جولة في الإعلام العبري

 

 

لأول مرة منذ 20 عاما رئيس دولة ذات أغلبية مسلمة سيلقي خطابا أمام الكنيست

 

المعلومات التي حصلت عليها القناة 14 العبرية المقربة من نتنياهو، تشير الى ان رئيس الوزراء الالباني إيدي راما قد لبى دعوة رئيس الكنيست أمير أوحانا لإلقاء كلمة في جلسة الكنيست العامة، ومن المتوقع أن يصل راما إلى اسرائيل الأسبوع المقبل للمشاركة في مؤتمر حول مكافحة معاداة السامية الذي تنظمه وزارة شؤون المغتربين وحملة مكافحة معاداة السامية بقيادة الوزير عميخاي شيكلي، وسيلقي رئيس الوزراء الألباني كلمته أمام الكنيست يوم الاثنين المقبل، ويعتبر ها الحدث أمر بالغ الاهمية لكونه المرة الاولى منذ 20 عاما التي يلقي فيها رئيس دولة ذات اغلبية مسلمة خطابه امام الكنيست، حيث وعلى الرغم من ألبانيا دولة ذات طابع علماني دستوريا، الا ان غالبية سكانها هم من المسلمين السنة، وسيكون إيدي راما هو رابع رئيس دولة ذات أغلبية مسلمة يلقي خطابا أمام الكنيست، بعد الرئيسين التركيين السابقين أحمد نجدت سيزر عام 2006 وسليمان ديميريل عام 1996، والرئيس المصري أنور السادات عام 1977، ويعتبر راما صديقا مقربا لإسرائيل في أوروبا، وقد زار إسرائيل عدة مرات في الماضي، وأبدى مواقف أخلاقية قوية وواضحة ضد حماس وأعمالها في السابع من أكتوبر، وقاد العلاقات بين البلدين إلى آفاق جديدة، هذا بالإضافة إلى التاريخ المشترك الذي يجمع إسرائيل وألبانيا منذ المحرقة، حين كانت ألبانيا ملاذا لليهود وحمتهم من النازيين، وإيدي راما هو أول رئيس وزراء ألباني يلقي خطابا أمام الكنيست. (قناة 14)

 

القنبلة الاقتصادية ومعارك الوراثة ورمضان، الوصفة التي قد تشعل الاوضاع في الضفة

 

المؤسسة الامنية الاسرائيلية تعتبر 17 شباط المقبل-بداية شهر رمضان- بمثابة اختبار حاسم لهذا العام، حيث يأتي شهر رمضان في وقت تشهد فيه مناطق الضفة حالة من الغليان الشديد غير المسبوق، والمدفوعة بمزيج قاتل من الأزمة الاقتصادية الحادة، والفراغ القيادي في المقاطعة في رام الله، وتطلعات بقيام اسرائيل بتحسين الأوضاع المعيشية:

أولاً: الضغط الاقتصادي المتزايد

الارتفاع الحاد في معدلات البطالة في الضفة منذ 7 اكتوبر، يعود إلى قرار الحكومة الإسرائيلية بمنع دخول نحو 140 ألف عامل فلسطيني للعمل في إسرائيل، وقد أدى هذا القرار إلى اضطراب اقتصادي في الضفة الغربية، وارتفاع نسبة البطالة التي كانت تبلغ حوالي 13% عشية الحرب، إلى 29% وفقا لإحصاءات قيادة المنطقة الوسطى في الجيش.

ثانياً" توقعات حصول الانفراجة

مصادر عسكرية من الجيش قالت ان الفلسطينيين يتوقعون انفراجة كبيرة مع اقتراب شهر رمضان، على غرار الانفراجة التي تلقوها قبل الحرب، وفي المقابل يشعر الفلسطينيين في الضفة بقلق بالغ ازاء القتال والدمار الهائل الذي لحق بالمنطقة خلال العامين الماضيين، الذي حصل في غزة ولبنان وإيران، وفي ضوء هذه المشاهد لا يرغب سكان الضفة بان يصل هذا التصعيد إليهم.

ثالثاً: خيبة الامل في حال عدم وصول الانفراجة وحساسية رمضان

المؤسسة الأمنية الاسرائيلية تخشى من أن تؤدي خيبة أمل الفلسطينيين، في حال عدم وصول الانفراجة، إلى اندلاع أعمال عنف ومقاومة خلال ايام رمضان، ومن المعروف أن هذه الفترة تكون متوترة ومليئة بالتحريض، ولذا تجرى الاستعدادات للقيام بعملية عسكرية بهذا الشأن، وتستعد المؤسسة الامنية لسيناريوهات مختلفة تشمل، منفذي عمليات بشكل انفرادي، وتنظيمات محلية وبنى تحتية ارهابية منظمة.

كما تستعد القوات الإسرائيلية في محاولة للسيطرة على الوضع، لاستخدام مكثف لتطبيقات إدارة المرور عند معابر خط التماس، بهدف تنظيم دخول المصلين إلى المسجد الأقصى بطريقة رقمية ومنظمة، إلا أن القيادة السياسية لم تحسم بعد مسألة السياسات التي سيتم استخدامها بخصوص الصلاة خلال رمضان، وسيعقد قريبا اجتماع تقدم فيه المؤسسة الامنية توصياتها بهذا الشأن.

رابعاً: اليوم التالي للرئيس أبو مازن

وسط التوترات الأمنية التي تشهدها الضفة، يتصاعد الصراع على خلافة في السلطة الفلسطينية، وعلى الرغم من ان الحالة الصحية للرئيس ابو مازن مستقرة، فقد بدأ باتخاذ خطوات تمهيدية لليوم التالي، من بينها:

1- توقيعه في اكتوبر الماضي على مرسوم رئاسي بتعيين حسين الشيخ نائبا له، والذي يعتبر الشخصية البارزة في الرأي العام الفلسطيني لخلافة الرئيس ابو مازن.

2-   في الوقت نفسه وفي خطوة مفاجئة وعلى خلفية مؤتمر فتح المرتقب، وافق أبو مازن على دمج أنصار خصمه اللدود محمد دحلان، في مختلف لجان السلطة الفلسطينية، وتهدف هذه الخطوة إلى توحيد الصفوف ضد حماس ومواجهة شعبية مروان البرغوثي، الذي لا يزال في الصورة من زنزانته في السجن الإسرائيلي.

وتشير تقديرات مصادر استخباراتية اسرائيلية، إلى أنه في غياب شخصية مهيمنة تحظى بقبول الرأي العام والفصائل الفلسطينية، فان السلطة في اليوم التالي للرئيس ابو مازن لن تتركز في يد شخص واحد، ويرى مسؤولون من قيادة المنطقة الوسطى ان السيناريو المقابل، هو ان يتم ادارة السلطة من قبل ائتلاف من المعسكرات، تشير التقديرات الاسرائيلية إلى أن هذا الائتلاف المكون من كبار المسؤولين، سيسعى إلى توحيد صفوف السلطة الفلسطينية وتجاوز الازمة، الا ان المؤسسة الامنية الاسرائيلية قلقة من ان عدم التوصل لاتفاقات واضحة بشأن اليوم التالي، فان الصراع على الخلافة قد يتطور الى صراع مسلح بين الاجهزة الامنية الفلسطينية ومعسكرات المتنافسين، لا سيما في ذروة شهر رمضان المضطرب.

خامساً: القدس

 تعتبر القدس الشرقية منطقة اضافية مثيرة للقلق في اوساط المؤسسة الامنية الاسرائيلية، حيث ترى ان مزيج شهر رمضان والعقوبات التي فرضتها اسرائيل على وكالة الاونروا والاضطرابات التي تشهدها المنطقة، من شانها ان تكون سببا كافيا لاندلاع الصراع في مناطق القدس الشرقية. (موقع واللاه)

 

نتنياهو، سأنضم لمجلس السلام التابع لترامب

 

نتنياهو سيكون عضوا في مجلس السلام الذي يشكله ترامب للإشراف على قطاع غزة، حيث أعلن مكتب نتنياهو انه قبل دعوة ترامب لانضمامه للمجلس. (يديعوت، قناة 13، قناة 14)

 

أذربيجان توافق على الانضمام لمجلس السلام" في غزة

 

وسائل إعلام أذربيجانية قالت نقلا عن بيان صادر عن وزارة الخارجية الأذربيجانية، أن أذربيجان وافقت على المشاركة في مجلس السلام الذي شكله ترامب للإشراف على قطاع غزة. (يديعوت)

 

كبار قادة حماس سيغادرون غزة كجزء من الانتقال إلى المرحلة الثانية

 

بحسب تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط نقلا عن ثلاثة مصادر، فإن قادة بارزين في حركة حماس يستعدون لمغادرة قطاع غزة في إطار التقدم المحرز نحو المرحلة الثانية، على أن تتم المغادرة بعد الاتفاق على الترتيبات المتعلقة بمستقبل القطاع، وقالت مصادر فلسطينية لموقع واي نت العبري، بأن الترتيبات الناشئة تقوم على صيغة تنص على أن دخول حكومة التكنوقراط إلى قطاع غزة لن يتم إلا بالتزامن مع رحيل بعض قيادات حماس، وعلى رأسهم عز الدين حداد قائد الجناح العسكري لحماس، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الحداد سيغادر قطاع غزة طواعية، وفي كافة الاحوال فان تركيا ستكون هي وجهة المغادرين بحسب المصادر الفلسطينية، وقالت المصادر بان عددا من كبار قادة الجناح السياسي والعسكري لحركة حماس في قطاع غزة، والذين لا يحظون بشهرة واسعة بين الجمهور يستعدون للخروج الآمن من غزة، وقال أحد المصادر بان الخروج سيكون طوعيا، ضمن إطار ترتيبات محددة وبالتنسيق الكامل مع قيادة الحركة في الخارج، في المقابل قال مصدر آخر أن عددا من القادة ولا سيما العسكريين منهم، رفضوا رفضا قاطعا مغادرة القطاع، وبحسب المصادر فإن بعض القادة المتوقع مغادرتهم قطاع غزة هم أفراد شغلوا مؤخرا مناصب قيادية في المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، وذلك ضمن ترتيبات جديدة وضعها القيادي علي العمودي الذي كان مقربا من يحيى السنوار لإعادة تأهيل الحركة واعادة تنظيمها. (يديعوت)

 

تركيا قد تكون الوجهة الرئيسية لقادة حماس الذين سيغادرون القطاع

 

مصادر فلسطينية قالت لموقع واي نت العبري، انه قد بدأ بالفعل العمل على الترتيبات لمغادرة كبار قادة حماس من القطاع، وان المغادرة ستكون بالتزامن مع دخول اللجنة الفنية لإدارة القطاع، وان تلك الترتيبات تتم ادارتها من قبل المخابرات المصرية، وقالت المصادر انه يتم حاليا مناقشة اسماء المغادرين في اجتماعات مغلقة تجري في القاهرة، وان القرار النهائي لم يتخذ بعد بشأن اسماء القادة الذين سيغادرون القطاع، وقالت المصادر ان هذه العملية معقدة ومركبة وتتم استنادا الى معلومات استخبارية، ويجري خلالها دراسة اساليب التنفيذ والاماكن المحتملة التي سيغادر اليها كبار قادة الحركة، وتشير التقديرات الى ان تركيا هي المكان الرئيسي الذي تتم دراسته، إلا أن مثل هذه الخطوة تنطوي على صعوبات كبيرة، إذ يتطلب أي تدخل تركي إنشاء إطار أمني أو قوة مرافقة تمكن من تنفيذ العملية، ومع ذلك وعلى الرغم من التعقيد، أكدت المصادر أن تركيا هي بالفعل الهدف الرئيسي الذي يتم التفاوض عليه حاليا. (يديعوت)

 

جزء من قادة حماس ستكون مغادرتهم القطاع بلا رجعة

 

مصادر غزية قالت ان مغادرة كبار قادة حماس من غزة ستكون بلا رجعة على الاقل لعدة سنوات، وسيقيم كبار القادة في عدة دول، ومصادر اخرى قالت ان جزء من كبار القادة سيغادرون القطاع بهدف عقد اجتماعات في القاهرة، مع مسولين امنيين مصريين بشأن قضايا حساسة تتعلق بقوات الامن الحكومية في غزة، ومناقشة قضايا أخرى هام ومن ثم يعودون للقطاع، وكان المتحدث باسم حماس حازم قاسم قد صرح أمس، بأن الحركة بدأت باتخاذ خطوات لوجستية وادارية، لتسهيل عمل اللجنة الفنية التي ستدخل قطاع غزة، وأضاف ان حماس لا تضع اي شروط مسبقة لتشكيل اللجنة او بدء انشطتها، لكنها تتوقع منها ان تعمل بكفاءة واستقلالية. (يديعوت)

 

ترامب يضغط من أجل المرحلة الثانية في غزة: "يبدو أننا نعرف مكان دفن الجثة الاخيرة

 

ترامب قال في خطاب مطول بمناسبة مرور عام على توليه منصبه، يبدو اننا نعرف مكان دفن جثة الجندي الاسرائيلي ران غويلي المحتجزة في غزة، الامر الذي اثار استغراب بعض المسؤولين في اسرائيل، حيث انهم في اسرائيل لا يعرفون مكان دفن الجثة بالضبط، وانما يعرفون فقط المنطقة المدفونة فيها، وفي ظل التقدم نحو المرحلة الثانية التي يضغط ترامب للانتقال اليها، قال مسؤولون اسرائيليون كبار ان الانتقال لتلك المرحلة هو نهاية المطاف مصلحة اسرائيلية واضحة، وان وضع الجمود الحالي في غزة هو الوضع الانسب بالنسبة لحماس، حيث قالوا ان المرحلة الثانية تتطلب أساسا من حماس نزع سلاحها وتجريدها من عتادها، وهم على وشك توجيه إنذار نهائي لها، مشيرين ان حماس لن توافق على ذلك، هذا يعني أن أمامها مهلة زمنية محددة وبعد انقضائها ستعاود إسرائيل مهاجمة حماس، وقالوا ان حماس تتلقى في الوضع الراهن مساعدات مالية، وتستغل وقف اطلاق النار لتعزيز قدراتها، وقالوا ان الفترة الانتقالية الحالية مفيدة لحماس وسيئة لإسرائيل، حيث تسيطر حماس مع كل يوم يمر سيطرتها على السكان، وتقوم بجمع القنابل الاسرائيلية التي لم تنفجر وتصنع منها عبوات ناسفة وتزرعها تحت الارض، لذلك فإن الانتقال للمرحلة الثانية يصب في مصلحتنا، وليس مرتبطا بجثة الجندي التي لا تزال محتجزة في القطاع، وقالوا ان المرحلة الثانية لا تتضمن اعادة الاعمار، وأشار المسؤولون إلى أن مدة المهلة الممنوحة لحماس لنزع سلاحها لم تحدد نهائيا، لكنها ستكون في اطول تقدير شهرين، وقالوا ان ترامب يرغب بمنحها فترة شهر واحد فقط، الا ان كوشنير يحاول تمديد الفترة التي ستكون في نهاية الامر لشهرين. (يديعوت)

 

نهاية النظام الايراني، ترامب يضغط على مستشاريه لتقديم خطة عسكرية حاسمة لإيران

 

صحيفة وول ستريت قالت نقلا عن مصادر أمريكية، أن ترامب يواصل الضغط على مسؤولي البنتاغون ومستشاريه في البيت الأبيض لتقديم خطة عسكرية حاسمة لشن هجوم على إيران، وقالت ان ترامب استخدم مرارا وتكرارا كلمة حاسمة في مناقشات مغلقة حول طبيعة الهجوم المطلوب، الامر الذي دفع مساعديه إلى صياغة خطط طموحة تتضمن محاولة الإطاحة بالنظام، وتقوم الفرق بدراسة سيناريوهات متنوعة، بدءا من خيارات متواضعة نسبيا تركز على إلحاق الضرر بالبنية التحتية والمنشآت التابعة للحرس الثوري، وصولا إلى تحركات واسعة النطاق تهدف إلى تغيير النظام، وبالتوازي مع الضغط الذي يمارسه ترامب وصلت طائرات مقاتلة من طراز إف-15إي إلى الأردن، كما تم نشر مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في الخليج العربي، لتزويد الرئيس بالقوة النارية اللازمة لتنفيذ هذه الخيارات، وقال ترامب في مقابلة مع قناة "نيوز ستيشن"، سأمحو إيران من على وجه الأرض إذا حاول نظام آية الله إيذائي، وأضاف أنه أصدر تعليماتٍ واضحة بالتحرك بقوة ضد إيران إذا تحولت تهديدات الاغتيال الموجهة ضده إلى حقيقة، وقال، سأضربهم بقوة هائلة ولدي تعليمات واضحة للغاية. (موقع واللاه)

 

 

ترجمة وإعداد عطا صباح

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...