.png)
اثنين مليار شيكل لتطوير مستوطنة كارني شمرون
نتنياهو ووزير البنى التحتية حاييم كاتس ووزير المالية سموتريتش، يوقعان الخميس المقبل على اتفاق سقف هو الأول من نوعه في الضفة الغربية، بقيمة حوالي اثنين مليار شيكل لتطوير مستوطنة كارني شمرون، وقد تم توقيع الاتفاق بالتعاون بين مجلس المستوطنة المحلي وهيئة أراضي إسرائيل، وسيتم كجزء من الاتفاقية بناء حوالي 5774 وحدة استيطانية في احياء جديدة، تربط بين مستوطنة كارني شمرون من الشرق بضواحي مستوطنة عمنويل، وتشمل الخطة إنشاء مجمع تعليمي يضم عشرات رياض الأطفال والمدارس، ومركزا ثقافيا وناديا رياضيا ومركزا تجاريا كبيرا، كما يشمل الاتفاق أيضا استثمارا في تطوير البنية التحتية القائمة في المستوطنة، بما في ذلك إعادة رصف الطرق في الاحياء القديمة، ودفن خطوط الكهرباء ذات الضغط العالي تحت الأرض، وانشاء حديقة عامة باستثمار يزيد عن 10 ملايين شيكل، وتضم ملاعب رياضية ومرافق ترفيهية، كما سيتم تنفيذ خطة نقل تشمل شق طرق جديدة ومسارات للدراجات، وقال وزير البناء حاييم كاتس، ان هذه الاتفاقية تاريخية وتجسد سياسة واضحة بالاستيطان وتوطين وبناء ارض اجدادنا عمليا، ويشكل الاستثمار المكثف في البنية التحتية والتنمية الحضرية قفزة نوعية، ويمكن من زيادة عدد المستوطنين في المنطقة ثلاثة أضعاف، وسنواصل العمل على تعزيز وتوقيع اتفاقيات شاملة إضافية في الضفة خلال العام الحالي، ورئيس مجلس مستوطنة كارني شمرون قال ان هذه لحظة تاريخية ونقطة تحول استراتيجية، ونحن نضع حجر الأساس لتحويل كارني شمرون إلى مدينة إقليمية كبرى في شمال الضفة، وقال ان الخطة تولي اهتماما خاصا بجودة الحياة في الأماكن العامة، من خلال إنشاء ممشى وحدائق وربطها مباشرة بشبكة النقل المركزية. (قناة 7)
مستوطنون متطرفون مع أساور إلكترونية؟ هذه الخطوة لن تزيد الأمر إلا سهولة بالنسبة لهم
في أعقاب قرار وزير الامن يسرائيل كاتس بوقف اصدار أوامر الاعتقال الإداري ضد الإسرائيليين، والزيادة الحادة في الجرائم القومية في الضفة الغربية، تزايدت المخاوف من تصعيد الموقف، وقال مصدر أمني بأن قضية الجرائم القومية أصبحت موضع نقاش دائم مع إدارة ترامب التي لم تتجاهل البيانات، وتمارس المؤسسة الأمنية ضغوطا على القيادة السياسية للموافقة على أدوات جديدة لمنع التصعيد في الضفة الغربية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الامر الذي يعرض الأرواح للخطر ويمكن أن يشعل فتيل التوتر في المنطقة، وقد تمت الموافقة قبل شهر ونصف على اعتماد سوار الكتروني، والذي ستتم المصادقة عليه من قبل قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوط، وبناء على هذا القرار وقع اللواء بلوط على أمر يسمح باستخدام الوسائل التقنية، للإشراف الفعال على أوامر تقييد الحركة الصادرة ضد حركة مواطنين إسرائيليين في الضفة، وعلم موقع واللاه انه تم تركيب السوار الالكتروني على إسرائيلي واحد منذ أسبوع، ويخضع حاليا لإشراف ومراقبة الشرطة الإسرائيلية بعد تقييد حركته، الا ان مصادر عسكرية قالت ان هذا القرار قد يسهل على من تم تقييد حركته، حيث لم يكن بإمكانهم حتى الان التحرك من مكان لآخر، بينما سيصبح بإمكانهم بعد اعتماد الالية التكنولوجية، توسيع نطاق حركتهم بما يسمح لهم بالذهاب للصلاة في الكنيس او الذهاب للعمل. (موقع واللاه)
الوزير كوهين أصدر أوامره بفصل المياه والكهرباء عن الأونروا
الوزير ايلي كوهين أصدر تعليماته أمس لشركة الكهرباء ومصلحة المياه ببدء عملية فصل الاونروا عن البنية التحتية، مع إرسال خطابات تحذيرية قبل الفصل إلى المباني العامة التابعة للمنظمة في معالوت دافنا وكفر عقب، وتمثل هذه التعليمات خطوة أخرى في الصراع لوقف أنشطة الاونروا، الذي قال كوهين انها تصنف كداعمة للإرهاب، كما اعطى تعليماته باتخاذ إجراءات لتحديد مواقع مباني إضافية تابعة للأونروا، كالمستشفيات والمدارس، وتطبيق القانون الجديد الذي أقره الكنيست الأسبوع الماضي، والذي يسمح بفصل خدمات البنية التحتية عن المباني العامة التابعة للأونروا فورا. (قناة 7)
أذربيجان لن ترسل جنودا لقوة السلام في غزة: "فلسطين لم تحمنا"
الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أعلن مساء الامس أن بلاده لا تنوي إرسال قوات لقوة السلام في قطاع غزة، وقال ان من غير المتوقع على الاطلاق المشاركة من طرفنا في أي معارك خارج حدود أذربيجان، وأضاف، عندما كنا في مأزق تركنا لمصيرنا ولم يحمنا أي طرف، ومع كامل الاحترام والتعاطف مع فلسطين، الا انها لم توفر لنا الحماية بشكل خاص، وأضاف، لطالما دعمت أذربيجان فلسطين وإقامة دولة فلسطينية في الأمم المتحدة، وفي المنظمات وفي منظمة التعاون الإسلامي، وتعمل السفارة الفلسطينية في أذربيجان بدعم مالي أذربيجاني، ولطالما أكدت على ضرورة أن يتم حل شؤون الدول العربية من قبل الدول العربية نفسها، وقال بأنه على اتصال بإدارة ترامب، وقد طرح عليها أسئلة تتعلق بقوات السلام، وقال، أعددنا استبيانا يضم أكثر من عشرين سؤالا وأرسلناه إلى الجانب الأمريكي، ومن غير المتوقع مشاركتنا في قوات السلام. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)
حماس تواصل إعادة بناء صفوفها عسكريا، لزيادة قوتها وإعادة تسلحها من جديد
المؤسسة الأمنيةالإسرائيلي تراقب بقلق بالغ اتجاه إعادة بناء القوة العسكرية لحماس العسكري في قطاع غزة، استعدادا لاحتمال الانتقال إلى المرحلة الثانية من القتال، وتشير التقديرات الاستخباراتية الى ان حماس تواصل بعد ثلاثة أشهر من وقف إطلاق النار، إعادة بناء قدراتها العسكرية حتى في ظل القيود المشددة، وعلى الرغم من اغلاق معبر رفح واغلاق محور فيلادلفيا والحصار البحري المتواصل، الا ان الجيش حدد ثلاث محاور رئيسية تحاول من خلالها حماس استعادة قوتها، على النحو التالي:
المحور الأول، الإنتاج المحلي للأسلحة، ومع انه يتم حاليا في نطاق ضيق وفي ظروف أصعب من ذي قبل، الا انه لا يزال يسمح بإنتاج كميات كبيرة العبوات باستخدام القنابل التي لم تنفجر، ومحاولة انتاج صواريخ وقذائف مضادة للدبابات متواضعة.
المحور الثاني، محاولة استخدام المعدات الإنسانية لتهريب الأسلحة، حيث تدخل حاليا حوالي 600 شاحنة لقطاع غزة يوميا، ومن المتوقع ان يزداد هذا العدد مستقبلا، ورغم عدم وجود مؤشرات حاليا على تهريب أسلحة عبر المساعدات، إلا أن المؤسسة الامنية على دراية بوجود تعاون بين حماس والمحور الإيراني وقياداتها في الخارج لاستغلال قنوات المساعدات لتلبية الاحتياجات العسكرية.
المحور الثالث، نقل الطائرات المسيرة من مصر، حيث رصدت المؤسسة الامنية ظاهرة متنامية تتمثل في وصول طائرات مسيّرة من منطقة سيناء مباشرة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، وتستخدم حاليا لأغراض تهريب المخدرات بشكل رئيسي، ولكن ثمة مخاوف حقيقية من استخدام هذا المحور أيضا لنقل الأسلحة. (قناة 7)
إحباط محاولة تهريب مواد إلى غزة يمكن استخدامها في إنتاج الصواريخ
قوات الشرطة في منطقة النقب أحبطت مطلع الأسبوع الحالي، محاولة لتهريب مواد ذات الاستخدام المزدوج لقطاع غزة، والتي يمكن استخدامها في تصنيع الصواريخ والمعدات الإرهابية، حيث تم ضبط شاحنة محملة ببضائع مهربة، وكانت في طريقها للدخول الى قطاع غزة، ومن بين البضائع الموجودة في الشاحنة مواد ذات استخدام مزدوج، بالإضافة إلى ألواح شمسية وهواتف وبطاريات وأقطاب كهربائية. (موقع واللاه)
بعد تحذير سكان 4 قرى في لبنان، الجيش الإسرائيلي يهاجم بنى تحتية لحزب الله وحماس
سلاح الجو الإسرائيلي شن مساء أمس هجوما على مواقع تابعة لحزب الله وحماس في جنوب لبنان، وذلك بعد رصد محاولات لإعادة البناء ونشاط إرهابي في المواقع الأربعة التي تم قصفها، وشملت الغارات قصف موقعين تحت الأرض تابعين لحزب الله، وكان المتحدث باسم الجيش باللغة العربية قد أصدر تحذيرا في وقت سابق، بإخلاء أربع قرى في جنوب لبنان، وأوضح بان الجيش سيشن غارات مواقع تابعة لحماس في منطقتي قريتي عنان والمنارة، ومواقع تابعة لحزب الله في منطقتي قريتي كفر حتا وعين التينة، وأفاد بيان الجيش أنه تم الطلب من سكان المباني المحددة على الخرائط والمباني المجاورة إخلاء منازلهم والابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر، وأعلن الجيش في وقت سابق أمس عن اغتيال اثنين من عناصر حزب الله في منطقة جاميجاما جنوب لبنان، وقال انهما كانا يعملان على إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)
الاحتجاجات لا تشكل بعد خطرا على النظام الايراني
الاحتجاجات في ايران لا يبدو انها ستؤدي في الوقت الراهن لإسقاط النظام، وذلك لأنه يتمتع بحماية مزدوجة مكونة من الحرس الثوري، والاهم من قوات الباسيج-وهي المليشيات التي تعمل تحت امرة الحرس الثوري، والتي تعتبر قوة القمع الرئيسية، حيث يجوبون الشوارع على الدراجات النارية والمركبات الرباعية الدفع والسيارات ويقمعون الاحتجاجات بفعالية، كما ان النظام يتمتع أيضا بحماية الجيش، مع الإشارة الى انه يوجد في واقع الامر جيشان ايران، الحرس الثوري والجيش الإيراني، ويشار ان شاه ايران كان قد سقط امام ثورة الخميني عام 1979، بعد ان رفض الجيش اطلاق النار على المتظاهرين، ولا يوجد أي مؤشرات حاليا تشير الى ان ذلك ما سيحدث حاليا لقوات الحرس الثوري والباسيج، ومن المرجح ان دفاعهم عن النظام لا يزال قويا، كما ان هناك سببا إضافيا لعدم سقوط النظام حاليا، وهو عدم وجود قيادة للمتظاهرين تقوم بالتخطيط الموحد لتنظيم فعالياتهم وتحديد مطالبهم، وسبب ثالث هو عدم وجود طرف خارجي للتدخل لصالح المتظاهرين، ولا حتى ترامب بالرغم من التهديدات التي أصدرها. (يديعوت)
المواجهة بين إيران وإسرائيل ليست واردة في الوقت الراهن
على الرغم من إيران بدأت عادت لتصنيع الصواريخ وبدأت بزيادة عدد راجمات الصواريخ لتعويض تلك التي تم تدميرها خلال حرب الـ 12 يوما، الا انها لم تبلغ بعد كامل طاقتها الإنتاجية للصواريخ، فهم ينتجون صواريخ ولكم ليس على النطاق الذي يشكل تهديدا على إسرائيل، علما ان من الممكن وصولهم الى هذا النطاق خلال أشهر معدودة، وحينها سيتم اثارة احتمال شن هجوم على إيران، كما ان تدريبات اطلاق الصواريخ والمسيرات كانت لأغراض داخلية في الأساس، ولردع إسرائيل وامريكا عن محاولة ضرب ايران واستغلال في ظل استمرار الاحتجاجات والاضطرابات، ولكن في الوقت الراهن لا يوجد لدى إسرائيل ولا لأمريكا أي مبرر لمهاجمة ايران، باستثناء حقيقة واحدة، وهي ان ايران تكاد تكون حاليا بلا أي دفاعات جوية، حيث ان الجيش قام بتدمير الغالبية العظمى من منظومات الكشف والدفاع الجوي خلال الحرب، ومع ان ذلك يشكل عامل اغراء لإسرائيل لشن هجوم، الا ان مثل هذا الهجوم لن يتمكن في هذه المرحلة من تحقيق الكثير من الأهداف كتلك التي تم تحقيقها في الحرب الأخيرة، بالإضافة الى ان نطاق انتاج الصواريخ البالستية لم يصل بعد الى المستوى الذي يبرر شن هجوم، وبالتأكيد لشن هجوما مشتركا من قبل أمريكا وإسرائيل. (يديعوت)
نتنياهو يريد تنصيب عوفر فينتر في رئاسة قائمة سموتريتش للانتخابات المقبلة
في ظل استطلاعات الراي التي تشير الى ان حزب الصهيونية الدينية لن يتمكن من تجاوز نسبة الحسم، فان نتنياهو يرغب بتنصيب عوفر فينتر في المركز الأول في قائمة الحزب الانتخابية بدلا من سموتريتش، ويناقش نتنياهو حاليا مع فريقه سبل الضغط على سموتريتش للتخلي عن المركز الأول في القائمة، واحد السيناريوهات المطروحة ان يتم منح فينتر وجماعته المراكز الأول والسابع والثامن في القائمة، على ان يتولى سموتريتش في المقابل منصب وزير كبير في الحكومة المقبلة، الا ان التقارير تشير الى ان سموتريتش يرفض التعاون في الامر، وان فينتر يصر على الترشح ضمن قائمة مستقلة. (قناة 7)
استطلاع رأي في أوساط ناخبي الليكود حول المرشح الأبرز بعد عهد نتنياهو
استطلاع اري اجراه حزب الليكود في أوساط ناخبيه مطلع الشهر الحالي، أظهر ان وزير الامن يسرائيل كاتس هو المرشح الأبرز لخلافة قيادة الحزب بعد نتنياهو، وجاء الاستطلاع تحضيرا لمؤتمر الليكود الذي لم يحدد موعده بعد، وتمهيدا للانتخابات التمهيدية الداخلية لاختيار قائمة الحزب التي سيتنافس عبرها في الانتخابات المقبلة، في ضوء الاستعدادات المبكرة لانتخابات الكنيست السادس والعشرين. (قناة 7)
تقرير عن وضع الدولة في 2025، ارتفاع حاد في الإنفاق الحربي وانهيار في الخدمات الاجتماعية
أظهر تقرير عن وضع دولة إسرائيل في العام 2025، صورة قاتمة للمجتمع الإسرائيلي في ظل الحرب المستمرة، واشار إلى فجوة كبيرة بين زيادة الإنفاق الحكومي وتراجع الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين، إلى جانب التحديات التي يواجهها سوق العمل، ووفقا للتقرير ارتفعت ميزانية الإنفاق الاجتماعي في عام 2024 بنحو 38 مليار شيكل لتصل إلى حوالي 400 مليار شيكل، وهي زيادة تعزى بشكل رئيسي إلى الإنفاق الحربي، مثل المدفوعات لقوات الاحتياط (حوالي 26 مليار شيكل) وعلاج الجرحى، بالإضافة إلى ذلك انخفضت حصة الميزانية الاجتماعية من إجمالي الإنفاق الحكومي إلى 59% فقط، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2013، وبالمقارنة الدولية، يعد الإنفاق الاجتماعي في إسرائيل (حوالي 20% من الناتج المحلي الإجمالي) أقل بكثير من نظيره في الدول المتقدمة. (قناة 7)
ليبرمان ضد ايزنكوت، لن يكون أي ائتلاف حكومي مع أحزاب العرب او الحريديم
جادي ايزنكوت قال انه في ظل استطلاعات الراي التي تشير ان من غير الممكن تشكيل حكومة من الأحزاب اليهودية فقط، فان بالإمكان الاعتماد على الأحزاب العربية عند الضرورة لإقامة حكومة بديلة عن حكومة نتنياهو، الا ان زعيم حزب إسرائيل بيتنا ليبرمان قال ان من غير الممكن القبول بحكومة تعتمد على العرب، وان بالإمكان تشكيل حكومة من الأحزاب الصهيونية بدون أحزاب العرب وأحزاب الحريديم، وقال ان بالإمكان تشكيل حكومة من الأحزاب الصهيونية تحظى بدعم 63 عضو كنيست. (قناة 14)
ترجمة وإعداد عطا صباح