة 14)
الاتفاق وصل لطريق مسدود، القطار الأميركي يفقد صبره، وخلاف في القيادة حول الانتقال للمرحلة ب
بعد إعادة جثة المختطف الإسرائيلي لم يتبقى الا جثتان فقط لدى حماس، احداهما لإسرائيلي والثانية لتايلندي، يبدو أن إسرائيل لم باتت أكثر قربا من الانتقال للمرحلة الثانية من الصفقة في ظل تزايد الضغوط الأمريكية، إلا أنها تصر على عدم المضي قدما في مراحل خطة ترامب قبل عودة جميع المختطفين، وعلى الرغم من ان هناك عميات بحث ميدانية عن الجثث، الا ان مصدر إسرائيلي مطلع وصفها بالمحدودة، وتواصل إسرائيل الضغط على حماس لتحديد مكان الجثث، في ظل رفضها لفتح معبر رفح ولزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومناقشة استمرار الانسحابات من الخط الأصفر، ويتمثل الضغط الرئيسي على الحركة في ظل وجود طرف خيط حول مكان الجثتين، وترى إسرائيل انه يمكن لحماس بذل جهود أكبر لإعادتهما، ومن المتوقع أن تعرض إسرائيل على حماس عبر الوسطاء، جهودا مشتركة لتحديد مكان الجثث، وتشير الرسالة الى ابلغتها إسرائيل للوسطاء بانها ترفض التقدم في جميع بنود الخطة، وتقول انها ستبدأ فقط بعد إعادة كامل الجثث بمناقشة قضايا مختلفة تتعلق بإعادة إعمار القطاع، مع الإشارة الى وجود خلافات كبيرة داخل القيادة السياسية في إسرائيل حول مسألة الانتقال للمرحلة الثانية، خاصة اذا توصلت إسرائيل لنتيجة تفيد بعدم إمكانية العثور على الجثتين المتبقيتين. (يديعوت)
صعوبات في تشكيل قوة الاستقرار الامر الذي يمنع التقدم نحو المرحلة الثانية
الأمريكيون يواصلون استعداداتهم للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لكنهم يواجهون صعوبات، لا سيما فيما يتعلق بإنشاء قوة الاستقرار الدولية (ISF)، حيث انها لم تتمكن حتى الان من العثور على أي دولة عربية وإسلامية، مستعدة لإرسال الاف الجنود الى قطاع غزة ليتسلموا المسؤولية عنه من ايدي الجيش الإسرائيلي، ومع ان أذربيجان كانت قد أعلنت استعدادها لإرسال جنود الا انها على ما يبدو تراجعت، وأحد التفسيرات هو أن تركيا ضغطت عليها للتراجع عن لأنها تريد هي بنفسها ملء الفراغ وإرسال جنود إلى غزة، بينما تعارض إسرائيل بشدة نشر قوات من تركيا وقطر، اللتين تستضيفان مسؤولين من حماس بانتظام، لكنها مستعدة لنشر قوات من أذربيجان وإندونيسيا، وبعد ان أعلنت حماس انها لن تتعاون مع قوة الاستقرار، فقد أدركت كافة الدول ان هذا يعني بان القوة ستشتبك مع حماس الامر الذي قد يشكل خطرا على حياة جنودها، وقال مصدر مطلع بأنه لا يوجد حتى الان أي تقدم في مسألة تشكيل قوة الاستقرار، وليس من الواضح متى سيصل الجنود الأوائل إلى المنطقة، وفي جميع الأحوال سيتعين عليهم الخضوع للتدريبات والتمارين، وعندها فقط سيدخلون المنطقة، وهذه هي المسألة الرئيسية التي سيتعين على الأمريكيين حلها، ويواصل الأمريكيون منع إسرائيل من فرض عقوبات على حماس بسبب عدم العثور على الجثث، مما يثير إحباطا لدى الجانب الإسرائيلي الذي يرى ان حماس تماطل عمدا، منتهكة بذلك التزامها بالاتفاق الذي قاده ترامب، لكن حماس تدعي عكس ذلك تماما وتشير تقديرات مصادر إسرائيلية أن الولايات المتحدة تفقد صبرها تدريجيا، وقد تبدأ بممارسة الضغط على إسرائيل، وتخشى إسرائيل من أن يصر الأمريكيون على إرسال جنود أتراك إلى غزة، الامر الذي تعتبره إسرائيل اشكاليا للغاية، إذ تتابع إسرائيل بقلق المعلومات الواردة من القطاع حول تعزيز حماس لقوتها في المناطق التي تسيطر عليها، الامر الذي يعزز إصرار إسرائيل على ضرورة نزع سلاح حماس، وعلى أنها لن تساوم في هذه القضية. (يديعوت)
ياسر أبو شباب يأسر مسلحين من حماس من نفق في رفح
ميليشيا ياسر أبو شباب التي تعمل في منطقة رفح، أعلنت أمس أن أربعة عناصر من الجناح العسكري لحركة حماس استسلموا لأعضاء المليشيا خلال محاولة هجوم على المنطقة الإنسانية في رفح، ووفقا لبيان الميليشيا فإن رجال أبو شباب الذين زعموا أنهم يعملون بالتعاون مع التحالف الدولي، ألقوا القبض على المسلحين بعد استسلامهم، ثم سلموهم لقوات الجيش الإسرائيلي، وأصدر أبو شباب تسجيلا صوتيا يظهر فيه أحد المستسلمين وهو يعترف علنا بهويته وانخراطه في أنشطة حماس. (قناة 7)
الموارد نفدت والجيش سحق المسلحين في أعماق الأرض، هكذا بدت المعركة في أنفاق رفح
الأسبوع الماضي شهد نقطة تحول مهمة في معركة رفح، فبعد أسابيع من تحصن المسلحين في الانفاق، والضربات التي نفذتها إسرائيل ضد شبكة الانفاق التي يتحصنون فيها، بدأ المسلحين بالبحث عن مخابئ أخرى، حيث حاول بعضهم الهرب من المنطقة بينما حاول البعض الاخر القيام بعمليات انتحارية ضد قوات الجيش، لكن وبسبب المراقبة المكثفة التي يقوم بها الجيش عبر وسائل متنوعة، فقد تمكن من اكتشاف امرهم ليقوم بتصفية بعضهم عبر غارات من الجو، واعتقال آخرين واقتيادهم للتحقيق، ويعمل الجيش في المنطقة على تفكيك البنية التحتية لحماس بشكل منهجي، وتنجح قوات الهندسة والمشاة العاملة ميدانيا في الضغط على المسلحين وسحقهم في شبكة الانفاق تحت الأرضية التي اعتبرتها حماس سابقا منيعة، وفي الواقع يقوم الجيش مع مرور الوقت بتقليص مساحة الأنفاق بطرق مختلفة، الامر الذي يجبر المسلحين عمليا على الخروج منها، بالإضافة الى نفاذ الامدادات لديهم في الانفاق، وقد تمكن الجيش في الأسبوع الأخير من تصفية أكثر من 20 مسلحا واعتقال 8 آخرين خلال محاولاتهم الهرب من الانفاق، وقد اعترف المعتقلون في التحقيق ان الماء والغذاء ينفذ في الانفاق، كما قالوا انه يوجد حوالي 15 جثة لمسلحين في شبكة الانفاق التي كانوا يتحصنون فيها. (يديعوت، موقع واللاه، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14)
ربط شبكة الصرف الصحي في غرب شمال الضفة بغوش دان
في خطوة تاريخية في شمال الضفة أعلن رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي دغان، ووزير الطاقة إيلي كوهين، أن من المتوقع ربط مستوطنات غرب شمال الضفة لأول مرة بنظام شفدان، وهو نظام معالجة مياه الصرف الصحي لمناطق غوش دان ووسط اسرائيل، في مشروع ضخم تبلغ تكلفته حوالي 136 مليون شيكل، وستمنع هذه الخطوة تلوث طبقة المياه الجوفية الجبلية، وتلغي الحاجة لاستخدام محطة معالجة مياه الصرف الصحي في المنطقة الصناعية بركان، والتي تسببت في روائح كريهة عدة مرات في منطقة بركان الاستيطانية خلال السنوات الأخيرة. كما ستحسن البنية التحتية في مستوطنات شمال الضفة وتحافظ على حماية البيئة، وستلغي الحاجة إلى معالجة مياه الصرف الصحي بشكل منفصل للمجلس ومستوطنات شمال الضفة، وستجرى المعالجة في منشأة شفدان المشتركة بين مدن وسط اسرائيل بشكل موحد ومركزي. وسيسثمر مجلس مستوطنات شمال الضفة ملايين الشواقل من أمواله الخاصة في تشغيل المشروع. (قناة 7)
كاتس في اجتماع سري، هناك قوى في سوريا تفكر بالتسلل إلى مستوطنات الجولان
وزير الأمن يسرائيل كاتس قال في جلسة سرية للجنة الشؤون الخارجية والامن، بأن هناك قوات في سوريا بما في ذلك الحوثيون، تفكر في شن هجوم بري على مستوطنات الجولان، ووفقا له فإن إسرائيل ليست في طريقها للتوصل إلى تسوية أو مسار سلام مع سوريا، ويعود ذلك جزئيا إلى وجود عناصر متمركزة على الحدود السورية تعتبر تهديدا حقيقيًا للتجمعات السكانية الشمالية، وأشار إلى أن الجيش يأخذ هذا السيناريو في الاعتبار في إطار بناء رده الدفاعي على المنطقة، وأضاف ان قضية الدروز في سوريا تعتبر من الاعتبارات المحورية في سلوك إسرائيل، وحسب قوله لدى إسرائيل خطة جاهزة في حال تجدد الغارات على جبل الدروز، وقد تتدخل بل وتغلق الحدود إذا لزم الأمر، ومن ناحية أخرى دعا رئيس مجلس مستوطنات الجولان ورئيس مجلس مستوطنة كتسرين، إلى تعزيز الجاهزية الأمنية في الشمال، وأشارا إلى ضرورة تشديد السيطرة على المنطقة العازلة، وترسيخ الردع، وتعزيز القدرات العملياتية لأجهزة الدفاع المحلية، إلى جانب تعزيز الدفاع المدني. (قناة 14)
ترجمة وإعداد عطا صباح