.png)
الأمين العام للأمم المتحدة لرئيس الوزراء الفلسطيني: ملتزمون بإنهاء الاحتلال
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التقى برئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، على هامش قمة الاتحاد الأفريقي، وأكد مجددا التزامه بإنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين، ووفقا لبيان صادر عن الأمم المتحدة، ناقش الجانبان أهمية ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة ودعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع (المعروفة بالحكومة التكنوقراطية)، إلى جانب ضمان التماسك وإعادة تأهيل نظام فلسطيني موحد في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة. (يديعوت)
الهدف انهيار السلطة الفلسطينية
افتتاحية هآرتس، التحذير الصريح الذي أطلقه وزير المالية والتخطيط الفلسطيني إسطيفان سلامة، بأن عام 2026 سيكون الأصعب اقتصاديا في تاريخ السلطة الفلسطينية، ليس مجرد تحذير فني بشأن التدفقات النقدية، بل هو وصف لنتيجة سياسية متوقعة، ويربط سلامة صراحة الأزمة باستمرار حجب إسرائيل لأموال الضرائب التي تجمعها نيابة عن السلطة دون تحويلها، فمنذ تولي سموتريتش وزارة المالية ولا سيما منذ 7 أكتوبر، تم تشديد سياسة حجب الأموال وأصبحت منهجية، ولم تعد وسيلة ضغط موجهة بل اصبحت آلية خنق مستمرة، وقد أعلنت السلطة أنها ستدفع 60% فقط من رواتب موظفي القطاع العام لشهر تشرين الأول، بينما لم تقم حتى الان بدفع رواتب شهري تشرين الثاني وكانون الأول، وتبلغ الإيرادات المحلية للسلطة حوالي 400 مليون شيكل شهريا، بينما يبلغ الحد الأدنى للإنفاق اللازم لتشغيل المؤسسات الأساسية حوالي مليار شيكل، وقد أدت عمليات الاقتطاع المستمرة التي دخلت شهرها العاشر، الى زيادة ديون السلطة الفلسطينية الى حوالي 15.4 مليار دولار، ويعتبر هذا خنق اقتصادي مصمم لتحقيق أهداف سياسية، وهو جزء من منظومة أوسع تشمل قرارات الكابينت بتوسيع نطاق انفاذ القانون الإسرائيلي في المنطقتين (أ) و(ب)، وخطوات في مجال الأراضي والتسجيل، ونقل الصلاحيات في مواقع حساسة، وكل هذا جزء من عملية تفريغ منهجية لمضمون اتفاقيات أوسلو، وعندما يتحدث سموتريتش علنا عن دفن فكرة الدولة الفلسطينية، فإنه يشير تحديدا إلى هذه الخطوات، وفي ظل الهجمات السياسية التي يشنها نتنياهو على السلطة الفلسطينية، يصعب الادعاء بأن هذه الخطوات عفوية أو نسبها فقط إلى سموتريتش، وتقود السياسات الحالية الى انهيار السلطة الفلسطينية، بما يتماشى مع المفهوم السياسي المشوه لنتنياهو الذي أدى إلى أحداث 7 أكتوبر، والذي اعتبر حماس مكسبا والسلطة الفلسطينية عبئا، وصحيح ان السلطة الفلسطينية بعيدة كل البعد عن الكمال، وتعاني من أزمة ثقة داخلية عميقة، لكنها لا تزال الممثل المعترف به للفلسطينيين، وتنسق مع إسرائيل منذ اتفاقية أوسلو، وحلها الفعلي ليس حلا بل هو وصفة لكارثة، وهل إسرائيل مستعدة لسيناريو تضطر فيه إلى تمويل وإدارة الضفة الغربية بنفسها، ويشير الواقع في غزة وانعدام السيطرة على عنف المستوطنين في الضفة، إلى أنها تجيد التدمير ولا تجيد كيفية إدارة السكان المدنيين، مع الإشارة الى إن انهيار السلطة الفلسطينية وارتفاع معدلات البطالة في غزة، هي وصفة مؤكدة لانتفاضة شعبية وتهديد أمني لإسرائيل، ويجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن يدركا، انه حتى في غياب إعلان إسرائيلي رسمي بحل السلطة الفلسطينية، فإن سلسلة الخطوات الحالية تدفع تحديدا نحو ذلك، وإذا كانت واشنطن مهتمة بالاستقرار، فعليها تثبيت السلطة الفلسطينية وتعزيزها، ووقف خطوات الضم، وإعادة إسرائيل إلى مسار دبلوماسي واضح يقوم على حل الدولتين. (هآرتس)
سيادة من الأسفل الى الأعلى، الحكومة تبدأ بتنظيم أراضي الضفة
من المتوقع ان تتخذ الحكومة في اجتماعها الأسبوعي اليوم، قرارات تاريخيا بالبدء تسجيل الأراضي في الضفة، وذلك للمرة الأولى منذ العام 1967، والمغزى الرئيسي للقرار هو تحويل مناطق واسعة من أراضي الضفة الى أراضي دولة، شريطة عدم تقديم اثباتات تثبت انها مملوكة لجهة أخرى، ومع ذلك سيتم تنفيذ هذا الاجراء بشكل بطيء، وفقط بعد ان يصبح لدى الاطراف التي ستقوم بالتسجيل كافة المعلومات القضائية ذات الصلة بالأراضي، كما ان هناك نتيجة إضافية للقرار على المدى البعيد، وهي تعزيز مسارات السيادة في الضفة من الأسفل الى الأعلى، وذلك حتى في ظل عدم وجود قرار سياسي بفرض القانون، وتعزز إسرائيل بشكل ملموس ارتباطها بالأرض عبر تسجيل الطابو للأراضي التي لا يوجد ملاك آخرين، وعند قيام دولة إسرائيل عام 1948 تم تحويل جميع الأراضي التي لم يلكن لها ملاك الى أراضي دولة، في حين كانت مناطق الضفة خاضعة للسيطرة الأردنية التي واصلت تسجيل جزء من الأراضي، وفي هذه الفترة وفي الفترة التي كانت تحت الانتداب البريطاني، تم تسجيل حوالي ثلث مساحة الضفة في سجل الطابو، الا ان إسرائيل التي سيطرت على المنطقة في حرب الأيام الستة أوقفت عملية التسجيل، ومنذ ذلك الحين وعلى مدى حوالي 60 عاما ظل الوضع على ما هو عليه، ويتم الان بمبادرة كل من وزير القضاء ليفيني ووزير المالية سموتريتش ووزير الامن كاتس، اطلاق عملية تسوية الأراضي التي من المتوقع ان تكون بطيئة وجزئية، وسيطلب منن قائد المنطقة الوسطى تسوية 15% من أراضي الضفة حتى نهاية العام 2030، علما ان القرار يسري في المرحلة الحالية على المناطق C—فقط، وترى الحكومة انه بسبب التعقيدات القضائية القائمة في الضفة، فان عملية تسجيل كافة الأراضي ستستمر لثلاثين عاما. (إسرائيل اليوم)
حالة تأهب قصوى، استعداد قبل حلول رمضان - ودخول ناقلة الجنود المدرعة إلى الضفة لأول مرة
المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على أهبة الاستعداد القصوى استعدادا لدخول شهر رمضان، علما ان بيانات الإرهاب في الضفة تشهد انخفاضا مطردا منذ فترة طويلة، ولا تزال قيادة المنطقة الوسطى تواصل سيطرتها على مخيمات شمال الضفة، الامر الذي يجعل دخول شهر رمضان مريحا مقارنة بالسنوات الماضية، وكجزء من الاستعدادات كثف الجيش والشرطة الإسرائيليين جهودهما للعمل ضد العناصر الإرهابية البارزة والمحرضين، بما في ذلك تحديد الشخصيات الرئيسية التي من شأنها ان تعمل على تصعيد الأوضاع على الأرض، ومن اجل تنفيذ حملات اعتقال واسعة في مناطق الضفة، استقبلت فرقة "يهودا والسامرة" وحدات الكوماندوز التي بدأت بالفعل عمليات الاعتقال، كما تشدد الشرطة على تقديم المساعدة في كل ما يتعلق بالعمال غير القانونيين، مع تشديد الجيش على اغلاق الثغرات في الجدار الفاصل، بالإضافة الى ذلك يتم الاستعداد لاحتمال توافد الاف الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى، بحيث سيتم ضمان التأكد من عودة كافة الفلسطينيين الذين دخلوا للصلاة لمناطق الصفة في الوقت والمكان المحددين، وسيعبر كافة الفلسطينيين المسموح لهم بالدخول من معبرين سيتم تعزيزهما بقوات مكثفة، وهما معبر راحيل جنوب القدس ومعبر قلنديا شمالها، كما سيعزز الجيش الحراسة على المزارع الاستيطانية والمستوطنات الرعوية والطرق الالتفافية في الضفة خشية وقوع حوادث إرهابية، وإضافة إلى ذلك تواصل فرقة "يهودا والسامرة" عملياتها الهجومية واسعة النطاق، التي تمارسها خلال الفترة الأخيرة، وسيقوم الجيش هذا الأسبوع بتدريبات فريدة من نوعها في شمال الضفة، ويعمل الجيش حاليا على ادخال مركبة ايتان المدرعة الى اسطوله في الضفة، وهي مركبة ذات 8 عجلات وقادرة على حمل 12 جندي وتصل سرعتها الى حوالي 90 كلم في الساعة، ويتواجد الجنود الذين عملوا على تشغيلها بداية الحرب في مخيم جنين، حيث سيخرجون من هناك في تمرين لمدة 24 ساعة، يحاكي هجوما على قرية تابعة لنشطاء حزب الله في جنوب لبنان. (يديعوت)
عندما يلتقي اليأس الفلسطيني برمضان، هل الجيش والشاباك مستعدان
ظهور الهلال في سماء الضفة الأسبوع الحالي لن يبشر ببدء شهر رمضان فقط، المعروف أصلا بتوتراته الشديدة واحتمالية اندلاع أعمال عنف فيه، بل سيكون أيضا إشارة لانطلاق أحد أخطر اختبارات النظام الأمني منذ حرب الـ 12 يوما العام الماضي، وذلك بالنسبة للجيش والشاباك) وحرس الحدود، الذين كثفوا من يقظتهم واستعدادهم في الأسابيع الأخيرة، ويدرك الشاباك والاستخبارات ان شهر رمضان هو ساعة رملية مليئة بحبيبات كبيرة تقلب فيها متفجرات دينية وقومية تنتظر شرارة للاشتعال، وستبلغ جهود المؤسسة الأمنية لإزالة أو القضاء على أي أثر لحرب دينية ذروتها في الأسبوع الحالي، وبناء عليه تقول مصادر في المؤسسة الامنية إن هذا الشهر لم يعد شهر تحذيرات روتينية فقط، بل هو فترة يسودها فراغ خطير ومقلق، وتتراكم عند هذه اللحظة الحرجة عدة عوامل سلبية منها:
حالة اليأس التي يعيشها الفلسطينيين بسبب الانهيار الاقتصادي الفلسطيني التدريجي في ظل ارتفاع معدلات البطالة وحظر دخول العمال إلى إسرائيل منذ 7 أكتوبر.
قرارات سياسية مثيرة للجدل.
تآكل القيم في الجيش في مواجهة تصاعد التوتر مع الشعب الفلسطيني وجرائم التطرف القومي اليهودي.
وربما الأسوأ من ذلك كله، مساعي محور الشر بقيادة إيران وحماس والجهاد الإسلامي، الذين يخططون لتحويل الضفة الغربية إلى ساحة جديدة للإرهاب بشتى أنواعه.
وأكد جهاز الشاباك في تقييماته للوضع، أن مفتاح الهدوء يكمن في التوازن الدقيق بين تطبيق القانون بحزم والحفاظ على حرية العبادة والوضع الراهن في الحرم القدسي، وقال الشاباك انه تمكن من بداية هذا العام من احباط 90 عملية كبيرة في الضفة، بما في ذلك عمليات إطلاق نار وعبوات ناسفة، والتي كان من الممكن أن يكون أي منها الشرارة التي تشعل فتيل الأزمة في المنطقة، ومصدر أمني رفيع وصف قرارات الحكومة بأنها عقاب جماعي، وأضاف، لقد تحول الخطاب من التوقعات إلى المطالب، فلم يعد الأمر مجرد طلب تنازلات، بل أصبح مطلبا بالحقوق الأساسية، ينبع من فئة واسعة تشعر بأنها محاصرة بلا مخرج. (موقع واللاه)
خوفا من الضرر الدولي، نتنياهو طلب تخفيف قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين
نتنياهو طلب عبر مساعديه من وزير الأمن القومي بن غبير تعديل وتخفيف صياغة مشروع القانون الذي يقترح عقوبة الإعدام للإرهابيين، وذلك خوفا من الحاق الضرر الدولي بإسرائيل، لا سيما وأن الصياغة التي يروج لها بن غبير أشد قسوة من المعيار المعمول به في الولايات المتحدة، وقد تواصل مكتب نتنياهو مع بن غبير الذي يرفض التعديل، وأوضح له أن إسرائيل لا يمكنها السماح بسن قانون أشد من عقوبة الإعدام المعمول بها في الولايات المتحدة، وأشارت المصادر ان نتنياهو والائتلاف الحكومي لن يسمحا بإقرار القانون بصيغته الحالية التي قدمها بن غبير، كما طلب مكتب نتنياهو بشكل استثنائي تقديم احفظ على الصيغة التي طرحتها عضو الكنيست ليمور سون هار ميلخ نيابة عن بن غبير، وتم اختيار عضو الكنيست ايلي دلال من الليكود لتعديل الصيغة، ويشار ان مجلس الامن القومي والشاباك ووزارة الخارجية يشاركون نتنياهو في مطلبه بتخفيف صيغة القانون. (يديعوت)
بدلا من نتنياهو، ساعر سيشارك في اجتماع مجلس السلام الى جانب قادة مسلمون
وزير الخارجية جدعون ساعر سيشارك بدلا من نتنياهو في اجتماع مجلس السلام الذي سينعقد الخميس المقبل في واشنطن، حيث قرر نتنياهو عدم المشاركة شخصيا في الاجتماع، بسبب مخاوف بشأن تعرضه لمحاولة خارجية لفرض تسوية في قطاع غزة بشروط لا ترضي الحكومة التي يتزعمها، ومن المتوقع ان يعلن ترامب خلال الاجتماع عن خطة لإعادة غزة بمليارات الدولارات، وسيقدم تفاصيل الخطط لإنشاء قوة استقرار بمصادقة الأمم المتحدة في غزة، ومن المتوقع أن تشارك وفود من 20 دولة على الأقل في الاجتماع، من بينها تركيا ومصر والسعودية وقطر، ووصف أحد المصادر المساهمات في خطة إعادة الإعمار بأنها سخية، وزعم أن الولايات المتحدة لم تطلب من الدول المساهمة بشكل صريح، بل قال، لقد بادر الناس بالتواصل معنا وعرضوا مساهماتهم، وقالت مصادر ان ترامب ستعلن خلال الاجتماع عن عدد من الدول التي تعتزم ارسال الاف الجنود لقوة الاستقرار، التي من المتوقع نشرها خلال الأشهر المقبلة، ويتمثل الشاغل الرئيسي حاليا في نزع سلاح عناصر حماس، الذين يرفضون التخلي عن أسلحتهم، وبموجب خطة ترامب سيمنح أعضاء الحركة الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ونزع السلاح عفوا عاما، كما ستؤمَن ممرات آمنة لأعضاء حماس الراغبين في مغادرة غزة إلى الدول التي ستستقبلهم، وستتضمن اجتماعات المجلس تقديم تقارير مفصلة عن أعمال "اللجنة الوطنية لإدارة غزة". (يديعوت، موقع واللاه)
وقف إطلاق نار هش، القضاء على مسلحين خرجوا من نفق في غزة، وغارات على لبنان
المتحدث باسم الجيش قال انه تم بالأمس القضاء على مسلحين في شمال قطاع غزة، حيث خرجوا من أحد الانفاق وكانوا يسيرون متخفين ويختبئون بين الأنقاض، وتمت مشاهدتهم بالقرب من القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة، واكد الجيش ان ذلك يعتبر انتهاكا صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار، ومن ناحية أخرى أعلن المتحدث باسم الجيش انه تم قصف بنى تحتية ومخازن أسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وقد أعلن المجلس الإقليمي لمنطقة الجليل الأعلى ان موجة الغارات التي بدأها الجيش في جنوب لبنان ستستمر لعدة ساعات. (يديعوت)
مسؤول في المؤسسة الأمنية، الجيش يحبط فقط ربع عمليات تهريب الأسلحة من مصر
حذر مسؤولون امنيون إسرائيليون من ان عملية تهريب المسدسات والبنادق من مصر الى قطاع غزة عبر الطائرات المسيرة تحولت الى روتين، وقال مسؤول أمني كبير بان تقديرات الجيش تشير بانه لا يتمكن الا من رصد ربع عمليات التهريب التي تتم أسبوعيا على طول الحدود، وبحسب المصادر فإن التعاون بين الجيش والشاباك والشرطة وحرس الحدود، قد حقق بالفعل تقدما ملحوظا في تطوير أساليب جمع المعلومات الاستخباراتية والتنصت، إلا أن المنظمات الإجرامية على جانبي الحدود لم تتراجع في المقابل، ووصفت المصادر الوضع بأنه "انقلاب على الدولة" يستدعي تغييرا جذريا في أسلوب التعامل معه، وإلى جانب خطورة هذه العملية التي قد تفضي في نهايتها إلى مواجهة الدولة لأحداث داخلية، كما حدث في عملية حرس الاسوار، ثمة مخاوف من تآكل عميق لأسس الدولة، وقدرتها على الردع، وإنفاذ القانون في مجالات أخرى. (موقع واللاه)
هل كان هناك مقابل؟، طلب هيرتسوغ بعد الهجوم الذي تعرض له، ونفي نتنياهو
رئيس الدولة هيرتسوغ يطالب بتوضيح من نتنياهو، في اعقاب الهجوم اللاذع الذي شنه عليه ترامب، بعد يوم واحد فقط من لقائه بنتنياهو في واشنطن، حيث قال ترامب بان هيرتسوغ يجب ان يخجل من نفسه لعدم منحه العفو لنتنياهو، ويريد هيرتسوغ معرفة ما إذا كان نتنياهو يؤيد هذا التصريح، الذي يعد انتهاكا خطيرا لسيادة إسرائيل، وقد رد مقربون من نتنياهو على الانتقادات اللاذعة التي وجهها بعض المقربون من هيرتسوغ، وزعموا ان تصريح ترامب كان رأيه الشخصي فقط، وان نتنياهو سمع عنه في وسائلا الاعلام، ولم يكن لديه علم مسبق به. (يديعوت)
ترجمة وإعداد عطا صباح