.png)
على الرغم من موقف الجيش والضغوط الدولية: نتنياهو وكاتس يعارضون الانسحاب من الخليل
ضابط كبير من الفرقة 98 قال إنه تقرر في هذه المرحلة تأجيل انسحاب القوات من الأحياء الفلسطينية في الخليل إلى ما بعد سبت "حياة سارة"، الذي سيُحتفل به في السبت المقبل في الحي اليهودي بالمدينة، ووفقًا لتقديرات قيادة المنطقة الوسطى من المتوقع وصول نحو 20 ألف إسرائيلي إلى الخليل للمشاركة في الصلوات والفعاليات، وبناءً على ذلك تقرر إبقاء القوات في الأحياء في هذه المرحلة، وقبل حلول السبت قررت قيادة المنطقة الوسطى تعزيز الحي اليهودي في الخليل بقوات قتالية إضافية، في كل من الدائرتين الأولى والثانية، كجزء من الاستعدادات الأمنية لاستقبال آلاف المشاركين، وقال الضابط ان قوات الجيش تواصل عمليات التفتيش والاعتقال في الخليل، مشيرا انه لم يتخذ القرار بعد بشأن السماح للعائلات الفلسطينية بالعودة الى منازلها في الحي الذي خرج منه منفذي عملية اطلاق النار، ولا تزال مسألة عودتهم إلى ديارهم غير محسومة، وقد اتخذ قرار تأجيل انسحاب القوات على خلفية خلاف بين الجيش والقيادة السياسية حول استمرار الوجود العسكري في الأحياء الفلسطينية بالخليل، حيث يضغط الجيش للانسحاب بينما يعارض نتنياهو ووزير الامن يسرائيل كاتس هذه الخطوة رغم الضغوط الدولية. (موقع واللاه)
مرشحة من أصل يهودي تتصدر قائمة المتنافسين على منصب الأمين العام للأمم المتحدة
مرشحة يهودية تتصدر المنافسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، حيث حصلت ريبيكا غرينسان وهي يهودية من كوستاريكا ووالديها من الناجين من المحرقة، على تأييد 11 دولة من أصل 15 دولة الأعضاء في مجلس الامن، بينما أعربت 4 دول معارضتها لترشيحها، وذلك في جلسة تصويت سرية في مجلس الامن على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وتعتبر هذه أفضل نتيجة حققتها غرينسان حتى الآن في جولات التصويت السبع التي جرت ضمن السباق لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، وقد شغلت غرينسبان سابقًا منصب نائب رئيس كوستاريكا وتقلدت مناصب رفيعة عديدة في الأمم المتحدة، وهي ابنة عائلة يهودية من أصل بولندي، فر والداها من أوروبا هربًا من الاضطهاد النازي واستقرا في كوستاريكا بعد الحرب العالمية الثانية، وفي حال انتخابها ستصبح أول امرأة في تاريخ المنظمة تتولى منصب الأمين العام، وتتصدر غرينسان قائمة المتنافسين بحصولها على اعلى عدد من الأصوات في مجلس الامن، متفوقة على جميع منافسيها بمن فيهم رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأرجنتيني رافائيل غروسي، الذي حصل على تسعة أصوات مؤيدة، وسفيرة غيانا لدى الأمم المتحدة، كارولين رودريغيز بيركيت، التي حصلت على ثمانية أصوات، وفي المقابل سجلت ممثلة الإمارات لينا نسيبة، التي انضمت إلى السباق مؤخرًا، نتيجة مخيبة للآمال، بحصولها على سبعة أصوات، مقابل معارضة ستة أصوات ودولتين لم تُبديا موقفًا، وهذا هو أول تصويت يُنظر فيه في ترشيحها في مجلس الأمن، وعلى الرغم من تصدر غرينسان للمنافسة الا ان السباق لم يحسم بعد، حيث ومن أجل ان يحصل المرشح على توصية مجلس الامن، يجب ان يحصل على تأييد 9 دول الى جانب عدم وجود معارضة من احد الأعضاء الدائمين في مجلس الامن، عملنا ان الجولة قبل الأخيرة سجلت وجود دولتين دائمتين تعارضان ترشيح غرينسان. (يديعوت)
الخشية في أوروبا، والأمل في رام الله، ومعضلة ترامب: هكذا يستعد العالم للمعضلة الإسرائيلية
انتخابات الكنيست السادس والعشرين انتهت دون حسم، لكن المأزق السياسي في إسرائيل يُثير ردود فعل في واشنطن وأوروبا والشرق الأوسط، وبينما يسعى نتنياهو وآيزنكوت لتشكيل حكومة، يُمعن قادة العالم والشخصيات السياسية النظر في تأثير النتائج على الحرب مع إيران، ومستقبل قطاع غزة، والعلاقات مع الفلسطينيين، وقد أوضح ترامب أنه لن يستبعد المشاركة في جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية، واقترح والرئيس الفلسطيني أبو مازن اقترح استئناف المفاوضات، وفي ألمانيا طالبوا بعدم انتظار انتهاء مفاوضات تشكيل الائتلاف لتعزيز الإجراءات الإنسانية في غزة، ويشار الى انه حتى تشكيل الحكومة الجديدة سيستمر نتنياهو في رئاسة الحكومة الانتقالية، التي قد يُطلب منها اتخاذ قرارات أمنية وسياسية هامة:
الدور الأمريكي، رويترز قالت إن تشكيل حكومة واسعة بقيادة نتنياهو قد تتوافق مع المصالح الأمريكية في تحقيق الاستقرار السياسي في إسرائيل، لكنها أكدت أنه لا توجد حاليًا أي رغبة واضحة من جانب الأطراف للتوصل إلى مثل هذا الترتيب، وتعتبر إيران القضية المحورية بالنسبة لواشنطن، وقد أثار ترامب ونتنياهو مؤخرًا احتمال تجدد الهجمات على إيران، في ظل احتمال تصعيد الصراع بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي يوم الثلاثاء المقبل، وقالت رويترز أن حالة عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل تأتي في وقت حساس بالنسبة للإدارة الأمريكية، التي تواجه أيضًا تداعيات اقتصادية للحرب وجمود الجهود الدبلوماسية في غزة، ومع ذلك فإن إقالة نتنياهو لن تُفضي بالضرورة إلى تغيير جوهري في موقف إسرائيل الأمنيتجاه إيران، حيث من المتوقع أن يدعم قادة إسرائيليون آخرون التصعيد ضد إيران إذا قرر ترامب استئناف الهجمات.
الدور الأوروبي، حيث أعرب الاتحاد الأوروبي عن استعداده للعمل مع الحكومة الجديدة، في ظل استمرار الحوار المفتوح حول التعاون بين الطرفين، وحول الخلافات بين الطرفين والجهود الرامية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
فرنسا، من جانبها أوضحت فرنسا أن تغيير الحكومة في إسرائيل لن يؤدي الى تغيير سياساتها تجاه إسرائيل، وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ان السياسة الفرنسية تجاه إسرائيل ستبقى على حالها، وان فرنسا ستواصل العمل من أجل أمن إسرائيل وكذلك من أجل دعم حل الدولتين، وأوضح أن باريس لن تنتظر تغييرًا سياسيًا في اسرائيل لمواصلة تعزيز مواقفها، بما في ذلك اتخاذ خطوات لتقييد التجارة مع المستوطنات في الضفة الغربية.
المانيا، حيث ثمة قلق في المانيا بشان تداعيات إطالة مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد، وقال تقرير نشرته شبكة دويشته فيله أن حكومة برلين تتخذ الحيطة والحذر في هذه المرحلة بشأن هوية الائتلاف الذي تفضله، لكنها تسعى لضمان ألا تؤدي الأزمة السياسية إلى تأخير الخطوات العاجلة في غزة، وحذرت وزيرة التنمية الألمانية، ريم العبالي رادوبان، من أن فصل الشتاء القادم من المتوقع أن يُفاقم الوضع الإنساني في غزة، ودعت إلى السماح لمنظمات الإغاثة بتوسيع نطاق أنشطتها دون انتظار انتهاء مفاوضات تشكيل الائتلاف في إسرائيل، كما أشارت إلى عنف المستوطنين في الضفة وأكدت على ضرورة وضع حد له حتى في ظل الحكومة الانتقالية.
استمرار الحكومة الانتقالية في إسرائيل، اشارت مراكز الأبحاث الأوروبية الى تزايد المخاوف بشأن تداعيات استمرا الحكومة الانتقالية لفترة طويلة، فقد حذّرت بيث أوبنهايم، الباحثة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، من أن نتنياهو قد يستغل فترة عدم الاستقرار السياسي لتجديد حملته ضد إيران أو توسيع نطاق العمليات العسكرية في الضفة، وقالت انه يجب على الدول الأوروبية التحرك الآن، بالتعاون مع الولايات المتحدة والدول العربية، لمنع المزيد من التصعيد والعمل على دفع خطة وقف إطلاق النار في غزة.
الساحة الفلسطينية، حيث كانت نتائج الانتخابات مغايرة لتلك التي كان يتوقعها جزء من القيادة الفلسطينية، الا ان الرئيس أبو مازن اختار توجيه رسالة علنية عن استعداده لتجدد المفاوضات مع إسرائيل، وأعرب عن امله بإقامة حكومة جديدة في إسرائيل تسمح بالعودة لطاولة المفاوضات، وطلب خلال اجتماعه مع الرئيس القبرصي ان تساعد قبرص في التوسط بين الطرفين، بسبب علاقاتها الجيدة مع الطرفين.
الدول العربية، حيث لم تظهر أي بوادر للحماس في الدول العربية تجاه احتمال تغيير الحكومة في إسرائيل، حيث يسود الشعور ان تشكيل حكومة اكثر اعتدالا في إسرائيل، لن يؤدي الى تحقيق تغيير في السياسات الإسرائيلية تجاه إقامة الدولة الفلسطينية، او لا تغيير السياسات تجاه الوجود العسكري الاسرائيل في لبنان وسوريا، الا ان خبراء عرب قالوا ان عدم وجود شركاء نتنياهو المتطرفين في الحكومة، من شأنه ان يؤدي الى تسهيل التوصل لتسويات أمنية إقليمية، بما في ذلك امكانية تجدد المفاوضات حول الاتفاق الأمني مع سوريا، وتقدم المفاوضات حول الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. (يديعوت)
أطراف من يهودوت هتوراه، مستعدون لدعم حكومة يسار ورعام من الخارج
أطراف من حزب يهودوت هتوراه الحريدي قالوا في جلسات مغلقة، انهم سيكونون مستعدون ان يدعموا من الخارج حكومة يسار بالتخالف مع حزب رعام العربي، وذلك مقابل حصولهم على ميزانيات وقوانين تصب في مصلحة جمهور الحريديم، وأفاد مصدر حزبي بأن التوجيهات التي تلقاها أعضاء الكنيست من حاخامات الحزب، كانت أن احتياجات الجمهور الحريدي، ولا سيما قانون تنظيم وضع طلاب المعاهد الدينية، يجب أن تُعطى الأولوية على أي اعتبارات أخرى أو اعتبارات حزبية، ويشير السيناريو المتداول في يهودوت هتوراه، الى امتناع أعضاء الكنيست عن الحزب عن التصويت في جلسة منح الثقة لحكومة ايزنكوت بالتحالف مع حزب رعام، وبالتالي يحصل ايزنكوت على حكومة اقلية تحظى بأغلبية المصوتين في الكنيست، الامر الذي يسمح لايزنكوت بتشكيل الحكومة دون الحاجة للحصول على اغلبية 61 مقعدا. (قناة 14)
شروط ايزنكوت لتشكيل الحكومة الجديدة
حزب يشار بزعامة ايزنكوت هاجم الليكود، وقال ان أطراف من الليكود قاموا بالاتصال مع أعضاء كنيست عن الحزب بعد صدور نتائج الانتخابات، وقال الحزب في بيانه انه بتنفيذ رغبة الجمهور بتشكيل حكومة صهيونية تعمل لصالح كافة الإسرائيليين، كما أعلن ايزنكوت عزمه على التحرك فوراً لتحقيق الأغلبية البرلمانية في الكنيست وتشكيل حكومة واسعة النطاق قدر الإمكان، استناداً إلى المبادئ الأربعة التي طرحها خلال الحملة الانتخابية، وهي الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية بالتساوي، والالتزام بقيم إعلان الاستقلال، والالتزام بخدمة جميع المواطنين الإسرائيليين عسكريين ووطنيين ومدنيين، والاعتراف بحماس كمنظمة إرهابية والالتزام بتدمير قوتها العسكرية والحكومية في قطاع غزة، وأوضح أنه يعتزم العمل على تشكيل لجنة تحقيق حكومية، وتعزيز الخدمة العسكرية الإلزامية للجميع، وزيادة عدد أفراد الجيش ومكافأة من يخدمون في الجيش، وإلغاء قوانين الانقلاب في جهاز الشرطة، وتطرق آيزنكوت أيضاً إلى استمرار الحرب، مصرحاً بأن أهدافها لم تتحقق بعد، وقال إنه إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة لن يقدم الدعم للتحركات العسكرية إلا في حال وجود تهديدات مباشرة وفورية لإسرائيل لا تحتمل التأجيل إلى حين أداء الحكومة اليمين الدستورية. (موقع واللاه)
ايزنكوت وخيارات تشكيل حكومة وحدة او حكومة باعتماد على دعم العرب
على ما يبدو ان تهديد ايزنكوت بالعمل على تحقيق الأغلبية البرلمانية -بدعم الأحزاب العربية- وتشكيل حكومة، يهدف الى ممارسة الضغط على نتنياهو ليوافق على تشكيل حكومة وحدة، وعلى ما يبدو ان ايزنكوت يسعى للحصول على رئاسة الحكومة في الفترة الأولى من تشكيلها، وذلك في حال تشكيل حكومة وحدة مع الليكود بالتناوب بين نتنياهو وايزنكوت على رئاستها لسنتين لكل منهما، وعلى ما يبدو انه وعلى الرغم من تهديد حزب يهودوت هتوراه بالانسحاب من معسكر نتنياهو والذهاب نحو التحالف مع ايزنكوت، فان أعضاء الكنيست عن يهودوت هتوراه سيصوتون أمام الرئيس بمنح نتنياهو تفويض تشكيل الحكومة المقبلة، أما حول إمكانية ايزنكوت بتشكيل حكومة باعتماد على دعم الأحزاب العربية، فقد اصطدم هذا الخيار بعقبة كبيرة، حيث أكد ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا، بعد الانتخابات على تعهده الذي قطعه قبل الانتخابات، برفض تشكيل حكومة تعتمد على دعم رعام والقائمة العربية المشتركة لا من الداخل ولا من الخارج، الامر الذي يجعل من الصعب جدا على ايزنكوت الذهاب باتجاه هذا الخيار، وما يشير الى ان احتمال تشكيل حكومة وحدة هو الخيار الأقوى في هذه المرحلة، حقيقة ان ايزنكوت لم يتعهد مطلقا بعد صدور نتائج الانتخابات بعدم تشكيل حكومة وحدة بالتحالف مع نتنياهو، وانما كل ما قاله ان حكومة نتنياهو انهت طريقها ولم تحصل على ثقة الجمهور. (قناة 12)
الكنيست السادسة والعشرين: 16 عضوا من مستوطنات الضفة
انتهت عملية فرز الأصوات وتم تحديد أعضاء الكنيست الجدد، حيث ستؤدي الكنيست الجديدة يمين الولاء في العاشر من الشهر الحالي، ويظهر تحليل نتائج الانتخابات الى وجود 47 عضوا يحصلون على عضوية الكنيست للمرة الأولى، و12 عضوا تم انتخابهم بعد فترة انقطاع، بينما تم إعادة انتخاب 61 عضوا من الكنيست الخامسة والعشرين، وتحتوي الكنيست الجديدة على 87 رجلا مقابل 33 امرأة، أي بزيادة 4 نساء عن الكنيست الماضية، وتضم الكنيست الجديدة 3 أعضاء من المثليين، كما ان 48 عضوا هم من العلمانيين أي ما نسبته 40% من مجمل أعضاء الكنيست، و27 عضوا من المتدينين و17 عضوا من العرب-حيث ان مقعدين من المقاعد العربية يشغلها يهود-، و13 عضوا من الحريديم وعضوين من الدروز، أما من حيث مكان الإقامة فتتصدر تل ابيب ومنطقة الوسط بحصولها على 49 عضوا، و18 عضوا من القدس و16 عضوا من المنطقة الجنوبية و16 عضوا من المنطقة الشمالية و16 عضوا من المستوطنات. (يديعوت)
حركة الأمنيين، ترفض إقامة حكومة بدعم الأحزاب العربية
في ظل المحادثات حول إمكانية تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، وجه مسؤولي حركة "الأمنيين" نداء مشتركا وعاجلاً لجميع الأحزاب الصهيونية للتوحد وتأسيس تحالف صهيوني وطني واسع يضمن أمن دولة إسرائيل ومستقبلها، وتؤكد الحركة أنه استعداداً للتحديات الأمنية والوطنية الجسيمة التي تواجه الدولة، يجب على القادة التوحد حول المبادئ الأمنية السبعة التي وضعتها الحركة، ومن بين هذه المبادئ: الحفاظ على مكتسبات الحرب، ومنع تسلح وبناء قوة أعداء إسرائيل، وإحباط البرنامج النووي الإيراني، الحسم الواضح والصريح في جميع جبهات القتال، وتعزيز الحوكمة والأمن القومي بشكل ملموس. (قناة 7)
المؤسسة الأمنية تحذر: هذه هي الحملة القادمة لحماس قبل حلول فصل الشتاء في غزة
مصادر عسكرية إسرائيلية حذرت أمس من أن حماس تخطط لاستغلال أضرار الشتاء القادم وتدمير البنية التحتية لممارسة ضغوط دولية كبيرة على إسرائيل، وتتمحور مطالب قيادة حماس حول إنشاء محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه لمنع انتشار الأمراض، وتحذر منظمات الإغاثة من أزمة صحية خطيرة، وقد شهد الأسبوع الماضي تصاعداً في تصريحات المتحدثين باسم حماس وكبار المسؤولين في السلطات المحلية بقطاع غزة (مع التركيز على مدينتي غزة وخان يونس)، الذين يتهمون إسرائيل بعرقلة عملية إعادة تأهيل البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وعملية التنقية، والتي تشمل إدخال مواد البناء والأدوات الهندسية والمعدات التي يمكن استخدامها لإعادة بناء الجناح العسكري لحماس وإنتاج الأسلحة، ويؤكد الفلسطينيون على ضرورة تدخل دولي عاجل لإدارة هذه المشاريع في القطاع، ومن بين القضايا الأخرى التي أثارتها حماس لدى منظمات الإغاثة الدولية، النقص في الاستعدادات لفصل الشتاء، في وقت فقد فيه مئات الآلاف من الفلسطينيين منازلهم ويعيشون الآن في خيام أو تحت أنقاض المباني المنهارة، وفي المقابل يدّعي المسؤولون العسكريون أن هذه المشكلات معروفة ويجري العمل على معالجتها، إلا أنه لم يتم بعد توفير التمويل اللازم لإعادة تأهيل بعض البنية التحتية، وتستغل حماس هذا الوضع حاليًا في حملتها الجديدة، ويأتي كل هذا في ظل الاتفاق بين اسرائيل والبيت الأبيض الذي يشترط إعادة تأهيل قطاع غزة بنزع سلاح حماس، وتفكيك البنية التحتية للإرهاب في القطاع، ونقل السيطرة على قطاع غزة إلى جهة أخرى غير السلطة الفلسطينية. (موقع واللاه)
محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو في ظل تصاعد التوتر مع إيران
صحيفة وول ستريت جورنال قالت ان ترامب ونتنياهو تحدثوا هاتفيا أمس، على خلفية زيادة التوترات مع إيران، وجاءت هذه المحادثة بعد يومين من قيام قائد القوات المركزية الامريكية "سنتكوم" براد كوبر، بعرض خيارات العمل العسكري ضد إيران على ترامب. (قناة 7، يديعوت، قناة 13، قناة 12، قناة 14، موقع واللاه)