جولة في الإعلام العبري

 

 

 

ضم فعلي، التداعيات الخطيرة لقرارات الكابينت ومعارضة ترامب

 

سلسلة قرارات الكابينت التي كشف عنها موقع واي نت أول أمس، والتي أثارت غضبا واسعا في العالم العربي، تعتبر قرارات دراماتيكية وتؤثر على النسيج الاجتماعي الجديد الذي يجري بناؤه في المنطقة، ومن بين ما تم الكشف عنه، ان من المتوقع ان تؤدي القرارات التي تم اتخاذها، الى تغييرات عميقة في إجراءات الأراضي وعمليات الشراء في مناطق الضفة، بحيث ستسمح للدولة بهدم المباني المملوكة للفلسطينيين في المنطقة (أ)، ويشار ان الغاء هذه القرارات سيكون مرتبطا بتعقيدات قضائية، وان احدى نتائجها سيكون توسعا ملحوظا للاستيطان اليهودي في جميع انحاء الضفة، وأحد هذه القرارات يتعلق بالأراضي حيث سيسمح الكابينت منذ الآن فصاعدا برفع السرية الحالية عن سجلات الأراضي في المناطق الفلسطينية، بحيث ستكون السجلات متاحة امام الجمهور، وسيتمكن المشترون المحتملون من تحديد هوية ملاك الأراضي، بل والتواصل معهم للشراء، علما ان السجلات في مناطق الضفة كانت سرية قبل الموافقة على القرارات الأخيرة، وقد بادر لاتحاذ هذه القرارات كل من وزير الامن يسرائيل كاتس ووزير المالية الوزير في وزارة الامن سموتريتش، حيث تواصلوا مع مسؤولين أمنيين بمن فيهم قيادة المنطقة الوسطى، وابدى المسؤولين الأمنيين تأييدهم لهذه القرارات الا انهم طالبوا بتنفيذها بعد شهر رمضان الذي يعتبر شديد التوتر، وتشير المؤشرات الى ان الوزيرين استجابا لهذا الطلب، وسيبدأ تنفيذ القرارات بعد انتهاء رمضان، ويشار ان كل قرار من القرارات المتخذة له أهميته الخاصة؛ فعلى سبيل المثال، تستحوذ إسرائيل على السيطرة الكاملة على مدينة الخليل والحرم الابراهيمي من بلدية الخليل، الامر الذي يمكنها من إجراء تغييرات في المنطقة دون تدخل أو نقاش مع الجانب الفلسطيني بشأن الصلاحيات، وهو ما يحمل دلالات سياسية واسعة، ومن البنود المهمة الأخرى تجديد آلية تسمح للدولة بشراء الأراضي في الضفة الغربية، بعد ان كان قد تم توقيف عمل اللجنة التي كانت مختصة بعمليات شراء الأراضي في الضفة. (يديعوت)

 

مسؤول في البيت الأبيض، عقب قرار مجلس الوزراء ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

 

مسؤول في البيت الأبيض قال بأن ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية (يهودا والسامرة)، وأشار إلى أن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة الأمريكية المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة، وأضاف، لقد أوضح ترامب بشكل واضح أنه لا يؤيد فكرة ضم إسرائيل للضفة الغربية، وقد جاءت تصريحاته في ضوء قرارات الكابينت بشأن تعميق الضم الفعلي للضفة الغربية. (يديعوت، قناة 7)

 

بريطانيا تدين بشدة خطوات إسرائيل لتوسيع الضم في الضفة الغربية

 

أدانت بريطانيا بشدة سلسلة القرارات التي اتخذها الكابينت​​ لتعميق الضم في الضفة الغربية، ودعت لندن الحكومة الإسرائيلية للتراجع عن هذه القرارات، قائلة إن أي محاولة أحادية الجانب لتغيير جغرافية فلسطين أو تركيبتها السكانية أمر غير مقبول، ويتعارض مع القانون الدولي، وندعو إسرائيل للتراجع عن هذه القرارات فورا. (يديعوت)

 

سلسلة القرارات التي اتخذها الكابينت والتي تعمق الضم في الضفة

 

القرارات التي اتخذها الكابينت والتي تؤدي في واقع الامر تغييرات عميقة والتي من شانها تعميق الضم الإسرائيلي في مناطق الضفة كما يلي:

إعادة تشكيل اللجنة المختصة بعمليات شراء الأراضي في مناطق الضفة من قبل الدولة.

رفع الحصانة والسرية عن سجلات الاراضي في الضفة.

الغاء القانون الذي يمنع بيع الأراضي في مناطق الضفة لمن هم من غير العرب.

الغاء القانون الذي يلزم برقابة الإدارة المدنية على صفقات بيع الأراضي في الضفة.

نقل صلاحيات اصدار تصاريح البناء في الحي اليهودي في مدينة الخليل وفي الحرم الابراهيمي، من بلدية الخليل الفلسطينية الى دولة إسرائيل.

نقل الصلاحيات على قبر راحيل "مسجد بلال" من بلدية بيت لحم لدولة إسرائيل، وإقامة إدارة بلدية للتعامل مع الموقع.

منح صلاحيات لأطراف انفاذ القانون والرقابة الفعلية على عمليات البناء الفلسطينية غير القانونية، بما في ذلك في المناطق -أ-. (يديعوت)

 

مسؤولون في المؤسسة الأمنية، أي تغيير أحادي الجانب سيؤدي إلى التصعيد

 

مسؤولون في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ايدوا جميع القرارات التي اتخذها الكابينت، باستثناء القرار المتعلق بالخليل، وقالوا، نعمل خلال هذه الأيام على تنفيذ عدد من المشاريع الهامة في منطقة الحرم الابراهيمي والحي اليهودي في مدينة الخليل، بما في ذلك مشروع سقف الحرم الابراهيمي، وترتيب التأمين من الحراق والكهرباء، وترميم قبر أفنر بن نير وترميم معرض نحشون، ويعتبر الحرم الابراهيمي احد اقدس المواقع الإسلامية، ومع قرب شهر رمضان المعروف بحساسيته وتوتراته، ونظرا للحساسية الدينية والسياسية والدولية الكبيرة للحرم الابراهيمي، فإن أي تغيير أحادي الجانب في وضعه قد يثير استنكارا واسع النطاق، ويؤدي إلى ضغوط دبلوماسية، بل وربما يفاقم التوترات الأمنية في المنطقة، وعليه فإن المؤسسة الامنية لا تؤيد هذا اتخاذ هذا القرار، وقالوا ان المؤسسة الأمنية لا تؤيد اتخاذ القرار المتعلق بمنح صلاحيات بلدية لإدارة الخليل فيما يخص المستوطنين اليهود، وترى ضرورة اتخاذ هذا القرار بعد انتهاء شهر رمضان، بينما تؤيد المؤسسة الأمنية اتخاذ القرار بخصوص تجديد ألية الاستحواذ على الأراضي من قبل المفوض الإسرائيلي، وترى ان تجديد الالية أمر صائب لما له من دور كبير في ايحاد حلول لمشاكل الأراضي، بما في ذلك انحراف الخطط عن حدود أراضي الدولة المعلنة او المسجلة. (يديعوت)

 

قبل الاجتماع في واشنطن، نتنياهو سيطلب التركيز على إيران، لكن واشنطن قلقة بشأن الضفة

 

نتنياهو يغادر اليوم الى واشنطن للقاء ترامب، أوضحوا في البيت الأبيض انه الى جانب قضيتي إيران وغزة، فان قضية الضفة الغربية غير قابلة للتفاوض، وذلك في اعقاب سلسلة القرارات الحاسمة التي اتخذها الكابينت، وينظرون في واشنطن الى هذه الخطوات على انها ضم زاحف، وبناء عليه جاءت الرسالة الامريكية الواضحة التي تقول بان ترامب يعارض ضم الضفة، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن نتنياهو سيعمل خلال اجتماعه مع ترامب، على طرح اخر المعلومات الاستخبارية حول البرنامج النووي الإيراني والوضع المتعلق بتخصيب اليورانيوم، والتقدم المحرز في تطوير الصواريخ الباليستية الايرانية، والنشاط الإيراني عبر وكلائها في المنطقة، ويهدف نتنياهو الى اقناع ترامب بعدم الموافقة على أي اتفاق لا يشمل المصالح الإسرائيلية الحيوية، والمتعلقة بتحديد مدى الصواريخ البالستية بـ 300 كلم حتى لا تشكل تهديد لإسرائيل، والوقف الكامل للبرنامج النووي الإيراني ومنع ايران من تقديم الدعم لوكلائها في المنطقة بما في ذلك حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن. (موقع واللاه)

 

رئيس الشاباك أكد امام الكابينت، ختم "دولة فلسطين" لسكان غزة عند معبر رفح

 

رئيس الشاباك ديفيد زيني أكد في اجتماع الكابينت أن سكان غزة الذين يعبرون معبر رفح يحصلون على ختم على جوازات سفرهم من "دولة فلسطين" "State of Palestine"، وهو الختم المرتبط بالوثائق الصادرة عن السلطة الفلسطينية، وقد جاء هذا التأكيد خلال رد زيني على سؤال وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، التي أثارت مسألة الأختام عند معبر رفح ومشاركة السلطة الفلسطينية في المعبر منذ عام، منذ افتتاحه بموجب اتفاقية الرهائن السابقة في بداية عام 2025، كما ان وزير إعادة تأهيل النقب والجليل زئيف إلكين، تساءل عدة مرات خلال اجتماع الكابينت بشأن ترتيبات معبر رفح، عما إذا كانت رواتب العاملين في المعبر تدفع من قبل السلطة الفلسطينية، ووفقا لمصادر سياسية، طلب نتنياهو دراسة تغيير الختم ليصبح ختم "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب. (يديعوت، قناة 7)

 

المعارضة تهاجم الحكومة بسبب ختم "دولة فلسطين"، لم يتبق سوى توزيع جوازات سفر

 

زعيم المعارضة يائير لبيد رد على ما قاله رئيس الشاباك زيني، بخصوص ختم دولة فلسطين على جوازات سفر الغزيين الذين يعبرون من معبر رفح، وكتب على حسابه على موقع اكس، "للمرة الألف: كان ينبغي على مصر إدارة غزة للسنوات الخمس عشرة القادمة بدلا من تركيا وقطر والسلطة الفلسطينية، وإن تخلي إسرائيل عن الخيار المصري هو عمى استراتيجي ومأساة للأجيال القادمة، وكتب عضو الكنيست عوديد فورر من حزب إسرائيل بيتنا، لم يتبق سوى توزيع جوازات السفر والاعتذار عن الإزعاج. (يديعوت)

 

بينيت ردا على ختم دولة فلسطين، الحكومة هي من أنشأت دولة فلسطين

 

رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت شن هجوما على الحكومة عقب نشر موقع ما قاله زيني امام الكابينت، وقال، حكومة بن غفير وسموتريتش والليكود هي من أنشأت دولة فلسطين، مضيفا، سنصلح هذا الضرر أيضا. (يديعوت، قناة 7)

 

إندونيسيا، نستعد لإرسال 8000 جندي "لحفظ السلام" في غزة

 

الجيش الإندونيسي أعلن صباح اليوم عن استعداده لنشر 8000 جندي لمهمة حفظ سلام محتملة في غزة، وذلك عقب تصريح أدلى به قائد القوات المسلحة ميرولي سيمانجونتاك، لدى مغادرته اجتماعا بين قيادة الجيش والشرطة الإندونيسية والرئيس برابوو سوبيانتو في مجمع القصر الرئاسي بجاكرتا مساء أمس، وأوضح سيمانجونتاك أن العدد الدقيق للجنود وموعد الانتشار لا يزالان رهنا بمزيد من التنسيق على امتداد التسلسل القيادي العسكري، ووفقا للبيان، سيركز نشر القوات بشكل أساسي على الوحدات الهندسية والطبية، بهدف دعم الدفاع وإعادة الإعمار والبنية التحتية على أرض الواقع، ويأتي هذا التخطيط عقب اجتماع مشترك بين قيادة الجيش والشرطة والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو في جاكرتا، وقد كثفت اندونيسيا أنشطتها الدبلوماسية حول غزة في الأسابيع الأخيرة، في إطار جهود برابوو لتوسيع مشاركة بلاده في حفظ السلام وتحقيق الاستقرار بعد انتهاء النزاع، وفي أيلول 2025 خاطب برابوو الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا استعداد إندونيسيا لنشر "20 ألف جندي حفظ سلام أو أكثر" لدعم الاستقرار في غزة أو مناطق أخرى، وحضر الرئيس الإندونيسي لاحقا قمة في مصر حول مستقبل غزة، برئاسة ترامب والسيسي، وانضمت إندونيسيا مؤخرا إلى مجلس السلام الذي أطلقه ترامب، وأعلنت استعدادها لإقامة علاقات مع إسرائيل شريطة اعتراف الأخيرة بدولة فلسطينية، وتعتبر هذه الخطوة علامة فارقة لأكبر دولة إسلامية في العالم، وتعكس طموح برابوو في لعب دور دولي بارز في صون السلام والأمن العالميين. (قناة 14)

 

رئيس الوزراء الأسترالي يدعو المتظاهرين للتعبير عن آرائهم سلميا خلال زيارة هيرتسوغ

 

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز تطرق للاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في سيدني، التي اندلعت خلال زيارة الرئيس الاسرائيلي إسحاق هرتسوغ للمدينة، معربا عن صدمته إزاء أعمال العنف، ودعا المتظاهرين للتعبير عن آرائهم سلميا، وقال يريد الأستراليون وقف القتل، سواء كان المرتكبون إسرائيليين أو فلسطينيين، لكنهم لا يريدون جر الصراع إلى هنا، كما أفادت الشرطة المحلية باعتقال 27 متظاهرا خلال الاحتجاجات. (يديعوت)

 

صور الأقمار الصناعية تكشف عن نشاط إيراني في منشأة أصفهان النووية

 

صور الأقمار الصناعية عالية الدقة التي التقطت أمس فوق مدينة أصفهان في إيران، أظهرت إغلاق فتحات الأنفاق الرئيسية الثلاثة في الموقع النووي الحساس في المنطقة، أحد أكثر المنشآت تحصينا في الجمهورية الإسلامية، والذي تعرض للهجوم خلال حرب الـ 12 يوما، وأظهرت الصور التي نشرت على موقع معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS)، أن الفتحات قد تم ملؤها بالتراب، مما يجعل التعرف عليها صعبا بل ويمنع الوصول إليها بشكل شبه كامل، وقال المعهد إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تصعيب شن غارة جوية إسرائيلية أو أمريكية، فضلا عن صعوبة قيام القوات الخاصة باقتحام المنشأة، بهدف تدمير اليورانيوم المخصب أو مصادرته في حال العثور عليه هناك، وقال  ان سد الفتحات يقلل من الأضرار المحتملة الناجمة عن غارة جوية، ويجعل الاختراق البري أكثر صعوبة، وبحسب المعهد لم تلاحظ أي حركة للمركبات في منطقة الفتحات، بل أشار إلى احتمال قيام إيران بوضع معدات حساسة في الأنفاق كجزء من نظامها الدفاعي، وتم توثيق استعدادات مماثلة في الأيام التي سبقت دخول الولايات المتحدة حرب الأيام الاثني عشر، حين هوجمت المنشآت النووية في أصفهان وفوردو وناتانز. (قناة 14)

 

 

ترجمة وإعداد عطا صباح

 

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...