.png)
نفتالي بينيت، ستكون المنطقتان أ و ب جزءًا من الحكم الذاتي الفلسطيني والمنطقة ج جزءا من اسرائيل
نفتالي بينيت كشف أمس في مقابلة مع بودكاست عن وجهة نظره الحقيقية بشأن الضفة الغربية، حيث قال في نهاية المطاف، ستكون المنطقة ج جزءًا من دولة إسرائيل، وستكون المنطقتان أ وب جزءًا من الحكم الذاتي الفلسطيني، وأكد أنه من وجهة نظره فإن البناء الإسرائيلي القانوني في المنطقة (ج)، على أراضي الدولة التي ليست أراضي خاصة للفلسطينيين مرحب به، لكنه أوضح ان البناء غير القانوني أو غير الموجود في المنطقة (ج) أو على الأراضي ذات الملكية الخاصة غير شرعي، وعندما سئل عن كيفية تصرفه في حال وقوع أمور غير قانونية، أجاب بحزم، كل ما هو غير قانوني لن يحدث بالطبع، وبرر ذلك قائلاً، في منطقة معينة أو منطقة مملوكة ملكية خاصة للفلسطينيين لن اسمح بالبناء، تماما كما لا اسمح بالبناء على ارضي التي املكها في المكان الذي أعيش فيه في رعنانا. (قناة 14)
ردود فعل غاضبة على تصريحات بينيت المتعلقة بالضفة
تصريحات نفتالي بينيت اثارت رد فعل حاد من سموتريتش، الذي هاجم عبر حسابه على منصة إكس قائلاً، بينيت الذي سيكون وزيراً في حكومة آيزنكوت، يقولها بصوته: سيخلي المزارع، وأضاف، بينيت يقول سيتم إقامة حكم ذاتي فلسطيني، أي دولة إرهابية في قلب إسرائيل، حكومة آيزنكوت ستقيم دولة فلسطينية إرهابية وتدمر المستوطنات الجديدة والمزارع، يجب ألا يسمح لهم بتشكيل الحكومة المقبلة، اما رئيس مجلس مستوطنات بنيامين الإقليمي ورئيس مجلس المستوطنات الاعلى يشع يسرائيل غانتس، فقال، أعلن نفتالي بينيت عن إقامة دولة إرهابية على بعد عشر دقائق من منزله في رعنانا، ونحن نواجه منذ اليوم جيشاً قوامه نحو 50 ألف جندي مسلح تابعين للسلطة الفلسطينية، وهي كيان فاسد يشجع الإرهاب وتقوده إيران، وبعد المجزرة التي وقعت في غلاف غزة، لا يمكن إلا لمن يتجاهل الواقع أن يقترح منح هذا الجيش مناطق استراتيجية في قلب إسرائيل. (قناة 14)
كبار مسؤولي حماس التقوا سراً بوفد فرنسي
صحيفة الشرق الأوسط قالت انه تم مؤخرا عقد اجتماع سري وغير مألوف بين مسؤولين كبار في المكتب السياسي لحركة حماس ووفد فرنسي ضم دبلوماسيين حاليين وسابقين وأعضاء في البرلمان الفرنسي، وبحسب التقرير يعد هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، وقال مصدران فلسطينيان أحدهما من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني التي تربطها علاقات عمل مع فرنسا ودول أوروبية أخرى، والآخر من منظمة فلسطينية مقربة من حماس، إن الاجتماع عُقد قبل فترة وجيزة في إحدى دول المنطقة، لكنهما رفضا الكشف عن مكان انعقاده بالتحديد، ووصفت المصادر الاجتماع بأنه "سري للغاية"، وأشارت إلى أن بعض الدول والفصائل الفلسطينية لم تبلغ بوجوده إلا قبل انعقاده بفترة وجيزة أو بعد انعقاده، وأكد مسؤولان كبيران في حماس في محادثات مقتضبة مع الصحيفة انعقاد الاجتماع بالفعل، لكنهما امتنعا عن تقديم مزيد من التفاصيل حول مضمونه أو نتائجه، ووفقًا للتقرير ضم الوفد الفرنسي دبلوماسيين حاليين وسابقين، بالإضافة إلى أعضاء في البرلمان من الائتلاف الحاكم وأحزاب المعارضة، وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن مكتب المدعي العام الوطني الفرنسي لمكافحة الإرهاب في باريس عن فتح تحقيق ضد إسرائيل بشأن مزاعم نشطاء أسطول غزة بتعرضهم لـ"التعذيب وجرائم الحرب، وقد فتح التحقيق بعد أن قدم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو تقريرًا إلى مكتب المدعي العام، وذلك على خلفية الفيديو الذي نشره بن غبير لدى وصول النشطاء إلى ميناء أشدود. (موقع واللاه)
قيادة المنطقة الجنوبية تعلن سيطرتها العملياتية على ما يقرب من 70% من قطاع غزة
قوات الجيش التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية وسعت نطاق سيطرتها العملياتية لتشمل نحو 70% من قطاع غزة، وتشير تقديرات المؤسسة الامنية إلى أن مساحة الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية قد تتسع في الأشهر المقبلة، ويأتي هذا في ظل تقييمات تفيد بأن حماس تماطل في تنفيذ الاتفاق، وتواصل ترسيخ وجودها في المنطقة، وتجنيد عناصر جديدة، وتستعد لاحتمال تجدد القتال ضد إسرائيل، وفي الوقت نفسه وبينما يتجه الاهتمام الأمنيبشكل رئيسي نحو إيران ولبنان، يقود قائد المنطقة الجنوبية، اللواء يانيف أسور، ثلاث جهود رئيسية في قطاع غزة وهي: إحباط التهديدات على طول "الخط الأصفر"، وتوسيع نطاق السيطرة العملياتية ورفع مستوى الدفاع، والتحضير لحملة أخرى ضد حماس إلى جانب تهيئة الوضع في رفح كجزء من الخطة الأمريكية لـ"المدينة الخضراء":
المعركة الأولى: إحباط التهديدات على طول الخط الأصفر، حيث تجري القيادة الجنوبية يوميًا تقارير استخباراتية حول الوضع الراهن على طول "الخط الأصفر" وفي عمق قطاع غزة، بهدف تنسيق المعلومات الاستخباراتية بين الاستخبارات العسكرية والشاباك والقيادة الجنوبية، وذلك استعدادًا لمواجهة مختلف السيناريوهات وإحباطها، بما في ذلك الاستعدادات للهجمات، وقائمة بالإرهابيين والقادة الذين سيتم اغتيالهم، والاستعداد في الوقت المناسب لإزالة التهديدات الفورية عبر ضربات برية وجوية، وحماية الحدود بين الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والأراضي التي تسيطر عليها حماس، وفي هذا السياق، تتعامل القوات أيضًا مع حوادث الاحتكاك التي ترسل فيها حماس مدنيين لاستفزاز جنود الجيش والاشتباك معهم، وأوضح مصدر أمني أن الجيش والشاباك يحتفظان بقائمة أهداف للتصفية ممن تورطوا بشكل مباشر أو غير مباشر في مجزرة 7 أكتوبر، بما في ذلك احتجاز الرهائن.
الحملة الثانية: توسيع السيطرة العملياتية في قطاع غزة، في ظل استفزازات حماس على طول الخط الأصفر، وعدم التزامها بالاتفاق الذي ينص على نزع السلاح، وفشلها في تجريد المنطقة من السلاح، يواصل الجيش تعزيز دفاعاته على طول الخط، وتوسيع نطاق المنطقة الأمنية خشية وقوع هجمات وحفر أنفاق، وتوسيع سيطرته العملياتية في قطاع غزة، وقد نجحت القوات في زيادة سيطرتها العملياتية إلى نحو 70% من الأراضي الفلسطينية، وقال مصدر امني، قد يتسع نطاق السيطرة العملياتية في الأراضي الفلسطينية خلال الأشهر المقبلة، في حين يبدو أن حماس تماطل وتعمل على ترسيخ وجودها في المنطقة، وتجنيد عناصرها، والاستعداد للحرب مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش توسيع نطاق الطرق الجديدة وتعبيدها، وتطوير المواقع الأمامية المقابلة للخط الأصفر، وتحديث تقنيات جمع المعلومات، وتعزيز القوات النظامية والاحتياطية.
المعركة الثالثة: الاستعداد للحرب وتعزيز المنطقة في رفح، وتنقسم الحملة الثالثة إلى جزأين رئيسيين، يتضمن الأول الاستعداد للحرب على عدة محاور ضد حماس، فإذا رفضت حماس نزع سلاحها وتجريد المنطقة من عتادها، سيضطر الجيش بموافقة القيادة السياسية، إلى شن هجوم على حماس، التي يختبئ معظم عناصرها في مدينة غزة، أما الجزء الثاني فيتضمن تشكيل الفضاء والاستعداد لاحتمالية اضطرار الأمريكيين لتنفيذ مشروع "المدينة الخضراء" في منطقة رفح الخالية من الإرهاب، حتى في حال عدم نزع حماس سلاحها، وحتى في حال عدم دخول قوة متعددة الجنسيات إلى المنطقة، وكما ذُكر، فقد طرح الأمريكيون بالفعل مناقصات لبناء البنية التحتية والمباني، وعلم موقع واللاه أن الولايات المتحدة مهتمة في المرحلة الأولى، ببناء مساكن لخمسين ألف فلسطيني سيخضعون لفحوصات أمنية ويعيشون في "المدينة الخضراء". (موقع واللاه)
الادعاءات بتغيير إجراءات إطلاق النار في غزة وإحباط الجنود: "حماس تختبرنا، والقيادة متغطرسة
ضباط ميدانيين في قطاع غزة قالوا ان قائد فرقة غزة العميد ليرون باتيتو، أصدر أوامره بتغيير آلية تنفيذ تعليمات إطلاق النار على الخط الأصفر، ووفقًا لهم فقد طرأ تغيير ملحوظ في الأسابيع الأخيرة على إجراءات إطلاق النار على الفلسطينيين الذين يقتربون من الخط أو يعبرونه، وقال ضابط يعمل في أحد المواقع على الخط الأصفر، حتى الآن كان قائد الكتيبة يتلقى تعليمات بأن أي شخص بالغ يعبر الخط الأصفر يتم اطلاق النار عليه بقصد القتل، بينما تغير هذا الاجراء الان بحيث يتم الان اعتماد اجراء الاعتقال التي تنتهي في نهاية المطاف بإطلاق النار على المشتبه به في حال عدم استجابته للتعليمات، من ناحيته نفى الجيش هذه التصريحات وقال انه لا يوجد أي تغيير في تعليمات اطلاق النار، واكد انه يسمح للجنود العاملين في قطاع بل يطلب منهم إزالة أي تهديد، مع الحرص في الوقت نفسه على تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين قدر الإمكان، وعلى الرغم من نفي الجيش الا ان عددا من الضباط والقادة أكدوا في حديثهم مع موقع واي نت، أن التعليمات قد تغيرت عمليًا، وقالوا ان قائد فرقة غزة قام بجولة تفقدية على المواقع العسكرية، وأوضح ان سبب تغيير تعليمات اطلاق النار يعود الى عدة حوادث اثارات الانتقادات، من بينها حادثة إطلاق النار على فلسطيني يستخدم عكازين، وحادثة أخرى قتل فيها الجيش سائقَي شاحنتين لنقل المساعدات الإنسانية قرب الخط الأصفر، وأكد الضباط أن محاولات الاقتراب من الخط وتجاوزه تحدث يوميًا، وأن ليس كل من يعبره يصنف بالضرورة إرهابيًا أو متورطًا، وزعموا أن حماس تستخدم بعض هؤلاء الأشخاص لدراسة أنماط تحركات قوات الجيش وانتشارها على طول الحدود. (يديعوت)
معضلة نتنياهو: الموافقة على مطالب الحريديم أو حل الكنيست مبكراً
نتنياهو دعا إلى اجتماع لقادة أحزاب الائتلاف الحاكم، والذي من المتوقع أن يعقد مساء اليوم، ومن المتوقع ان يكون الموضوع الأساسي الذي سيتم بحثه، هو موعد حل الكنيست، وفي خضم ذلك تشهد أحزاب الائتلاف انقسامات حادة، مع التركيز على مطالب أحزاب الحريديم، التي تواجه معارضة داخل حزبي الليكود والصهيونية الدينية، ويكمن جوهر المعضلة فيما إذا كان ينبغي الاستمرار في فترة الكنيست مع الحفاظ على معسكر الائتلاف، حتى وان كان ثمن ذلك المصادقة على القانون الذي يطالب به الحريديم، أو محاولة التوصل إلى اتفاق بين جميع قادة الأحزاب، وحل الكنيست في أقرب وقت ممكن الأسبوع المقبل، وتحديد موعد متفق عليه للانتخابات، على أن يكون الموعد الرئيسي هو 20 أكتوبر، الا ان نتنياهو يواجه مشكلة كبيرة تتعلق بالانتخابات، حيث قد تؤثر الفوضى الذي أحدثها ترامب مؤخرا على وضعه السياسي، كما ان استطلاعات الراي تفيد بان مسالة الخضوع لأحزاب الحريديم خاصة فيما يتعلق بتجنيد الحريديم، ستضر بقاعدة الليكود الانتخابية، وبناخبي الصهيونية الدينية المتعاطفين مع الائتلاف الحكومي، وليس فقط الناخبين الذين يعتبرون من اليمين المعتدل، وفي ضوء هذه المعطيات فان نتنياهو والصهيونية الدينية لا يريدون المغامرة، بتمرير مشروع قانون الحريديم قبل الانتخابات، لذلك فان خيار حل الكنيست بات هو الخيار المطروح. (يديعوت)
نتنياهو يدرس منح كحلون وساعر وبيفاس أماكن مضمونة ضمن العشرة الأولى في قائمة الليكود الانتخابية
قناة كان الإخبارية قالت ان نتنياهو يدرس إمكانية حجز مقاعد لوزير المالية السابق موشيه كحلون، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ورئيس مركز الحكم المحلي وعمدة موديعين حاييم بيفاس ضمن العشرة الأوائل في قائمة الليكود للكنيست، دون اضطرارهم لخوض الانتخابات الداخلية للحزب، ووفقًا لمصادر في حزب الليكود، من المتوقع أن يطالب نتنياهو بحجز مقاعد لثمانية أو تسعة مرشحين من القائمة، ثلاثة مرشحين ضمن العشرة الأوائل، واثنان ضمن العشرة الثانية، وثلاثة على الأقل ضمن العشرة الثالثة. (قناة 7)
ترامب بشأن رفض إسرائيل الانسحاب من لبنان: سأحل هذه المسألة، بما في ذلك مع نتنياهو
ترامب تطرق إلى تصريح نتنياهو الذي أكد فيه أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما دعت الحاجة لحماية المستوطنات الشمالية، حيث قال، "سندرس الأمر"، وأضاف أنه لا ينوي الخوض في تفاصيل كيفية تصرفه، لكنه أكد، لن اقول كيف سأحل الأمر، لكنني أحل المشاكل، وأحلها بسرعة بما في ذلك نتنياهو، ويأتي هذا التصريح في ظل الجدل الدائر حول استمرار وجود الجيش في جنوب لبنان، بعد وقف إطلاق النار وإنشاء آليات مراقبة جديدة تهدف إلى منع تجدد الصراع في المنطقة، وتطرق ترامب لاحقًا إلى الاتفاق مع إيران، محذرًا من أن الولايات المتحدة سترد إذا انتهكت طهران التزاماتها، وقال: "إذا انتهكت إيران الاتفاق، فسأفعل ما يجب عليّ فعله. (قناة 14، قناة 13، قناة 7)
فانس لا يزال في سويسرا، آخر مستجدات المحادثات والصمت في إسرائيل ازاء الصدمة الجديدة
فانس قال انه قد يبقى في سويسرا ليوم او يومين إضافيين لإجراء محادثات مع إيران، وظل في المجمع الذي تجري فيه المحادثات، بينما أفادت التقارير ان أن المسؤولين الإيرانيين البارزين قاليباف وعراقجي غادرا المجمع، ومن المقرر استئناف المحادثات بين الطرفين اليوم، الا ان من المقرر أن تتناول مسائل فنية، وزعم دبلوماسي أمريكي إحراز تقدم في محادثات الليلة الماضية على عدة "جبهات" لبنان ومضيق هرمز، ومن جانبهم قال الإيرانيون إنهم ناقشوا الملف النووي بشكل موجز، وقد أسفرت محادثات الليلة عن آليتين رئيسيتين، حيث أعلنت قطر وباكستان أن واشنطن وطهران ستنشئان "خط اتصال" لإدارة أي حوادث في مضيق هرمز، وقالوا ان خط الاتصال يهدف إلى منع وقوع الحوادث وانقطاع الاتصالات، وتوفير حرية المرور للسفن التجارية طوال فترة سريان مذكرة التفاهم التي تبلغ 60 يومًا، كما حقق الإيرانيون إنجازًا خاصًا بهم، تمثل في إنشاء "خلية لمنع الاحتكاك" في لبنان، وقال الوسطاء ان هذه الخلية ستضمن إنهاء العمليات العسكرية في لبنان، لكن البيان لم يذكر بتاتًا الأطراف المتورطة في القتال في لبنان، ومع ان اسرائيل أعلنت أمس رفضها أي مطلب بالانسحاب من جنوب لبنان، ولكن منذ إعلان قطر وباكستان ساد الصمت بين كبار المسؤولين في إسرائيل، ويعتبر هذا صدمة اضافية لإسرائيل التي ليست طرفا في المحادثات اصلا، وليس من الواضح كيف من المفترض أن تعمل الخلية، ولكن يبدو أنها ستتلقى تعليمات من الولايات المتحدة حول كيفية التصرف في لبنان، وفقًا لمطالب إيران، وعقب الإعلان عن خلية خفض التصعيد في لبنان، تحدث فانس مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، وناقش معه الجهود المبذولة للحفاظ على وقف إطلاق النار، وحضر المحادثة أيضاً كوشنر ورئيس وزراء قطر. (يديعوت)
حالة من عدم اليقين تفوق اليقين: القيود المفروضة في لبنان وماذا سيحدث لمجمع حزب الله المحصن
أنشطة الجيش في جنوب لبنان شهدت تغيرا جذريا في ظل مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وقال رئيس الأركان زامير خلال جولة الاحد الماضي في جنوب لبنان، بأن وقف إطلاق النار هش ونحن في حالة تأهب قصوى لاحتمال تجدد القتال، بينما أعلنت الباكستان وقطر الليلة عن هيئة جديدة تستهدف إسرائيل "خلية لمنع الاحتكاك" في لبنان، إذن كيف تبدو أنشطة الجيش حالياً في جنوب لبنان، أين تتمركز القوات؟ وماذا سيحدث لمجمع حزب الله المحصن على مرتفعات علي طاهر:
أولا، هل تم إبلاغ الجيش بالآلية الجديدة بين إيران والولايات المتحدة، حيث في العادة يتم اصدار التعليمات ويقوم الجيش بالعمل وفقا لتوجيهات القيادة السياسية، ويؤكد الجيش أن القوات ستبقى في جنوب لبنان حتى يتم تجريد المنطقة من السلاح ونزع سلاح حزب الله فيها، وقدم الجيش خرائط للقيادة السياسية واقترح أفضل السبل لنشر القوات، وقد أوضح رئيس الأركان زمير في مناسبات عديدة، أنه منذ 7 أكتوبر يجب على الجيش حماية الحدود من داخل الأراضي اللبنانية، وليس من خط الحدود.
ثانيا، كيف يبدو انتشار القوات في لبنان، يتفاوت عمق توغل القوات الاسرائيلية في لبنان من منطقة لأخرى، لكن أقصى عمق يصل إلى حوالي ١٠ كلم من الحدود، وعلى الضفة الأخرى لنهر الليطاني في القطاع الشرقي على مرتفعات علي طاهر، تتمركز قوات الفرقة ٣٦ التي تشرف على مدينة النبطية، وهي مركز ثقل رئيسي لحزب الله، وفي القطاع الغربي تتمركز قوات الفرقة ٩١ واللواء ٥٥١ في منطقة قرية مجدل زون، التي تبعد حوالي ١٠ كلم عن الأراضي الإسرائيلية، وتسيطر على وادي صور، ويعود سبب تمركز القوات في تلك المناطق، لإزالة التهديد المباشر على سكان شمال إسرائيل، والسيطرة عبر المراقبة وإطلاق النار على المناطق التي ينشط فيها حزب الله، وتدمير أنفاق الحزب ومجمعاته تحت الأرض التي كان يستخدمها للقتال ضد الجيش.
ثالثا، ما الذي يفعله الجيش حاليا، منذ اعلان وقف إطلاق النار لم يشن الجيش أي هجمات استباقية، وتوقفت القوات فعليا عن التقدم، وهي الآن تعمل على ترسيخ استقرارها في الأراضي المحتلة، ويواصل الجيش تفكيك ما بناه حزب الله على مر السنين، إلى جانب فتح طرق جديدة وخلق بيئة دفاعية، في المنطقة الواقعة من خط الحدود إلى الخط الأصفر، على امتداد خطي القرى الأولى والثانية.
رابعا، كيف تبدو أوامر إطلاق النار في لبنان، في ظل غياب الضربات الاستباقية تكاد تنعدم الهجمات على مناطق جنوب لبنان التي لا يتواجد فيها الجيش، ويتم إطلاق النار وفقًا لمستوى التهديد الذي تتعرض له القوات، ويحق للجنود إطلاق النار على أي شخص يقترب منهم بطريقة تهديدية، لا سيما إذا كان مسلحًا، ويقول الجيش انه يتم إزالة مثل هذا التهديد حتى وان كان ذلك خارج الخط الأصفر، الا ان العديد من علامات الاستفهام تحيط بأوامر بإطلاق النار هذه، فالوضع يتطور كل ساعة ولا تزال بعض هذه التساؤلات بلا إجابة، واحدها هو ما الذي يعتبر تهديدًا حقيقيًا.
خامسا، ما هي المخاطر التي يواجهها الجيش، وجود الجيش في مناطق عميقة جنوب لبنان من جهة، ومنعه من التقدم من جهة أخرى، يجعله في حالة جمود، وهدفاً سهلاً لإرهابيي حزب الله، خاصة وان نشطاء الحزب يدرسون انتشار قوات الجيش، ويضعون خططاً للهجوم بناءً على ذلك، ويستغلون عجز الجيش عن الهجوم بسبب القيود المفروضة.
سادسا، لماذا توغلت قوات الجيش إلى هذا الحد، حتى إلى مناطق لا تُطلّ على المستوطنات، حيث مع ان رئيس الأركان زامير قال ان هدف التوغل في الأراضي اللبنانية، هو حماية المستوطنات الشمالية، الا ان بعض المناطق التي وصل اليها الجيش مثل مرتفعات علي طاهر المقابلة للنبطية، يستحيل قصف المستوطنات الشمالية مباشرةً منها، الا ان الجيش يقول ان حزب الله يمتلك بنية تحتية استراتيجية في تلك المواقع، يستخدمها في القتال وقصف المستوطنات الشمالية، ويرى أنه يجب تدمير هذه المواقع.
سابعا، هل سيتم تدمير المجمع الضخم الواقع على مرتفعات علي طاهر فعلاً، يعد مجمع مرتفعات علي طاهر مجمعاً محصناً تحت الأرض تم بناؤه بمساعدة إيرانية، ويعتبر أحد مراكز قيادة حزب الله في جنوب لبنان، ويصعب استهدافه بالغارات الجوية وحدها نظراً لعمقه وتحصيناته، لكن في ظل التفاهمات القائمة وطلب الجيش التوقف عن إطلاق النار، لا يوجد جواب واضح بشأن ما إذا كان الجيش سيدمره أم سيسلمه للجيش اللبناني، ويسعى حزب الله لمنع الجيش من تدمير المجمع، وكل ما يحدث على الأرض يعتمد، بطبيعة الحال على قرار القيادة السياسية.
ثامنا، هل سينسحب الجيش وماذا سيحل بسكان القرى الحدودية، أوضح كل من الجيش والحكومة مرارًا وتكرارًا في الأيام الأخيرة أنه لا توجد نية للانسحاب إلى خط الحدود، أو إلى آخر شبر كما يطالب حزب الله، ومن المحتمل أن يعود الجيش في نهاية المطاف إلى نقاط سيطرة في منطقة الخط الأصفر المحدد مبدئيًا خط الدفاع المضاد للدبابات حيث سيعمل في مواقع دفاعية أو مراكز دائمة، علاوة على ذلك يصر الجيش الآن على منع عودة السكان اللبنانيين إلى مناطق القرى المدمرة، وهو نفس الموقف الذي تتبناه القيادة الإسرائيلية، لكن كلًا من الإيرانيين وحزب الله يصرّان على عكس ذلك. (يديعوت)
ترجمة وإعداد عطا صباح