
قال لي:
حجرٌ في الطريق
لهُ ضفّتاهُ
الرمالُ الفسيحةُ والخضرةُ المستريحةُ
لكنهُ حجرٌ واحدٌ
في طريقْ.
قال لي:
ليس غير انفعالي معي
ناشراً أضْلُعِي
للينابيع حولَ القُرى،
للكروم التي هبطت من صلاة العشاء
للقُرى
إذْ تُمْسّي عليها التلالُ
وإذْ يهبطُ الليل
إذ يصبحُ الصخرُ
ما دَوّرَتْهُ الرّيَاحُ
وما أنبتتهُ الأَصابعْ.
قال لي:
ما أن أفقتُ
وما أن وقفتُ
وما أن تبيّنتُ جسمي من الكائناتِ
وأطلقت صوتيَ
حتى استفاقت جروحُ اليدين
وحتى رأتني الكمائن
واشتدَّ صوتُ السلاحْ.
ثم قال:
مثلّ أرضٍ تلمُّ أقاليمها
قبلَ أن تعبرَ الطائرات
فهل تنجح الأرضُ
أم تنجح الطائرات؟
* "الأحاديث" كتابة ثانية.