حتى ينتهي الصراع

 

 

 

أمريكا تدّعي أنها ستنهي قدره إيران على إنتاج صواريخ جديده بعد تدمير ما هو موجود، ادعاء غبي ويعبر عن غباء وعنجهيه بدون تفكير.

صحيح أنه يمكن تدمير مخزون إيران من الصواريخ خلال هذه الحرب المجنونة، لكن ماذا سيحدث بعد أن تضع الحرب أوزارها وينتهي العدوان الأمريكي الصهيوني، هل ستقف إيران تندب شهدائها أو حظها؟ ماذا سيفعل علماؤها ومفكريها؟ أكيد أن الورشات الصناعيه سيعاد بنائها وربما بمواصفاتٍ أرقى وأفضل وسيبدأ العلماء بتصنيع صواريخ جديدة وربما بمواصفاتٍ أفضل من حيث القدرة التدميرية أو السرعة.

إيران دولة تاريخ وحضارة تعود لآلاف السنين، ربما عشرة أضعاف عمر الكيان الصهيوني وأمريكا مجتمعين. إيران ستستمر ببناء قدراتها العسكرية ما دام هنالك تهديدٌ أمريكيٌ إسرائيلي، وما دام هناك صراع مستمر في المنطقة، تؤجج إسرائيل نيرانه باستمرار.

إيران والصراع معها ليست العدو الوحيد للمحتل الإسرائيلي وعرابة عدوانه الولايات المتحدة، إيران وامتداداتها في المنطقة ليست سوى أحد عناصر الصراع في المنطقة، فأساس الصراع كان ولا يزال هو الاحتلال الصهيوني لفلسطين والصراع العربي الإسرائيلي الذي حمل هم القضية الفلسطينية على مدى سبعة عقود ويزيد. الصراع هو بين قوى التحرر والسلام في العالم وبين قوى الاحتلال والهيمنة الامبريالية في العالم.

إذا كانت أمريكا والكيان الصهيوني مع من ينفخ في نيران العدوان من حلفائهم يرغبون في إنهاء التوتر في المنطقه، فلابد من العوده إلى جذور الصراع في المنطقه وهو القضيه الفلسطينيه ويتوجب عليهم التفكير في إيجاد حلٍ عادلٍ ودائم للقضية الفلسطينية من خلال العمل على إقامة دولةٍ فلسطينيةٍ مستقلةٍ بحدودٍ آمنة، وإيجاد حلٍ مقبولٍ وعادلٍ لمشكله اللاجئين الفلسطينيين، يتوافق مع قرارات الشرعية الدولية.

فقط بعد حل قضية الشعب الفلسطيني حلاً عادلاً يمكن أن تعمل كافة دول الإقليم على بناء شرقٍ أوسط جديد، يسوده السلام القائم على العدل وعلاقات التعاون وحسن الجوار وتحقيق تنميةٍ بشريةٍ تحقق لشعوب المنطقة الرفاه والعيش الآمن والعيش بسلام.

 

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...