جولة في الإعلام العبري

 

 

 

الولايات المتحدة وفرنسا تتوسطان وثمة فرصة لحدوث تغيير جذري

 

الولايات المتحدة وفرنسا تسعيان لعقد اجتماعات مباشرة بين ممثلين إسرائيليين وممثلين عن الحكومة اللبنانية في أقرب وقت، بهدف التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتفاهمات تلزم الدولة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، والهدف هو وقف التصعيد ومنع العمليات البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، إلا أن إسرائيل تعتزم توسيع نطاق عملياتها في لبنان بغض النظر عن نتائج المحادثات، ويقود المحادثات من الجانب الأمريكي كوشنر، ومع ان إسرائيل لم تبدي ردا إيجابيا على هذه الدعوة حتى الآن، الا انه يبدو أن التوجه إيجابي، فقد طلب ​​ نتنياهو من وزير الشؤون الاستراتيجية السابق رون ديرمر تنسيق التعامل مع الملف اللبناني، وفي حال إجراء محادثات فسيكون ديرمر هو من سيمثل إسرائيل، وقد شارك مؤخرا في عدة اجتماعات للكابينت المصغر، وقال مصدر إسرائيلي مطلع انه سيكون من الصعب تصديق بان أمريكا وفرنسا سينجحان في منع عملية برية واسعة النطاق في لبنان، حيث ان الجيش على ما يبدو هو من سيقوم بالعمل الشاق المتمثل بنزع سلاح حزب الله، الا ان من الممكن ان يحدث تغيير جذري في موقف الحكومة اللبنانية بالتزامن مع العملية البرية او بعدها بقليل، وقال ان الحكومة اللبنانية تريد أيضا نزع سلاح حزب الله، ونحن بصدد الدخول في حملة طويلة ومعقدة ضد حزب الله، ومع ان المحادثات الدبلوماسية مع الحكومة اللبنانية قد لا تنجح في وقف الحملة البرية، الا ان هناك حديث مؤكد عن أننا سنشهد بعد إيران، صفحة جديدة مع لبنان كما هو الحال مع سوريا، وليس مصادفة ان يشارك رون ديرمر في المفاوضات. (يديعوت)

 

ماكرون، على حزب الله ان يوقف التدهور الخطير الذي يقود اليه

 

من المتوقع ان تعقد المحادثات بين لبنان واسرائيل في بلد ثالث، ويشارك الرئيس الفرنسي ماكرون أيضا في هذه العملية، ويقترح باريس كمكان لعقد المحادثات، وقال انه أجرى أمس محادثات مع الرئيس اللبناني عون، ورئيس الوزراء سلام، ورئيس مجلس النواب بري، وأضاف انه يجب اتخاذ كل خطوة ممكنة لمنع لبنان من الانزلاق إلى الفوضى، ويجب على حزب الله أن يوقف فورا التدهور الخطير الذي يقود إليه، كما يجب على إسرائيل أن تتخلى عن شن هجوم واسع النطاق على لبنان وأن توقف الهجمات المكثفة، في وقت نزح فيه مئات الآلاف من الناس جراء القصف، وأضاف ان الحكومة اللبنانية أعربت عن استعدادها لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، وقال انه يجب أن تمثَل جميع مكونات لبنان في هذه المحادثات، ويجب على إسرائيل اغتنام هذه الفرصة وفتح باب الحوار، والتوصل لوقف إطلاق النار وإيجاد حل مستدام، والسماح للسلطات اللبنانية بالوفاء بالتزاماتها تجاه سيادة لبنان، وقال ان فرنسا مستعدة لتيسير هذه الحوارات واستضافتها في باريس. (يديعوت)

 

وزير الخارجية الإيراني، مستعدون للنظر في أي اقتراح من شأنه أن يضمن إنهاء الصراع

 

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال فيه ان الجهود الدبلوماسية لم تتوقف، وأن التواصل بين إيران والدول المجاورة بما فيها قطر والسعودية وعمان، مستمر، وأضاف أن هناك مبادرات ووساطات جارية من جانب دول المنطقة لخفض التوترات وتقديم أفكار لإنهاء الحرب، في حين تؤكد طهران استعدادها للنظر في أي مقترح يضمن إنهاء الصراع بشكل كامل، وضاف أن إيران مستعدة للاجتماع مع دول المنطقة وتشكيل لجنة تحقيق مشتركة لتحديد طبيعة الأهداف التي تعرضت للهجوم، وما إذا كانت تستهدف الولايات المتحدة حصرا، وشدد على أن الهجمات الإيرانية تستهدف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، ردا على هجمات نفذت ضد إيران انطلاقا من تلك القواعد، وادعى أن طهران تلقت معلومات تشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان أيضا هجمات محددة تستهدف دولا عربية. (قناة 13)

 

شبكة CNN، حل ترامب لمشكلة مضيق هرمز

 

شبكة CNN، قال ان ترامب يعتزم حل مشكلة مضيق هرمز عبر إرسال سفينة حربية إلى المضيق لمرافقة ناقلات النفط التي أصبحت أهدافا إيرانية، ويرى خبراء في السياسة الخارجية أن هذه مهمة بالغة الخطورة. (قناة 12)

 

نتنياهو يتوجه لزيلينسكي بشأن الطائرات الإيرانية المسيرة

 

نتنياهو وجه طلبا لأوكرانيا لعقد محادثة مع زيلينسكي، ويأتي هذا الطلب في ظل خبرة أوكرانيا الواسعة في اعتراض الطائرات المسيرة إيرانية الصنع، وبغية الحفاظ على التعاون الإسرائيلي الأوكراني في هذا الشأن، وأكد ذلك السفير الأوكراني لدى إسرائيل يفغيني كورنيتشوك، مشيرا إلى أن المحادثة لم تعقد بعد بسبب ضيق الوقت، وأنه يأمل في عقدها مطلع هذا الأسبوع. (يديعوت)

 

فوضى في بعض أجهزة النظام الإيراني، وتقديرات الجيش أن الضغط على القيادة الإيرانية يتزايد

 

مديرية الاستخبارات العسكرية أجرت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تقييما لقدرات إيران وإنجازات الجيشين الإسرائيلي والأمريكي، بعد إلقاء أكثر من عشرة آلاف قنبلة في أنحاء إيران، وبناء على هذا التقييم تعمل المديرية على تحسين توصياتها لهيئة الأركان والقيادة السياسية بشأن الأهداف التي يجب استهدافها، بهدف توسيع نطاق العمليات العسكرية، والتي يرتبط معظمها بتدمير القدرات في مجالات صواريخ أرض-أرض، وقاذفات الصواريخ، ومستودعات الأسلحة، ومقرات العمليات، والمقرات العامة، والشخصيات القيادية، وآليات الأمن الداخلي، وأفاد مصدر عسكري كبير بأن الجيش وسّع نطاق أهدافه في الأيام الأخيرة ليشمل مناطق جديدة، مع التركيز على كبار قادة النظام، وأضاف أن الجيش منذ بداية عملية "زئير الاسد"، هاجم الصناعات العسكرية في جميع أنحاء إيران، وأن الهجمات امتدت في الأيام الأخيرة لتشمل الصناعات الدفاعية والبنية التحتية الداعمة للمنظومة الامنية المنتشرة على نطاق واسع في ايران، وقال المسؤول ان الضربات المنسقة بين أمريكا وإسرائيل لا تقتصر فقط على استهداف منصات إطلاق الصواريخ، بل تشمل أيضا تجريد القدرات، وأضاف، نرى هذه العملية حدثاً بالغ الأهمية لإضعاف قدرات النظام الإيراني تدريجياً. وسيكون إعادة تأهيل هذا القطاع أمرا بالغ الصعوبة بالنسبة للإيرانيين، وفيما يتعلق بالأجهزة الداخلية للنظام الإيراني، بما في ذلك قوات الباسيج، قال، كل ما يتعلق بقوات النظام والقمع يسوده الفوضى في بعض المناطق، ولا يقتصر الأمر على رموز النظام والمقر الرئيسي الضخم في طهران، الذي انتهينا منه خلال اليومين أو الثلاثة أيام الأولى، بل يشمل أيضا مقرات الباسيج في جميع المحافظات والمناطق، بما فيها الدوائر المحيطة بطهران غربا وجنوبا، وبحسب بيانات الجيش الإسرائيلي قتل حتى الآن أكثر من 6000 عنصر من الحرس الثوري، وأُصيب نحو 15000 آخرين، وأضاف أن عمليات المطاردة والاغتيالات المستهدفة ضد كبار مسؤولي النظام أدت إلى ضغوط وارتباك في القيادة العليا. (موقع واللاه)

 

إسرائيل تسلمت شحنات ذخيرة إضافية لمواصلة هجماتها على إيران

 

وصلت إلى إسرائيل في الأيام الأخيرة شحنات ذخيرة لتزويد سلاح الجو بها، وذلك لمواصلة الهجمات على أهداف في إيران، ومنذ بداية الحرب ألقي أكثر من 11 ألف قذيفة على أهداف في إيران، وجاء هذا التقرير في ظل تقارير تفيد بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بنقص حاد في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية. (قناة 7)

 

اعتماد ميزانية إضافية لوزارة الامن لشراء ذخيرة، "نحن بحاجة إلى ملء المستودعات"

 

مصدر عسكري إسرائيلي قال ان الحكومة أقرت الليلة ميزانية إضافية لوزارة الأمني بقيمة 2.6 مليار شيكل، وأنها مخصصة لشراء الأسلحة وقطع الغيار، وأكد أن هذه الميزانية ليست إضافية بل هي في الواقع دفعة مقدمة من ميزانية عام 2026 التي ستقر خلال أسبوعين تقريبا، وأضاف، نقوم بذلك لتمكين وزارة الامن من إبرام الصفقات، فنحن بحاجة إلى ملء المستودعات تحسبا للمستقبل، ويشمل ذلك مخزونات الأسلحة والمواد الخام، وتابع، وصلت بالفعل عشرات الطائرات منذ بداية الحملة ضد إيران ضمن أسطول جوي لصالح الجيش الإسرائيلي. (موقع واللاه)

 

تقرير: إسرائيل على وشك مواجهة نقص في صواريخ اعتراضية باليستية

 

موقع Semafor قال نقلا عن مصادر أمريكية، ان إسرائيل ابلغت الولايات المتحدة هذا الأسبوع بأنها على وشك مواجهة نقص حاد في صواريخ الاعتراض الباليستية، وبحسب التقرير دخلت إسرائيل الحرب الحالية ومخزونها من صواريخ الاعتراض منخفض نسبيا، بعد استخدام جزء كبير منها خلال حرب الـ 12 يوما الماضية مع إيران، ومنذ بدء العملية الحالية اضطر نظام الدفاع الجوي إلى التعامل مع وابل كثيف من الصواريخ الإيرانية، مما زاد الضغط على المخزون، ويتعرض نظام الدفاع الإسرائيلي بعيد المدى لضغط هائل، وقد أفادت شبكة "سي إن إن" مؤخرا بأن إيران بدأت بتزويد بعض صواريخها برؤوس عنقودية، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد أنظمة الدفاع ويسرع وتيرة استخدام صواريخ الاعتراض، وقال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة كانت على علم منذ أشهر بأن إسرائيل تقترب من مواجهة نقص في صواريخ الاعتراض، وقال أحد المسؤولين انهم توقعوا هذا الامر واستعدوا له. (موقع واللاه)

 

في خضم محاولة إشعال فتيل الاحتجاج، الأزمة الاقتصادية في إيران تتفاقم

مصدر أمني كبير تطرق للوضع الداخلي في إيران، قائلا إن الأزمة الاقتصادية كانت حادة حتى قبل اندلاع الحرب، وقال انها كانت قبل الحرب شديدة لدرجة الانهيار التام، ولم يكن خروج الناس إلى الشوارع عبثا، هذه ليست دولة تعمل بشكل طبيعي، وأضاف ان الحملة الإسرائيلية الأمريكية تفاقم الأزمة الاقتصادية ونقص البنية التحتية في البلاد، الأزمة الاقتصادية وأزمة الكهرباء والمياه والطاقة في إيران كبيرة جدا، وتتفاقم بشكل متسارع، وسيتعين عليهم أن يقرروا هل سينفقون المال على توفير الخبز للمواطنين، الامر الذي يواجهون صعوبة في توفيره الان، أم على البنية التحتية العسكرية، أم على دعم حزب الله، وأكد أن أحد الأهداف الرئيسية هو تقويض العلاقة بين إيران وحزب الله، وقال، هناك مسعى لتقويض العلاقة بين فيلق القدس ومبعوثيه في المنطقة، وفي الوقت نفسه يجري البحث عن عناصر إيرانية في لبنان تنسق هذه العلاقة بين الطرفين، وأشار الى ان إسرائيل توجه ضربات قوية لفيلق القدس في طهران وفي لبنان. ومن المهم جدا بالنسبة لنا إظهار عبثية هذه العلاقة بينهما. (موقع واللاه)

 

الاجتماع السري الذي حسم المصير الاقتصادي للنظام الإيراني

 

صحيفة وول ستريت جورنال قالت ان المرشد الأعلى السابق خامنئي ترك وراءه وصية استراتيجية خطيرة، تتضمن حرق الأسواق لإنقاذ النظام، ومع ذلك، ورغم الارتفاع المؤقت في أسعار النفط والهجمات على منشآت الطاقة في الخليج، تتمكن الولايات المتحدة وإسرائيل من الحفاظ على مرونة الاقتصاد العالمي، مع التأكيد على أنه لن تكون هناك تنازلات عسكرية مقابل استقرار سوق الوقود، وقبل أيام من اغتياله عقد علي خامنئي اجتماعا مع مسؤول أمني رفيع للموافقة على استراتيجية الرد الشامل واستهداف أصول الطاقة في الخليج، إلا أن ترامب عقد اجتماعا سريا مع مستشاريه إلى جانب مسؤولين تنفيذيين كبار في البنوك وخبراء في سوق الطاقة، ما حد من قدرة إيران على إحداث فوضى اقتصادية، وكان الهدف من الاجتماع وضع خطة أمان اقتصادي تمكن الحملة العسكرية من الاستمرار دون ضغوط من الأسواق المالية، وتم خلال الاجتماع اتخاذ قرار تاريخي بضخ 400 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية لإغراق السوق وكبح جماح ارتفاع الأسعار، كما تم الاتفاق على تقديم ضمانات حكومية لشركات الشحن والتأمين، وهي خطوة ضمنت استمرار حركة ناقلات النفط في الخليج على الرغم من التهديدات الإيرانية، وأرسلت رسالة إلى المستثمرين مفادها أن الإدارة الأمريكية مصممة على منع حدوث صدمة لسلاسل التوريد العالمية، وبحسب التقرير تتمثل الاستراتيجية الإيرانية في تصدير الحرب إلى جميع دول الخليج بهدف شل سلاسل التوريد العالمية، وتسعى طهران لجعل هذه الحملة تجربة لا تطاق بالنسبة للمستهلكين الغربيين، مهددة برفع سعر برميل النفط إلى مستوى وهمي يتراوح بين 150 و200 دولار، وأشار خبراء في حديث مع صحيفة وول ستريت جورنال إلى أنهم يحاولون كسر إرادة ترامب عبر استغلال جيوب المواطنين الأمريكيين، لكن النتيجة على أرض الواقع مختلفة، وقد فشلت مؤامرة إيران بسبب الخطوات التالية: اقترحت وكالة الطاقة الدولية إطلاق أكبر احتياطيات نفطية في التاريخ، حوالي 400 مليون برميل لإغراق السوق وتحييد ارتفاع الأسعار، وقد أدت هذه الخطوة بالفعل إلى انخفاض الأسعار من ذروتها البالغة 120 دولارا إلى حوالي 90 دولارا. (قناة 14)

 

محاولات إيرانية لإعادة تأهيل المنظومة الصاروخية، في ظل تراجع القصف الصاروخي على اسرائيل

 

الإيرانيين يحاولون إصلاح منصات إطلاق الصواريخ الباليستية التي تضررت منذ بدء الحرب، وتبذل مديرية الاستخبارات جهودا حثيثة، مستخدمة أساليب جمع معلومات متنوعة بالتعاون مع الجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات لكشف النشاط الإيراني، بما في ذلك في المناطق التي تعرضت لهجمات واسعة النطاق، وقالت مصادر امنية ان الوضع في إيران يجبر الحرس الثوري على استخدام أنظمة الأسلحة المتضررة بدلا من إنتاج أسلحة جديدة، نظرا لتضرر خطوط الإنتاج، ولذا فإن شن هجمات إضافية على المواقع يعد أمرا بالغ الأهمية إذا لم تحقق الهجمة الأولى الضرر المرجو، ومن الجدير بالذكر أن بعض الصواريخ موجودة في مستودعات ومواقع إطلاق تحت ارضية، مما يصعب تحديدها واستهدافها، وأشارت بيانات الجيش الى ان الأيام الثلاث الماضية شهدت عددا قليلا من عمليات الإطلاق من إيران باتجاه إسرائيل، وقال مصدر أمني إن الجيش يواصل تعزيز مكاسبه في جميع أنحاء إيران، مع التركيز على الهجمات على أهداف النظام الإيراني ومواقع القيادة والسيطرة، لكن في الوقت نفسه تستمر معركة السيطرة الجوية، وهي معركة لم تتوقف لحظة واحدة منذ بداية الحملة، بالإضافة إلى ذلك يتمثل الهدف الرئيسي بالطبع في تقليل إطلاق الصواريخ باتجاه دولة إسرائيل، ويتم تنفيذ الهجمات لهذا الغرض بشكل يومي. (موقع واللاه)

 

انكشاف محور الشر، التعاون العسكري بين إيران وروسيا والصين

 

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تباهى أمس بأن روسيا والصين تساعدان بلاده في حربها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وفي مقابلة مع شبكة "إم إس ناو"، كشف عن عمق العلاقات الاستراتيجية مع القوتين، قائلا، "روسيا والصين شريكتان استراتيجيتان لنا، وقد جمعتنا بهما علاقات تعاون وثيقة في الماضي، ولا تزال هذه العلاقات مستمرة، وتشمل أيضا التعاون العسكري، ويأتي الاعتراف الإيراني بعد مزاعم بأن روسيا والصين قدمتا لإيران معلومات استخباراتية بالغة الأهمية حول مواقع الأصول العسكرية الأمريكية خلال العملية، وامتنع عراقجي عن تقديم تفاصيل حول طبيعة المساعدة، لكنه وصف علاقة العمل بأنها تعاون جيد، ويأتي الكشف عن التورط الصيني بعد أيام فقط من اعترافه بأن تورط روسيا في الحرب ليس سرا. (قناة 14)

 

ملاحقة الموساد في الخارج ضد الخلايا الإرهابية الإيرانية، تم رفع جميع القيود والأعداد جنونية

 

مسؤولون إسرائيليون حذروا من انه منذ اندلاع الحرب تخلت إيران عن كل ضوابطها، وتروج لحملة واسعة النطاق لتنفيذ هجمات إرهابية ضد اليهود والإسرائيليين في أنحاء العالم، وقالوا ان النظام الايراني يرى ان الإرهاب في الخارج يعد ردا اضافيا وهاما ضد إسرائيل، وقالوا ان الإيرانيون يريدون إلحاق الأذى بالإسرائيليين وبالجاليات اليهودية في جميع أنحاء العالم، وينتشر الموساد في جميع أنحاء العالم لملاحقة الخلايا الإرهابية وإحباط الهجمات الإرهابية، وعدد محاولات الهجوم الإيرانية هائل وانتشار قواتنا هائل أيضا، وأشاروا إلى تزايد محاولات الهجمات حول العالم، وان حوادث معاداة السامية ارتفعت منذ الحرب بنسبة 20% في جميع انحاء العالم، حيث قال التقرير العالمي لمعادة السامية انه تم رصد 137 حادثة معادية للسامية في الأسبوع الماضي حول العالم، بما في ذلك هجمات عنيفة وتهديدات، فضلا عن أعمال تخريب وتحريض ضد اليهود والمؤسسات اليهودية، واظهر التقرير ان 27 حادثة أي ما يقارب 19.7% من اجمالي الحوادث كانت مرتبطة بالحرب مع ايران، وأن مرتكبيها كانوا مدفوعين بدعم النظام الإيراني أو بنظريات المؤامرة والكراهية تجاه اليهود وإسرائيل. (يديعوت)

 

أربعون ثانية، أربعون عملية اغتيال، هكذا تم اغتيال القيادة الأمنية الإيرانية

 

أمريكا وإسرائيل كانتا تخططان لقصف اجتماع القيادة الأمنية الإيرانية العليا، الذي كان مقررا ان يعقد مساء السبت في احد المباني في المجمع الأكثر حراسة وامنا في طهران، الا ان ايران قامت بتقديم موعد الاجتماع الى صباح السبت بدلا من المساء، وذلك خشية تعرضه للهجوم من قبل إسرائيل، الامر الذي دفع بأمريكا وإسرائيل لتقديم موعد الضربة باثنتي عشر ساعة، حيث كانوا يخشون من اختفاء القادة الأمنيين في مخابئهم تحت الارضية في حال بدء الحرب، الامر الذي سيجعل من الصعب ملاحقتهم، حيث تقررت الضربة الساعة 8.10 صباحا بتوقيت إسرائيل، أي بعد 10 دقائق من بدء الاجتماع، الا ان الجيش الإسرائيلي تلقى نبأً آخر أكثر دراماتيكية، وهو ان المرشد الاعلى خامنئي سيكون عند انعقاد الاجتماع في منزله على بعد خطوات فقط من موقع انعقاد الاجتماع، وتعتبر هذه فرصة تاريخية من غير المرجح أن تتكرر، وقد تطلب ذلك تغيير الخطط مجددا في غضون ساعات قليلة، ولم يكن هناك رصد دقيق لمكان وجود خامنئي في المنزل الشاسع، الذي يستخدم كمقر له ولفريقه الكبير، وبرز احتمال وجوده مع سكرتيره العسكري محمد شيرازي، في المكتب العسكري المجاور للمقر ولكن في مبنى منفصل، لذلك تقرر إطلاق نحو 30 صاروخا لتدمير الموقع بأكمله، بما في ذلك قاعة اجتماعات القيادة الأمنية ومقر المرشد الأعلى، والمكتب العسكري، وفي تلك الليلة علم الجيش الإسرائيلي أنه بالتزامن مع اجتماع المجلس الأمني الاعلى، سيعقد أيضا اجتماع رفيع المستوى آخر لكبار المسؤولين في جهاز المخابرات في مبنى وزارة المخابرات، على بعد كيلومترات قليلة من الاجتماع الأول، ليتم إضافة هذا الاجتماع للأهداف التي سيتم ضربها في الضربة الافتتاحية، وهكذا فقد مني نظام اية الله بأربعين عملية اغتيال في أربعين ثانية، طالت كبار قادة النظام بمن فيهم المرشد الأعلى خامنئي. (يديعوت)

 

الجيش الإسرائيلي شن هجوما على مقر قوة الرضوان في بيروت

 

نفذ سلاح الجو الإسرائيلي عصر أمس موجة من الهجمات على منشآت حزب الله في مختلف أنحاء لبنان، حيث استهدف مواقع إطلاق صواريخ في منطقة القطراني، والتي كان من المقرر أن يستخدمها عناصر الحزب لإطلاق صواريخ في المستقبل القريب، كما تعرض مقر قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت للهجوم والتدمير. (قناة 7)

 

 

 

ترجمة وإعداد عطا صباح

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...