جولة في الإعلام العبري

 

 

في ظل عاصفة التحذيرات من الإمارات: نتنياهو زار الإمارات سرًا والتقى بابن زايد

 

نتنياهو زار أبو ظبي بشكل سري أمس والتقى الرئيس الاماراتي محمد بن زايد، وتأتي هذه الزيارة في ظل عاصفة التحذيرات التي قالت ان بن زايد حذر نتنياهو قبل السابع من أكتوبر، من الزلزال التي الذي كان يخطط له آنذاك زعيم حماس يحيى السنوار، وتعتبر هذه الزيارة بادرة من الامارات تجاه نتنياهو، ويُعتقد أن نتنياهو ناقش مع بن زايد خلال الزيارة، التقارير التي أشارت إلى التحذيرات التي سبقت السابع من أكتوبر، وقد قالت التقارير ان الاجتماع ركز على التهديد الإيراني والجهود الأمريكية لتشكيل تحالف ضد الجمهورية الإسلامية، ويشار ان أبو ظبي اتخذت موقفاً متشدداً تجاه إيران، حيث علّقت التجارة معها ومنعت الطائرات الإيرانية من الهبوط على أراضيها، ويبرز في الخلفية أيضًا التقارب بين إسرائيل والإمارات منذ الحرب الإيرانية، والاستعداد الإسرائيلي غير المعتاد لتزويد الإمارات بنظام القبة الحديدية مؤقتًا مع مشغلين إسرائيليين، وكانت الإمارات أيضًا من بين الدولتين العربيتين الوحيدتين اللتين أبقتا ممثلًا لهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو، إلى جانب البحرين، بعد أن غادر عشرات الممثلين القاعة، وقال دبلوماسيون من أبو ظبي إن قرار إسرائيل بتزويد إسرائيل بنظام دفاعي خلال الحرب لن يُنسى أبدًا، وأضافوا، من الجيد أن تعرف من هم أصدقاؤك في وقت الشدة ومن ليسوا كذلك. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)

 

الإخلاء أم البناء: ما هي خطة كل حزب للضفة الغربية

 

على ما يبدو أن التركيز على جوهر الخلاف في المجتمع الإسرائيلي الذي كان يُشكّل في الماضي الانقسام التقليدي بين اليمين واليسار، والمتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي والموقف تجاه أراضي الضفة الغربية، قد تراجع قليلا في ظل أحداث السابع من أكتوبر وقضية تجنيد الحريديم، وقبل أقل من شهر على الانتخابات، تواصلنا مع مختلف الأحزاب وسألناها عن موقفها تجاه أراضي الضفة الغربية، وكانت مواقفها على النحو التالي:

حزب يشار بزعامة جادي ايزنكوت:

البناء الاستيطاني، يدعم الحزب تعزيز الكتل الاستيطانية وإنشاء مستوطنات جديدة بشكل قانوني، بما يتوافق مع المصالح الوطنية لإسرائيل وتوصيات المؤسسة الأمنية.

الإخلاء كجزء من اتفاق مستقبلي، إقامة دولة فلسطينية ليس مطروحاً على جدول أعمال الحزب، وليس لديه أي خطة لإخلاء المستوطنات كجزء من تسوية سياسية، وسيتم دراسة وضع البؤر الاستيطانية غير القانونية وفقاً لظروفها، وبما يتوافق مع القانون والاعتبارات الأمنية.

السيادة، يعارض الحزب أي تحركات من شأنها تعريض الأغلبية اليهودية في دولة إسرائيل للخطر، والتي ستؤدي إلى دولة ثنائية القومية، ويرى ان إسرائيل غير مهتمة بتحمل مسؤولية إدارة شؤون حياة المدنيين الفلسطينيين البالغ عددهم حوالي مليوني فلسطيني، ويرى ان السلطة الفلسطينية مُطالبة بتنفيذ إصلاحات، تشمل وقف التحريض في النظام التعليمي، ووقف دفع الأموال للإرهابيين وعائلاتهم.

شرعنة البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات القائمة، قال الحزب أمنه سيعمل على تعزيز الكتل الاستيطانية وتشجيع البناء القانوني، وسيتم النظر في شرعنة البؤر الاستيطانية على أساس كل حالة على حدة.

البناء الفلسطيني في المنطقة (ج)، سيعمل الحزب على تطبيق القانون بحزم ضد البناء غير القانوني في المنطقة (ج)، وفقًا لتوصيات المسؤولين الأمنيين.

البؤر الاستيطانية غير القانونية، يعارض الحزب أي بناء مخالف للقانون، أما فيما يتعلق بالبؤر الاستيطانية غير القانونية القائمة، فسيتم النظر في كل حالة على حدة.

ثانيا، الليكود بزعامة نتنياهو، رفض الحزب الرد على أسئلة موقع Ynet ويديعوت أحرونوت، مصرحاً بأن لا يشار في الاستبيانات.

حزب بياحد بزعامة نفتالي بينيت:

البناء الاستيطاني، أعلن الحزب انه يدعم الاستيطان اليهودي أينما تم ذلك بشكل قانوني، واكد معارضته قيام دولة فلسطينية وتسليم الأراضي.

الإخلاء كجزء من اتفاق مستقبلي، أعلن الحزب معارضته إخلاء المستوطنات اليهودية التي بنيت وفقًا للقانون تحت أي ظرف من الظروف.

السيادة، خطة بينيت لعام ٢٠١٢ ترى ان المنطقة (ج) جزءًا سياديًا من دولة إسرائيل في المستقبل، ولكن يجب التعامل بحذر مع مسالة توقيت اعلان السيادة.

البناء الفلسطيني في المنطقة (ج)، سيتم إخلاء أي بناء فلسطيني غير قانوني في أي مكان.

شرعنة البؤر الاستيطانية غير القانونية، يجب شرعنة كل ما هو قائم على أراضٍ قانونية، بينما سيتم إخلاء أي بناء غير قانوني على أراضٍ ذات مليكة خاصة، سواء في تل أبيب أو الضفة الغربية.

حزب إسرائيل بيتنا بزعامة افيغدور ليبرمان:

البناء الاستيطاني، أعلن الحزب أنه يدعم تعزيز الاستيطان في الضفة، بما في ذلك تشجيع البناء في منطقة E1، وانه ينبغي أن تستند القرارات المتعلقة بإنشاء مستوطنات جديدة وموقعها ونطاقها إلى اعتبارات أمنية وتخطيطية.

الإخلاء كجزء من اتفاق مستقبلي، يرى الحزب انه بعد مرور 33 عاماً على اتفاقيات أوسلو، بات من الواضح أن المحاولة قد فشلت، وان السلطة الفلسطينية أصبحت منظمة إرهابية متخصصة في الإرهاب السياسي، ولذلك يجب التفكير بصورة حكيمة في كيفية إلغاء اتفاقيات أوسلو وتفكيك السلطة الفلسطينية.

السيادة، يدعم الحزب تطبيق السيادة الإسرائيلية في المنطقة (ج)، وقال انه روّج لمشاريع قوانين لتطبيق السيادة في معاليه أدوميم وبيتار عيليت والاغوار، بينما عرقلت الحكومة هذه القوانين.

البناء الفلسطيني في المنطقة (ج)، سيعمل الحزب على تكثيف الرقابة وإنفاذ القانون ضد البناء الفلسطيني غير القانوني في المنطقة (ج)، ومن الأمثلة على ذلك قرية خان الأحمر، وقال الحزب ان ليبرمان عندما كان وزيرا للأمن أمر بإلغاء بصفته وزيرًا للدفاع، طالب ليبرمان بإخلاء القرية، الا ان نتنياهو أمر بإلغاء الإخلاء.

شرعنة البؤر الاستيطانية غير القانونية، يرى الحزب ان القدرة على مواصلة بناء وتطوير المستوطنات في الضفة، تعتمد على أن يتم البناء وفقًا للقانون وبالتنسيق مع المسؤولين الأمنيين، وقال انه يعارض البناء غير القانوني وسيعمل على إزالته، في خان الأحمر وفي كل مكان آخر.

حزب الديموقراطيين بزعامة يائير جولان:

قال الحزب ان مجزرة السابع من أكتوبر أثبتت فشل مفهوم "إدارة الصراع"، وأن نتنياهو قام على مدى سنوات بتعزيز حماس وإضعاف السلطة الفلسطينية، وقد دفعت إسرائيل ثمن ذلك في أسوأ كارثة في تاريخها، وقال ان الجيش والشاباك يحتاجان الى حرية كاملة في العمل لمكافحة الإرهاب، ولكن إلى جانب القوة العسكرية لا بد من وجود استراتيجية سياسية أمنية.

شرعنة البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات، قال ان حكومة نتنياهو تعمل على إضعاف السلطة الفلسطينية وآليات التنسيق الأمني، مما يُتيح توسع البؤر الاستيطانية غير القانونية ويشجع ويمول الإرهاب اليهودي، والنتيجة هي خلق برميل بارود خطير، وقال الحزب انه سيحارب الإرهاب الفلسطيني بحزم ويستأصل الإرهاب اليهودي.

البؤر الاستيطانية غير القانونية، قال الحزب انه سيخلي البؤر الاستيطانية غير القانونية التي تسبب نقاط توتر.

إخلاء المستوطنات في إطار تسوية مستقبلية، قال ان إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، وللحفاظ على ذلك يجب أن نسعى جاهدين للانفصال في إطار عملية إقليمية مع الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة، مع ضمانات أمنية ودون المساس بأمن إسرائيل.

حزب يهودوت هتوراه الحريدي:

على الرغم من ان الحزب الذي يتألف من تحالف أحزاب صوت لصالح ائتلاف نتنياهو الحكومي، إلا أن المواقف داخل الحزب منقسمة، حيث يميل حزب أغودات يسرائيل بشكل ملحوظ إلى اليمين، حتى أن زعيمه غولدكنوبف شارك في اجتماعات ومؤتمرات مع هيئات الاستيطان، أما في حزب ديجل هتورا فيميل أكثر إلى اليسار، ومع ذلك لا تتضمن قائمة الحزبين برنامجًا خاصًا بالضفة الغربية، ويفضل الحزب تركيز الحملة الانتخابية والكنيست والحكومة على قضايا الحريديم فقط.

حزب شاس الحريدي بزعامة ارييه درعي:

أعلن الحزب الذي يرى نفسه مؤسس معسكر اليمين، بانه شريك في كل مبادرة يمينية طرحتها أحزاب الصهيونية الدينية والقوة اليهودية، ورغم أن الحزب لا يتخذ من قضية الاستيطان في الضفة الغربية شعارًا رئيسيًا لحملته، وتركز حملته على مسائل التقاليد وعالم المدارس الدينية اليهودية (اليشيفوت)، فقد صوت لصالح مبادرات سموتريتش، وأكد معارضته لإقامة دولة فلسطينية، وحتى عندما كان درعي وزيرًا للداخلية، فقد أيّد المجالس المحلية للمستوطنات في الضفة الغربية، مع أن الحزب لا يطرح خططًا منتظمة في هذا الشأن.

القوة اليهودية بزعامة ايتمار بن غبير:

البناء الاستيطاني، أعلن الحزب أنه يدعم إنشاء مستوطنات جديدة في جميع أنحاء الضفة، ويرفض بشكل قاطع إخلاء المستوطنات والمزارع الاستيطانية، وقال ان خطته للفترة المقبلة هي الانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة الحل، وأنه سيقود هذا الانتقال مباشرةً من خلال حصوله على بن غبير على منصب وزير الامن في الحكومة المقبلة.

السيادة، قال الحزب انه سيعمل على تطبيق السيادة الإسرائيلية الكاملة، وتفكيك السلطة الفلسطينية من ممتلكاتها وأسلحتها، واستخدام جميع الاجهزة الأمنية والحكومية لتشجيع الهجرة الطوعية من الضفة الغربية وقطاع غزة.

البناء الفلسطيني في المنطقة (ج)، أكد الحزب انه سيعمل على تطبيق السيادة في جميع أنحاء الضفة الغربية وتفكيك السلطة، من خلال السيطرة الإسرائيلية على المنطقة، واكد انه سيتصدى للبناء الفلسطيني في المنطقة.

شرعنة البؤر الاستيطانية، أعلن انه سيقوم بشرعنة كافة البؤر الاستيطانية غير القانونية.

الصهيونية الدينية بزعامة سمورتيتش،

البناء الاستيطاني، أعلن الحزب أنه أحدث ثورة استيطانية هائلة وغير مسبوقة في الضفة الغربية، تقضي عمليًا على فكرة قيام دولة فلسطينية، وقال انه منذ بداية ولايته قام بشرعنة جميع البؤر الاستيطانية، وأعلن عن إنشاء ما لا يقل عن 104 مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، وأسس 160 مزرعة زراعية استيطانية.

شرعنة البؤر الاستيطانية وتوسيع الاستيطان، قال الحزب انه صادق على 3401 وحدة استيطانية في المنطقة E1 في خطوة استراتيجية تاريخية تعزز التواصل بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، كما صادق سموتريتش على إعفاءات ضريبية للمستوطنات في الضفة بهدف تشجيع الاستيطان والوصول إلى هدف توطين مليون مستوطن فيها.

السيادة، يدعو الحزب إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية، واستقدام مئات الآلاف من المستوطنين الإضافيين.

البناء الفلسطيني في المنطقة (ج)، أعلن أنه سيواصل العمل لمنع الاستيلاء الفلسطيني على أراضي الدولة.

البؤر الاستيطانية غير القانونية، أعلن انه سيعمل على شرعنة كافة المستوطنات بدون أي استثناء.

حزب عمخ يسرائيل بزعامة عوفر فينتر:

البناء الاستيطاني، قال الحزب انه يؤمن بحق شعب إسرائيل في أرضهم ويدعم إقامة المستوطنات في الضفة الغربية وجميع مناطق إسرائيل.

إخلاء المستوطنات في إطار تسوية مستقبلية، قال ان محزرة 7 أكتوبر والحرب في غزة، اثبتا بشكل قاطع أن إخلاء المستوطنات وتسليمها للعدو يشكل خطرًا وجوديًا، وليس حلًا.

السيادة، قال ان موقفه يقضي بعدم قيام دولة فلسطينية مطلقا الى جانب إسرائيل، ولتبديد هذه الفكرة يجب على الدولة تعزيز سيطرتها على الأرض وفرض سيادتها في الضفة الغربية وفي كل أنحاء إسرائيل.

البناء الفلسطيني في المنطقة (ج)، قال انه يجب هدم البناء الفلسطيني غير القانوني فورًا، وفي الوقت نفسه يجب تنفيذ خطة الهجرة الطوعية.

البؤر الاستيطانية غير القانونية، قال انه يجب على دولة إسرائيل توسيع أراضيها ومحاولة شرعنة كل وجود إسرائيلي على الأرض، وفي الوقت نفسه إسرائيل دولة قانون، ويجب على جميع مواطنيها دون استثناء الالتزام به.

الاحتياطييون بزعامة يوعز هندل

البناء الاستيطاني، قال الحزب انه يدعو إلى الاستيطان في جميع مناطق دولة إسرائيل، وتتمثل الاستراتيجية في الاستيلاء على المناطق والأراضي المسيطرة والأراضي الزراعية.

إخلاء المستوطنات في إطار تسوية مستقبلية، أعلن عن رفضه المطلق لإخلاء أي مستوطنات، وقال ان كل ما تم بناؤه بمصادقة الدولة والجيش سيبقى قائما.

السيادة، يدعم الحزب السيادة بالأفعال لا بالأقوال، وإذا كان هناك بإمكانية لفرض السيادة على منطقة ما، مثل الاغوار او أي كتلة استيطانية أو أي منطقة استراتيجية أخرى، فسنقوم بدعم ذلك

البناء الفلسطيني في المنطقة (ج)، قال انه يجب التعامل مع هذا البناء بصرامة مطلقة، ويجب ان يتم اخلاء كافة المباني بشكل كامل من تلك المناطق.

البؤر الاستيطانية غير القانونية، إذا صادق الجيش على وجود المستوطنين في أي بؤرة، فسيتم الاحتفاظ بتلك البؤرة، أما إذا تم الاستيطان على ارض ذات مليكة خاصة وبدون الحصول على تصريح، فسيتم اخلاءها.

كحول لفان بزعامة بيني غانتس.

البناء الاستيطاني، أعلن الحزب أنه يدعم الحزب تعزيز الاستيطان في الضفة، مع التركيز على منطقة الاغوار ومستوطنات سلسلة الجبال وجنوب جبل الخليل وخط التماس، ووفقًا لخطة الحزب المشابهة لخطة ترامب لا حاجة لإخلاء المستوطنات، بل إنشاء بنية تحتية تتيح أقصى درجات الأمن وحرية الحركة.

البؤر الاستيطانية غير القانونية، قال ان من مبادئ سيادة القانون تطبيق قوانين البناء على جميع السكان، ولذلك سنعزز قوات إنفاذ القانون وصلاحياتها."

رعام بزعامة منصور عباس.

يؤمن الحزب بحل الدولتين الذي تقام بموجبه دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وفقًا للاتفاقيات المبرمة بين الطرفين، ولا يؤيد فرض السيادة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية، بل يدعو إلى التوصل إلى اتفاق، كما يعارض السياسات التي تمنع السكان الفلسطينيين من التنمية والبناء في المنطقة (ج)، أما بخصوص البؤر الاستيطانية غير القانونية، فسيتم دراستها وفقًا للاتفاقيات المبرمة بين الطرفين، في إطار تسوية سياسية.

القائمة المشتركة بزعامة احمد الطيبي وايمن عودة

البناء الاستيطاني، قالت ان الاحتلال أمّ كل الخطايا، وسنطالب بتصحيح المصطلحات الواردة في الأسئلة لتشير إلى "الضفة الغربية المحتلة" وليس كما ذكرتم "يهودا والسامرة" بانحياز سياسي واضح، ويجب إزالة جميع المستوطنات التي تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتُصنف حتى كجريمة حرب، فورًا ودون أي تأخير.

شرعنة البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات القائمة، قال انه يجب التعامل مع بؤرة مجرون كما يتم التعامل مع مستوطنة عوفرا، حيث ندعو لإنهاء الاحتلال واخلاء المستوطنات، بما في ذلك مستوطنات القدس الشرقية ومعالي ادوميم واريئيل وغيرها.

السيادة، قال ان من غير الممكن التوصل لمثل هذه التسوية، فهذه أوهام متطرفة خطيرة تضر بمبدأ العدالة العالمية والأخلاق، وترسخ نظام الفصل العنصري وسيادة اليهود حتى خارج الخط الأخضر. ( بديعوت)

 

الكشف عن تحذير آخر من مصر: رئيس المخابرات اتصل بنتنياهو قبل أيام فقط من المجزرة

 

صحيفة وول ستريت جورنال كشفت أمس نقلا عن مصادر رسمية في احدى الحكومات العربية، أن رئيس المخابرات المصرية عباس كامل اتصل بنتنياهو مطلع أكتوبر 2023، ليحذره من هجوم وشيك من قطاع غزة، وذلك بعد تجاهل تحذيرين مصريين سابقين، وقالت الصحيفة أن كامل بدأ يشعر بالقلق، مؤكدةً بذلك ما كشفته سمدار بيري في"واي نت" و"يديعوت أحرونوت" بعد أيام من المجزرة، وبعد أيام قليلة من هذا التحذير شنت حماس هجومًا دامياً على إسرائيل، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واختطاف 251 آخرين الى غزة، وقالت مصادر عربية واشخاص مطلعين للصحيفة، ان محادثة كامل مع نتنياهو التي لم يُكشف عنها سابقًا، كانت واحدة من عدة تحذيرات مسبقة تلقاها نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون قبل الهجوم، كما أُطلع نتنياهو على مؤشرات هجوم محتمل لحماس في محادثة جرت في أيلول 2023 مع رئيس الإمارات محمد بن زايد، الا انه لم يقتنع على ما يبدو، وأشارت المصادر إلى أن التحذيرات لم تتضمن تفاصيل محددة حول توقيت الهجوم المحتمل أو نطاقه، ولم يرد مكتب نتنياهو على استفسارات صحيفة وول ستريت جورنال بشأن مكالمة كامل، وسبق أن نفى المكتب إجراء أي محادثات بين الطرفين خلال الأشهر التي سبقت السابع من أكتوبر، كما لم ترد وزارتا خارجية مصر والإمارات على طلبات الصحيفة بالحصول على رد، وأشار مسؤولون عرب أن التحذير الأول الذي وجهه المسؤولون المصريون إلى إسرائيل في حزيران 2023 كان غامضاً، فقد حذروا نظرائهم الإسرائيليين من أن الوضع في غزة "متفجر"، وشجعوا إسرائيل على العودة إلى طاولة المفاوضات مع حماس. (يديعوت)

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...