.png)
العلم الفلسطيني على السفارة الإماراتية، سوريون تظاهروا ضد قانون عقوبة الإعدام
الأيام الأخيرة شهدت مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين امام سفارة الامارات في سوريا، ومع ان المظاهرات بدأت على خلفية قضية سورية إماراتية لا علاقة لها بالوضع الراهن في المنطقة، الا انها سرعان ما تحولت لتصبح مظاهرات لأجل القضية الفلسطينية، لتنضم إلى احتجاجات أخرى شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة ضد قانون عقوبة الإعدام الذي أقرته الكنيست، وقد بدأت المظاهرات يوم الخميس الماضي للمطالبة بالإفراج عن عاصم بويداني، الذي يعتبر قياديا في الجيش السوري الحالي، والذي سبق له أن قاد خلال الحرب الأهلية السورية، جيش الإسلام الذي كان يعتبر جزءا من المعارضة ضد الأس، والقي القبض عليه في دبي في نيسان 2025، وتجري محاكمته منذ ذلك الحين بتهمة التعاون مع جبهة النصرة، إلا أن الاحتجاجات اتخذت خلال اليومين الماضيين منحى آخر، حيث رفعت الأعلام الفلسطينية وهتف المحتجون بشعارات مثل "السفارة الصهيونية"، وتحول الاحتجاج إلى احتجاج تضامني مع الفلسطينيين ومعارض للإمارات التي تعتبر حليفة للولايات المتحدة وإسرائيل، ونشرت أمس مقاطع فيديو على قناة سورية، تظهر حشودا تقتحم مبنى السفارة الإماراتية، بعضها يحمل أعلاما فلسطينية وبعضها الآخر يحمل أعلام تنظيم القاعدة، ويزعم أن المحتجين أنزلوا العلم الإماراتي من على المبنى ورفعوا مكانه العلم الفلسطيني. (يديعوت)
خسائر بقيمة 15 مليون شيكل في مصنع الطائرات بدون طيار جراء اصابته بصاروخ إيراني
صاروخ إيراني براس حربي كبير سقط الخميس الماضي قرب سور مصنع تابع لشركة ارسنال الحلول الجوية في بيتاح تكفا، ما أدى الى تدميره بالكامل، ويزود المصنع الصناعات الدفاعية والجيش بخوذات الطيارين وقطع غيار القنابل والطائرات المسيرة للقوات البرية، وقد خلف الارتطام حفرة كبيرة في الأرض، وألحق أضرارا جسيمة بآلات الإنتاج والمكاتب، وتشير تقديرات مدير المصنع أن الأضرار التي لحقت بالمصنع تبلغ حوالي 15 مليون شيكل. (يديعوت)
إنقاذ الطيار الامريكي الثاني، المرة الأولى التي تنشر فيها أمريكا قوات برية
تم انقاذ الطيار الثاني الذي كان مفقودا بعد سقوط طائرته في إيران، وقد تمت عملية انقاذ ضابط التسليح الأمريكي تمت تحت النار، حيث اشتبكت قوات الكوماندوز الأمريكية مع جنود إيرانيين على الأرض، وكانت هذه المرة الأولى التي تنشر فيها الولايات المتحدة قوات برية خلال الحرب. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)
حالة تأهب قصوى في البحر الأحمر، الجيش يضاعف قواته في البحر وسط تهديدات الحوثيين
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسبا لتهديدات الحوثيين في اليمن، وفي ضوء إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والصواريخ البحرية من اليمن على إسرائيل، لا يستبعد الجيش أي سيناريو بما في ذلك السيناريوهات المتطرفة من البحر، وبناء عليه قررت شعبة العمليات في هيئة الأركان العامة اتخاذ عدد من الإجراءات، حيث ضاعفت البحرية عدد قواتها في البحر الأحمر، ومن بين أمور أخرى، تمركز السفن باستمرار قبالة السواحل، وفي الوقت نفسه تم تعزيز التعاون بين البحرية وشعبة البحر الأحمر وحرس الحدود والشرطة الإسرائيلية والقوات الجوية، ورفع مستوى جاهزية منظومة الدفاع الجوي، وقال مصدر أمني كبير ان الحوثيين يريدون ان يشتتوا انتباه الجيش الإسرائيلي، الا انهم لن ينجحوا في ذلك، وسنتحرك ضدهم في الوقت والمكان المناسبين، وحاليا الساحة المركزية هي إيران، ونحن نراقب الوضع في إيران بالتوازي مع النشاط المكثف ضد حزب الله في لبنان. (موقع واللاه)
الحوثيون، تم إحباط شبكة تجسس لإسرائيل
أجهزة الأمن التابعة للحوثيين في اليمن قالت، أنها ألقت القبض على عدد من عناصر التجسس الذين عملوا لصالح المخابرات الإسرائيلية، وكان هدفهم الإضرار بالبلاد وأنشطتها المعادية لإسرائيل، ووفقا للحوثيين نفذ هؤلاء العناصر عمليات تجسس لصالح العدو الإسرائيلي، من خلال نقل معلومات عسكرية وأمنية هامة، وخرائط لمواقع عسكرية وأمنية، ومعلومات هامة ومتنوعة حول عدد من المنشآت الاقتصادية في البلاد، باستخدام عدد من برامج التجسس والاتصالات. (قناة 12)
يطلقون الصواريخ ويعودون الى باطن الأرض، هكذا تعمل مدن الصواريخ الإيرانية
تقديرات استخبارية أمريكية حديثة تشير الى ان إيران تمتلك إيران ترسانة ضخمة من الأسلحة حتى بعد شهر من الحرب، ولعل أحد أسباب ذلك هو المدن والقواعد الصاروخية تحت الأرض التي بنتها، وإحدى هذه المدن قاعدة يزد المدفونة على عمق 500 متر داخل جبل وسط إيران، وهي أقرب إلى حصن تحت أرض منها إلى ملجأ، ويستعرض تقرير شامل في صحيفة "ديلي ميل" صعوبة مهاجمة هذه المدن الصاروخية، مشيرا إلى أن الموقع منحوت في أحد أصلب أنواع الصخور على وجه الأرض، وهو جرانيت من نوع شير-كو القادر على تحمل ضغوط هائلة، بشكل اكبر بكثير مما يمكن ان تتحمله مواد البناء العادية، وتشكل هذه المادة أحد أقوى الحواجز حتى لأقوى قنبلة أمريكية خارقة للتحصينات، وهي قنبلة GBU-57K وتم نحت المساحة داخل الجبل على شكل مدينة سرية أكثر من كونها قاعدة عسكرية، وتشير التقديرات الى انه تم تزويد هذه المدينة بقطار آلي يسير عبر أنفاق تربط مناطق التجميع والتخزين والمخارج المموهة، وفي مدن صواريخ تحت الأرض مماثلة، كما تظهر في مقاطع الفيديو الدعائية الإيرانية، يتم نقل منصات إطلاق الصواريخ بسرعة بواسطة شاحنات، حيث يتم إخراجها لإطلاق الصواريخ ومن ثم اعادتها بسرعة الى باطن الأرض، ووفقا لمعهد دراسات الحرب فان التقديرات تشير الى أن قاعدة يزد وحدها تعرضت للهجوم ست مرات على الأقل منذ بداية الحرب، بما في ذلك في اليوم الثاني والأسبوع الماضي بعد شهر من اندلاعها. وقد أمضت إيران سنوات في بناء هذه المخابئ الضخمة لحماية ترسانتها الصاروخية الهائلة من التدمير، وتشير تقديرات الاستخبارات إلى أنها حققت نجاحا كبيرا في ذلك. (يديعوت)
تقديرات أمريكية، حوالي نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لم يتم تدميرها
التقديرات الإسرائيلية كانت تشير الى ان إيران كانت تمتلك عند بداية الحرب 470 منصة إطلاق صواريخ، وفي الشهر الماضي قدرت إسرائيل انها دمرت او عطلت نحو 60% منها، الا ان تقديرات الاستخبارات الامريكية التي نشرتها شبكة CNN خلال نهاية الأسبوع، الى انه ورغم آلاف الضربات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة، فإن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ لم تدمر بعد، ووفقا للتقرير تمتلك إيران أيضا آلاف الطائرات المسيّرة الانتحارية في ترسانتها، إلى جانب نسبة كبيرة من صواريخ البحرية، التي تعتبر أداة رئيسية تستطيع إيران من خلالها تهديد وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ومنذ بداية الحرب استثمرت إسرائيل والولايات المتحدة موارد هائلة في مهاجمة البنية التحتية الصاروخية الإيرانية في مختلف أنحاء ايران، وتسببت هذه الضربات في انهيار مداخل الأنفاق، وإحداث حفر في فتحات التهوية، وإلحاق أضرار بالمنشآت فوق سطح الأرض، البا ان التقديرات تشير الى ان المنشآت تحت الأرضية ظلت سليمة، وأفادت شبكة CNN أنه على الرغم من تضرر 77% من فتحات الأنفاق الظاهرة، إلا أن العمل في المواقع استؤنف بسرعة، حيث وصلت معدات البناء في غضون أيام وتم إزالة الأنقاض، وأُعيد فتح الطرق المؤدية إلى الجبال. (يديعوت)
أمريكا وإسرائيل حققا اقصى الأهداف العسكرية الا ان الحرس الثوري غير مستعجل لإنهاء الحرب
من المنطقي تماما الافتراض أن الجيشين الإسرائيلي والامريكي قد بلغا بالفعل أو يكادان يبلغان، أقصى الأهداف العسكرية التي بالإمكان تحقيقها من خلال الحملة الجوية في إيران، ويعمل الجيشان حاليا على استكمال خطة الحملة التي أعداها مسبقا، ويعززان ويعمقان ما تم إنجازه، ويعتبر ما تم تحقيقه انجاز كبير جدا، ووفقا لخبراء موثوقين سيتضح بعد انتهاء الحرب أن هذه الحرب قد جردت إيران من معظم قدراتها العسكرية والبحثية والصناعية التي جعلتها تشكل تهديدا وجوديا على دول الشرق الأوسط وخارجه، وهذا على الأقل ما يراه من يعتمدون على تقييمات استخباراتية مهنية دقيقة للإنجازات، ويقول الخبراء ومعظمهم من العسكريين، إنه طالما لم يتضح بعد ما إذا كانت النظام الحالية سيستمر في الحكم وإلى متى، وطالما بقيت شروط التسوية التي ستحدد في نهاية الحرب مجهولة، فسيكون من المستحيل تقدير عدد الأشهر أو السنوات اللازمة لتحييد قدرات إيران على تشكيل تهديد وجودي لمحيطها، ومن المهم أيضا إدراك أن القدرات الصاروخية المتبقية، حتى وإن كانت لا تتجاوز خمس أو عشر ما كان لدى ايران في بداية الحرب، فإنها لا تزال تمكن إيران من إحداث دمار هائل وإلحاق خسائر بشرية في محيطها، وبفضلها يستطيع النظام الايراني الذي يقوده الحرس الثوري حاليا، الحفاظ على أزمة الطاقة العالمية الحادة التي تسبب بها بإغلاق مضيق هرمز، بل وتفاقمها، وإحداث دمار هائل وتعطيل الحياة اليومية في إسرائيل ودول الخليج، والأهم من ذلك، إجبار الولايات المتحدة على إهدار موارد هائلة في حرب لا يفهم الشعب الأمريكي في معظمه سبب انخراطه فيها، ويشكل كل ما ذكر ضغطا على كل من ترامب ونتنياهو لإنهاء القتال في أسرع وقت ممكن، بينما تشير جميع الدلائل إلى أن لدى كبار قادة الحرس الثوري متسعا من الوقت، ورغم أن كل يوم يمر يزيد من الخطر الذي يهدد حياتهم والخسائر والدمار الذي يجبرون على تحمله في صفوفهم ومنشآتهم، فإن رغبتهم في البقاء في السلطة تطغى على مصالحهم الشخصية والتنظيمية والاقتصادية، والدافع وراء سلوكهم هو تدينهم فهم يؤمنون بأيديولوجية شيعية متشددة ترى في الاستسلام تدنيسا للمقدسات، ما يمنحهم شعورا يسمح لهم بتجاهل معاناة المواطنين الذين يحكمونهم، ويشار ان سياسة الهجوم الانتقائية التي وضعها ترامب والبنتاغون وفرضاها على إسرائيل، كانت سببا آخر لعدم استعجال الحرس الثوري لإنهاء القتال، حيث تشن طهران هجمات متواصلة على قطاعات الطاقة والبنى التحتية الوطنية لجيرانها وإسرائيل، ملحقة بهم أضرارا جسيمة، بينما حاول الجيشين الإسرائيلي والامريكي حتى الآن عدم إلحاق الضرر بالأصول الأساسية للنظام، النفط والغاز أو حتى ما يسمى بالبنية التحتية الوطنية. (يديعوت)
الأهداف الامريكية والإسرائيلية من الحرب على إيران
يتمثل هدف ترامب الرئيسي في الوضع الراهن في إنهاء أزمة الطاقة العالمية التي تؤثر أيضا على المواطنين الأمريكيين، وذلك بفتح مضيق هرمز، أما هدفه الثاني الأهم فهو إنهاء القتال سريعا بشروط تلبي الحد الأدنى من متطلبات الولايات المتحدة، بحيث يتمكن ترامب من تقديمها كإنجاز واضح للحرب التي بدأها مع إسرائيل، أما أهداف إسرائيل في هذه المرحلة فهي أكثر تعقيدا، وهي كما يلي:
أولا: تهيئة الظروف التي تشجع معارضي النظام في إيران، وتسمح لهم بالإطاحة به بعد انتهاء القتال بفترة وجيزة.
ثانيا: منع استعادة إيران لقدراتها العسكرية وتعزيز نظامها من خلال الرفع السريع للعقوبات الاقتصادية المفروضة حاليا على طهران، وتخشى اسرائيل من اتفاق أمريكي إيراني يتم بموجبه رفع العقوبات مقابل فتح مضيق هرمز.
ثالثا: إعادة الحياة إلى طبيعتها وإنعاش الاقتصاد في إسرائيل بوقف إطلاق الصواريخ الباليستية عليها من قبل إيران والحوثيين.
وتقدر إسرائيل أن إيران ووكلاءها سيتمكنون من مواصلة إطلاق الصواريخ حتى اللحظة الأخيرة من القتال وما بعدها، لذا فهي تطالب بالتزام إيراني في هذا الشأن كشرط لوقف إطلاق النار، في المقابل تشترط إسرائيل في أي اتفاق مع إيران، ألا تحصل إيران على تعهد أمريكي بان توقف إسرائيل عملياتها في لبنان. (يديعوت)
على أمريكا واسرائيل الاختيار بين الاستنزاف وضرب البنى التحتية او تنفيذ نموذج الضاحية
نظرا لرفض إيران التفاوض وخطر الانزلاق إلى حرب استنزاف تتمتع فيها إيران بميزة مؤكدة، لم يتبق أمام الولايات المتحدة وإسرائيل سوى خيارين عسكريين محتملين:
أولا، ضرب البنى التحتية الوطنية، حيث يفضل ترامب إلحاق ضرر تدريجي بالبنية التحتية الوطنية الإيرانية، هذا الضرر الذي سيزداد حدة وتأثيرا، سيوصل النظام إلى حالة يعجز فيها عن توفير الاحتياجات الأساسية لمواطنيه، كالكهرباء والنقل والتجارة، مما يهدد بقاءه بشكل كبير، الا ان هذا الخيار يواجه مشكلة في كونه سيستغرق وقتا، فهو يتيح للنظام والمواطنين الإيرانيين فرصة التأقلم وإيجاد حلول بديلة، بينما يساهم في الوقت نفسه في استمرار أزمة النفط والغاز وتفاقمها، وتعطيل الحياة في إسرائيل والخليج.
ثانيا، عقيدة الضاحية أو نموذج الضاحية، ثمة حاجة إلى مسار عمل آخر يفترض أن يحقق نتائج في وقت قصير، ومن بين الأساليب التي يمكن أن تنهي القتال بسرعة أكبر وبشروط مقبولة لدى واشنطن واسرائيل، تطبيق ما يعرف في إسرائيل بـ"عقيدة الضاحية"، ويتضمن هذا المبدأ إجلاء استباقيًا للسكان المدنيين-يفضل أن يكونوا من الموالين للنظام- من أحياء ومناطق العاصمة، عبر إنذارات مسبقة تبث عبر جميع وسائل الاتصال، وبعد الإجلاء يتم تدمير الحي أو المنطقة تدميرا كاملا بالقصف الجوي، وقد نجح هذا الأسلوب في ضاحية بيروت خلال حرب لبنان الثانية، ما دفع حزب الله إلى الموافقة على وقف إطلاق النار، كما نجح مرة أخرى بنسخة محسنة في ضاحية بيروت عام 2024 خلال عملية "سهام الشمال" السابقة، وما يسمح بتطبيق هذا النموذج هي قيام ايران بإطلاق الصواريخ العنقودية على المراكز السكانية وأهداف البنية التحتية في إسرائيل، ولإسرائيل الحق في اتخاذ الإجراءات نفسها شريطة إجلاء سكان هذه الأحياء أولا لتجنب تعريض حياتهم للخطر، وفي ظل احتمال قيام ايران بالرد بقوة على ذلك، لذا يجب في حال اعتماد مثل هذه الاستراتيجية، أن يتم ذلك في ظل ظروف تمكن القوات الجوية من قمع نيران الصواريخ الباليستية على إسرائيل بسرعة، والتي سترد بها إسرائيل، وبما ان التجربة اثبتت ان النظام عادة ما يكون اقل حساسية لما يحدث في المحافظات، ولذلك لكي يكون "مبدأ الضاحية" فعالاً، يجب تطبيقه على الأحياء التي تسكنها عائلات كبار مسؤولي النظام، فعندما يصبحون بلا مأوى ولاجئين في وطنهم، وعندما تُجرى عمليات إجلاء دورية كل يومين أو ثلاثة أيام لسكان يدعمون النظام من أماكن إقامتهم، سيصعب على كبار مسؤولي الحرس الثوري رفض مقترحات ترامب للتفاوض على وقف إطلاق النار. (يديعوت)
الجيش ضد كاتس، نزع سلاح حزب الله ليس هدفا للحملة الحالية، بل هو هدف طويل الأمد
مسؤول في الجيش قال يوم الجمعة ان نزع سلاح حزب الله، ليس ضمن اهداف المعركة الحالية، الامر الذي خلف عاصفة من ردود الفعل، ليعلن مسؤول كبير في الجيش يوم أمس ان الجيش الإسرائيلي لن يتخلى عن هدف نزع سلاح حزب الله، ومع ذلك فان نزع سلاح الحزب ليس هدفا للقيادة الشمالية في الحملة الحالية، بل هو هدف للجيش على المدى البعيد، وتتناقض هذه التصريحات مع تصريحات وزير الامن يسرائيل كاتس، الذي قال بعد تقييم الوضع مع رئيس الأركان، إن "السياسة الإسرائيلية في لبنان كانت ولا تزال واضحة، والهدف النهائي هو نزع سلاح حزب الله من خلال الوسائل العسكرية والسياسية بغض النظر عن القضية الإيرانية. (قناة 13)
ألفا غارة جوية للمساعدة، الغطاء الجوي الذي يدمر لبنان
المتحدث باسم الجيش نشر وثائق جديدة تظهر التعاون الوثيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة خلال القتال في جنوب لبنان، فمنذ بدء الحملة ضد حزب الله، شن سلاح الجو غارات جوية على أكثر من ألفي هدف لدعم القوات البرية بشكل مباشر، مستخدما طائرات مقاتلة ومروحيات وطائرات مسيرة مسلحة، ويتم تنفيذ هذه العمليات المكثفة بالتنسيق الكامل مع خلايا التحكم التي ترافق المقاتلين في كل لحظة، وتعمل على تحييد التهديدات فور وقوعها، وتكشف الوثائق عن وجود اتصال مباشر ومستمر بين المقاتلين على الأرض في لبنان وفرق القوات الجوية، وتتواصل خلايا التحكم المخصصة باستمرار مع القادة على الجبهة، حيث توجه النيران وتزيل العوائق التي تهدد تقدم القوات، وفي كثير من الحالات يتم إغلاق الدائرة بسرعة قياسية، حيث تصيب القنابل الدقيقة أهدافا تقع على بعد أمتار قليلة من الجنود، بتنسيق مثالي مصمم لمنع إلحاق أي ضرر بقواتنا، وتم تخصيص أكثر من ألفي غارة لتقديم دعم جوي مباشر للقوات البرية، وشملت هذه الأهداف مواقع مضادة للدبابات ومستودعات أسلحة، ومباني كان يتحصن فيها إرهابيون يخططون لمهاجمة الجنود، ويتيح هذا النطاق للقوات البرية العمل بثقة أكبر في بيئة مليئة بالتهديدات، مع العلم أنه يمكن التعامل مع أي تهديد يتم رصده من الجو في غضون دقائق. (قناة 14)
وزارة الصحة،6833 إصابة منذ بدء عملية "زئير الاسد"
افادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأنه منذ بدء عملية "زئير الاسد"، تم إجلاء 6833 مصابا إلى المستشفيات، لا زال 138 مصابا منهم يتلقون العلاج حتى الان، من بينهم حالتان حرجتان و14 حالة خطيرة و26 حالة متوسطة. (قناة 7)
ترجمة وإعداد عطا صباح