.png)
رئيس الأركان صادق على خطة لهزيمة حماس، وهذه هي الخيارات التي يجري دراستها
رئيس الأركان إيال زامير صادق مؤخرا على خطة قيادة المنطقة الجنوبية لهزيمة حماس، والتي من المتوقع ان يتم في اطارها تنفيذ هجوم واسع النطاق، مع التركيز على المناطق التي لم تعمل فيها قوات الامن الإسرائيلية بعد، وذلك وفقا لتوجيهات القيادة السياسية، وقد تم طرح ثلاث خيارات رئيسية في المؤسسة الأمنية لمواصلة المواجهة في قطاع غزة:
الأول، تنفيذ اتفاق سياسي يتم بموجبه تفكيك حماس، وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن من المتوقع ان يقوم ترامب بتحديد مهلة واضحة لهذه الخطوة، والتي تقدرها إسرائيل بنحو شهرين.
الثاني، عملية عسكرية محدودة، تهدف إلى ممارسة الضغط على حماس وإجبارها على الاستسلام، دون الدخول في حسم شامل لقطاع غزة في هذه المرحلة.
الثالث، حسم عسكري شامل واحتلال قطاع غزة، يليه سيطرة عسكرية أو دولية لإدارة الحياة المدنية، وتشير التقديرات في إسرائيل الى انه حتى في حال اختيار الحل الدولي، سيتم أولا تشكيل حكم عسكري ولو لفترة وجيزة.
وقد نشأ خلاف بين الوزير والجيش حول تحديد الخطوة الأولى في الخيارات العسكرية، واتخذ الوزير القرار وتغيرت الخطة، بعد موافقة المؤسسة الامنية على موقفه، لا سيما لعدم وجود رهائن في قطاع غزة حاليا، وعدم وجود قيود على استخدام القوة. (قناة 14)
الولايات المتحدة وقطر تتصدران المشهد وإسرائيل عالقة" مع حماس، والتقديرات تشير الى استئناف القتال
الجيش يوصي بالوقف الفوري لـ 4200 شاحنة الإمدادات التي تدخلها إسرائيل أسبوعيا لحماس كجزء من عن الافراج عن الرهائن، وذلك فور الانتهاء من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن التحذيرات الشديدة التي يصدرها كبار مسؤولي الجيش تعود أساسا إلى افتقار إسرائيل للمبادرة اللازمة للاستمرار، التقديرات التي تشير بأن حماس ستواصل التعافي ولن تتخلى عن سلاحها بالتأكيد، وبالتالي لا خيار أمام الجيش سوى استئناف القتال في قطاع غزة، وترى المؤسسة الامنية أن الوضع الحالي في قطاع غزة لا يزال يخدم حماس التي تعيد تأهيل نفسها، وأن إسرائيل أصبحت تُقاد بدلاً من أن تكون هي صاحبة القرار، ويرجع ذلك أساسا إلى سيطرة قطرية أمريكية على مصير غزة بعد ثلاثة أشهر من انتهاء الحرب، ويحذر مسؤولون في الجيش من احتمال استنساخ نموذج حزب الله في غزة، عبر وجود منظمة إرهابية دموية لا تزال تهيمن في مناطقها المتاخمة للمستوطنات الإسرائيلية، ولا تزال بعيدة عن تفكيك سلاحها وتدمير قدراتها، ويقول الجيش ان الوضع الحالي في غزة يخدم حماس، حيث يعزز الجيش وجوده مع أكثر من 40 موقع مأهول بالجنود المخصصين للقيام بأعمال دفاعية في الخط الأصفر او في المنطقة العازلة المتاخمة للحدود، بينما تقوم حماس التي جردت من قدراتها العسكرية خلال الحرب، بإنتاج الصواريخ والمتفجرات وتعين القادة وترمم الانفاق المدمرة، وتعزز حكمها على 2 مليون غزي الذين لا يخرجون ضدها، كما بدأ فتح البنوك والمطاعم في غزة والأسواق تعج بالمتسوقين ويعود المزارعون إلى حقولهم، واستأنفت الدراسة في المدارس، ويجمع نظام تحصيل الضرائب التابع لحماس ملايين الشواقل يوميا من ضرائب شاحنات الإمداد القادمة من إسرائيل، وقد تبدأ حماس وفقا للجيش قريبا بتقديم بيانات مضللة، أي عمليات احتيال تبدأ من خلالها بتسليم جزء من أسلحتها. (يديعوت)
قلق في المؤسسة الأمنية تاجه فتح معبر رفح
المؤسسة الأمنية الاسرائيلية رصدت في الآونة الأخيرة تزايدا في محاولات حماس لإعادة ترسيخ وجودها، بما في ذلك محاولات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، والتي تكللت بعضها بالنجاح، ونتيجة لذلك، أعربت المؤسسة عن قلقها إزاء الافتتاح المتوقع لمعبر رفح، مؤكدة أنه يمثل أرضا خصبة أخرى للتهريب. (قناة 14)
الجيش يحذر، حماس تزداد قوة بشكل ملحوظ بفضل المساعدات الإنسانية
الجيش حذر صباح اليوم الخميس من أن حماس تعزز وجودها بشكل ملحوظ نتيجة لتدفق شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يوميا، فضلا عن عمليات التهريب التي تجرى عبر طرق إضافية إلى القطاع، وتشير البيانات الرسمية إلى أنه خلال الحرب نفذت عدة عمليات إنسانية واسعة النطاق، شملت تدفق 112 ألف شاحنة مساعدات، ووصول 5 آلاف من العاملين الدوليين في المجال الإنساني إلى القطاع، وإنزال 13 ألف منصة نقالة غذائية جوا، إضافة إلى ذلك تم تطعيم 600 ألف طفل ضد شلل الأطفال، وتفعيل عدد من معابر المساعدات خلال الحرب، كما شملت الجهود الإنسانية إدخال 55 ألف طن من المعدات الطبية و1.7 مليون طن من المواد الغذائية، وفي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، تم إدخال 60 ألف شاحنة مساعدات، و900 ألف طن من المواد الغذائية، و9600 طن من المعدات الطبية، وقد تحققت إنجازات كبيرة دون حدوث أزمة إنسانية كبيرة خلال حرب شديدة، مع استمرار عمل نظام المساعدات بكفاءة على مر الزمن، وحاليا تدخل غزة حوالي 600 شاحنة يوميا، ونحو 4200 شاحنة أسبوعيا، وهذا حجم هائل يفوق بأربعة أضعاف الكمية المطلوبة للقطاع وفقا لمؤشرات الأمم المتحدة، التي تشير إلى أن الحاجة الإنسانية تبلغ 80 ألف طن من المواد الغذائية شهريا، أي ما يعادل حوالي 134 شاحنة يوميا، ويشير الجيش إلى أن تهريب مواد مثل السجائر والتبغ والأجهزة الكهربائية والهواتف ومواد الزراعة ذات الاستخدام المزدوج لا يقتصر على شاحنات المساعدات فحسب، بل يشمل أيضا المعابر الحدودية وعبر حدود غزة، تحت غطاء العمليات الأمنية الإسرائيلية الجارية على حدود غزة، بما في ذلك عبر متعاقدين مدنيين، وبخصوص فتح معبر رفح يوصي مسؤولين كبار في الجيش بضرورة ان تصر القيادة السياسية على استخدام المعبر لحركة الافراد فقط، وليس لدخول البضائع من مصر كما كان الحال قبل 7 أكتوبر، ويؤكد الجيش ان نعظم تسلح حماس قبل الحرب كان يتم عبر معبر رفح، باستغلال الاف الشاحنات التي كانت تدخل المعبر سنويا. (قناة 7)
مشكلة التهريب وتحريف حماس للحقائق بشأن نزع السلاح، تحذير زيني لمجلس الوزراء
الكابينت ناقش مطولا في اجتماعه الأخير مسألة الترتيبات الأمنية قبل فتح معبر رفح، وأوضح نتنياهو والجيش أن إسرائيل ستتلقى مسبقا أسماء كل من يرغب في دخول قطاع غزة عبر المعبر، وأنه سيسمح بدخول المشاة فقط دون المركبات، وتم ابلاغ الوزراء بأن أي شخص يعبر إلى قطاع غزة سيخضع لفحص بالأجهزة الكهرومغناطيسية، والتعرف على الوجه، وفحص المرايا قبل السماح له بالدخول، وبأن الإجراءات الأمنية ستكون أكثر صرامة مما كانت عليه عند فتح المعبر بموجب اتفاقية صفقة الرهائن في كانون الثاني من العام الماضي، وأفادت مصادر حضرت الاجتماع أن رئيس الشاباك ديفيد زيني، ابلغ الوزراء بوجود مشكلة خطيرة مع التهريب، وعلينا سد الثغرات بتشديد الإجراءات الأمنية وتقريب نقطة التفتيش الإسرائيلية من معبر رفح، بحيث يستحيل إنزال المعدات بين المعبر والموقع الإسرائيلي، كما حذر بخصوص مسألة نزع سلاح حماس، مؤكدا على ضرورة الاستعداد لسيناريو التضليل من قبل حماس بشأن نزع السلاح، ووفقا له فإن السيناريو المفضل لحماس هو نموذج حزب الله في غزة، حيث ستحتفظ بأسلحتها وتكون تحت حكم مدني، وقال ان تفكيك الأنفاق وتدميرها سيستغرق وقتا طويلا. (يديعوت)
سموتريتش، غالبية جمهور اليمين يؤيد حكم عسكري في غزة
سموتريتش قدم لنتنياهو خلال اجتماع الكابينت استطلاع راي، يظهر ان غالبية الجمهور اليميني يؤيدون قيام حكم عسكري في غزة، وهو الامر الذي يعارضه نتنياهو والجيش والولايات المتحدة، كما أنه يتعارض مع خطة ترامب، ويشار ان رئيس الأركان لم يشارك في اجتماع الكابينت، الا ان نائبه تامير يدعي، قال بأن الجيش يعدّ خططا لنزع سلاح حماس، في حال لم تسلم الحركة سلاحها بحلول نهاية المهلة المحددة، وفيما يتعلق بخطة إعادة الإعمار التجريبية في رفح، تم الاتفاق مع الولايات المتحدة على أن يستولي الجيش على أراض إضافية في تل سلطان، مقابل المنطقة المراد إعادة إعمارها، ويجردها من السلاح، وذلك لمنع الإخلال بالتوازن القائم على عدم وجود إعادة إعمار قبل نزع السلاح. (يديعوت)
توثيق أعمال شغب المستوطنين في جبل الخليل، الاعتداء على فلسطيني بالعصي والفرار
تقارير فلسطينية عن وقوع سلسلة من الاعتداءات المتواصلة اول أمس من قبل مستوطنين في جنوب جبل الخليل، شملت تخريب العديد من الأشجار وإلحاق أضرار بالممتلكات والمنازل، بالإضافة إلى كتابة شعارات عنصرية على الجدران، وتم نشر توثيق جديد للاعتداءات في مسافر يطا، يظهر قيام عدة رجال ملثمين بالاعتداء بالعصي على فلسطيني، وينهالون عليه ضربا حتى بعد سقوطه أرضا ثم يفرون هاربين، وطالت الاعتداءات سوسيا وخربة الحلاوة في مسافر يطا وخربة البخيت في مسافر يطا، والتي تضمنت الاعتداء على البشر والشجر والحيوانات والممتلكات وكتابة الشعارات العنصرية واضرام النار في المباني. (يديعوت)
إطلاق الحساب الرسمي لمجلس السلام - وهذه هي أول مشاركة
مجلس السلام بدأ عمله رسميا مساء الامس بإطلاق حسابه على منصة X، وفي أول تغريدة له هنأ المجلس الأرجنتين على انضمامها كعضو مؤسس في المنظمة الجديدة، التي تهدف إلى حل النزاعات العالمية، وكما هو معروف فقد تم تأسيس المجلس رسميا الأسبوع الماضي، ويرأسه ترامب نفسه كرئيس مدى الحياة، وفي البداية كان الهدف من المجلس أن يكون آلية للإشراف على نزع سلاح حماس، وتدمير الأنفاق، وإعادة إعمار قطاع غزة، ولكن تم توسيع صلاحياته لاحقا لتشمل معالجة النزاعات في جميع أنحاء العالم، كما ان ترامب المعروف بانتقاده اللاذع لسلوك الأمم المتحدة، وصف المجلس بأنه فريد من نوعه في التاريخ، وهدد بأنه قد يصبح منافسا بل وبديلا للمنظمة الدولية، وبحسب شروط الانضمام تتطلب العضوية الدائمة في المجلس مساهمة قدرها مليار دولار، ومن بين الأعضاء البارزين الذين انضموا بالفعل: إسرائيل، والإمارات، والمغرب، والبحرين، والمجر، والأرجنتين. (قناة 14)
للمرة الاولى منذ 25 عاما، اليهود يؤدون صلاة الفجر عند قبر يوسف
لأول مرة منذ 25 عاما اقام مئات اليهود صلاة الفجر عند قبر يوسف في نابلس، ويشار ان مجلس مستوطنات شمال الضفة يقوم بالتنسيق مع الجيش بتنظيم دخول مئات اليهود الى القبر شهريا في ساعات الليل، وكان يطلب منهم مغادرة الموقع في الساعة الرابعة فجرا، بينما تم اليوم السماح لهم بالبقاء حتى الساعة الثامنة صباحا، وأداء صلاة الفجر في الموقع، كما سمح لمن يرغب من اليهود بالدخول الى القبر الساعة السابعة صباحا للمشاركة في أداء الصلاة، على ان يغادروا الموقع في الثامنة صباحا، وقد تم الاتفاق على هذا الترتيب الجديد بين وزير الامن كاتس وعضو الكنيست تسبي سوكوت من الصهيونية الدينية، ورئيس دائرة الاستيطان في المؤسسات الوطنية، والجيش وقيادة المنطقة الوسطى. (قناة 7)
ترجمة عطا صباح