جولة في الإعلام العبري

 

 

 

في ظل موجة الجرائم القومية سيتم تخصيص ميزانية بعشرات الملايين لإدارة التلال

 

في ظل تصاعد حوادث الجرائم القومية في الضفة الغربية، تعمل الحكومة على تنفيذ مرحلة جديدة من خطتها لمواجهة هذه الظاهرة، وتشير البيانات إلى أن سيتم تخصيص ميزانية بملايين الشواقل "لادارة التلال" وستعمل لمدة خمس سنوات، وكان قد تم الإعلان في شهر تشرين الثاني الماضي، عن انشاء إدارة في وزارة الامن، لقيادة التنسيق وتحسين شروط الرعاية المقدمة للشباب في مناطق الضفة المعرضين لخطر الانضمام لشبيبة التلال، وتعتبر هذه الإدارة هيئة تهدف إلى تنسيق ومواءمة جميع أنشطة الوزارات الحكومية والمجالس الإقليمية لتنفيذ الخطة، وقد بادر لإنشائها وزير الامن يسرائيل كاتس، وستعمل هذه الإدارة على تحليل البيانات والاتجاهات المتعلقة بالشباب، وإزالة العوائق اللازمة لتسريع تنفيذ الخطة الوطنية لمعالجة هذه القضايا، ولتمويل أنشطة الإدارة ستخصص لوزارة الامن مليونين شيكل سنويا في كل عام من الأعوام القادمة حتى عام ٢٠٢٨، كما تقرر أن تطلق وزارة التربية والتعليم برنامجا للشباب، بميزانية تبلغ حوالي 36 مليون شيكل، ممولة من ميزانية الوزارة نفسها ومن مصدر آخر يحول إليها، كما تقرر زيادة عدد الأخصائيين الاجتماعيين العاملين مع فتيان التلال، وتخصيص حوالي 12 مليون شيكل لهذا الغرض، وتقرر أيضا زيادة ميزانية برنامج مكافحة العنف والتي ستتجاوز 10 ملايين شيكل. (يديعوت، قناة 7)

 

الجرائم القومية اليهودية في الضفة الغربية بالأرقام

 

عدد ممارسي الاعتداءات اليهودية بلغ حوالي 300 شخص.

بيانات المؤسسة الإسرائيلية كشفت ان الجرائم القومية اليهودية في مناطق الضفة كانت على النحو التالي:

انشاء 150 مزرعة زراعية في مناطق الضفة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

جهازي الشابك والشرطة أعلنا ان 14 بؤرة استيطانية، تعتبر كمراكز لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

قائمة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تضم 30 شخصا من فتيان شبيبة التلال، والذين تم تصنيفهم على انهم زعماء للمشاغبين وممارسي الاعتداءات.

الفترة الواقعة بين شهري تشرين الأول وكانون الأول من العام 2025، شهدت وقوع 242 حادثة اعتداء.

منذ مطلع العام الحالي وقع حوالي 40 اعتداء أصيب خلالها فلسطينيين.

حوالي 98% من الاعتداءات اليهودية تم تنفيذها في المناطق -أ- و-ب-.

تم فتح 54 ملف تحقيق في الجرائم القومية اليهودية منذ مطلع العام 2025 حتى منتصف شعر كانون الثاني من العام الحالي.

تم اعتقال 9 اشخاص من المشتبه بهم بممارسة الاعتداءات.

توحيه 7 لوائح اتهامات والتوقيع على 7 أوامر ابعاد عن مناطق الضفة بحق مشتبهين.

على الرغم من تلقي بلاغات عن الجرائم القومية اليهودية بشكل يومي، الا ان معظم الحوادث لا تسفر عن أي اعتقالات. (يديعوت)

 

نتنياهو قدم موعد زيارته للولايات المتحدة، ويخشى من تراجع ترامب عن الخطوط الحمراء

 

من المتوقع أن يلتقي نتنياهو بترامب يوم الأربعاء المقبل في واشنطن، لمناقشة المفاوضات مع إيران، وقد تم تقديم موعد الاجتماع الذي كان مقررا في التاسع عشر من الشهر الحالي، ومن المقرر ان يغادر نتنياهو صباح الثلاثاء على ان يعود لإسرائيل يوم الخميس، وأعلن مكتبه بالأمس ان نتنياهو يرى بان أي مفاوضات مع إيران يجب ان تتضمن الحد من الصواريخ البالستية ووقف الدعم للمحور الإيراني، وبذلك سيغيب نتنياهو عن الاجتماع الأول لمجلس السلام الخاص بغزة، المقرر عقده بمشاركة تركيا وقطر، كما انه لن يلقي كلمته امام مؤتمر الايباك، وذلك بسبب حالة الاستعجال التي سادت عقب محادثات العاصمة العمانية، ورغبة إسرائيل في التأثير على الخطوط الحمراء الأمريكية، وتشير هذه الزيارة المتسرعة وصياغة إعلان مكتب نتنياهو إلى قلق إسرائيلي من تراجع ترامب عن هذه الخطوط. وكان نتنياهو هو من طلب الاجتماع مع ترامب. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)

 

قائمة المطالب الإسرائيلية من إيران

 

نتنياهو سيحاول خلال اجتماعه مع ترامب ضمان الحفاظ على المصالح الإسرائيلية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وتخشى اسرائيل من أن يقتصر الاتفاق على الملف النووي فقط، وأن يتم تجاهل التهديدات الأخرى التي تواجه إسرائيل من الجمهورية الإسلامية، وتريد إسرائيل ان يتضمن الاتفاق ما يلي:

الغاء كامل للبرنامج النووي بما في ذلك وقف تخصيب اليورانيوم.

نقل اليورانيوم المخصب الى خارج الاراضي الإيرانية.

عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية الدولية الى إيران، لإجراء عمليات تفتيش نووية دقيقة وحقيقية وعالية الجودة، والقيام بزيارات مفاجئة للمواقع المشبوهة.

تحديد مدى الصواريخ الإيرانية بـ 300 كلم، حتى لا تشكل تهديدا على إسرائيل.

منع إيران من تقديم الدعم لوكلائها في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي إن سبب استعجال نتنياهو في تقديم موعد زيارته للولايات المتحدة هو "التأثير على قبول شروط إسرائيل في المفاوضات، مع التركيز على الصواريخ الباليستية، ويشار ان المطالب الإسرائيلية باستثناء ربما القضية النووية، تعتبر في الواقع غير قابلة للتطبيق من وجهة نظر إيران، ومن غير الواضح إلى أي مدى يمكن قبولها، وإلى أي مدى ستصر الولايات المتحدة عليها، رغم طرحها في محادثات عمان. (يديعوت)

 

المؤسسة الامنية تحذر، الاتفاق مع إيران سيجعل إسرائيل عرضة للخطر

 

كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية اعربوا عن قلقهم البالغ إزاء المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقييمات من خبراء إيرانيين تفيد بأن المرشد الأعلى خامنئي لا ينوي التخلي عن المشروع النووي، الذي يعتبره ضمانة لبقاء النظام، ويأتي هذا على الرغم من عدم وضوح مكان تخزين اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وفي الوقت نفسه لا تنوي إيران التخلي عن ترسانتها من الصواريخ الباليستية وراجمات الصواريخ، والتي يوجه بعضها نحو الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ووفقا لمصادر أمنية ترى طهران هذه المشاريع أصولا أساسية للحفاظ على النظام، ولذلك فإن أقصى ما قد تفعله هو تأجيل عمليات التطوير والتوسع مؤقتا، وليس التخلي عنها بشكل جوهري، لذا تقدر مصادر في المؤسسة الامنية أن عملية التفاوض برمتها تضر بإسرائيل، إذ لن تراعي مصالحها الأمنية المهددة من قبل الإيرانيين، وعليه في هذه المرحلة ثمة خياران: اتفاق "ملاذ آمن" يمنع إسرائيل من مهاجمة إيران على غرار الاتفاق الأمريكي الإيراني، واتفاق "مفتوح" يسمح لإسرائيل بمهاجمة إيران لإزالة التهديدات والحفاظ على مصالحها الأمنية، تماما كما في الاتفاق بين الحوثيين والولايات المتحدة الذي أبقى التهديد قائما، لكنه منح الجيش الإسرائيلي حرية التصرف في الهجوم. (موقع واللاه)

 

لبيد، تعزيز حماس كان سياسة نتنياهو المعلنة

 

زعيم المعارضة يائير لابيد تطرق لوثيقة بروتوكولات نتنياهو وقال، كان تعزيز حماس سياسته المعلنة بشكل مناقض لموقف المؤسسة الأمنية، وقال ان يحيى السنوار ومحمد ضيف كانا في مرمى النار 11 مرة على الأقل، وفي كل مرة كان نتنياهو يجد مبررا لمنع الضربة، وأضاف، الكذبة الكبرى هي أنه لم يكن هناك أي تحذير، فكيف عرفت انا بينما هو لم يعرف، لقد كان التحذير موجودا في المواد الاستخباراتية الموضوعة على مكتبه. (يديعوت، موقع واللاه، قناة 7)

 

السعودية تنفي مزاعم معاداة السامية، الانتقادات موجهة للحكومة الإسرائيلية

 

مصدر رسمي في المملكة السعودية قال لقناة كان العبرية، أن السعودية تنفي المزاعم بانها تمارس معاداة السامية، وأوضح أن انتقادات الرياض موجهة ضد الحكومة الإسرائيلية، وأضاف، نتنياهو ليس مهتما بالتطبيع، ونحن نريد السلام بشرط موافقة إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية وفق معايير محددة. (قناة 7)

 

إسرائيليون يواصلون دخول المنطقة (أ) رغم المخاطر بهدف التوفير

 

العديد من الإسرائيليين يختارون دخول المناطق -أ- التي تصنفها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بانها خطرة بل ومميتة أحيانا، وذلك بهدف تصليح سياراتهم في ورش التصليح الفلسطينية، وقد تزايدت ظاهرة دخول الإسرائيليين للقرى والمدن الفلسطينية الممنوعون من دخولها في السنوات الأخيرة، من أجل توفير المال، حيث ان الفارق في أجور تصليح السيارات بين إسرائيل والمناطق الفلسطينية هائل ولموس، ولكن وراء هذا التوفير الاقتصادي يكمن خطر حقيقي على الحياة، وقد أظهرت الدراسة الميدانية التي اجراها فريق موقع واللاه، ان تكلفة اصلاح هيكل السيارة بالكامل في إسرائيل، يتراوح بين 5500 شيكل الى 8500 شيكل، بينما تبلغ التكلفة خارج مناطق الأخضر نصف هذا المبلغ واحيانا اقل من النصف بكثير، وينطبق الامر أيضا على أسعار قطع الغيار، الامر الذي يدفع بالإسرائيليين للمخاطرة بحياتهم من اجل توفير المال. (موقع واللاه)

 

فلسطيني 14 عاما ينزف حتى الموت على الأرض والجنود من حوله

 

فتى فلسطينية يبلغ من العمر 14 عاما أصيب في مخيم الفارعة، وكان ملقى على ظهره على الأرض وهو ينزف، وكانت مجموعة كبيرة من الجنود تسير في المنقطة وتوقفت بجانبه، حيث كانوا قريبين منه بمسافة اقل من متر تقريبا، وكانوا أحيانا يلقون النظر اليه الا انه يمتنعون عن الاقتراب منه، وكأن الملقى على الأرض ليس بشرا، وكان الفتى يتلقب من شدة الألم بينما كان الجنود يطلقون النار في الهواء، وفي بعض الأحيان قاموا بإطلاق النار باتجاه والدته التي كانت تحاول الاقتراب منه وتستجديهم في محاولة لإنقاذ حياته، وقد حصلت صحيفة هآرتس على اربع اشرطة فيديو توثق الساعة الأخيرة من حياته، والتي أظهرت انه كان ينزف حتى الموت طوال 45 دقيقة على مراى من جنود الجيش، ويشار ان أحد ابناء عائلة الفتى الذي يحمل اسم جاد الله جاد الله، قتل على ايدي الجنود في شهر تشرين الثاني الماضي حيث كان يبلغ من العمر 16 عاما، وتم احتجاز جثمانه بتعليمات من القيادة السياسية الإسرائيلية. (هآرتس)

 

سلاح الجو يقوم بإنشاء وحدة تدخل خاصة تتألف من مجندات

 

سلاح الجو الإسرائيلي يقوم حاليا بإنشاء وحدة تدخل خاصة جديدة، ستعمل تحت مظلة القوات الخاصة وستتألف من مجندات، وإلى جانب تعظيم الاستفادة من قدرات المجندات، يعتبر إنشاء هذه الوحدة جزءا من عملية أوسع لاستخلاص الدروس من التحقيقات في أحداث 7 أكتوبر، والتي كشفت عن ثغرات في القدرة على الاستجابة السريعة للهجمات الإرهابية، لا سيما في المناطق النائية التي تتطلب وقتا طويلا للوصول، فضلا عن قصور في حماية قواعد سلاح الجو نفسها. (قناة 12)

 

استطلاع راي صحيفة معاريف الأسبوعي

 

استطلاع الراي الذي تجريه صحيفة معاريف بشكل اسبوعي، أظهر ان التطورات التي تشهدها المنطقة خاصة حالة عدم الوضوح بالنسبة لإيران وتعزيز قوة حماس في قطاع غزة، لم تتمكن من تحريك الناخبين بين المعسكرين، حيث كانت نتائج الاستطلاع على النحو التالي:

على صعيد الأحزاب وتوزيع مقاعد الكنيست، حزب الليكود بزعامة نتنياهو حصل على 26 مقعدا وحزب بينيت الجديد بزعامة نفتالي بينيت 24 مقعدا، الديموقراطيين بزعامة يائير غولان 10 مقاعد، يشار بزعامة ايزنكوت والقوة اليهودية بزعامة ين غبير وإسرائيل بيتنا بزعامة ليبرمان حصل كل منهم على 9 مقاعد، شاس بزعامة ارييه درعي 8 مقاعد، يش عتيد بزعامة لبيد ويهودوت هتوراه حصل كل منهما على 7 مقاعد، تحالف ايمن عودة واحمد طيبي 6 مقاعد، وحزب رعام بزعامة منصور عباس 5 مقاعد، بينما لم يتمكن حزب الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش وكجول لفان بزعامة بيني غانتس من تجاوز نسبة الحسم.

خريطة المعسكرات في هذه الحالة ستكون على النحو التالي، معسكر المعارضة حصل على 59 مقعدا ومعسكر اتئلاف نتنياهو حصل على 50 مقعدا والأحزاب العربية حصلت على 11 مقعدا.

اما في حال تحالف حزبي بينيت بزعامة نفتالي بينيت ويشار بزعامة ايزنكوت فستكون نتائج الانتخابات على النحو التالي:

على صعيد الأحزاب وتوزيع مقاعد الكنيست، تحالف بينيت وايزنكوت يحصل على 32 مقعدا، والليكود 25 مقعدا، الديموقراطيين 11 مقعد وإسرائيل بيتنا 10 مقاعد، يش عتيد 7 مقاعد، بينما تحصل بقية الأحزاب على نفس عدد المقاعد.

على صعيد خريطة المعسكرات، في هذه الحالة يحصل معسكر المعارضة على 60 مقعدا ومعسكر ائتلاف نتنياهو على 49 مقعدا والأحزاب العربية 11 مقعدا.

وفي كلا السيناريوهين أظهر الاستطلاع ان أي من المعسكرين لن يتمكن من تشكيل حكومة بشكل منفرد، وسيكون عليه اما التحاف مع المعسكر الاخر او التحالف من أي من أحزاب المعسكر الاخر، او سيكون عليه التحالف مع أي من الحزبين العربيين او كليهما.

ملاحظة، يشار ان الاستطلاع تجاهل حقيقة خوض الانتخابات المقبلة من قبل قائمة عربية مشتركة تجمع كافة الاحزاب العربية، وهو ما يعني ان العرب سيحصلون على عدد مقاعد أكبر بكثير من العدد الذي حصلوا عليه في الاستطلاع الحالي. (معاريف)

 

 

ترجمة عطا صباح

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...