.png)
الدولة والمستوطنين معا يطردون فلسطينيين من القدس
الحارس العام في وزارة القضاء استعان بمحامي جمعية عطيرت كوهانيم الاستيطانية، بقيادة عملية اخلاء أبناء عائلة الباشا من المبنى الذي يقيمون فيه منذ حوالي 100 عام في البلدة القديمة في القدس، حيث يتعين على أبناء العائلة الاخلاء خلال اقل من أسبوعين، ويشار ان عائلة محمد عبد الغني باشا وهو تاجر خضروات من القدس، كان يشكن في احد مباني البلدة القديمة منذ العام 1929، الذي هجره اليهود بعد الاحداث التي شهدتها القدس في ذلك العام، وكانت صحيفة معاريف العبرية قد كتبت بعد حرب الستة أيام ان محمد عبد الغني باشا حافظ على كنز من الكتب المقدسة وكتب التوراة التي كانت موجودة في بيت كنيست والمعهد الديني "توراة الحياة" اللذان هجرهما اليهود بعد احداث العام 1929، الا ان عائلة عبد الغني باشا المكونة من نجله مفيد 76 عاما وزجته، وشقيقته 83 عاما وتسعة من أبناء العائلة، يتعين عليهم اخلاء المبنى الصغير الذي يقيمون وولدوا فيه خلال فترة أسبوعين، وذلك بعد ان تبنت المحكمة موقف الدولة التي عملت بالتعاون مع منظمة عطيرت كوهانيم، لإخراج أبناء العائلة من المبنى، ويشار ان عائلة الباشا وكما هو حال بعض عائلات الفلسطينيين في سلوان والشيخ جراح والبلدة القديمة، يقيمون في مبنى كان في السابق تابعا للوقف اليهودي، ويسمح القانون الإسرائيلي لليهود فقط للمطالبة بالعقارات التي كانوا يمتلكونها قبل العام 48، بينما يمنع قانون أملاك الغائبين الفلسطينيين من المطالبة بعقاراتهم التي تركوها خلال الحرب. (هآرتس)
إعادة الإعمار، التوطيد والسيطرة الفعلية، استراتيجية حماس للبقاء في السلطة
مصادر في المؤسسة الأمنية حذرت من أن حماس تستغل حالة عدم الاستقرار المحيطة باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، فضلا عن القتال الدائر في جنوب لبنان، لكسب الوقت وتجنب إحراز أي تقدم على الصعيد السياسي، بما في ذلك نزع سلاح الجناح العسكري ونزع السلاح من القطاع، ووفقا للمصادر تتمثل استراتيجية قيادة حماس في ترسيخ سيطرتها بشتى الطرق، من خلال جباية الضرائب، وتجنيد النشطاء، والسيطرة على البضائع الداخلة إلى قطاع غزة، وتتوقع المؤسسة الأمنية الاسرائيلية أن ترد حماس بشكل إيجابي على مقترح مجلس السلام، ولكن باستراتيجية واضحة تتضمن الاستيلاء على الأسلحة والسيطرة على القطاع، وأضاف أحد المصادر أن حماس تحاول إظهار التخلي عن السلطة ظاهريا، لكنها في الواقع حتى وإن أجبرت على ذلك، ستتبنى نموذج حزب الله خلال عهد حسن نصر الله، وستُحكم قبضتها على السلطة عن بعد، ومن المتوقع أن تستمر خطة مجلس السلام ما بين ستة وثمانية أشهر، وتخدم هذه المدة استراتيجية حماس لكسب الوقت، إذ ستجرى الانتخابات في إسرائيل وانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة خلال هذه الفترة، ما يصرف الانتباه عن مستقبل قطاع غزة، بينما تعمل الحركة على ترسيخ سيطرتها، ومن ناحية أخرى علم موقع واللاه أن معظم كبار مسؤولي حماس غادروا قطر إلى تركيا ودول أخرى بعد تلقيهم إشارات من النظام تفيد بضرورة مغادرتهم البلاد، وقد شددت قوات الأمن القطرية إجراءاتها لمنع الاغتيالات المستهدفة، وفهمت حماس هذه الإشارات في ظل مخاوفها من قيام أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بعمليات الاغتيال. (موقع واللاه)
ترامب، الزعيمان الإسرائيلي واللبناني يتحدثان اليوم لأول مرة منذ 34 عاما
ترامب أعلن أن زعيمي إسرائيل ولبنان سيتحدثان اليوم، في إطار المفاوضات بين البلدين، وكتب الليلة في منشور على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال"، أحاول خلق بعض الهدوء بين إسرائيل ولبنان، لقد مر وقت طويل منذ آخر محادثة بين الزعيمين، حوالي 34 عاما، وسيحدث ذلك غدا (اليوم بتوقيت إسرائيل، وقد اكدت عضو الكابينت الوزيرة جيلا جملئيل ان نتنياهو سيتحدث اليوم هاتفيا مع الرئيس اللبناني. (يديعوت)
الشروط الإسرائيلية لوقف إطلاق النار مع لبنان
في ظل مفاوضات وقف إطلاق النار في لبنان، وضع الجيش ثلاثة شروط رئيسية للتوصل إلى اتفاق مع لبنان وهي:
إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، تكون خالية من أي وجود لحزب الله وبنيته التحتية.
والحفاظ على حرية العمل العسكري للجيش بشكل للقضاء على التهديدات، بما في ذلك شمال الليطاني.
الشروع في عملية طويلة الأمد لنزع سلاح حزب الله تحت إشراف أمريكي.
ويشار ان الجيش حتى كتابة هذا التقرير لم يتلق أي توجيهات بالاستعداد لوقف إطلاق النار، ولا تزال العمليات العسكرية مستمرة، وتجري اتصالات خلف الكواليس ويمارس ضغط كبير على إسرائيل للذهاب نحو وقف إطلاق النار، ومن أبرز الداعمين لوقف إطلاق النار في لبنان مبعوثا ترامب ستيف ويتكوف وكوشنر، الا ان إسرائيل في الحقيقة لا ترغب في وقف إطلاق النار، إذ لديها خطة لمواصلة القتال ضد حزب الله، ووقف إطلاق النار الآن ليس في مصلحة إسرائيل، ولكن كما ذكر فإن الأمريكيين يمارسون ضغوطا كبيرة عليها، كما تعارض إسرائيل تعريف الوضع الجديد بأنه وقف إطلاق نار، لكنها مستعدة في أقصى الأحوال لإعادة الوضع إلى حالته السابقة، أي العودة إلى وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، كما لا تحبذ إسرائيل فكرة وقف إطلاق نار مؤقت لغرض إجراء المفاوضات، وقال مصدر مطلع بأن إسرائيل تفعل في الواقع ما يحلو لها، ولا يوجد وقف إطلاق نار فعلي في الوقت الراهن، لكن الضغوط تتزايد، وقد يحدث ذلك خلال أيام إذا استجاب نتنياهو لمطالب ترامب، وتدرك إسرائيل أن الأمريكيين يسعون لوقف إطلاق النار في لبنان كجزء من مفاوضات أوسع نطاقا مع إيران، حيث يمارس الإيرانيون ضغوطا عليها، وهم بدورهم يمارسون ضغوطا على إسرائيل. (يديعوت، قناة 7)
تلك هي القضايا المطروحة للحوار بين إسرائيل ولبنان
ترامب أعلن الليلة ان زعماء كل من إسرائيل ولبنان سيتحدثون اليوم، وذلك للمرة الأولى منذ عشرات السنين، وقال ان هذا امر رائع، ومع ان المحادثات بين الطرفين تثير اهتمام غير مسبوق في الشرق الأوسط، الا ان هناك فجوة عميقة بين ما تسعى إسرائيل لتحقيقه وفي مقدمته نزع سلاح حزب الله، وبين ما يستطيع لبنان تقديمه أو يرغب في تقديمه، وهذه هي القضايا المطروحة:
1. خط الحدود- نزاع على أمتار، من المثير للدهشة أن معظم الخبراء يتفقون على عدم وجود نزاعٍ حدودي جوهري بين إسرائيل ولبنان، وتوجد حوالي 13 نقطة نزاع على طول الحدود، لكنها مناطق صغيرة جدا، لا تتجاوز مساحتها أحيانا مساحة ملعب كرة قدم، وهذه مسائل فنية تتعلق بترسيم الحدود، ويمكن حلها في إطار اتفاق.
2. مزارع شبعا- القضية السورية، تعتبر منطقة مزارع شبعا نقطة خلاف رمزية أكثر منها جوهرية، حيث تعتبرها إسرائيل أرضا سورية محتلة منذ عام 1967، بينما يطالب لبنان بملكيتها، وعمليا، يتوقف القرار حولها على موقف سوريا، وبالتالي فهي قضية إقليمية وليست ثنائية، فإذا أكدت سوريا أن المزارع تابعة لها فستحل المشكلة إلى حد كبير، وإلا فسيتعين على إسرائيل ولبنان إيجاد حل.
3. قضايا أمنية- نموذج "المنطقة منزوعة السلاح"، من بين المقترحات المطروحة إنشاء نموذج مشابه لما تم الاتفاق عليه مع مصر وسوريا، وهو عبارة عن مناطق أمنية متدرجة على النحو التالي:
منطقة منزوعة السلاح في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني.
منطقة خالية من القوات العسكرية ولكن بوجود الشرطة من الليطاني إلى العوالي قرب بيروت.
منطقة تمتد من بيروت شمالا تحت سيطرة الجيش اللبناني، مع فرض قيود على الأسلحة (حظر الأسلحة الثقيلة) وتحت إشراف دولي، ويعتبر هذا الحل نظريا ممكنا الا ان السؤال هو من سيقوم بتنفيذه على ارض الواقع.
4. القضية الشائكة حزب الله، إذا كان هناك عامل حاسم في تحديد مستقبل المفاوضات فهو قضية حزب الله، حيث يعتبر قوة عسكرية كبيرة، قادرة على شن صراعات مع إسرائيل بشكل مستقل، حتى وإن كان ذلك أحيانا ضد مصالح الحكومة اللبنانية، وهناك وجهتا نظر مختلفتان لهذه القضية، الأولى متشائمة تعتبر ان حزب الله قويٌ للغاية، ولا يمكن تفكيكه إلا بصراع داخلي عنيف أو بتدخل خارجي واسع النطاق، والثانية متفائلة تعتبر ان الحزب أضعفه الحرب وفقد نفوذه السياسي، ويتعرض لانتقادات متزايدة من داخله، وهي عملية قد تتيح تغييرا تدريجا، وفي كلتا الحالتين، لن يحرز أي تقدم نحو اتفاق سلام دون معالجة قضية حزب الله.
5. هل يمكن الوثوق بـلبنان الجديد، حيث تتخذ الحكومة اللبنانية الحالية موقفا متشددا نسبيا تجاه حزب الله، وهي ظاهرة لم نشهدها منذ سنوات، وينظر إلى تعيين الرئيس جوزيف عون وتشكيل حكومة غير خاضعة لسيطرة الحزب على أنه فرصة سانحة، إلا أن هذا النظام هش فالجيش اللبناني متأثر بحزب الله، وهناك مخاوف من انقلاب داخلي أو اغتيالات سياسية، والقدرة على تنفيذ القرارات محدودة للغاية، وبعبارة أخرى هناك خطاب سياسي، ولكن ليس بالضرورة قدرة حقيقية على الحكم.
6. هل السلام سيناريو ممكن، على المدى القريب الإجابة هي لا بشكل قاطع تقريبا، فالفجوات كبيرة جدا والواقع اللبناني معقد للغاية، أما على المدى البعيد فيمكن تحديد ثلاثة سيناريوهات:
تحسين الوضع الراهن، بحيث يكون وقف إطلاق النار أكثر استقرارا مع آليات مراقبة.
اتفاق أمني مؤقت- نموذج لمناطق منزوعة السلاح وترتيبات عسكرية. وسلام كامل يعتمد أساسا على إضعاف حزب الله بشكل كبير أو تغيير إقليمي واسع النطاق، على سبيل المثال، تغيير النظام في إيران. (يديعوت)
لم يعد الأمر مجرد تدفيع ثمن بل أصبح نهجا، هكذا يبدو العنف اليهودي في الضفة من الداخل
منسق اعمال الحكومة السابق اللواء يعقوب اور، بادر لتنظيم جولة في منطقة شارع الون السريع على المنحدر الشرقي لجبال شمال الضفة بالقرب من الاغوار، لمجموعة تضم أكثر من مائة مسؤول أمني سابق، للتأكد من مدى صحة التقارير التي تتحدث عن موجة الجرائم القومية اليهودية، وضم الوفد اربع جنرالات احتياط ورئيس سابق لجهاز الشاباك وصحفي، وكان هناك أيضا ناشطين إسرائيليين في مجال حقوق الانسان، الذين تطوعوا لقضاء الليلة في مجمع بدوي، لعل وجودهم يردع مثيري الشغب اليهود من مهاجمة المجمع، ولالتقاط الصور وتوثيق الأحداث، حتى لا يدعي الجيش والشرطة عدم قدرتهم على التحرك لعدم كفاية الأدلة، وقال أحد النشطاء إنه رأى أحد الصبية اليهود يتجول في مخيم الرعاة، بل ويدخل عدة مساكن كما لو كان مالكا لها، ولم يجرؤ الفلسطينيون على الوقوف في طريقه، لعلمهم التام أن هذا استفزاز مدبر ليقوم مثيري الشغب اليهود بمهاجمة المجمع والاعتداء عليه بحجة الاعتداء على الصبي، وقد علمت التجربة سكان مجمعات رعاة الأغنام الفلسطينيين، ان أي محاولة للتصدي لاي من الصبية المستفزين، تعتبر ذريعة لهجوم ليلي يشنه عشرات المستوطنين على المخيم وسكانه، وعادة ما يصل الجيش بسرعة إلى مثل هذه الحوادث، لكن طريقة التعامل معها تختلف من وحدة إلى أخرى على النحو التالي:
الأولى، يقوم قادة كتائب الاحتياط التي يتم نشرها بمحاولة احتواء مثيري الشغب، واعتقال بعضهم وتسليمهم للشرطة، كما يتم اعتقال بعض الفلسطينيين الذين يتم استجوابهم وإطلاق سراحهم بعد عدة ساعات.
الثانية، في بعض الحالات يكون الجنود الاحتياط متعاطفون أي أيديولوجيا مع مثيري الشغب، وبالتالي يقفون مكتوفي الأيدي ولا يمنعونهم من التمادي في أعمالهم، بل ويساعدونهم أحيانا، وحتى في وحدات الجيش النظامية المتمركزة في المناطق المحتلة، سجلت حالات عديدة انحرف فيها القادة والجنود عن الأعراف وقواعد السلوك الأخلاقي للجيش لأسباب دينية قومية، لدرجة أن رئيس الأركان زامير اضطر مؤخرا إلى سحب كتيبة احتياطية من قدامى محاربي نتساح يهودا من العمليات في الضفة لإخضاعها لسلسلة من الدورات التدريبية.
وخلال الجولة أصبح كل ما سمعناه في السنوات الأخيرة من ضباط الجيش والصحفيين وعائلات الفلسطينيين حقيقة أمام اعيننا، حيث رأينا كيف تحاصر القرى الفلسطينية وتجمعات الرعي لمنع سكانها من التنقل بحرية وخنق اقتصادهم، وتتخذ مجموعات مثيري الشغب من المستوطنات القديمة أو المزارع المعتمدة من الحكومة قواعد لنشاطاتهم، حيث ينطلقون من هناك ويقيمون بؤرة استيطانية على بعد مئات الأمتار من القرية الفلسطينية، ويكزون ذلك في بعض الاحيان في اعقاب تنفيذ احدى العمليات الإرهابية، ومؤخرا اصبحوا يقومون بذلك بدون أي سبب أمني، بعد ان قلص الجيش مستوى الإرهاب بشكل كبير، ويشار ان الجرائم القومية لم تعد مجرد تدفيع بطاقة الثمن، وانما تحولت الى نهج يومي. (يديعوت)
40 سيناتورا ديمقراطيا في الكابيتول صوتوا ضد إسرائيل، والرسالة من واشنطن واضحة
مجلس الشيوخ الأمريكي فشل اليوم في منع مبيعات الأسلحة الأمريكية لإسرائيل، لكن التصويت كشف عن زيادة غير مسبوقة في عدد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين المعارضين لاستمرار نقل الأسلحة إلى إسرائيل، حيث صوت 40 من أصل 47 عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ ضد صفقة بقيمة 300 مليون دولار لبيع جرافات، كما صوت 36 من أصل 47 ديمقراطيا ضد صفقة أخرى بقيمة 150 مليون دولار لبيع قنابل زنة 1000 رطل، وفي الواقع كان هذا القانون مؤيدا لعرقلة الصفقة، أي أنهم صوتوا لصالح القانون الذي يعارض أي اتفاق مع إسرائيل، ولكن بغض النظر عن هذا الجدل، فإن هذا القرار يعدّ موقفا ضد إسرائيل بشكل قاطع، ويعكس هذا التصويت موقف شريحة كبيرة من الشعب الأمريكي، ممن يعتقدون أنه لا ينبغي استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتزويد إسرائيل بالأسلحة، لذا، في هذه الأثناء ستصل الأسلحة، لكن مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة تستمر في التدهور، ومع ان مجلس الشيوخ لم يوقف صفقة بيع الأسلحة، لكن تصاعد المعارضة بما في ذلك شخصيات بارزة في الحزب، يشير إلى تراجع حاد في الدعم الأمريكي لإسرائيل، وكتب السيناتور اليهودي بيرني ساندرز المعروف بمعارضته للسياسات الإسرائيلية في بيان، عندما بدأنا هذا المسعى لم يكن لدينا سوى 11 صوتا، أما الآن فقد بلغ عددهم 40 صوتا، هذا التغيير يعكس موقف الرأي العام الأمريكي. (موقع واللاه)
ترجمة وإعداد عطا صباح